نشرت الجريدة الرسمية فيالعدد 7 لسنة 2026 الصادر اليوم الخميس الموافق 7 مايو نصقرار مجلس الوزراء رقم 16 لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
- الشهداء جسدوا أسمى معاني التضحية والإخلاص في سبيل الوطن - الدوحة تدعم كل التحركات الدبلوماسية لوقف الحرب - الشراكات الدفاعية أثبتت نجاعتها خلال الحرب - قطر تحافظ على اليقظة والتأهب الأمني - الأخبار المزيفة تهدف إلى تخريب أي فرصة للتهدئة - قطر تعرضت لـ 200 هجوم صاروخي تصدت لـ90 % منها أكد مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري، أنه لا جهد قطريا مباشرا فيما يتعلق بالوساطة بين طهران وواشنطن لوقف الحرب، لافتاً إلى أن تركيز الدوحة ينصب على الدفاع عن أراضيها، والتعامل مع الخسائر التي تعرضت لها مع التأكيد على أن أي تقدم نحو طاولة المفاوضات يعد خطوة إيجابية. وقال د. الأنصاري، خلال الإحاطة الأسبوعية لوزارة الخارجية، إن موقف قطر واضح بضرورة إنهاء الحرب عبر السبل الدبلوماسية، مشددًا على أن وصول الأطراف إلى طاولة المفاوضات هو الخيار الأفضل، وكلما كان ذلك مبكرا، كلما تقلص حجم الخسائر، وأن قطر تدعم الجهود الدبلوماسية سواء كانت اتصالات أو قنوات رسمية أو غير رسمية. ولفت إلى أن دولة قطر تحافظ على اليقظة والتأهب الأمني، مشيرًا إلى أنه من الواضح أن هناك من يستفيد من بث الأخبار المزيفة والمعلومات المغلوطة بما يمكن تفسيره في سياقين؛ الأول محاولة بث الفرقة وإظهار خلافات بين الأطراف أو اختراع تجمعات غير موجودة، والثاني تخريب أي فرصة ممكنة للوصول إلى تهدئة ممكنة. -تقييم المنظومة الأمنية وأوضح د. الأنصاري أن من أهم مخرجات هذه الحرب أنها كشفت تكسر مفهوم منظومة الأمن الإقليمي في منطقة الخليج، فقد كان هذا النظام قائما على مسلمات معينة، وتبين خلال الحرب الحالية أن كثيرا من هذه المسلمات قد تم تجاوزها وأن دول الخليج باتت بحاجة إلى إعادة تقييم منظومة الأمن الإقليمي المشترك بعد التطورات الأخيرة، وأن ما حدث يفرض مراجعة شاملة لآليات التنسيق والدفاع الجماعي في المنطقة، مبينا أن دول مجلس التعاون، منذ الاعتداء الإسرائيلي على قطر، اتخذت إجراءات لضمان عمل دفاعي مشترك، وأن الشراكات الدفاعية الخليجية أثبتت نجاعتها خلال هذه الحرب. وأضاف أننا بحاجة إلى موقف موحد، ليس على مستوى دول الخليج فقط، بل حتى على مستوى الإقليم، لبناء مواقف مشتركة وتعزيز التنسيق، وهو ما جاء في اجتماع الرياض الذي عُقد بحضور إقليمي. وفيما يتعلق بالهجمات، قال د. الأنصاري: «نحن اليوم أمام تهديد يمس الأمن والإنسان في هذه الأرض، وأي حل يجب أن يأخذ بعين الاعتبار مصالح هذه الدول المتضررة بالحرب». ولفت د. الأنصاري إلى أن قطر تحتفظ بحق الرد واتخاذ الإجراءات اللازمة في مواجهة أي هجمات تستهدفها، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أنه «لم يحدث أي هجوم ولم يصلنا أي تحذير باستهداف قطر منذ يوم الخميس الماضي، وهو أمر إيجابي». كما أدان الأنصاري أي عدوان يستهدف منشآت الطاقة في قطر والمنطقة، مؤكدًا أنها مرافق حيوية تخدم المدنيين ويجب حمايتها من أي تهديد. وأوضح أن إيران دولة جارة يفرض واقعها الجغرافي ضرورة إيجاد سبل لمعالجة الخلافات، مؤكدًا أن دول الخليج تؤمن بالعلاقات السلمية والتعايش ومد جسور التواصل، إلا أن إعادة بناء الثقة تبقى مرهونة بكيفية تعاطي إيران مع ما حدث بعد الاعتداء على سيادة قطر، الذي يتنافى مع مبادئ الجيرة والأخوة. وأضاف أنه لا يوجد تواصل قائم مع الجانب الإيراني، باستثناء اتصال واحد جرى بين معالي رئيس الوزراء وزير الخارجية ونظيره الإيراني عباس عراقجي، وذلك في إطار القنوات الدبلوماسية. كما قال المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري: «نستذكر اليوم شهداء الوطن من أبطال قواتنا المسلحة، وإخوانهم في القوات المشتركة القطرية التركية، والمتعاونين الذين ارتقوا إثر سقوط مروحية أثناء أدائهم واجبهم الوطني، مجسدين أسمى معاني التضحية والإخلاص في سبيل الوطن». وأضاف أن «هذه مناسبة لنؤكد أن هناك آلافا من منتسبي القوات المسلحة القطرية ورجال الأمن، إلى جانب أشقائهم من القوات التركية الشقيقة، ومختلف المشاركين في إطار حماية هذا البلد، الذين يخرجون كل يوم إلى خطوط الخطر، واضعين أرواحهم على أكفهم، لضمان أمن وسلامة كل من يعيش على أرض دولة قطر». وتابع أن «هذا الحادث، وهذه المهمة المشتركة التي جمعت الدماء القطرية والتركية، تؤكد أن هذه الشراكة ليست مجرد شراكة بين بلدين، بل هي أخوة متجذرة ورابط ديني وتاريخي بين الشعبين، وتعكس عمق الثقة والتكامل العسكري، إلى جوار الأخوة الإنسانية والإسلامية بين الشعبين»، مشيراً إلى أن اختلاط الدم القطري والتركي في هذا الحادث يعد ترجمة لوحدة المصير بين البلدين الشقيقين. وأوضح مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية أنه «إذ ننعى رجال الوطن ونزف شهداءه، نؤكد أن دولة قطر، عبر رجال قواتها المسلحة وأجهزتها الأمنية، تعمل بشكل يومي على ضمان سلامة كل من يعيش في هذه البلد، وصون وحدة وسلامة أراضيها». وقال: «نعرب عن بالغ عرفاننا لهؤلاء الشهداء الذين ارتقوا إثر هذا الحادث، ونؤكد أن كل من يعيش في هذا البلد قد أبدى وأظهر خلال هذه الأزمة كل ما يمكن أن يظهر من حب هذا الوطن ومن دعم كل ما من شأنه أن يحفظ أمنه واستقراره، وأن نبقى جميعا لحمة واحدة في مواجهة الأخطار». وأوضح الأنصاري أن هناك اتصالًا وثيقًا مع الإدارة الأمريكية بشأن التطورات الراهنة، مبينًا أنها اتخذت قرار خوض الحرب وفق معايير تراها مرتبطة بالأمن الإقليمي، ومشيرًا إلى استمرار العمل معها بشكل مكثف لخفض التصعيد، بالتوازي مع مواصلة الاتصالات الإقليمية لإيجاد حل للأزمة ووقف الهجمات على البلاد. وأضاف أن التحذيرات التي أُطلقت منذ عام 2023 أكدت أن التصعيد دون رادع في المنطقة لن يقود فقط إلى تداعيات إقليمية، بل إلى حرب شاملة تطال الجميع، وهو ما بات يتجلى في الوقت الراهن. وفيما يتعلق بالهجمات التي تعرضت لها دولة قطر، أوضح الأنصاري أن دولة قطر تعرضت لأكثر من 200 هجوم صاروخي وأعداد كثيرة من الطائرات المسيرة، وأنه جرى التصدي لأكثر من 90 بالمئة من هذه الهجمات، مؤكدا أن الهجوم على منشآت الغاز في رأس لفان أدى إلى تراجع في الإنتاج بنسبة 17 بالمئة، فيما يصل حجم الخسائر إلى نحو 100 مليار دولار على مدى خمس سنوات، وقد تستغرق عمليات الإصلاح المدة نفسها، مبرزا أن التنسيق مستمر بين دولة قطر ودول المنطقة، ويرتكز على ثلاثة محاور رئيسية، وهي؛ ضمان وقف الاعتداءات، والدفع نحو حل دبلوماسي، والتنسيق بشأن مواقف التصعيد. وفيما يتعلق بالتصعيد العسكري في المنطقة، أكد أنه لا توجد مؤشرات على حتمية وجود اجتياح بري لإيران، محذرا من أن استمرار التصعيد لن تكون له نتائج إيجابية. أما ما يخص الأوضاع الداخلية، فأوضح الأنصاري أنه لم يتم تسجيل أي هجوم خلال الأيام القليلة الماضية يستدعي إطلاق تحذيرات، مع استمرار حالة اليقظة والحذر، مشيرا إلى أن قرار العودة إلى العمل واستئناف الدراسة يرتبط بالوضع الأمني، وقد جاء بناء على تقديرات أمنية وإستراتيجية، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بالتوجيهات الصادرة عن الجهات الرسمية. إلى ذلك، استعرض المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري، أنشطة وزارة الخارجية ومجمل تحركاتها الدبلوماسية خلال الأيام الماضية.
442
| 25 مارس 2026
كشفت وكالة "أسوشيتد برس" للأنباء في تقرير أعده صحفيوها عن عيوب كبيرة في منظومة الأمن وسلامة المسافرين في مطار شرم الشيخ المصري. وبين التقرير جوانب الخلل الحاصل هناك، وحسب "أسوشيتد برس" تعطل جهاز الكشف بالأشعة السينية المستخدم لمعاينة أمتعة الركاب، إضافة إلى التقصير في تفتيش المسافرين قبل الصعود إلى الطائرة. ونقلت الوكالة عن موظفين في المطار طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم، يعمل بعضهم هناك أكثر من عشر سنوات قولهم إن المسؤولين في المطار لم يستمعوا إلى مطالبات الموظفين المتكررة باستبدال جهاز الكشف عن محتويات الأمتعة، واستمروا في إهمال الأمر. كما تحدث أحد العاملين في مجال الأمن الجوي عن تفشي الفساد بين عناصر شرطة المطار المعنيين بتفتيش المسافرين وتلقيهم الرشوة، حيث قال: "لم أعد أذكر عدد المرات التي كشفت فيها عن حقائب معبأة بالمخدرات والأسلحة بعد أن استطاع حاملوها اجتياز تفتيش الشرطة لقاء 10 يورو فقط". وعلاوة على ذلك كشف التقرير عن خلل في عمل جهاز الكشف على البضائع المنقولة جوا في منطقة الشحن، كما ذكر أحد الموظفين أنه كان يتم "إطفاء الجهاز لتقنين الكهرباء"، وأنه صالح تماما وكان يتم تشغيله عند عمليات التفتيش التي يجريها خبراء دوليون بشكل دوري. وبين العيوب الأخرى في جهاز أمن مطار شرم الشيخ، أشار التقرير إلى "عدم الجدية في التعامل مع المعايير الأمنية حيث من غير المحبب لدى الموظفين تفتيش زملائهم والتشكيك بنزاهتهم"، ناهيك كذلك عن الثقة بالسائقين المكلفين بإيصال الأطعمة إلى الطائرات، حيث أن الحرس يعرف كلا منهم بالوجه، ويمررونهم دون تفتيش في الكثير من الحالات. ولفت الصحفيون في تقريرهم النظر في هذا الصدد إلى أن حادث الطائرة الروسية اضطر الجهات المعنية المصرية إلى إحالة العديد من الموظفين في جهاز أمن المطار للتحقيق. على جانب أخر، قال رئيس شركة طيران الإمارات تيم كلارك، اليوم الأحد، إنه يتوقع أن يؤدي حادث تحطم طائرة الركاب الروسية إلى المطالبة بتشديد إجراءات أمن الطيران في العالم. وفي كلمته أثناء معرض دبي للطيران قال كلارك إنه أمر بمراجعة أمنية لكنه لن يعلق أي رحلات جوية بسبب الكارثة. وأعلن متشددون بايعوا تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" مسؤوليتهم عن تحطم الطائرة ايرباص إيه 321 الأسبوع الماضي بعد 23 دقيقة من إقلاعها من منتجع شرم الشيخ مما أسفر عن مقتل جميع من كانوا على متنها وعددهم 224 شخصا.
1528
| 08 نوفمبر 2015
مساحة إعلانية
نشرت الجريدة الرسمية فيالعدد 7 لسنة 2026 الصادر اليوم الخميس الموافق 7 مايو نصقرار مجلس الوزراء رقم 16 لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
15086
| 07 مايو 2026
نشرت الجريدة الرسمية فيالعدد 7 لسنة 2026 الصادر اليوم الخميس الموافق 7 مايو نصقرار مجلس الوزراء رقم 16 لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
13056
| 07 مايو 2026
تشهد دولة قطر طفرة في عدد الشواطئ على طول سواحلها من سيلين جنوباً وحتى فويرط شمالاً، إلا أن العاصمة الدوحة باتت من أهم...
11550
| 07 مايو 2026
نشرت الجريدة الرسمية، اليوم الخميس، قرار رئيس مجلس الوزراء رقم (8) لسنة 2026 بتعيين مدير عام لبلدية أم صلال. ونصت المادة رقم (1)...
4620
| 07 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت كلية الطب في جامعة قطر عن تحقيق خريجي دفعة 2026 إنجازًا نوعيًا بقبول 66 طالبًا وطالبة في برامج الإقامة الطبية داخل أبرز...
4068
| 08 مايو 2026
-توحيد آلية التقديم على سمات الدخول للزيارات والإقامات المميزة عبر منصة هيا نشرت الجريدة الرسمية بوزارة العدل قرار مجلس الوزراء رقم 16 لسنة...
3620
| 08 مايو 2026
نظم ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي ممثلًا بإدارة تخطيط القوى العاملة بالقطاع الحكومي، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ورشة افتراضية حول...
3348
| 08 مايو 2026