رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
منظمة الصحة تحث الدول على اتخاذ إجراءات متعقلة

يتواصل الجدل بشأن فاعلية اللقاحات الحالية ضد متحور كورونا الجديد أوميكرون، في وقت دعت فيه منظمة الصحة العالمية دول العالم إلى إجراءات احترازية منطقية لاحتوائه. وعبر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس امس عن قلقه من أن بعض الدول تتخذ إجراءات واسعة النطاق للتصدي لانتشار سلالة أوميكرون ليست قائمة على دليل أو فعالة بحد ذاتها وتعاقب دول الجنوب الأفريقي التي سارعت بالإبلاغ عن رصد السلالة. وحث أدهانوم في كلمة في كلمة له أمام الجمعية العامة للمنظمة المنعقدة في جنيف، على اتخاذ إجراءات متعقلة ومتناسبة للحد من الخطر عملا باللوائح الصحية الدولية للمنظمة لعام 2005. وأضاف تيدروس في تصريحات نشرها موقع المنظمة على الإنترنت ما زالت أمامنا أسئلة أكثر من الأجوبة عن تأثير أوميكرون من حيث ما يتعلق بالعدوى، وشدة المرض، وفاعلية الفحوص والعلاجات واللقاحات. وكانت المنظمة أوصت الدول الأعضاء فيها باتخاذ مجموعة من الإجراءات الضرورية للاستجابة للمتحور الجديد، محذرة من أن مخاطره تعد عالية جدًا بالنظر إلى احتمال سرعة انتشاره. وقالت مديرة وكالة الأدوية الأوروبية إيمير كوك إن اللقاحات المعدة خصيصا لمتحور أوميكرون يمكن الموافقة عليها في غضون 3 إلى 4 أشهر إذا كانت هناك حاجة إليها، موضحة أن اتخاذ قرار بشأن ضرورة منح جرعات لقاح إضافية يعود إلى هيئات أخرى. وأضافت كوك أمام لجنة في البرلمان الأوروبي إذا كانت هناك حاجة لتغيير اللقاحات الحالية، فقد نكون في وضع يسمح لنا بالموافقة على تلك اللقاحات في غضون 3 إلى 4 أشهر. وتأتي تعليقاتها بعد أن نُقل عن رئيس شركة تصنيع الأدوية الأميركية مودرنا قوله إن اللقاحات الحالية قد لا تقي من المتحور أوميكرون، حيث سبق أن أعلنت مودرنا أنها تعمل على لقاح خاص بأوميكرون، مثل شركة فايزر الأميركية. ولفتت كوك إلى أن وكالة الأدوية الأوروبية لا تعرف حتى الآن إذا كانت اللقاحات الحالية لا تزال فعالة ضد أوميكرون، وأن التأكد من ذلك سيستغرق نحو أسبوعين. جدل اللقاحات ويتواصل الجدل من منتجي اللقاحات بشأن فعالية ما ينتجونه على المتحور الجديد، حيث قالت جامعة أكسفورد إنه لا دليل حتى الآن بشأن عدم فاعلية هذه اللقاحات. وفي أحدث التصريحات، نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مؤسس مختبر بيونتك قوله إن المطعمين سيحظون بحماية من أي مضاعفات خطيرة إذا أصيبوا بأوميكرون. وأبدى ستيفان بانسل رئيس مختبرات مودرنا تشاؤما إزاء فعالية اللقاحات، فقال لصحيفة فايننشال تايمز إن البيانات بشأن فاعلية اللقاحات الحالية ستكون متاحة في غضون الأسبوعين المقبلين، إلا أن العلماء غير متفائلين في هذا الصدد. أما شركة فايزر فأعلنت جاهزيتها لإنتاج لقاح فعال ضد متحور أوميكرون خلال 100 يوم. وأعلنت روسيا أنها تعمل على تطوير نسخة من سبوتنيك-في تستهدف أوميكرون بشكل خاص، إذا لم يكن اللقاح المتوافر حاليا فعالا، وهو أمر غير مرجح. وانتشر المتحور الجديد -الذي اكتشف في جنوب أفريقيا الأسبوع الماضي- في كل القارات، من كندا إلى إيطاليا مرورا باليابان وألمانيا وإسبانيا والبرتغال والمملكة المتحدة، مما دفع العديد من الدول إلى تعليق الرحلات مع جنوب أفريقيا وفرض تدابير وقائية. ويبدو أن أوروبا -التي أصبحت منذ أسابيع بؤرة الوباء- هي القارة الأكثر تضررا حاليا بأوميكرون. وحذر رئيس الاحتياط الفدرالي الأميركي جيروم باول الاثنين الماضي من أن أوميكرون قد يلقي بظلاله على الاقتصاد والتضخم، مشددا على مخاطر تراجع التوظيف والنشاط الاقتصادي. كما أقرت الصين امس بأن أوميكرون سيصعب استضافة الألعاب الأولمبية الشتوية في شباط/فبراير 2022، لكنها أكدت ثقتها في نجاح الحدث. من جهة أخرى، قالت الهند في وقت متأخر إنها مستعدة لإرسال المزيد من اللقاحات المضادة لكوفيد-19 إلى أفريقيا بشكل عاجل للمساعدة في مكافحة متحور أوميكرون، وذلك بعد أن تعهدت الصين بإرسال مليار جرعة أخرى إلى القارة السمراء. وللهند والصين علاقات وثيقة بالكثير من الدول الأفريقية، لكن بكين ضخت المزيد من الأموال في المنطقة كما تعهدت الاثنين باستثمار عشرة مليارات دولار أخرى. وقالت الهند إنها قدمت أكثر من 25 مليون جرعة من لقاحات مصنعة محليا إلى 41 دولة أفريقية معظمها من خلال مبادرة كوفاكس العالمية لتوزيع اللقاحات. وقالت وزارة الخارجية في بيان إن حكومة الهند مستعدة لدعم الدول المتضررة في أفريقيا للتعامل مع المتحور أوميكرون ويشمل ذلك تقديم إمدادات من اللقاحات المصنوعة في الهند. وأضافت يمكن توفير الإمدادات من خلال كوفاكس أو بشكل ثنائي. وقالت إن الحكومة وافقت على جميع طلبات كوفاكس لتقديم إمدادات من لقاح أسترازينيكا لدول مثل مالاوي وإثيوبيا وزامبيا وغينيا وليسوتو إلى جانب تسليم جرعات من لقاح كوفاكسين المحلي الصنع إلى بوتسوانا. ولم تذكر عدد الجرعات التي جرت الموافقة عليها في الآونة الأخيرة.

1555

| 01 ديسمبر 2021

عربي ودولي alsharq
منظمة الصحة تدعو رئيس تنزانيا للثقة في العلم

قال مسؤولون إقليميون في منظمة الصحة العالمية إن بعض الدول الأفريقية بدأت إعطاء اللقاحات المضادة لكوفيد-19، إلا أن رئيس تنزانيا المعارض للقاحات تفرد بثقته في طرق الطب البديل وفي الله. ويثير رئيس تنزانيا جون ماجوفولي غضب العاملين في المجال الصحي بتقليله من أهمية وضع الكمامات وإجراءات التباعد الاجتماعي لمواجهة كوفيد-19، وتحذيره من أن اللقاحات خطيرة مع عدم إعلان حكومته عن بيانات فيروس كورونا منذ منتصف عام 2020. وقال ماجوفولي الأربعاء إن اللقاحات هي مؤامرة أجنبية لنشر المرض وسرقة ثروات أفريقيا. وحث التنزانيين على أن يثقوا في الله بدلا من ذلك ويلجأوا إلى وصفات الطب البديل كاستنشاق البخار. ولم تفصح حكومته عن أعداد الإصابات على مستوى البلاد منذ 8 مايو أيار، عندما كانت البلاد تسجل 509 حالات و21 وفاة. وحثت ماتشيديسو مويتي مديرة المكتب الإقليمي لأفريقيا التابع لمنظمة الصحة العالمية تنزانيا على فرض وضع الكمامة وغيرها من الإجراءات، والاستعداد للتطعيمات ونشر البيانات الخاصة بإصابات كوفيد-19. وقالت في مؤتمر صحفي عبر الإنترنت إن أفريقيا تقف عند مفترق طرق.. على جميع الأفارقة أن يضاعفوا الإجراءات الوقائية، مضيفة أن المسؤولين في منظمة الصحة العالمية يتواصلون مع المسؤولين في تنزانيا. وتابعت يظهر العلم أن اللقاحات ناجحة. من جهته، قال جون نكينجاسونج رئيس جهاز مكافحة الأمراض والوقاية منها التابع للاتحاد الأفريقي إن عددا قليلا من الدول بدأت عمليات التطعيم، وهي المغرب ومصر وسيشيل وغينيا. وقال في إفادة صحفية عبر الإنترنت (التطعيمات) في غينيا محدودة، حيث أجري نحو 50 أو 60 تطعيما فقط. لكن هذه الدول الأخرى بدأت في الأساس باللقاح الذي طورته الصين. وبالإضافة إلى 270 مليون جرعة جرى تأمينها في السابق، وقع الاتحاد الأفريقي اتفاقا مع معهد سيروم الهندي للحصول على 400 مليون جرعة من لقاح أوكسفورد/أسترا زينيكا. وقال نكينجاسونج تذكروا، يشمل هذا العام الجاري وحتى العام المقبل، ولم تفصح المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها بعد عن تفاصيل توزيع تلك الطلبيات. وتطمح الأجهزة الصحية لتطعيم نحو 30 إلى 35 في المائة من سكان أفريقيا هذا العام. إنتاج بلا توقف على صعيد آخر، قال هانز كلوج الرئيس الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أوروبا إن الشركات المصنعة للقاحات المضادة لكوفيد-19 تعمل بلا توقف لسد النقص في الإمدادات إلى الدول التي تكافح لاحتواء الوباء، وحث تلك الدول على عدم التدافع للحصول على طلبياتها. وقال كلوج في مؤتمر صحفي عبر الإنترنت إن التضامن لا يعني بالضرورة أن يبدأ كل بلد في العالم (عملية التطعيم) في نفس اللحظة بالضبط... الفهم الجيد للأمر هو أنه لن يكون أحد في مأمن قبل أن يكون الجميع بمأمن. وبعد سؤال عن تأخر وصول لقاحي فايزر وأسترازينيكا إلى المرضى في الدول السبع والعشرين الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وجه كلوج وسيدهارتا داتا خبير التطعيمات في المنظمة نداء للحكومات والشركات المصنعة للتعاون معا في مواجهة المشكلات التي بدأت تظهر خلال عملية طرح اللقاحات. وقال كلوج في الحقيقة هناك نقص في اللقاحات... (لكن) لا يساورنا شك في أن المصنعين والمنتجين يعملون بلا توقف لسد الثغرات، ونحن واثقون من أن التأخيرات التي نشهدها الآن سيتم تعويضها من الإنتاج الإضافي في المستقبل. وتتزاحم دول الاتحاد الأوروبي، الذي يتأخر أعضاؤه كثيرا عن إسرائيل والمملكة المتحدة والولايات المتحدة في طرح اللقاحات، للحصول على الإمدادات منه، بينما تبطئ كبرى شركات الأدوية المصنعة في الغرب تسليم اللقاحات للتكتل بسبب مشاكل في الإنتاج. وقال كلوج علينا أن نتحلى بالصبر، لأنه (التطعيم) سيستغرق وقتا مضيفا أن 35 دولة في أوروبا بدأت التطعيم بالفعل مع إعطاء 25 مليون جرعة حتى الآن. مخاوف وشائعات وفي الفلبين تنتشر المخاوف والشائعات بشأن لقاح فيروس كورونا، حيث تقول إحدى الشائعات المتداولة إن اللقاح سيتيح للرئيس رودريجو دوتيرتي قتل الناس بضغطة زر. وفي أنحاء مختلفة من البلاد، تصرف ذكريات لقاح حمى الدنج الذي تقرر حظره محليا الناس عن فكرة التطعيم حتى قبل أن تبدأ الحملة. وقالت كريستانا أليبيو (62 عاما) أطفال كثيرون مرضوا بعد أن تلقوا ذلك اللقاح مشيرة إلى اللقاح الخاص بمرض حمى الدنج الذي يتسبب فيه البعوض ويمكن أن يؤدي إلى الوفاة. وأضافت أنها تخاف من فيروس كورونا المستجد لكن خوفها أكبر من التطعيم. ومن المقرر أن تبدأ الفلبين حملة التطعيم الشهر المقبل رغم أنها شهدت ثاني أكبر انتشار لفيروس كورونا في جنوب شرق آسيا حيث تجاوز عدد الإصابات فيها نصف مليون وتجاوزت الوفيات عشرة آلاف حالة. غير أن المسؤولين يسلمون بصعوبة مهمة إقناع الكثيرين بقبول اللقاح بخلاف الصعوبات اللوجستية في الوصول إلى 2000 جزيرة مأهولة تعاني من نظام صحي متداع في الأرخبيل الكائن بجنوب شرق آسيا. وأظهر استطلاع للرأي أن أقل من ثلث الفلبينيين مستعدون للتطعيم بلقاح كورونا. وقالت أباسراه مابوبونو رئيسة فريق الصحة الحكومي في لاناو دل سور إنها سألت عشرات العاملين في القطاع الصحي وغيرهم ما إذا كانوا مستعدين لتلقي اللقاح ولم يرد أي منهم بالإيجاب.

1134

| 29 يناير 2021

تقارير وحوارات alsharq
"الصحة": لقاح الحصبة "الثلاثي" آمن وفعال ومعتمد عالمياً

تم تسجيل (18) حالة مؤكدة بالحصبة في 2015 و(22) حالة خلال العام نتبع أفضل المعايير العالمية لضمان صحة وسلامة المواطنين والمقيمين الدراسات المستفيضة أثبتت عدم وجود صلة بين التطعيم الثلاثي ومرض التوحد أغلب اشاعات علاقة اللقاح بالتوحد تم دحضها في 1998 اللقاحات لاتحتوى على فيروسات نشطة وإنما " مضعفة " ندعو المواطنين والمقيمين إلى عدم الالتفات للإشاعات واستقاء المعلومات الصحية من مصادرها الرسمية أوضحت وزارة الصحة العامة أن الحملة الوطنية للتحصين ضد الحصبة والحصبة الألمانية والنكاف (MMR)والتي تنفذها الوزارة في الفترة من 17 أكتوبر الجاري إلى 14 نوفمبر المقبل، تم التخطيط والإعداد لها بناء على توصيات منظمة الصحة العالمية، نظراً لحالات الإصابة بالحصبة في الدولة، حيث تم تسجيل (18) حالة مؤكدة في عام 2015 وعدد (22) حالة مؤكدة في الأشهر المنصرمة من العام الحالي 2016، وتتركز حالات الإصابة في الفئة العمرية المستهدفة من عمر سنة وحتى 13 سنة. وأكدت الوزارة فى بيان أن اللقاح ضد الحصبة والحصبة الألمانية والنكاف آمن وفعال ويعطي حماية طويلة الأمد حيث تم اعتماده واستخدامه عالمياً منذ أكثر من 40 سنة، كما تم ترخيص اللقاح المستخدم في الحملة الوطنية للاستخدام في دولة قطر واعتماده من اللجنة الوطنية الاستشارية للتطعيمات في الدولة، وهو معتمد كذلك من منظمة الصحة العالمية وهيئة الغذاء والدواء الأمريكية ولجنة مواصفات الشراء الموحد للأدوية والتطعيمات لدول مجلس التعاون الخليجي. ولا يحتوي اللقاح على الألمونيوم أو الرصاص، كما يتم استخدامه في حملات التطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية والنكاف بالدول الخليجية المجاورة. وشددت الوزارة على أهمية أخذ الجرعة التنشيطية ضد الحصبة والحصبة الألمانية والنكاف للوقاية من المرض نظراً لأن نحو 3 إلى 5 في المائة لا تتكون لديهم المناعة الكافية ضد المرض من الجرعة الأولى أو الثانية. وأكدت الوزارة أنها تتبع أفضل المعايير العالمية لضمان صحة وسلامة المواطنين والمقيمين، وأن الدولة لا تألو جهداً في ضمان الحفاظ على الأرواح وحماية الأطفال والعمل على أن يكون المجتمع معافى وخالٍ من الأمراض المعدية والأوبئة التي تسببها. وأوضحت أن التطعيمات تعد أحد أهم وأفضل سبل الوقاية من الأمراض المعدية وقد ساهم البرنامج الوطني للتطعيم خلال السنوات الماضية في القضاء على عدد من الأمراض المعدية في دولة قطر ومنها الجدري وشلل الأطفال والكزار الوليدي والتيتانوس والدفتيريا، ويعد البرنامج من أفضل البرامج في المنطقة بحسب إشادة منظمة الصحة العالمية. وبشأن الإشاعات المثارة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حول وجود علاقة بين التطعيم الثلاثي ضدّ الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية MMR ومرض التوحد أوضحت الوزارة أن التطعيم آمن، وأن الدراسات المستفيضة أثبتت أنه لا توجد صلة بين التطعيم الثلاثي ومرض التوحد، وأن أغلب الإشاعات تستند إلى دراسة غير صحيحة أجراها أحد الأطباء في عام 1998 وتمّ دحضها منذ ذلك الحين، كما أعلن مركز التحكم ومراقبة الأمراض الأمريكي ومنظمة الصحة العالمية والأكاديمية الأمريكية للعلوم الطبية والخدمات الصحية البريطانية أنه لاتوجد أي علاقة بين التطعيم أو أحد مكوناته ومرض التوحد. وتلتزم وزارة الصحة العامة بتوفير اللقاحات الآمنة والفعالة لجميع الفئات العمرية المستهدفة، حيث تم إنشاء البرنامج الوطني للتطعيم عام 1979 ويغطي البرنامج 14 مرضاً، وتم إدخال التطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية والنكاف في جدول التطعيمات الوطني عام 1992 وبفضل الجهود الوطنية حققت الدولة نسب تغطية تفوق نسبة 95% على المستوى الوطني مما كان له الأثر الكبير في خفض معدلات المراضة والوفيات للأمراض التي يمكن الوقاية منها بالتطعيم. وفي إطار ضمان سلامة اللقاحات أنشأت وزارة الصحة العامة برنامج متابعة الأعراض الجانبية للقاحات، وتتبع للبرنامج لجنة مستقلة هي اللجنة الوطنية التقنية الاستشارية للتطعيمات والتي تعمل على اعتماد برنامج التطعيمات للأطفال والبالغين والتوصية بإدخال أحدث وأكفأ التطعيمات المعتمدة. الجدير بالذكر أن إحصائيات منظمة الصحة العالمية تشير إلى أن عدد الوفيات الناجمة عن الحصبة قد انخفضت بنسبة 79 في المائة من قرابة 550 ألف حالة وفاة كانت تسجل في عام 2000 إلى 114 ألفاً و900 حالة في عام 2014، كما أن البيانات الحديثة الصادرة عن منظمة الصحة العالمية لمبادرة الحصبة والحصبة الألمانية، توضح أنه تم إنقاذ حياة 17 مليوناً و100 ألف شخص منذ عام 2000، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى زيادة التغطية بخدمات التطعيم ضد مرض الحصبة الفيروسي شديد العدوى، كما ساهم التطعيم ضد الحصبة بدور رئيسي في الحد من وفيات الأطفال وفي التقدم نحو الهدف الرابع من الأهداف الإنمائية للألفية. ويشار إلى أن تصنيع اللقاحات تتم حسب المواصفات العالمية والمعتمدة من منظمة الصحة العالمية والتي يتم التحقق منها من خلال خبراء و لجان معتمدة من مختلف الدول الأعضاء بالمنظمة . كما تقوم المنظمة بدراسة آثار وفعالية هذه اللقاحات قبل التوصية باستعمالها. وتعد اللقاحات المركبة من أفضل اللقاحات حيث تزيد من فعالية اللقاح أكثر من اللقاحات الأحادية ويعد لقاح MMR من النوع الثلاثي وتوجد لقاحات مركبة رباعية وخماسية وسداسية وجميعها معتمدة من منظمة الصحة العالمية ، ومن الناحية النفسية للطفل فإن إعطاء حقنة واحدة من لقاح مركب أفضل من عدة حقن للقاحات الأحادية ، كما أنها تضمن مناعة قوية للطفل في زمن أقل . ولا تحتوي اللقاحات على فيروسات نشطة وإنما فيروسات مضعفة يتم تقليل مقدرتها على الإصابة بالأمراض إلى أقل ما يمكن حيث يتم بها تحفيز الجهاز المناعي لدى الإنسان لتكوين مناعته ، كما أن وجود أكثر من فيروس مضعف باللقاح يؤدي إلى خلق مناعة قوية بالجسم ولكن ليست كافية لذلك توجد جرعة ثانية لتحفيز المناعة وكذلك جرعات تنشيطية في فترات مختلفة من العمر. كما يتم إضافة بعض المساعدات إلى اللقاحات وذلك للمساعدة على تحفيز الجهاز المناعي وزيادة فعالية اللقاح وبقاء الخلايا المناعية فترات طويلة بالدم وهي ليست مواد سامة أو ضارة ، ويتم اختبار هذه المواد وكميتها من خلال دراسات المأمونية والسلامة التي تقوم بها منظمة الصحة العالمية WHO ومركز التحكم والسيطرة الامراض الامريكيCDC وهيئة الغذاء والدواء الأمريكيFDA . وتأتي الحملة الوطنية للتحصين ضد الحصبة والحصبة الألمانية والنكاف (MMR) ضمن السياسة المتبعة بوزارة الصحة العامة لتعزيز وحماية الأطفال من الأمراض المعدية وتنفيذاً لأهداف الاستراتيجية الوطنية للصحة، ووفقاً للالتزامات الدولية الهادفة إلى القضاء على الحصبة بحلول عام 2020، حيث أن الحصبة مرض فيروسي شديد العدوى يمكن أن يسبب مضاعفات صحية خطيرة. وتدعو وزارة الصحة العامة المواطنين والمقيمين إلى عدم الالتفات إلى أي إشاعات، واستقاء المعلومات الصحية من مصادرها الرسمية في وزارة الصحة العامة. الجدير بالذكر أن الوزارة تتلقى أي استفسارات حول الحملة على الأرقام الساخنة 66740948 للغة العربية، و66740951 للغة الانجليزية، إضافة إلى البريد الالكتروني cdc@MOPH.GOV.QA للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الموقع الالكتروني لوزارة الصحة العامة على الرابط الالكتروني https://www.moph.gov.qa/mmr-faq-ar لقاحات الحصبة خالية تماما من مادة الزئبق نظام الطفل المناعي أقوى مما نعتقد من جانبه نفى الدكتور خالد شابون – استشاري طب الأطفال بمستشفي عيادة الدوحة - صحة المخاوف الشائعة والمعلومات الخاطئة حول تطعيمات (M.M.R ) الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية ، مؤكدا على أن نظام الطفل المناعي أقوى مما نعتقد لأنه يحميه من آلاف أنواع البكتيريا، والفطريات، والطفيليات، والفيروسات التي يتعرض لها كل يوم ، كما أن جهازه المناعي سوف يتعامل بسهولة مع لقاح MMR واللقاحات المدمجة الأخرى. وكان مواطنون قد تناقلوا على مواقع التواصل الاجتماعى "واتس اب و توتير" ، أخبار وفيديوهات توضح خطورة إعطاء الأطفال هذه التطعيمات الثلاثة ، مما آثار مخاوف آباء وامهات ، وبعضهم عقد النية على منع اطفالهم من أخذ هذه التطعيمات الهامة ، ضمن الحملة الوطنية للتحصين والتي تنظمها وزارة الصحة العامة ، في الفترة من 17 أكتوبر الجاري إلى 14 نوفمبر المقبل، وتستهدف تطعيم جميع الأطفال من عمر عام واحد إلى 13 عاما. وتابع د. شابون ، أن اللقاحات الموجودة حاليا ، والخاصة بالحصبة أصبحت خالية تماما من مادة الزئبق ، لافتا الى أنه قبل أكثر من 10 سنوات ، كان يدخل في تصنيع اللقاحات أو التطعيمات الخاصة بمرض الحصبة ، مادة الزئبق ، والتي كان لها تأثير سلبي على الخلايا العصبية اللامركزية لدي بعض الأطفال ، وأعراض تتشابه مع مرض التوحد ، والأبحاث أكدت أن مادة الزئبق من ضمن المواد التي تساعد علي ظهور مرض التوحد ، ولكن شركات الأدوية العالمية والمتخصصة في تصنيع اللقاحات توقفت تماما عن استخدام مادة الزئبق . وأكد أن الجهات المختصة بالدولة ، حريصة تماما على صحة الأطفال ، وبالتالي تقوم بإخضاع جميع اللقاحات والتطعيمات ، لفحصوصات دقيقة جدا ، وذلك للتأكد من خلوها من أي مواد لها تأثيرات سلبية أو مضاعفات على صحة الأطفال ، مشيدا بأهمية توقيت الحملة نظرا لأن فصلي الخريف والربيع هما أوقات نشاط الفيروسات . وشدد استشاري طب الأطفال على أهمية إعطاء جميع الأطفال ، التطعيمات الخاصة بالحصبة و الحصبة الألمانيَّة و النكاف ، وذلك للوقاية من الأمراض التي تنتج عن الإصابة بفيروس ، و لذلك فهي تُعد من الأمراض المعدية و الخطيرة و لذلك وجب إعطاء هذا اللقاح لمنع الإصابة بهذه الامراض .

4343

| 15 أكتوبر 2016

محليات alsharq
غرف التدخين .. ضرورة أم أهدار للوقت والصحة ؟

فكرة عزل المدخن مثار جدل بين مؤيد ومعارضمحمد عبدالرحيم: تركهم يدخنون في أي مكان خطأ يضر بغير المدخنين حسن عبدالله: الاولى أنشاء غرف للأقلاع عن هذه العادة السيئة في جميع المؤسسات الحكومية محمد الحرز: الغرف الخاصة تحمى غير من المدخين وتحفظ وقت العمل علي اليزيدي: هذه الغرف موجودة في كل دول العالم عبدالعزيز العمري: أنشاء حضانات لأطفال الموظفات اهم من غرف التخين محمد السيد: لماذا لا نحول هذه الغرف إلى امكنة للأرشاد والتوجيه أنشئت في العديد من المرافق الحكومية والخاصة غرف مكيفة للموظفين والزوار الذين أبتلوا بداء التدخين، وذلك لمزاولة ما اعتادوا عليه من عادة سيئة حذّرت منها منظمة الصحة العالمية وكل اطباء العالم . فهل ما قامت به هذه الجهات ضرورة ومراعاة لمشاعر وظروف موظفيها وزوارها المدخنيين، وأقرار بواقع لا يمكن تجاهله أو التغاضي عنه؟؟ أم أنه يعتبر عامل مساعد لتشجيعهم على مواصلة السير على ما قد أدمنوا عليه وأصبح يجري في دمائهم؟؟ تحقيقات الشرق قامت بأستطلاع آراء عينة من الجمهور حتى يدلوا بدلوهم حول هذا الموضوع الهام،، أضطرار بداية قال محمد عبدالرحيم موظف حكومي بأني أرى للأسف الشديد أستفحال ظاهرة التدخين من حولنا، وهي في أرتفاع مستمر رغم كل الجهود المبذولة من الدولة وأجهزة الأعلام للتحذير من هذه الآفة الضارة والخطيرة، ولهذا تضطر جهات العمل مرغمة وبعض المرافق العامة بتخصيص غرفٍ خاصة للمدخنين مراعاة لهم. وأضاف أنه رغم ما يعلمه الجميع من أضرار التدخين العديدة، نضطر مجبرين على تخصيص مكان لهؤلاء المدخنيين, لأن تركهم يدخنون في أي مكان كان خصوصاً في الأماكن المزدحمة وغير المخصصة لذلك أمر خاطئ ويضر بلاشك بغير المدخنين نظرا لأستنشاقهم غير الأرادي لدخان السجائر وتأثرهم بما أصطلح عليه طبياً بالتدخين السلبي. وأكد عبدالرحيم بأن جميع المرافق سواء كانت الحكومية والخاصة والتجارية أصبحت مزودة بأجهزة أنذار فائقة الحساسية للأدخنة والحرائق مما يجبر المدخن طواعية على تجنيب نفسه عواقب أي ضرر قد يسببه له أو للغير من مخالفة قانونية أو غرامة مالية قد تفرض عليه. غرف للأقلاع من جهته قال حسن عبدالله موظف بأنه لا يشجع أبداً أنشاء مثل هذه الغرف لأنها تشجع المدخنين وتوفر لهم مكاناً مريحاً لممارسة عادتهم السيئة هذه، كما أنها تزيد من أستهلاكهم للسجائر وتضيع وقت هامٌ من العمل جراء ذلك. وأكد بأن الأفضل من أنشاء هذه الغرف هو أنشاء غرف للأقلاع عن هذه العادة السيئة في جميع المؤسسات الحكومية، وأن تقام بها وبأنتظام محاضرات وندوات طبية لتوضيح خطر هذه الآفة والتذكير بعواقبها على جسم ووظائف الأنسان الحيوية، وتوزيع كتيبات وبوسترات وسي دي هات توعوية، فالوقاية خيرٌ ألف مرة من العلاج. وأضاف حسن بأني لو كنت مسؤولاً عن أحد المؤسسات أو الشركات لما سمحت أبداً بأنشاء مثل هذه الغرف، ومن أراد التدخين فليذهب خارجاً في الهواء الطلق بعيداً عن باقي زملائه غير المدخنين وعن أجهزة أنذار الحرائق. حقٌ دولي أما محمد الحرز موظف حكومي فيقول بأني مدخن ومنذ سنوات عديدة، وأني كنت أضطّر في السابق الى الذهاب بعيداً خارج المبنى الذي أعمل به للتدخين حتى لا أسبب أي أزعاج أو ضرر لباقي زملائي أو المراجعين، فلا يستطيع المدخن أن يواصل عمله دون أمداد جسمه بما تعود عليه من النيكوتين بين الفينة والأخرى حيث أن هذا الأمر يؤثر في تركيزه مما ينعكس سلباً على أدائه الوظيفي، وعلى تعامله مع المراجعين. وأكد بأنه في كل الأحوال لا يهم المدخن المكان الذي سيقوم بالتدخين فيه، فالمهم هو أشعال سيجارته وفي أي مكان كان، ومع ذلك فأن أنشاء هذه الغرف أراحنا كثيراً ووفر علينا وقتاً وجهداً كبيراً، في مكانٍ مكيفٍ بعيداٍ عن أشعة الشمس والأجواء الحارة. وأشار الحرز بأن أنشاء مثل هذه الغرف حق من حقوق المدخن المتعارف عليها دولياً وليست شيئاً غريباً، ونحمي بها الغير من التدخين السلبي وحتى لا يضيع وقت العمل الهام بالذهاب إلى أماكن بعيدة. للضرورة أحكام من جهته يقول علي اليزيدي موظف حكومي بأني غير مدخن ولكني في نفس الوقت لا أرى حرجاً في أنشاء مثل هذه الغرف في أماكن العمل بشرط أن تكون مغلقة بشكل جيد وذلك حتى لا يتسرب الدخان إلى الخارج مما قد يتسبب في ضرر نفسي وصحي لباقي الموظفين غير المدخنين. وأكد بأن هذه الغرف موجودة في كل دول العالم وفي أغلب الجهات الحكومية والخاصة وفي المطارات كذلك، ولكني أتمنى وضع بوسترات كبيرة بداخلها وملصقات وبعض الكتيبات التي توضح رأي الطب والدين في عادة التدخين. وأشار اليزيدي بأن غير المدخن قد يستنكر وجود مثل هذه الغرف ولكن للضرورة أحكام، فالأفضل أن تكون هذه الغرف في أماكن لا يمر بها الموظفين أو حتى الزوار وأن تكون بعيدة عن أعين غير المدخن. لا لكثرتها أما عبدالعزيز العمري فقال أن أنشاء مثل هذه الغرف الخاصة بالتدخين أضحى أمراً لا بد منه وخصوصاً في أماكن العمل شرط عدم كثرتها في المؤسسة الواحدة والأكتفاء بغرفة واسعة مكيفة وذات تهوية جيدة، وبحكم سفري الكثير للخارج فأني أرى أغلب دول العالم تخصص مثل هكذا غرف لموظفيها، لأنه أصبح حقٌ من حقوقهم مقابل تفانيهم في عملهم وأتقانهم له. وأكد بأن هذه الغرف سوف تقضي على منظر المدخنين غير المستحب وبالتحديد من غير المدخيين، فنحن نقوم بأبعادهم بعادتهم الضارة هذه عن الأعين في مكان قريب ومخصص لذلك. وأضاف العمري بأن الأهم من ذلك هو توفير حضانات لأطفال الموظفات، لأن الموظفة الأم تكون مشغولة البال دوماً برضيعها، وينعكس ذلك بالسلب على أدائها الوظيفي، فتضطر إلى الأستئذان مراراً وتكراراً من عملها للذهاب إلى طفلها للأطمئنان عليه وحتى تعطيه ما يستحقه منها من عناية وأهتمام، فيضيع بهذا الأستئذان وقت هام من العمل، فلو أردنا أن نستغل هذا الوقت فبهذه الغرف يكون أفضل أستغلال ممكن، وأولى من أنشاء غرف المدخنيين، فيجب أن تكون هناك مساواة في هذا الأمر. أحترامٌ لفئة كبيرة من جانبه يقول محمد السيد موظف حكومي بأني غير مدخن ولكني أؤيد أنشاء مثل هذه الغرف الخاصة بالتدخين فهي ضرورة لابد منها، وهي أحترام لفئة كبيرة تمارس التدخين، فلا يجوز محاربتهم، والتدخين كذلك حرية شخصية فالأكراه والمنع لا يجديان أبداً خصوصاً مع الموظف، فتأثير نقص النوكتين سيكون سلبي عليه لا محالة ويفقده التركيز أثناء العمل. وأكد بأن أنشاء هذه الغرف في أماكن العمل وحتى في الأسواق والمجمعات يكون تفادياً لأي كسر للقوانين أو النظم الخاصة بالتدخين في الأماكن العامة، وحتى لا يتم أيذاء الغير بالتدخين السلبي، وأكون بهذا قد أبعدته عن مرئى غير المدخن وابعدت ضرره عنه. وتسائل السيد لماذا لا نحول هذه الغرفة إللى غرفة أرشاد وتوجيه، وذلك عبر اللوحات والكتيبات والبوسترات التنبيهية، التي تذكرهم بأضرار التدخين العديدة وحكم الشرع في هذه العادة الضارة.

5548

| 05 يونيو 2016

صحة وأسرة alsharq
منظمة الصحة: الإيبولا تتراجع في غرب إفريقيا

قالت منظمة الصحة العالمية، إن منطقة غرب إفريقيا سجلت 128 حالة إصابة جديدة مؤكدة للإيبولا في الأسبوع الذي انتهي في 15 فبراير، وهو ما يمثل أول انخفاض للحالات خلال ثلاثة أسابيع، لكن مقاومة ورفض السكان في بعض المجتمعات تعرض الجهود المبذولة للقضاء على المرض للخطر. وأعلنت غينيا عن 52 حالة جديدة مؤكدة وهو ما يمثل أول انخفاض في أسبوع منذ يوم 25 يناير، بينما شهدت سيراليون 74 حالة جديدة من بينها 45 حالة في العاصمة فريتاون. ولم تظهر في ليبيريا سوى حالتين جديدتين خلال أربعة أيام حتى 12 فبراير. وقالت منظمة الصحة في تقريرها الأسبوعي، إنه على الرغم من البيانات المشجعة بشأن حالات العدوى الجديدة إلا أن العاملين في مجال الصحة مازالوا يواجهون تحديات. وقال التقرير، "كل الدول الثلاث تحدثت عن زيادة في الحوادث الأمنية المتعلقة بحملة الإيبولا مقارنة بالأسبوع السابق"، مشيرا إلى تزايد عدد التهديدات وأعمال العنف ضد العاملين في الصحة. ويلقي الخبراء اللوم على الخوف والجهل في الانتشار السريع الذي حدث مع بداية انتشار المرض في غرب إفريقيا في أسوأ تفش مسجل في التاريخ. واستمرت الهجمات العنيفة على المنشآت الصحية والعاملين في هذا المجال، كما استمرت حوادث أخرى رغم حملات التوعية الواسعة النطاق. وأبلغ مصدر في وزارة العدل في غينيا رويترز أنه تم إدانة 23 شخصا بارتكاب أعمال عنف ضد العاملين في الصحة أو مراكز علاج الإيبولا وصدرت عليهم أحكام تفاوتت ما بين ستة أشهر وعام، كما صدرت أحكام على 13 آخرين مع وقف التنفيذ. وقالت منظمة الصحة، إن غينيا وسيراليون معا أبلغتا عن 84 حالة دفن غير آمن. وتسبب تفشي الإيبولا في غرب إفريقيا الذي بدأ قبل عام في وفاة 9365 شخصا من بين 23218 حالة إصابة معظمها في ليبيريا وغينيا وسيراليون.

256

| 20 فبراير 2015

صحة وأسرة alsharq
منظمة الصحة: عدد ضحايا إيبولا يصل إلى 7518

قالت منظمة الصحة العالمية، اليوم الإثنين، إن عدد ضحايا فيروس إيبولا في دول غرب إفريقيا الثلاث الأكثر تأثرا بالوباء ارتفع إلى 7518 حالة وفاة مع تسجيل 19340 إصابة مؤكدة هناك حتى اليوم. وتشير أحدث البيانات إلى أكثر من 140 حالة وفاة جديدة مقارنة مع التحديث السابق الذي نشرته المنظمة قبل 3 أيام. ويمثل الوباء المتمركز في سيراليون وغينيا وليبيريا أسوأ تفش على الإطلاق على مستوى العالم للحمى النزفية. وسجل في سيراليون أكبر عدد من حالات الإصابة بالمرض وبلغ 8939 تليها ليبيريا حيث سجلت 7830 حالة ثم غينيا التي سجلت 2571 حالة. لكن عدد الضحايا في سيراليون والبالغ 2556 يقل كثيرا عن العدد المسجل في ليبيريا والبالغ 3376 مما دفع بعض الخبراء الصحيين إلى التشكيك في مصداقية الأرقام التي تفصح عنها فريتاون. وبدأت حكومة سيراليون الأسبوع الماضي عملية كبيرة لاحتواء الوباء في الدولة التي تعاني من تداعي المرافق الصحية وانتشار الفقر مثل الدول الأخرى في غرب إفريقيا.

318

| 22 ديسمبر 2014

عربي ودولي alsharq
منظمة الصحة: مليون شخص أصيبوا بسوريا والأمراض تنتشر

قالت إليزابيث هوف، ممثلة منظمة الصحة العالمية، إن مليون شخص أصيبوا خلال الحرب الأهلية السورية وإن الأمراض تنتشر جراء عدم وصول إمدادات الأدوية للمرضى بشكل منتظم. وأضافت في تصريح صحفي، أمس الخميس، إن الانخفاض الشديد في معدلات التطعيم من 90% قبل الحرب إلى 52% هذا العام وتلوث المياه أضافا المزيد إلى ويلات السوريين وتسببا في انتشار التيفوئيد والتهاب الكبد الفيروسي الوبائي. وقتل أكثر من 200 ألف شخص في الحرب الأهلية في سوريا التي بدأت في مارس عام 2011. وقالت هوف: "في سوريا.. يوجد مليون شخص أصيبوا كنتيجة مباشرة للحرب. يمكنك أن ترى هذا حين تتجول في أنحاء البلاد حيث تجد الكثير ممن أصيبوا بإعاقات دائمة... هذه هي المشكلة الكبرى".

214

| 19 ديسمبر 2014

صحة وأسرة alsharq
منظمة الصحة العالمية تعلن خلو نيجيريا من الإيبولا

أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الاثنين، خلو نيجيريا من فيروس الإيبولا بعد أن ساهمت طبيبة قوية الإرادة وآلاف المسؤولين والمتطوعين في إنهاء تفشٍ ما زال مستعرا في أجزاء أخرى من غرب إفريقيا ويهدد الولايات المتحدة وإسبانيا. وكان دبلوماسي مصاب بالمرض وصل إلى نيجيريا قادما من ليبيريا. ونبهت طبيبة تدعى اميو اداديفو السلطات لخطورة الأمر وتحفظت على المريض في المستشفى الذي يعمل به رغم احتجاجات منه ومن حكومته، وتوفيت الطبيبة نفسها في وقت لاحق بعد أن أصيبت بالمرض. وبدأت السلطات بعد ذلك جهودا لاحتواء الفيروس في مدينة مكتظة يقطنها 21 مليون نسمة حيث كان من الممكن أن يتحول الأمر بسهولة إلى كارثة ما لم يتم متابعة وعزل نحو 300 شخص كانوا على اتصال مباشر أو غير مباشر معه. وقال روي جاما فاز ممثل منظمة الصحة في مؤتمر صحفي في العاصمة أبوجا: "نيجيريا خالية الآن من الإيبولا". ويجيء إعلان خلو نيجيريا من الإيبولا بعد إعلان مماثل في السنغال التي انتقلت إليها حالة واحدة من غينيا. ومن ناحية أخرى، استأنفت كوت ديفوار، اليوم الإثنين، رحلاتها الجوية إلى الدول المنتشر فيها وباء "الحمى النزفية"، الذي يسببه فيروس إيبولا القاتل. وقال أوليفييه أكوتو، المسؤول عن دائرة الإعلام في وزارة الصحة الإيفوارية، إن سلطات بلاده "عززت من التدابير الصحية في المطار".

340

| 20 أكتوبر 2014

صحة وأسرة alsharq
شبيجل: علاج مريض الإيبولا بـ"هامبورج" قد يصل لمليوني يورو

ذكرت مجلة "دير شبيجل" الألمانية، اليوم الأحد، أن تكاليف علاج مريض إيبولا في مستشفى هامبورج إيبندورف الألماني الجامعي يمكن أن تصل إلى نحو مليوني يورو. وقال كريستيان جيرلوف، نائب المدير الطبي والمدير التنفيذي للمستشفى، اليوم الأحد: "نحن نتعامل هنا مع حالات بالغة التكلفة ولا يمكن تقدير مجموع نفقاتها المادية على نحو دقيق في البداية". وذكر المستشفى قبل ذلك أن تكاليف العلاج المباشر لهذا المريض تبلغ "بشكل عام" 300 ألف يورو، مشيرا إلى أن منظمة الصحة العالمية هي من تتحمل هذه التكاليف. ولكن أشار جيرلوف إلى أنه لابد أيضا من مراعاة التكاليف الثانوية، التي تتمثل في تغيير جهاز الموجات فوق الصوتية مثلا وكذلك وحدة الأشعة السينية المتنقلة بالمستشفى، لأن المريض تقيأ عليهما أثناء فحصه. وأضافت "دير شبيجل" أنه لم يتم الإعلان حتى الآن عن كيفية دعم هذه المصروفات المالية الأخرى. يذكر أن المريض الذي كان يتلقى العلاج في مستشفى هامبورج إبندورف الجامعي هو أول حالة إصابة بإيبولا يتم نقلها إلى ألمانيا، وهو سنغالي الأصل وكان يعمل طبيبا بمنظمة الصحة العالمية. جدير بالذكر أن هذا الطبيب تعافى واستطاع مغادرة المستشفى بعد 5 أسابيع من تلقي العلاج به.

267

| 19 أكتوبر 2014

صحة وأسرة alsharq
140 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لدول غرب إفريقيا

أعلنت المفوضية الأوروبية، اليوم الجمعة، تخصيص 140 مليون يورو لمساعدة الدول التي تفشى فيها فيروس أيبولا في غرب إفريقيا وهي غينيا وسيراليون وليبيريا ونيجيريا. وقالت المفوضية إن القسم الأكبر من هذا المبلغ أي 97.5 مليون يورو يرمي إلى تعزيز الخدمات العامة خصوصا في المجال الصحي في الدول المعنية في حين يخصص مبلغ 38 مليونا للدعم المباشر للأنظمة الصحية. وفي هذا الإطار يجب تخصيص قروض "لمعالجة مشاكل الأمن الغذائي والمياه". ومبلغ الخمسة الملايين المتبقي سيسمح بإنشاء مختبرات نقالة لكشف الفيروس وتدريب عاملين في المجال الصحي على ذلك. وقالت كريستالينا جورجييفا المفوضة الأوروبية المكلفة بالمساعدة الانسانية "في حين يتردى الوضع ويزداد سوءا على الأرض علينا توحيد الجهود وتأمين وسائل كافية للنقل الجوي ومعدات طبية لشركائنا لمكافحة هذا التهديد". وفي مارس 2014 تعهدت المفوضية الأوروبية بتقديم مساعدة بقيمة 11.9 مليون يورو منها 8 ملايين تضاف إلى المبلغ الجديد الذي أعلن عنه اليوم الجمعة. وأعلن الاتحاد الأوروبي هذه المساعدة في حين يجتمع 200 خبير دولي في جنيف في مقر منظمة الصحة العالمية لتقديم توصيات لتطوير سريعا علاجات تجريبية لمكافحة الفيروس الذي ينتشر في دول غرب افريقيا بوتيرة مقلقة. ووفقا لآخر الأرقام التي نشرتها منظمة الصحة، أمس الخميس، أدى الفيروس إلى وفاة 1841 شخصا من أصل 3665 مصابا في غينيا وليبيريا وسيراليون.

283

| 05 سبتمبر 2014