رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
كتارا تكرم الفائزين في مسابقتي التصوير الضوئي والفن التشكيلي

توجت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، اليوم، الفائزين في مسابقة التصوير الضوئي، بالإضافة إلى تكريم الفنانين التشكيليين المشاركين في مهرجان كتارا التاسع للمحامل التقليدية والذي عقد خلال الفترة ما بين 03 إلى 16 ديسمبر الماضي. وأكدت كتارا، سعيها إلى إبراز جمال الموروث وعراقة التراث البحري، وهو إبداع تحرص على تقديم كافة أشكال الدعم والتشجيع له، انطلاقا من دورها في إثراء الساحة الفنية في قطر والمنطقة. وحظيت مسابقة التصوير الضوئي بإقبال كبير، حيث تم تسجيل قرابة 60 مشاركة استوفت الشروط الفنية المطلوبة. وفاز بالمركز الأول، الفوتوغرافي سعيد محمد فيروز، وتحصل على جائزة قدرها 20 ألف ريال قطري. في حين تحصل على المركز الثاني عماد محمد أحمد الحاج وجائزة قدرها 15 ألف ريال قطري. وجاء في المركز الثالث يوسف الوليدي وتحصل على جائزة قدرها 10 آلاف ريال قطري. كما تم تكريم أعضاء لجنة التحكيم في مسابقة التصوير الضوئي وهما عبدالعزيز راشد الكبيسي وجاسم أحمد البوعينين. وفي مجال الفنون التشكيلية، كرمت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا الفنانين التشكيليين المشاركين في مهرجان كتارا التاسع للمحامل التقليدية، حيث قاموا برسم لوحاتهم على الهواء مباشرة أمام الجمهور في موقع المهرجان فكانت أعمالهم فرصة لتوثيق تفاصيل التراث البحري وأجواء المهرجان التراثية الجميلة. وهم على التوالي: حسن بوجسوم، مريم الملا، إيمان الهيدوس، منى بوجسوم، مريم السادة، محمد السعد، حنيفة عبدالقادر، فوزية سيف الله طاهري، أرشانا بهادوير، راجيش كومار وسينا أناند. وثمّن الفنانون المشاركون ما تقوم به مؤسسة الحي الثقافي من جهود متواصلة في إثراء الساحة الفنية وإحياء التراث القطري الأصيل سواء من خلال ما تقدمه من فعاليات متنوعة أو من خلال هذه المسابقات التي تشكل مناسبات هامة لتبادل الخبرات إلى جانب الالتقاء بالجمهور مباشرة.

1552

| 06 يناير 2020

محليات alsharq
تمديد مهرجان كتارا التاسع للمحامل التقليدية

نظراً للإقبال الجماهيري الكبير لفعاليات مهرجان /كتارا/ التاسع للمحامل التقليدية، قررت لجنة المهرجان تمديد الفترة حتى بعد غد، الثلاثاء، والتي بدأت من 3 ديسمبر وقد تميزت هذه النسخة عن جميع النسخ السابقة، بمشاركة أكثر من 235 مشاركا يمثلون دولة قطر و10 دول عربية وأجنبية. وقد تضمن المهرجان الذي كان من المقرر أن يختتم يوم غد، مجموعة واسعة من الفعاليات والأنشطة التي تتناسب مع جميع شرائح المجتمع والفئات والأعمار، وفي هذا الإطار قال السيد سالم مبخوت المري مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال بكتارا: هذه النسخة من المهرجان شهدت تطورا كبيرا عن النسخ السابقة على مختلف المستويات وخاصة فيما يتعلق بفترة المهرجان التي تواصلت ما يقارب الأسبوعين، وشهدت اقبالا كبيرا من الزوار على كافة الأنشطة والفعاليات التراثية والفنية. وأشاد بالمواكبة الإعلامية الكبيرة والمتواصلة التي شهدها المهرجان على كافة الوسائل الإعلامية المكتوبة والمرئية والمسموعة، والتي كان لها دور كبير في تعريف الجمهور بالمهرجان وأنشطته، وخصصت مساحات واسعة لهذا المهرجان الذي يعد من أبرز واهم المهرجانات التي تنظمها كتارا في إطار أهدافها الساعية على الحفاظ على الموروث القطري. وقد استقطبت منطقة المارينا على سيف كتارا أعدادا غفيرة من الزوار، حيث تواجدت أنواع ونماذج متعددة من سفن الغوص على اللؤلؤ ومراكب الصيد، تتفاوت فيما بينها من حيث الحجم والشكل والغرض والأسماء العربية التي تطلق عليها، وتميزها على أساس تصميم أجسامها، حيث تتعدد أنواع السفن بحسب استخدامها لأغراض صيد السمك أو النقل البحري أو الغوص على اللؤلؤ، فمنها البوم والجالبوت والبغلة والبقارة والشوعي والسنبوك والبتيل، وغيره. كما قدم المهرجان عروضا لأوبريت لقماش وهو من إعداد وإخراج الفنان فيصل التميمي وأداء عدد من الفنانين إضافة إلى طلبة مدرسة قطر الابتدائية بنات ومدرسة حطين الابتدائية بنين، وقد شهد المهرجان إقبالا كبيرا للطلاب من مختلف المدارس العربية والأجنبية عايشوا خلالها أجواء تراثية رائعة ومشاهدات حقيقية تزخر بتفاصيل الحياة البحرية قديما، كما تعرفوا جوانب هامة للتراث البحري لدولة قطر والدول المشاركة. ولم تغفل إدارة المهرجان الأجواء الحماسية من مسابقات تراثية وعروض، حيث يتابع عشاق التراث البحري فعاليات وعروض 8 مسابقات شملت هذه المسابقات (التجديف والشراع والحداق والسباحة الحرة والبريخة والشوش والتفريس، بالإضافة إلى مسابقة سنيار). وقد حظيت الفنون الشعبية بمتابعة كبيرة من زوار المهرجان سواء من الفرقة الشعبية القطرية، وكذلك الفرقة الشعبية العمانية واللوحات الفلكلورية الزنجبارية، إضافة إلى الفنون التي قدمها كل من الجناح التركي واليوناني. من جانب آخر شهدت النسخة التاسعة للمهرجان مشاركة 10 فنانين تشكيليين قطريين ومقيمين، قاموا برسم لوحات فنية من أجواء المهرجان ومن صميم التراث البحري العريق، وقد تم الإعلان عن إطلاق كتارا لرحلة /فتح الخير 5/ في مطلع يونيو القادم، والتي ستبدأ خط سيرها من مالطا مرورا بإيطاليا وفرنسا حتى تصل إلى محطتها الأخيرة في إسبانيا، لتواصل بذلك هدفها الرئيسي وهو تعريفها بالموروث القطري العريق والترويج لمونديال قطر 2022.

1553

| 15 ديسمبر 2019

ثقافة وفنون alsharq
مهرجان كتارا للمحامل.. موروث يجمع بين التاريخ والفن

المهرجان يستحضر الأجواء الشعبية الخاصة بحياة الأجداد يواصل مهرجان كتارا التاسع للمحامل التقليدية فعالياته وسط اقبال جماهيري من مختلف الجنسيات والفئات، وسيكون الجمهور على موعد اليوم مع عرض اليوم الثاني لأوبريت القماش الذي تناول مسيرة تطور دولة قطر والمجتمع الذي كان يعتمد على اللؤلؤ كمصدر رزق أساسي في حياته، وكيف كانت السفن البحرية تشق طريقها بالشهور الطويلة لتعود محملة بالبضائع. وحملت الفقرات الغنائية واللوحات الاستعراضية الكثير من المعاني الجميلة التي تفاعل معها الحضور بالتصفيق الحار. وقدم الطلاب أداءً اتسم بالدقة والروعة وحظى بإقبال كبير من الجمهور الذين أشادوا بفكرة الأوبريت والتي حكت الكثير عن ماضي الأجداد وكيف عاشوا حياة المشقة والتعب من اجل العيش الكريم، حتى وصلت قطر إلى مصاف الدول المتقدمة وانتقلت من تجارة اللؤلؤ إلى تصدير الغاز. ويُقدم الأوبريت على فترتين الأولى في السابعة مساء والثانية في التاسعة مساءً، والأوبريت من إعداد وإخراج الفنان فيصل التميمي وتمثيل مجموعة من الفنانين إضافة إلى طلبة مدرسة قطر الابتدائية بنات ومدرسة حطين الابتدائية بنين. كما حرص المهرجان على استحضار الأجواء الشعبية المرتبطة بحياة الأجداد في مختلف الأنشطة والفعاليات التي قدمها ليكون شاطئ كتارا بمثابة اللوحة التراثية التي تجمع بين تراث الشعوب البحري، بالإضافة إلى الأجواء الشعبية للفرق الفنية ومنها فرقة المها للفنون الشعبية والفرقة العمانية الشعبية اللتان قدمتا مجموعة من الأهازيج من الموروث البحري الأصيل، إلى جانب الأصداء الجميلة للفرق الشعبية من العراق و تركيا و اليونان. و استمتع الزوار بمشاهدة اليزوة وهم يسحبون المحمل من البحر إلى سيف كتارا. حرف بحرية يحتفي المهرجان بمجموعة كبيرة من الحرف والمهن التقليدية اليدوية المتعلقة بالتراث البحري لدولة قطر والدول العربية والأجنبية المشاركة. ويعرض جناح حسن محمد البلوشي - ضمن وفد سلطنة عمان- نماذج من صناعة السفن والقوارب المخصصة لصيد الأسماك والمصنوعة من سعف النخيل ويطلق عليها منذ القدم تسمية سفن (الشوش). وقال البلوشي إن صناعة سفن (الشوش) من الصناعات البحرية القديمة في تراث سلطنة عمان، موضحا أنها كانت الأكثر استخداما من قبل الصيادين في السلطنة لسهولة استخدامها في الصيد بالأماكن القريبة من السواحل، وهي من المراكب التقليدية الوحيدة التي تتميز بأنها لا يمكن أن تتعرض للغرق. ونوه بمهرجان كتارا للمحامل التقليدية الذي يقدم التراث البحري في أبهى صوره، مؤكدا أنه يعتبر من أفضل المهرجانات التراثية العالمية لما تعرضه من مختلف ملامح التراث البحري لقطر والدول المشاركة. كما يعرض جناح صالح راشد الغيثي من سلطنة عمان، نماذج من صناعة شباك الصيد (الغزل) حيث تعتبر هذه المهنة اليدوية من الحرف التقليدية الشهيرة التي ترتبط بالتراث البحري الخليجي، وتتطلب مهارة و حرفية فائقة. وقال الغيثي إنه يقوم في ورشته بصناعة كافة أنواع الشباك المستخدمة في صيد الأسماك، مشيرا إلى أن أحجامها والأدوات المصنوعة منها تختلف وتتنوع باختلاف وتنوع حجم وأنواع الأسماك المصطادة. مستعرضاً الطرق التقليدية لصناعة الغزل والأدوات المستخدمة فيها. كما تعرض ورشة يوسف نصيب محمد الكندي الحرفة اليدوية التي تجسد صناعة السلال، حيث يقول إنه يقوم بصناعة منتجاته من سعف النخيل، إلى جانب المشغولات اليدوية مثل المراوح والقبعات والحصر المستخدمة للجلوس والصلاة.

1334

| 06 ديسمبر 2019