رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
مها الهنداوي: تحديث مستمر للمناهج في جامعة قطر

أعلنت الدكتورة مها الهنداوي مدير البرنامج التأسيسي وبرنامج المتطلبات العامة في جامعة قطر سعي البرنامج إلى التطوير المستمر لطرق التدريس وتحديث المناهج في الجامعة. وأشارت د. مها الهنداوي في تصريحات للصحفيين إلى أن البرنامج التأسيسي لديه اعتراف أكاديمي مهم من جهة أمريكية متخصصة في هذا المجال، موضحة أن البرنامج ساعد الاف الطلاب على انهاء مقررات اللغة الانجليزية والرياضيات لدخول التخصصات التي يرغبون بها. وأضافت: تعتبر جامعة قطر أكبر مؤسسة للتعليم العالي في الدولة، كما أنها تتضمن قسما لتعليم اللغة الإنجليزية للناطقين بلغات أخرى، وهو أكبر قسم في دولة قطر يحتضن حوالي 130 عضو هيئة تدريس ينحدرون من أكثر من 30 دولة مختلفة. وتحدثت عن اهمية المؤتمر والمعرض الدولي الثاني حول تعليم اللغة الإنجليزية قائلة: يقوم جوهر عنوان المؤتمر على التطورات الحاصلة في مجال تعليم اللغة الإنجليزية، إذ تدفعنا هذه التطورات لتعزيز الابتكار لدى المدرسين من جهة، ولدى الطلبة من جهة أخرى، وفي هذا الإطار، تساهم هذه المؤتمرات في مواصلة ودفع قدرتنا الإبداعية لمعرفة التوجهات المستقبلية لتعليم اللغة الإنجليزية. وأكدت على أهمية المناسبة، قائلة: بما أننا تحتفل اليوم بهذا الحدث السنوي، فإننا نحتفل أيضا بالبرنامج التأسيسي بما حققه من إنجازات في مجال تعليم اللغة الإنجليزية وخدمة المجتمع.

1809

| 18 يناير 2017

محليات alsharq
مؤتمر تعليم اللغة الإنجليزية بجامعة قطر الأربعاء

ينظمه البرنامج التأسيسي بالتعاون مع وزارة التعليم استقطاب عدد من الخبراء والمدرسين لتبادل الخبرات ينظم البرنامج التأسيسي بجامعة قطر المؤتمر والمعرض الدولي الثاني حول تعليم اللغة الإنجليزية بعنوان "تشجيع الابتكار في تعليم وتعلم اللغة الإنجليزية" وذلك في الفترة من 18 إلى 19 يناير الجاري. وسينطلق المؤتمر يوم الاربعاء المقبل بالتعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي وجمعية مدرسي اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية في قطر، والتابعة لمؤسسة، أي إيه تيفل ومقرها بريطانيا. ويهدف المؤتمر إلى استقطاب عدد من الخبراء والمدرسين، في مجال تعليم اللغة الإنجليزية للتواصل المهني، وذلك لمشاركة خبراتهم البحثية والتعليمية مع نظرائهم، حول مواضيع متعلقة بتعليم اللغة الإنجليزية وتعلمها. وفي تعليقها على المؤتمر، قالت الدكتورة مها الهنداوي، مديرة البرنامج التأسيسي وبرنامج المتطلبات العامة في جامعة قطر: يوفر هذا المؤتمر فرصة مهمة للممارسين والخبراء في مجال اللغة في المنطقة، للتفاعل وتبادل خبراتهم ومعرفتهم حول التوجهات الحديثة من حيث تعليم وتعلم اللغة الإنجليزية. وأضافت د. مها: المؤتمر يسلط الضوء على دور جامعة قطر كمحرك رئيسي للتطور والابتكار في مجال التعليم العالي في دولة قطر والمنطقة، ونتطلع إلى التوصيات التي ستنبثق عن الجلسات النقاشية خلال هذا المؤتمر، والتي ستسهم في توفير الحلول الفعالة للتحديات الرئيسية في مجال تعليم اللغة الإنجليزية. وخلال المؤتمر سيقدم عدد من المختصين من قطر، والبحرين، وإيران، والكويت، وسلطنة عمان، والمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، والمملكة المتحدة، ندوات ومحاضرات في مختلف المجالات المتعلقة بتدريس وتعلم اللغة الإنجليزية. وفي هذا الإطار، ستطرح كلمات المتحدثين الرئيسيين الدكتور بيتر غراندي، والدكتور سفيان أبو رميلة، موضوعين هامين، الأول بعنوان "التواصل وجها لوجه .. القائم على المعنى"، والثاني يتناول بالبحث "تجربة التعلم في قاعة دراسية قائمة على التفكير الناقد". وسيتضمن برنامج المؤتمر عدداً من الجلسات النقاشية حول عدة قضايا لتقديم خبرات من شأنها تطوير أداء المدرسين وتعزيز اكتساب اللغة الإنجليزية عند الطلبة ومنها "خمسة مواقع إلكترونية لإشغال الطلبة"، "تصميم أنشطة تناسب القاعة الدراسية"، "بنود الاختبار: أهداف ومميزات التعليم"، "تعزيز ثقة المتعلم للغات"، "ابتكار طرق لتعليم اللغة من خلال مقررات تحضيرية فعالة"، "التعليم من خلال القيام بمشاريع أكاديمية: نحو التفعيل"، "مساعدة الطلبة لتعلم واكتساب المفردات"، "تمهيد الطريق نحو الكتابة الناجحة"، "استراتيجيات فعالة لتحفيز الطلبة القطريين"، و"تعزيز تعليم اللغة الإنجليزية في مرحلة الطفولة المبكرة" وغيرها.

722

| 14 يناير 2017

محليات alsharq
جامعة قطر تشارك في مؤتمر أكاديمية الشباب العربي الألماني

شاركت الدكتورة مها الهنداوي الأستاذ المساعد بكلية التربية، ومدير برنامج المتطلبات العامة بجامعة قطر، في افتتاح مؤتمر أكاديمية الشباب العربي الألماني للعلوم والعلوم الإنسانية، في العاصمة الألمانية برلين.حيث أدارت د. مها الهنداوي إحدى الحلقات النقاشية، والتي ضمت شخصيات ألمانية وعربية بارزة، وكانت بعنوان "الشراكات الجديدة، الابتكار والإبداع، ومهارات الريادة للشباب".وتأتي مثل هذه المشاركات في إطار حرص جامعة قطر، على تبادل الخبرات في مجال البحث العلمي، والتواصل بين العلماء والباحثين المحليين، ونظرائهم حول العالم، وذلك لترسيخ دور جامعة قطر كمحرك بحثي حقيقي في الدولة، يلبي الطموحات المحلية، ويؤكد كذلك على الطموحات العالمية.وكانت الدكتورة مها الهنداوي قد حصلت سابقاً على عضوية الأكاديمية العربية الألمانية للشباب الباحثين في العلوم والإنسانيات، لتصبح أول باحثة قطرية تحصل على عضوية الأكاديمية ضمن قائمة تضم "50" باحثا، تم اختيارهم من "22" دولة عربية، بالإضافة إلى ألمانيا، وهي عضو كذلك في لجنة القيادة والتوجيه للأكاديمية، والتي تتكون من عدد 4 أعضاء ألمان وعرب. وتعتبر هذه الأكاديمية نقطة انطلاق للأكاديميين الشباب للانخراط في مجال البحوث متعددة التخصصات أو ما تسمى بالدراسات البينية، ودعم المشاريع المبتكرة والمشتركة في مختلف مجالات البحث العلمي والتعليم ولإسماع صوتهم في المحاورات والمناقشات العلمية والأكاديمية والمساهمة في تشكيل المستقبل.وأكدت الدكتورة مها الهنداوي على أهمية تمثيل أستاذ جامعي قطري في مثل هذه الأكاديمية على الصعيد الأكاديمي والبحثي، للباحثين في الجامعات الوطنية ومراكز البحث.وأضافت الهنداوي: هذه فرصة مميزة لتمثيل باحثي الدولة في الأكاديمية العربية الألمانية للشباب الباحثين في العلوم والإنسانيات، وفرصة للتعاون والتبادل العلمي والثقافي فيما بيننا كأكاديميين نسعى لفتح آفاق علمية جديدة، ونبحث عن حلول للمشكلات التي تواجه العالم اليوم على جميع المستويات والأصعدة. وأشارت إلى أن الهدف الأساسي للأكاديمية هو الارتقاء العلمي وتحسين التبادل الأكاديمي بين الباحثين الشباب من ألمانيا والدول العربية، فضلا عن كون الأكاديمية تهدف لبناء مجتمع متميز من الباحثين العرب والألمان ممن هم في المراحل المبكرة من مستقبلهم الأكاديمي، حوالي ثلاث إلى عشر سنوات بعد الدكتوراه، إضافة إلى دعم المشاريع المبتكرة والمشتركة في مختلف مجالات البحث العلمي والتعليم، في مختلف تخصصات العلوم و العلوم الاجتماعية والإنسانيات. وكانت الأكاديمية العربية الألمانية للشباب الباحثين قد أنشئت عام 2013 في أكاديمية برلين- براندنبيرغ للعلوم والإنسانيات في ألمانيا، وجامعة الخليج العربي في البحرين، كأول أكاديمية ثنائية حول العالم، وتمول هذه الأكاديمية من قبل الوزارة الاتحادية الألمانية للتعليم والبحوث (BMBF) ومؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع QF.

534

| 09 يوليو 2014