رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
"ماسح الأحذية " لخالد الجابر يحصد جائزة أفضل نص في مهرجان الكويت الدولي للمونودراما

حصل الدكتور خالد الجابر على جائزة أفضل نص عرض مشارك في الدورة الثامنة من مهرجان الكويت الدولي للمونودراما الذي انطلق الأحد الماضي على خشبة مسرح متحف الكويت الوطني. ووفق وكالة الأنباء الكويتية، فاز نص ماسح الأحذية للجابر المشارك من دولة قطر بأفضل نص في المهرجان، وذلك خلال الحفل الذي أقيم تحت رعاية وزير الإعلام والثقافة ووزير الدولة لشؤون الشباب رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الكويتي عبد الرحمن المطيري. فيما حصل الفنان حافظ خليفة على شهادة تقدير للسينوغرافيا عن عرض مسرحية ماسح الأحذية والمسرحية من تأليف الدكتور خالد الجابر وادراما تورجيا بوكثير دوما وسينوغرافيا وإخراج حافظ خليفة ومن تمثيل محمد العباسي، وتتناول بأسلوب المونودراما معاناة الإنسان العربي المعاصر وسط التحولات السياسية والاجتماعية، عبر شخصية واحدة تسرد صراعًا داخليًا متعدد الأصوات والدلالات، وتعكس حالة من الاغتراب واللاجدوى.. والجابر حاصل على الدكتوراه في الإعلام وشغل منصب نائب رئيس تحرير الشرق، ورئيستحرير بننسولا، ومديرا للمنظمة العالمية للاستشارات الإعلامية. وقد نشر له العديد من المؤلفات الأدبية والثقافية على المستويين الإقليمي والدولي. على جانب آخر، حصل مخرج (مرثية ميديا) رفائيل بينيتو على جائزتي أفضل مخرج وأفضل سينوغراف فيما ومنحت جائزة أفضل ممثل إلى سيفمو موتسوري المشارك من جنوب أفريقيا . فيما ذهبت جائزة أفضل ممثلة إلى كل من كاثرين هاشم عن عرض قمر أحمر من العراق مناصفة مع تهاني سليم عن عرض أصوات عميقة من فلسطين، وحصل الفنان حافظ خليفة على شهادة تقدير للسينوغرافيا. والمونودراما هو فن مسرحي يقوم على ممثل واحد فقط يتولى تقديم الأحداث والحوار والتعبير عن الشخصيات المختلفة من خلال أدائه وصوته وحركته.

614

| 14 نوفمبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
«ماسح الأحذية» يحصد جائزتين بمهرجان المونودراما بتونس

حصد العرض المسرحي القطري «ماسح الأحذية» جائزة أفضل نص مسرحي وجائزة أفضل إضاءة، وذلك في ختام الدورة السابعة من المهرجان الدولي للمونودراما بقرطاج، في الجمهورية التونسية، في أول مشاركة قطرية في المسابقة الرسمية بالمهرجان منذ انطلاقته. ويؤكد هذا الإنجاز الجديد ريادة المسرح القطري عربيًا ودوليًا، كما يعكس نضج التجربة المسرحية القطرية وتكاملها. المسرحية من تأليف الدكتور خالد الجابر، وإخراج وسينوغرافيا الفنان حافظ خليفة، وأداء مبدع من الفنان محمد العباسي، وإنتاج شركة جسور للإنتاج الفني. وقد مثل هذا العمل ثمرة تعاون ثقافي عميق بين قطر وتونس، عبّر عن وحدة الفن العربي في مواجهة التحديات الفكرية والإنسانية، من خلال عرض مسرحي يجمع بين النص العميق، والرؤية الإخراجية التجريبية، والأداء التعبيري المتقن. وبهذه المناسبة، قال المؤلف الدكتور خالد الجابر: «أهدي هذا الإنجاز إلى المسرح القطري، الحاضنة الأولى لتجربتنا الإبداعية، كما أهديه إلى المؤسسة العامة للحي الثقافي “كتارا” التي شكّلت، منذ البداية، شريكًا رئيسيًا في هذا المشروع، ونتقدم بخالص الشكر والعرفان لسعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، المدير العام لـ”كتارا”، على دعمه المستمر وجهوده المتميزة التي ساعدت على تحويل هذا الحلم إلى واقع ملموس، بدءًا من مرحلة التأسيس الأولى وصولًا إلى لحظة التتويج». وثمّن د. خالد الجابر الدور الذي قامت به وزارة الثقافة ممثلة بمركز شؤون المسرح، على دعمها المتواصل، وحرصها على تمكين الكفاءات المسرحية القطرية والعربية من التفاعل مع قضايا مجتمعاتها من خلال الاستثمار في الإبداع المسرحي. وأوضح أن المسرحية تتجاوز حدود العرض الفني التقليدي، لتُشكل شهادة درامية جريئة عن الواقع العربي في مرحلة ما بعد الثورات. فهي بمثابة فصل ناطق من كتاب الحقيقة العربية، يكشف الهزائم الفردية والجماعية، ويرصد صوت الانكسارات التي تتردد أصداؤها من غزة إلى سوريا، ومن لبنان إلى اليمن، ومن ليبيا إلى السودان. في كل تلك المحطات، كانت الأحلام تُزرع، لكنها غالبًا ما تُجتث قبل أن تزهر، لتتحول إلى رماد خيبات متكررة. وأضاف أن المسرحية لا تقتصر على توثيق المآسي، بل سعت إلى تعرية التشققات العميقة في البنية الفكرية والثقافية للمجتمعات العربية، كاشفةً عن أزمة هوية آخذة في التفاقم، وعن ثقافة تائهة فقدت بوصلتها، وتخلّت عن قدرتها على إنتاج المعنى. لذلك عبرت السردية المسرحية عن ثقافة مأزومة، تتأرجح بين اغتراب داخلي في أوطانها، واغتراب قسري في المنافي، عاجزة عن بلورة خطاب جامع، أو توليد وعي قادر على التماسك في وجه زمن عربي مفكك ومضطرب. - تجربة جودية بدوره، قال المخرج حافظ خليفة إن المسرحية ترصد حال الإنسان العربي في زمن الانهيارات، موضحًا أن «ماسح الأحذية» هو رمز لكل من عاش على هامش الحلم العربي، بين التطلعات والانكسارات. وأضاف أن العرض يستبطن مجاز الزلزال باعتباره لحظة سقوط الأقنعة وانكشاف الذات، مشيرًا إلى توظيف تقنيات المسرح الملحمي لكسر الجدار الرابع وجعل الجمهور جزءًا من التجربة الوجودية للشخصية. وبهذا التتويج، يثبت المسرح القطري مجددًا مكانته كفاعل ثقافي أساسي في المشهد العربي والدولي، ويعزز من حضوره في فضاءات التبادل الفني والفكري. ويأتي مهرجان أيام قرطاج كأحد أهم التظاهرات المسرحية في العالم العربي، منصة تُفتح على آفاق إنسانية رحبة وتمنح الفرصة للأعمال النوعية في الوصول إلى جمهور متعدد المرجعيات والانتماءات.

450

| 11 مايو 2025

ثقافة وفنون alsharq
«ماسح الأحذية» في المسابقة الرسمية لمهرجان المونودراما بتونس

تشارك دولة قطر في الدورة السابعة من المهرجان الدولي للمونودراما بقرطاج الذي تستضيفه مدينة تطاوين بتونس، خلال الفترة من 6 إلى 9 مايو الجاري، من خلال عرض مونودراما «ماسح الأحذية»، مسجلةً أول حضور قطري في المشاركة الرسمية في هذا الحدث العربي والدولي. وتُعد مسرحية «ماسح الأحذية» التي ستفتتح عروض المسابقة الرسمية للمهرجان، ثمرة تعاون ثقافي وفني قطري- تونسي مشترك، وهي من تأليف الكاتب د.خالد الجابر، إخراج وسينوغرافيا حافظ خليفة، بطولة الفنان محمد العباسي، وإنتاج شركة جسور للإنتاج الفني. وتقدم المسرحية رؤية درامية للإنسان العربي المعاصر، بتسليط الضوء على معاناته في مواجهة التحولات المختلفة، والترميز لحالة الاغتراب التي يعيشها. ويندرج العمل ضمن فن المونودراما، حيث يجسد ممثل واحد صراع شخصيات متعددة داخل فضاء مسرحي مغلق مشحون بالرموز والدلالات، ومن خلال هذا البناء المسرحي، تتجسد بأسلوب عبثي مرافعة كونية عن الإنسان الذي تبتلعه هويات مشروخة وزلازل اجتماعية. وقال د.خالد الجابر، وهو باحث أكاديمي، وروائي وكاتب مسرحي: «إنه لمن دواعي سروري أن يتم اختيار مسرحية «ماسح الأحذية» ضمن عروض المسابقة الرسمية للمهرجان الدولي للمونودراما بقرطاج، كأول مشاركة قطرية تنافس على جوائزه، ونفخر بأن جددنا بهذه المشاركة عودة المسرح القطري الى المهرجانات المتخصصة. مضيفا: استلهمت فكرة المسرحية من قصة واقعية تحكي واقع الإنسان العربي وحالة التشتت الذي أصاب المنطقة العربية خلال العقد الماضي، كما تتقاطع فكرة العمل مع الأعمال الأدبية العالمية الرائدة ومنها: «في انتظار غودو» لصمويل بيكيت، و»المحاكمة» لفرانز كافكا، تلك الأعمال التي تعالج عبثية الوجود الإنساني وأزمة الهوية، وهو ما حاولت معالجته من خلال شخصية ماسح الأحذية». وأوضح أن الهدف من تحويل نص المسرحية الى فن المونودراما أو مسرح الممثل الواحد هو البحث عن فضاء يستوعب فكرة الاغتراب، والقدرة على الذهاب بعيدا في الصراعات التي تعيشها شخصيات رغم اختلاف أفكارها وايديولوجياتها إلا أنها تنصهر جميعا في فكرة الاغتراب، واللاجدوى، متوخيا الشكل البريختي حيث تتحول ثيمة الغربة والاغتراب الى أداة فنية تدعم الشخصية المونودرامية وتدفع بالصراع الى أعلى نقطة، بعيدا عن تحديد أفق انتظار المتلقي أو توجيه توقعاته باعتباره مشاركا في اللعبة المسرحية. وبدوره قال المخرج التونسي حافظ خليفة: «إن النص يطرح العديد من الأسئلة مثل سؤال الهوية، والحرية، والعدالة» لافتا الى أنه ارتكن في الإخراج المونودرامي الى إظهار آلية السرد وإبراز جمالية اللغة ووظيفتها المركزية، لا سيما تماهي السرد مع الحوار.. لذلك كان لابد من استنطاق النص المونودرامي وتنفيذ تكنيك العرض بشكل مختلف عن السائد من خلال اختيار سينوغرافيا تؤدي وظيفتها على مستوى الفضاء العام للعرض وتوجيه الممثل الفرد، ورسم حركة الشخصية في مساحة يملكها هو وحده، وأن الرؤية البصرية للمسرحية تلتزم بعناصر الفرجة المسرحية في العرض المونودرامي، ومراعاة وظيفة كل عنصر ورمزيته. من جانبه قال الفنان إكرام عزوز مدير المهرجان الدولي للمونودراما بقرطاج: «إن اختيار لجنة الفرز لمونودراما «ماسح الأحذية» هذا العمل المشترك القطري التونسي دليل على الأخوة والمحبة التي أفرزت عملا فنيا بمواصفات جميلة، وشاهدته بصحبة لجان الفرز وتم اختياره لافتتاح عروض المسابقة الرسمية للمهرجان». مضيفا: سيكون عرض المسرحية باشتراك مبدعين من بلدينا، ونطمح لمواصلة هذا المجال وأن تثمر هذه الشراكة أعمالا مسرحية قادمة.

364

| 01 مايو 2025