رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
كتارا تتوج «نهام الخليج» 2025

اختتمت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، فعاليات مهرجان وجائزة كتارا لفن النهمة – نهّام الخليج 2025، في نسخته الخامسة، بحفل حضره سعادة أ. د. خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا وعدد من أصحاب السعادة السفراء المعتمدين لدى الدولة بالإضافة إلى حضور جماهيري واسع ومشاركة نخبة من النهّامين من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي. وتوج سعادة أ. د. خالد بن إبراهيم السليطي، الفائزين حيث حلّ في المركز الاول النهام راكان سالم نجم من الكويت وحصل على لقب نهام الخليج وجائزة قدرها 100 ألف ريال قطري، فيما جاء في المركز الثاني محمد علي السويدي من الامارات وحصل على جائزة قدرها 70 الف ريال، بينما جاء في المركز الثالث عبد الله البورشيد من البحرين، وتحصل على جائزة قدرها 40 الف ريال. وأشاد أعضاء لجنة التحكيم المكونة من السيد فيصل التميمي من قطر والسيد جاسم الحربان من البحرين، والسيد زبير خليفة العميري من الكويت، بمستوى النهّامين، مؤكدين أن المنافسة هذا العام كانت قوية ومليئة بالأداءات المتقنة التي عكست فهمًا عميقًا لفن النهمة وأصالته. ولفت أعضاء اللجنة إلى أن النهّامين أظهروا تنوعًا في الأساليب، وتمكّنًا في الأداء، وحرصًا على الحفاظ على هوية هذا الفن التراثي، مما صعّب مهمة التحكيم وأضفى على المسابقة روحًا من الحماسة والتميز.

320

| 17 أبريل 2025

ثقافة وفنون alsharq
"نهّام الخليج" يستحضر عراقة التراث البحري

تواصلت فعاليات مهرجان وجائزة كتارا لفن النهمة – نهّام الخليج 2025، وسط منافسات قوية بين النهامين المشاركين من قطر ودول مجلس التعاون، تعيد إلى الأذهان عبق البحر وصوت النهّامين في رحلات الغوص على اللؤلؤ. وتأهل أمس الأول، عن المرحلة الأولى من الجائزة كل من: سلطان عمر الكواري (قطر)، ويوسف أنور موسى (البحرين)، وصالح عبد العزيز دشتي (الكويت)، وجرت المنافسات على مرحلتين رئيسيتين. وتواصلت أمس المنافسات بين النهامين المشاركين في المهرجان والجائزة، حيث تنافس كل من فيصل رفيع العمادي، عبد الله عبد الرحمن ال بورشيد (قطر)، عبد الله أنور علي جاسم (البحرين)، راكان سالم نجم (الكويت)، محمد علي خميس السويدي (الامارات)، مهند بن سعيد الداودي، سعيد بن جمعة الداودي ( سلطنة عمان ). كما أقيمت ندوة بعنوان “الفنون الإيقاعية بين دول الخليج العربي – فنون الحدادي” قدّمها الباحث عبد الحميد الصقر من الكويت، وتناول فيها الخصائص الإيقاعية لفنون البحر، كما عقدت ندوة بعنوان “فنون العمل بين البحر واليَال ألقاها المحاضر يوسف آدم من البحرين، وتحدث خلالها عن دور فنون النهمة في تمثيل مختلف ظروف العمل على السفن. ويصاحب المهرجان مجموعة من الفعاليات التراثية المتنوعة، ومعرضًا بحريًا يوثّق تاريخ الغوص والصيد التقليدي، كما تشهد ساحته عروضًا حيّة للحِرف البحرية الشعبية.

314

| 15 أبريل 2025

ثقافة وفنون alsharq
"نهام الخليج" يواصل إحياء التراث البحري بمنافسات مثيرة وفنون حية

تواصلت لليوم الثاني على التوالي فعاليات مهرجان وجائزة كتارا لفن النهمة /نهام الخليج 2025/ على شاطئ كتارا، في أجواء بحرية تراثية مفعمة بالأصالة والحضور الجماهيري الكبير، وسط منافسات قوية ومثيرة بين النهامين المشاركين من قطر ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومشاهد مدهشة تعيد إلى الأذهان عبق البحر وصوت النهامين في رحلات الغوص بحثا عن اللؤلؤ. وتأهل عن المرحلة الأولى من الجائزة أمس /الأحد/ كل من: سلطان عمر الكواري من دولة قطر، ويوسف أنور موسى من مملكة البحرين، وصالح عبدالعزيز دشتي من دولة الكويت، حيث جرت المنافسات على مرحلتين رئيسيتين: تضمنت الأولى، فنون العمل على ظهر السفينة وأدى فيها المتسابقون أنماطا من النهمات المرتبطة بالأعمال الشاقة مثل رفع الأشرعة، سحب المجاديف، جر المراسي، وهي نهمات تعبر عن التوسل والدعاء لطلب القوة والنشاط، وتحمل أسماء مثل: (الخطفة بأنواعها)، اليامال، المداوي وغيرها، فيما تضمنت المرحلة الثانية عن فنون الترفيه على سيف كتارا، وتميزت بعروض نغمية من فن الحدادي والفجري، وهي فنون تؤدى ليلا للترويح عن النفس وكسر رتابة الرحلات البحرية الطويلة، ومن أشهر أنماطها الفجري، الحدادي الحجازي، الحدادي الحساوي. من جهة أخرى، تواصلت اليوم، المنافسات بين النهامين المشاركين في مهرجان وجائزة كتارا لفن النهمة نهام الخليج، حيث تنافس كل من النهامين: فيصل رفيع العمادي (قطر)، عبدالله عبدالرحمن البورشيد، عبدالله أنور علي جاسم (البحرين)، راكان سالم نجم (الكويت)، محمد علي خميس السويدي (الإمارات)، مهند بن سعيد الداودي، سعيد بن جمعة الداودي (سلطنة عمان). كما أقيمت ندوة بعنوان الفنون الإيقاعية بين دول الخليج العربي فنون الحدادي قدمها الباحث عبدالحميد الصقر من دولة الكويت، وتناول فيها الخصائص الإيقاعية لفنون البحر، وأبرزها الحدادي، كفن ترويحي كان يؤدى خلال فترات الاستراحة على السفينة، كما عقدت ندوة بعنوان فنون العمل بين البحر واليال ألقاها المحاضر يوسف آدم من مملكة البحرين، وتحدث خلالها عن دور فنون النهمة في تمثيل مختلف ظروف العمل على السفن، والفرق بينها وبين الفنون البرية. من جهة أخرى، يصاحب المهرجان مجموعة من الفعاليات التراثية المتنوعة في موقع المهرجان، تشمل مسابقة للرسم الحي، معرضا للفنون التشكيلية، مسابقة للتصوير الفوتوغرافي، ومعرضا بحريا يوثق تاريخ الغوص والصيد التقليدي. كما تشهد ساحة المهرجان عروضا حية للحرف البحرية الشعبية مثل فلق المحار، صناعة السفن، صناعة شباك الصيد، الطواش، صناعة القراقير، صناعة الدين، حبال الصيد، أدوات الغوص، والجبس، وصناعة الخوص. بالإضافة إلى عروض لألعاب الأطفال التراثية ومسابقات ثقافية، وركن خاص بسوق الأكل الشعبي. ويمثل فن النهمة أحد أبرز ألوان الغناء الشعبي البحري في دولة قطر ودول الخليج العربي، وارتبط بالغوص وصيد اللؤلؤ قبل اكتشاف النفط. يؤديه النهام على ظهر السفينة ليبث الحماس في نفوس البحارة، ويشجعهم على تحمل مشاق العمل في عرض البحر. وتصل ألوان هذا الفن إلى نحو 13 لونا، تنقسم إلى: فنون العمل: تغنى خلال المهام اليومية على السفينة، وفنون الترفيه (الفجري): تؤدى ليلا للترويح عن النفس. وخضعت هذه الفنون لقواعد غنائية دقيقة، خالية من الآلات الموسيقية، وتعتمد على المقامات والصوت والتعبير الشعري، وحفظتها الأجيال عبر الترديد والتلقين. وتأتي هذه الجائزة في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا لإحياء التراث البحري في الخليج، وتسليط الضوء على الفنون الشفاهية للحفاظ عليها وتعزيز حضورها في وجدان الأجيال الجديدة.

448

| 14 أبريل 2025

ثقافة وفنون alsharq
انطلاق فعاليات مهرجان وجائزة كتارا لفن النهمة

■ د.خالد السليطي: ملتزمون بالحفاظ على الموروث الفني الأصيل افتتح سعادة أ.د.خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا أمس، فعاليات مهرجان وجائزة كتارا لفن النهمة – نهّام الخليج 2025، بحضور نخبة من المثقفين والمهتمين بالتراث البحري والفنون الشعبية، ووسط أجواء احتفالية تعكس عمق ارتباط أهل الخليج بموروثهم البحري الأصيل. وأكَّد سعادته، خلال الافتتاح، أنَّ المهرجان والجائزة يعتبران حدثا ثقافيا مميزا يجسد التزام “كتارا” بالحفاظ على الموروث الفني الأصيل، وإحيائه بصورة تليق بمكانته في وجدان شعوبنا الخليجية. وأضاف: فنّ النهمة ليس مجرد غناء يرتبط في البحر ورحلات الأجداد فحسب، بل هو صوت الإنسان في قطر والخليج الذي غنّى للحياة والعمل والصبر والحنين، وهو يعكس مشاعر مجتمع عاش على البحر واعتمد عليه في حياته، فحوّل معاناته إلى ألحان خالدة تعبّر عن الألم والأمل. وقال: يسرنا في كتارا أن نحتفي بهذا الفن العريق، وأن نستضيف نخبة من النهامين من قطر ودول الخليج العربي، في تنافس فني راقٍ، يشرف تراثنا ويعبر عن روحنا الجماعية الواحدة، كما يمثل المهرجان منصة للتوثيق والتفاعل والتجديد، ويعكس حرص كتارا الدائم على أن يكون التراث حيًّا، ومتجددًا في أشكاله، نابضًا بالحياة كما كان دومًا. وتضمن الحفل تقديم عرض فني لفرقة أطفال البحرين، أعقبه التعريف بلجنة التحكيم والدول المشاركة، وانطلاق الجولة الأولى من منافسات الجائزة. ويشارك في المهرجان 17 نهاما من مختلف دول الخليج العربي وهم: 4 نهامين من قطر، ونهام من السعودية، و3 نهامين من كل من الكويت والامارات وسلطنة عمان والبحرين. أما لجنة التحكيم فتتألف من السيد فيصل التميمي من قطر والسيد جاسم الحربان من البحرين، والسيد زبير خليفة العميري من الكويت حيث يتم تقييم الأداء وفق أسلوب الغناء، وضبط المقامات، والإحساس باللحن، وكل مشارك يقدّم فقرة فنية تعبّر عن مهاراته وخبرته في هذا الفن الأصيل. ويشهد المهرجان على مدى ثلاثة أيام مجموعة من الندوات الثقافية والعروض التراثية، حيث تقام اليوم ندوة بعنوان «الفنون الإيقاعية بين دول الخليج العربي – فنون الحدادي» يقدّمها الباحث عبد الحميد الصقر من الكويت، وأخرى بعنوان «فنون العمل بين البحر واليال» يقدمها الفنان يوسف آدم من البحرين، تليها الجولة الثانية من الجائزة. أما غدا، فيُقام لقاء بعنوان «وظيفة النهام ودوره على المحمل» من تقديم الباحث القطري عبد الحميد اليوسف، قبل أن تبدأ الجولة الثالثة والأخيرة من المنافسات، ثم العرض الختامي لفرقة القلايل، لتختتم الفعالية بإعلان أسماء الفائزين وتكريمهم. ويصاحب المهرجان مجموعة من الفعاليات التراثية المتنوعة في موقع المهرجان، تشمل مسابقة للرسم الحي، معرضًا للفنون التشكيلية، مسابقة للتصوير الفوتوغرافي، ومعرضًا بحريًا يوثّق تاريخ الغوص والصيد التقليدي. كما تشهد ساحة المهرجان عروضًا حيّة للحِرف البحرية الشعبية مثل فلق المحار، صناعة السفن، صناعة شباك الصيد، الطواش، صناعة القراقير، صناعة الدين، حبال الصيد، أدوات الغوص، والجبس، وصناعة الخوص، بالإضافة إلى عروض لألعاب الأطفال التراثية ومسابقات ثقافية، وركن خاص بسوق الأكل الشعبي.

356

| 14 أبريل 2025

محليات alsharq
انطلاق فعاليات مهرجان وجائزة كتارا لفن النهمة "نهّام الخليج 2025"

انطلقت مساء اليوم فعاليات مهرجان وجائزة كتارا لفن النهمة نهام الخليج 2025، في الجهة الجنوبية لشاطئ كتارا، وذلك بحضور نخبة من المثقفين والمهتمين بالتراث البحري والفنون الشعبية، ووسط أجواء احتفالية مميزة تعكس عمق ارتباط أهل الخليج بموروثهم البحري الأصيل. وأكد الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا في كلمته الافتتاحية أن مهرجان وجائزة كتارا لفن النهمة نهام الخليج 2025، يجسد التزام المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا بالحفاظ على الموروث الفني الأصيل، وإحيائه بصورة تليق بمكانته في وجدان الشعوب الخليجية. وأضاف أن فن النهمة ليس مجرد غناء يرتبط بالبحر ورحلات الأجداد فحسب، بل هو صوت الإنسان في قطر والخليج الذي غنى للحياة والعمل والصبر والحنين، وهو يعكس مشاعر مجتمع عاش على البحر واعتمد عليه في حياته، فحول معاناته إلى ألحان خالدة تعبر عن الألم والأمل. وقال: يسرنا في كتارا أن نحتفي اليوم بهذا الفن العريق، وأن نستضيف نخبة من النهامين من قطر ودول الخليج العربي، في تنافس فني راق، يشرف تراثنا ويعبر عن روحنا الجماعية الواحدة، منوها بأن المهرجان يمثل منصة للتوثيق والتفاعل والتجديد، ويعكس حرص كتارا الدائم على أن يكون التراث حيا، ومتجددا في أشكاله، نابضا بالحياة كما كان دوما. من جانبها، أشادت السيدة سلمى النعيمي خبيرة التراث في المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، بالدور الذي تؤديه جائزة كتارا لفن النهمة نهام الخليج، في إعادة إحياء التراث الغنائي البحري لدولة قطر ودول الخليج العربي عموما، معتبرة أن الجائزة قد أعادت لهذا الفن مكانته بعد أن كان شبه مندثر. وأكدت أن التراث البحري القطري متشابه إلى حد كبير مع تراث بقية دول الخليج، حيث عاش الجميع حياة اجتماعية وبحرية متقاربة، وقالت: الغناء البحري كان جزءا أساسيا من تلك الحياة.. مشددة على أن ما قامت به الجائزة هو إحياء هذا الفن في الخليج، وخلق جيل جديد من النهامين يمارسونه بإتقان ويتم تدريب الأطفال على هذا الفن منذ سن مبكرة، وهذا مؤشر إيجابي على أن التراث البحري في طريقه للعودة بقوة. وأشارت النعيمي إلى أن عدد المشاركين في الجائزة منذ انطلاقتها تجاوز الخمسين نهاما خليجيا، وهو ما لم يكن متاحا سابقا، مما يدل على النجاح الكبير للمسابقة في إعادة إحياء هذا الموروث، قائلة :هذه الجوائز لا تكرم الماضي فقط، بل تصنع مستقبلا للتراث الفني. من جهته قال السيد فيصل إبراهيم التميمي، عضو لجنة تحكيم جائزة كتارا لفن النهمة (نهام الخليج)، في تصريح مماثل لـ /قنا/: إن المسابقة تمثل منصة مهمة لتحفيز الأجيال الجديدة على التعلق بهذا الفن التراثي الخليجي النادر، مشددا على أن جميع المشاركين فيها فائزون، كونهم يسهمون في صون موروث شفاهي كاد أن يندثر. وقال فن النهمة مظلوم دائما، لأنه قائم على معايير متعددة: الجمهور له رأي، والفنان له أسلوب، واللجنة لها قواعد، ومن الصعب أن ترضي كل الأطراف، لافتا إلى أن المسابقة تسعى لتكريم هذا الفن واحتضان ممارسيه أكثر من كونها سباقا للفوز وهي في النهاية مسابقة تحفيزية، ودورنا هو أن نكون عادلين قدر الإمكان. وأكد أن فنون الأداء الشعبي لا تزال حاضرة في قطر، من خلال الفرق الشبابية المهتمة، وأن تطور وسائل التوثيق اليوم يجعل من المستبعد اندثار هذا التراث، إذ يمكن الرجوع إليه وتعلمه حتى بعد عقود، مضيفا: في كل جيل يظهر من يعشق هذا الفن. وقد تضمن حفل الافتتاح لمهرجان وجائزة كتارا لفن النهمة، تقديم عرض فني مميز لفرقة أطفال البحرين، أعقبه التعريف بلجنة التحكيم والدول المشاركة، وانطلاق الجولة الأولى من منافسات الجائزة. ويشارك في المهرجان الذي يستمر ثلاثة أيام ، 17 نهاما من مختلف دول الخليج العربي وهم كالآتي: 4 نهامين من قطر، نهام واحد من المملكة العربية السعودية، 3 نهامين من الكويت، 3 نهامين من الإمارات العربية المتحدة، 3 نهامين من سلطنة عمان، و3 نهامين من البحرين. أما لجنة التحكيم فتتألف من السيد فيصل التميمي من قطر والسيد جاسم الحربان من البحرين، والسيد زبير خليفة العميري من الكويت، حيث يتم تقييم الأداء وفق أسلوب الغناء، وضبط المقامات، والإحساس باللحن، وكل مشارك يقدم فقرة فنية تعبر عن مهاراته وخبرته في هذا الفن الأصيل. ويشهد المهرجان على مدى ثلاثة أيام مجموعة من الندوات الثقافية والعروض التراثية، حيث تقام في اليوم الثاني ندوة بعنوان الفنون الإيقاعية بين دول الخليج العربي فنون الحدادي يقدمها الباحث عبد الحميد الصقر من الكويت، وأخرى بعنوان فنون العمل بين البحر واليال، يقدمها الفنان يوسف آدم من البحرين، تليها الجولة الثانية من الجائزة. أما في اليوم الثالث، فيقام لقاء بعنوان وظيفة النهام ودوره على المحمل من تقديم الباحث القطري عبد الحميد اليوسف، قبل أن تبدأ الجولة الثالثة والأخيرة من المنافسات، ثم العرض الختامي لفرقة القلايل، لتختتم الفعالية بإعلان أسماء الفائزين وتكريمهم. ويصاحب المهرجان مجموعة من الفعاليات التراثية المتنوعة في موقع المهرجان، تشمل مسابقة للرسم الحي، ومعرضا للفنون التشكيلية، ومسابقة للتصوير الفوتوغرافي، ومعرضا بحريا يوثق تاريخ الغوص والصيد التقليدي. كما تشهد ساحة المهرجان عروضا حية للحرف البحرية الشعبية مثل فلق المحار، صناعة السفن، صناعة شباك الصيد، الطواش، صناعة القراقير، صناعة الدين، حبال الصيد، أدوات الغوص، والجبس، وصناعة الخوص، بالإضافة إلى عروض لألعاب الأطفال التراثية ومسابقات ثقافية، وركن خاص بسوق الأكل الشعبي. ويأتي هذا المهرجان تأكيدا على مكانة الحي الثقافي كتارا كوجهة ثقافية وتراثية رائدة في قطر والمنطقة، وسعيها المستمر لصون الفنون الشعبية الخليجية، وتعريف الأجيال الجديدة بها من خلال فعاليات حية تجمع بين الترفيه والمعرفة والاعتزاز بالجذور.

746

| 13 أبريل 2025