رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

آخرى الشرق
المخللات.. حضور بارز على موائد أهالي غزة في رمضان

تشترك الأسر الفلسطينية في قطاع غزة خلال شهر رمضان المبارك، بوجود بعض أصناف الطعام على موائدهم رغم تنوع واختلاف الأطعمة والأكلات خلال أشهر العام. "المخللات" من الأصناف التي تلقى إقبالاً واسعاً في الشهر الفضيل، من سكان غزة. ويجمع أهالي القطاع على أن هذا الصنف من الأطعمة يضيف نكهة خاصة ومذاقا مميزا، حيث تزداد رغبتهم بتناوله خصيصاً مع وجبات الافطار والسحور. وتشهد الأسواق الشعبية بغزة في شهر رمضان حضور "المخللات" بشكل ملحوظ أمام المحلات التجارية، والتي يعتبرها الفلسطينيون من أساسيات سفر وموائد طعامهم. والتقى مراسل "الشرق" خلال جولة في سوق الشيخ رضوان شمال القطاع، بالحاج أبو أحمد الربيعي، الذي يعمل بائعاً لـ"المخللات" أو "الطراشي" كما يسمونها الفلسطينيون، للتعرف أكثر عن سر شراء المواطنين لتلك الأصناف بشكل كبير خلال الشهر الكريم. وأشار الربيعي في بداية حديثه، إلى أن "المخللات" من المقبلات الشامية التي توضع على سفر الطعام لفتح الشهية. وأرجع سبب وجودها بشكل رئيسي على موائد الافطار، بقوله :"إن الصائم يكثر من شرب الماء والسوائل التي بدورها تحرمه من تناول طعام الإفطار، حيث تعمل المخللات على جذبه للطعام لمذاقها المميز". ويُعتبر مخلل (الخيار والزيتون) من أكثر الأنواع بيعاً في الشهر الفضيل، إلى جانب أنواع أخرى من المخللات المرغوبة للفلسطينيين كالباذنجان المكدوس والباذنجان الأحمر، والليمون المكدوس، والفلفل الأصفر، وكذلك الأحمر المطحون، والجزر. اتقان التخليل ويفضل الفلسطينيون في غزة شراء المخللات أو الطراشي من الأسواق عن إعدادها في البيوت، نظراً لإتقان عملية التخليل وتفاوتها بين التاجر والمواطن. ويكمل الحاج أبو أحمد :"كثير من رباة البيوت لا تقدر على وضع "الملح" والماء بالشكل المطلوب والمحدد، ويؤثر ذلك على طعم ولون "الطرشي"، لأن لها مقادير ووصفات محددة في التجهيز". أسعار مناسبة وتتميز تلك الأصناف بأسعارها المناسبة المتناولة للجميع. ولفت بائع المخللات، إلى أن بعض أصنافها يتم استيرادها من الداخل الفلسطيني المحتل والذي يعد مخلل "الخيار" الأكثر استيرادًا، مضيفاً :"لكن رغم ذلك فإن الأسر الفلسطينية تفضل الإنتاج المحلي عن المستورد، لأنها تحمل مذاقا طبيعيا وأصليا، وسعرها أقل من المخللات المستوردة". مذاق مختلف المواطنة إيمان فهمي، تفضل "مخلل الزيتون والباذنجان" عن باقي الأصناف الأخرى، وقالت لـ"الشرق" إن ما تفضله تعد من المخللات الأقل في درجة الملوحة وفترة التخزين. وأكدت أن تناولها لتلك الأصناف خاصة في شهر رمضان، لما لها من مذاق مختلف بالإضافة إلى أنها فاتحة للشهية، موضحةً أن مائدة افطار أسرتها لا تخلو من المخللات. وذكرت أن في رمضان يتم اعداد وبيع أنواع مختلفة خاصة دون الأشهر الأخرى منها "مخلل الزهرة، والليمون مع الفلفل الأحمر، الفلفل المكبوس، الباذنجان المقدوس". التسمية والفوائد ويرى مختصون أن مصطلح المخلل يأتي من التخليل أي وضعه في مادة تخلّله، فالخيار مثلاً ينقع في الماء والملح في إناء مضغوط ومسحوب منه الهواء لفترة أسبوع أو على حسب كل نوع وما يحتاج من فترة زمنية. وبعد الفترة الزمنية المحددة، يصبح الماء المستخدم بعملية التخليل والموجود في الإناء يعطي نكهة الخل، ويصبح الخيار طريًا شهيًا، كما يمكن عمل مخلل من خضراوات عديدة مثل الزهرة والكرنب والباذنجان والجزر والفجل والبصل والليمون والزيتون والفلفل الحار. ولتلك الأصناف من الطعام، فوائد منها "إضفاء النكهة والطعم الرائعين، وترفع القيمة الغذائية للخضار، وتجعله سهلة الهضم"، حيث إن خلال عملية التخمير تنتج البكتيريا الفيتامينات أثناء قيامها بهضم مواد الخضراوات. والتمليح يسبب فقدان الماء من الخضراوات مما يجعل فيتامينات الخضراوات المنحلة في الدسم أكثر تركيزاً، إلى جانب عملية التخمير التي تحول ثماراً غير قابلة للأكل "حتى قد تكون سامة" إلى ثمار لذيذة وصحي.

4537

| 08 يونيو 2017

محليات الشرق
قطر الخيرية تنفذ مشروع موائد السحور طيلة العشر الأواخر

بدأت قطر الخيرية تنفيذ مشروعها موائد السحور مع بداية العشر الأواخر من الشهر المبارك، وذلك من خلال توفير السحور لـ 2000 صائم يوميا في مناطق متعددة داخل الدولة. وتتوزع موائد السحور على مختلف مناطق الدولة، وتركز على العمال العزاب وعابري السبيل وذوي الدخل المحدود، وتشمل المناطق التي ستقام فيها الموائد خيام قطر الخيرية في الغرافة والذخيرة والجميلية والخريطيات والغرافة والريان والسيلية وأم صلال محمد. وقد قال السيد عبد الناصر الزهر اليافعي مدير التنمية المحلية بقطر الخيرية إن قطر الخيرية تسعى من وراء هذا المشروع النوعي إلى المساهمة في إحياء السنة النبوية الكريمة التي يعد السحور إحدى أولويات الصوم فيها؛ مبينا أن ذلك يستلزم كبير الأجر والثواب عند الله؛ وهو ما تسعى الجمعية والقائمون عليها إليه ويتمنونه. وذكر السيد عبد الناصر أن اختيارهم للعشر الأواخر لإعلان هذا البرنامج ليس وليد صدفة؛ بل جاء اعتبارا لما تتمتع به هذه الأيام من فضل كبير؛ بحيث إن الأعمال الحسنة تتضاعف عند الله؛ كما أن بها ليلة خيرا من ألف شهر؛ وغالبا ما يكتفي المهتمون بالمشاريع الرمضانية بتنفيذ الإفطارات؛ منوها بأن قطر الخيرية تعد سباقة في تنفيذها لهذا البرنامج. السُّنَّة الحسنة من جهتهم عبر المستفيدون من مائدة السحور بالغرافة والذين بلغ عددهم أكثر من 200 صائم عن مدى غبطتهم وسرورهم بهذا المشروع الذي جاء حسب تعبيرهم في الوقت المناسب. فقد أشاد السيد محمود أبو ياسين بمشروع السحور؛ وما يمثله من ضرورة قصوى للصائمين في هذا الشهر الذي جاء في فترة تتسم بالحرارة والصعوبة؛ منوها إلى أن السحور بالإضافة إلى ذلك يمثل سنة مؤكدة. وأضاف أبو ياسين قائلا: بالرغم من أنني أحد المستفيدين من برنامج إفطار الصائم لدى قطر الخيرية، وبالرغم مما له من أهمية بالنسبة للصائمين من ذوي الدخل المحدود فإن هذا البرنامج "السحور" لا يقل أهمية عنه. كما عبر السيد محمود المتولي عن شكره وتقديره لقطر الخيرية على ما بذلته وتبذله من أجله الصائمين خلال هذا الشهر المبارك؛ حيث حرصت على وضعهم في أحسن الظروف وأطيبها، واعتبر أن وجبات السحور تمثل إضافة ذات أهمية بالنسبة له ولأمثاله. يذكر أن قطر الخيرية تضع الصائمين في هذا الشهر الفضيل داخل دولة قطر على أولوياتها إذ خصصت لفائدتهم العديد من البرامج المتنوعة والمتعددة؛ من بينها البرامج الإعلامية والثقافية والتكافلية؛ ومن ضمنها موائد الإفطارات في عدد من مناطق الدولة؛ بالإضافة إلى إفطار عمال الصناعية وموائد الجاليات.

543

| 12 يوليو 2015