رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
«ملتقى المؤلفين» يستحضر الحكايات الشعبية

أقام الملتقى القطري للمؤلفين ورشة افتراضية بعنوان الحكايات الشعبية وتعزيز مهارات القراءة لدى الأطفال قدمها الأديب المصري إيهاب القسطاوي مدير كرسي الألكسو في خدمة الطفولة. وشدد القسطاوي على ضرورة صياغة الأعمال الموجهة للطفل بلغة بسيطة لا تتصل بمفهوم اللغة التي تخدم الطفل وتبلور أهدافه، ليتمكن الطفل من فهم الآخرين، وليتمكن صاحب الكتاب من تبسيط المعلومة وإيصالها بسلاسة وأيضا ليتمكن الطفل من التعبير عن ذاته، وأكد على أنه من الضروري تخصيص وقت للمطالعة لتصبح جزءاً من روتين الحياة اليومية، واعتبارها عادة وقيمة يجب تعزيزها لبالغ أهميتها في بناء شخصية الطفل». وأشار إلى أن على مَنْ يتوجه إلى فئة الأطفال لابد أن يكون طفلاً كبيراً، وأن يضع نفسه مكان الصغير بكل الأبعاد النفسية والاجتماعية والسلوكية، وأن على الأهل والمدرسة الإجابة بصراحة وعلمياً على أسئلته لأن من الخطورة أن يأخذ الطفل معلومات غير صحيحة وبطريقة غير شرعية، معتبرا أن «الْأَطْفَالُ لاَ يُمنحون سِمة دُخول قلوبُهم، إِلَّا بَعْدَ اِسْتِحْصَالُ مُوَافَقَة صَدَقَكُمْ» وحول رؤيته لأهمية حضور التراث في الآداب الموجهة للطفل، قال القسطاوي إن للحكايات الشعبية دورا هاما وتعزيز مهارات القراءة لدى الأطفال وليس كل ما يحويه الموروث في طياته يصلح أن يكون مادة خصبة نستقي منها مضامين مهيأة للطفل لمواجهة تحديات العصر، لأن الموروث الشعبي ألَمّت به تحريفات وإضافات أخرجته عن مساره العقلاني والواقعي.

398

| 19 أغسطس 2023

محليات alsharq
ورشة تثقيفية حول أدب الطفل وتعزيز مهارات القراءة

نظمت دار جامعة حمد بن خليفة ورشة عمل تثقيفية حول أدب الطفل، ضمن حملة تهدف للتواصل مع المجتمع وتعزيز جهود الأدب والتعلم، و"احكي لي حكاية" كانت باكورة سلسلة ورشات العمل التي تقدمها جميلة سلطان الماس الجاسم محررة النشر العربي في دار جامعة حمد بن خليفة للنشر، في مركز الطلاب بالمدينة التعليمية وشاركت فيها مجموعة من المدرسات وأمينات المكتبات ومنسّقات البرامج الأكاديمية من مختلف المدارس في قطر. وتمحورت الورشة حول موضوع رواية القصص وكيفية اختيار كتب الأطفال مع التطرّق لمواضيع ذات أهمية قصوى في تربية الأطفال وسبل التعامل معهم. كما تم استخدام كتب صادرة عن دار جامعة حمد بن خليفة للنشر لتأكيد المعايير المعروضة في الورشة. قدرة الكتب وقالت: نرمي من خلال هذه الورشة الى تعزيز عملية اكتساب المنسّقات وأمينات المكتبات للأدوات التي من شأنها تعزيز الاستفادة من قدرة الكتب على توفير المعلومات وفتح مجال الحوار مع الأطفال بخصوص موضوعات حساسة. وأشارت الجاسم ان هناك ثلاثة معايير ينبغي التأكد من توافرها في أي كتاب توخيا للنتيجة المناسبة، وهي الفئة العمرية التي يستهدفها الكتاب ومحتواه وشكله الخارجي، إذ يجب بالدرجة الأولى معرفة جمهور القراء المستهدف ومستوى استيعابهم الفكري لكي يتمكن المعنيّون من اختيار الكتب المناسبة لهذا المعيار من حيث مستوى اللغة ومجموعة الصور المستخدمة، أما بالنسبة للفئة العمرية التي تناسب جمهور القراء فيُعنى بها معيار المحتوى، فأفضل الكتب هي التي تنجح في نقل الرسالة المقصودة إلى الطفل بكل وضوح مع تشجيعهم على تحديد ومساءلة المفاهيم والعبر المستقاة من القصة. وفي حال تساءل الطفل بعد قراءة القصة عن ماهية الحبكة أو الشخصيات فلابد أنها تحتوي على تعقيدات لم يستوعبها القارئ الصغير. رواية القصص وتطرّقت جميلة الجاسم إلى تفاصيل رواية القصص لجذب انتباه الطفل واستيعابه للمغزى المقصود، وتحقيقا لهذا الغرض، يمكن لراوي القصة الاستعانة بتكتيكات متنوّعة لجذب الطفل من قبيل تغيير الصوت باختلاف الشخصيات والتحكم بارتفاع أو انخفاض النبرة المستخدمة. وتأكيدا للمعلومة المقدّمة للحضور، استخدمت الجاسم أمثلة من الكتب الصادرة عن الدار، التي تتضمن المعايير الواردة في العرض وتلك التي يمكن الاستعانة بها لمعالجة موضوعات صعبة يواجهها الأطفال بأسلوب حساس وتعليمي.

1306

| 26 مارس 2017

محليات alsharq
"كارنيحي ميلون" تطلق مشروعاً لتحسين مهارات القراءة

أطلقت جامعة كارنيجي ميلون في قطر مشروعا بحثياً بقيادة البروفيسور ضدلي رينولدز، استاذ اللغة الإنجليزية في الجامعة، بعنوان "تحسين مهارات القراءة في فصول العلوم بالمدارس المتوسطة" يهدف إلى إدخال تغييرات جوهرية على أساليب تعليم القراءة في مدارس قطر، ويسعى الى تعزيز مهارات القراءة والرياضيات والعلوم لدى الطلاب. ويواصل فريق عمل المشروع، الذي يضم باحثين رئيسيين من جامعة تكساس إي أند أم في كوليدج ستيشن وجامعة قطر، جهودهم الدؤوبة للعام الثالث ضمن المنحة البحثية المقدمة من برنامج الأولويات الوطنية للبحث العلمي، أحد برامج الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، وقد نجحوا بالفعل في تحقيق إنجازات عديدة فيما يتعلق بتقديم أساليب جديدة للتدريس. وقال الدكتور رينولدز "يتمثل الهدف الأهم للمشروع في مساعدة الطلاب كي يتمكنوا من قراءة النصوص العلمية بشكل أفضل، وفي هذا الصدد نتبع استراتيجية عامة نساعد من خلالها المعلمين كي يتمكنوا من اتّباع أساليب تدريس جديدة من شأنها أن تعين الطلاب على تحقيق هذا الهدف، وحصلنا على منحة برنامج الأولويات الوطنية للبحث العلمي في 2011، واستغرقنا عامًا كاملًا للإعداد للمشروع والتجهيز له، وخلال هذه الفترة اتخذت أنظمة المدارس في دولة قطر قرارًا استراتيجيًا ببدء تدريس المواد العلمية للطلاب باللغة العربية أولًا. وتابع قائلاً "وعلى مدار هذه الفترة كان تركيزنا منصبًا على ضرورة مساعدة الطلاب في استخدام استراتيجيات أفضل للقراءة، ومن ثم كرّسنا جهودنا من خلال المنحة نحو تحقيق هذا الهدف وتلبية الاحتياجات المرتبطة به"، ويقوم المشروع على تبني عملية تطوير متخصصة تمت صياغتها أساسًا في اليابان بعنوان "دراسة الدرس"، وتتضمن عناصرها العمل في مجموعات صغيرة، وتعاون المعلمين مع بعضهم الآخر، وعقد الاجتماعات لمناقشة أهداف التعلّم، والتخطيط لدرس حقيقي في الصف الدراسي، حيث يقوم أحد المعلمين بإلقاء الدرس في الصف الدراسي برفقة مجموعة من المعلمين يتولون مهام الملاحظة، وينصب تركيزهم بشكل أكبر على الطلاب وليس المعلم لرصد كيفية استجابتهم للعملية التعليمية. وقال الدكتور رينولدز: "نهتم بنقد الدرس نفسه وليس المعلم الذي يتولى إلقاءه، وعقب ذلك تكرّس المجموعة وقتًا خاصًا لمناقشة أي العناصر نجحت في تحقيق الأهداف المرجوة منها وأيها أخفقت، ويخضع هذا النموذج العام للتطبيق عدّة مرات." عقب انتهاء الفترة المخصصة لوضع الخطوط الأساسية العريضة للمشروع، التي استمرت على مدار عام كامل، شهد المشروع في عامه الثاني تنفيذ برنامج تدريبي على مدار شهري أبريل ومايو 2014 في مدرستين قطريتين بهدف تكوين فهم واضح حول كيفية استيعاب الطلاب للقراءة بشكل عام. وأضاف رينولدز: "كي يتمكن الطلاب في دولة قطر من التعلم من محتوى علمي الجزء الأكبر منه مكتوب باللغة الإنجليزية، فإنهم ليسوا بحاجة إلى إجادة القراءة باللغتين العربية والإنجليزية فحسب، بل أيضًا إلى تحقيق التكامل بينهما. وقع اختيارنا تحديدًا على المدارس المتوسطة لتنفيذ هذا المشروع، لأنها المرحلة التي تشهد بداية انتقال محتوى المواد العلمية إلى مستويات أعلى وأشد تعقيدًا، والتدخل في هذه المرحلة يعني تأسيس الطلاب وتأهيلهم بشكل أفضل لخوض غمار المرحلتين الثانوية والجامعية." خلال العام الثالث والأخير للمشروع. ويأمل الدكتور رينولدز أن يتسع نطاق المشروع وأهدافه الأساسية لينتقل من مجرد برنامج تجريبي إلى أن يصبح نواةً لنمو عملية "دراسة الدرس" وازدهارها في مختلف الفصول الدراسية في دولة قطر. قال رينولدز: "نواصل عملنا في العام الثالث لوضع اللمسات الأخيرة لبعض التفاصيل، بيد أننا نطمح إلى التعاون مع المجلس الأعلى للتعليم في دولة قطر لتقديم التدريب لعدد من قادة المدارس ومسؤوليها الذين سيضطلعون بدورهم بنقل ما تعلموه وتطبيقه في مدارسهم على مدار العام الدراسي.

414

| 30 نوفمبر 2014