رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
زيمبابوي تعلن عيد ميلاد موجابي عطلة رسمية

وافق رئيس زيمبابوي الجديد، إمرسون منانغاغوا، اليوم الإثنين، على إعلان يوم ميلاد الرئيس السابق روبرت موجابي، عطلة رسمية في البلاد. وذكرت وكالة أسوشيتيد برس الأمريكية، أن مقترح جعل يوم ميلاد موغابي 21 فبراير إجازة رسمية، تم نشره في إخطار حكومي، الجمعة، يوم تنصيب منانغاغوا رسميا رئيسا لزيمبابوي. وستخصص عطلة موجابي (93 عاما) يوما للشباب الوطني، تكريما لدور الرئيس السابق في بناء البلاد. وتولّى منانغاغوا منصبه الرئاسي بعد عزله على يد الرئيس السابق موغابي، من منصب نائب رئيس حزب الاتحاد الوطني الإفريقي الحاكم في زيمبابوي، وتدخل الجيش لإنهاء الفوضى السياسية في البلاد. والثلاثاء الماضي، قدم موجابي، استقالته من رئاسة البلاد، بعد 37 عاما من الحكم، بالتزامن مع بدء الحزب الحاكم في إجراءات عزله من منصبه الرئاسي في جلسة برلمانية. وفي 14 نوفمبر الجاري، قام الجيش في زيمبابوي بتحركات عسكرية، شملت السيطرة على مقري التلفزيون الرسمي والبرلمان، وكل مؤسسات الدولة، والتحفظ على رئيس البلاد، في ما وصفه البعض بـالانقلاب. لكن الجيش نفى ذلك، وقال إن الرئيس في مكان آمن، وأن تحركاته تهدف إلى تطهير محيط رئيس البلاد من المجرمين.

2879

| 27 نوفمبر 2017

تقارير وحوارات alsharq
موجابي حصل على حصانة.. وزيمبابوي تستعد لتنصيب رئيس جديد

في إطار اتفاق أدى لتنحيه عن الرئاسة، حصل رئيس زيمبابوي السابق روبرت موجابي على حصانة من الملاحقة القضائية وضمانات بتوفير الحماية لها داخل البلاد، حسبما قالت مصادر مطلعة، اليوم الخميس. وقال مصدر حكومي إن موجابي (93 عاما) قال للمفاوضين إنه يرغب في الموت في زيمبابوي ولا يخطط مطلقا للعيش في المنفى. تفاصيل التسوية وعن تفاصيل التسوية التي تم التفاوض عليها، قال المصدر: كان الأمر مؤثرا جدا بالنسبة إليه... وكان من المهم جدا له ضمان الحماية للبقاء في البلاد.. رغم أن ذلك لن يمنعه من السفر إلى الخارج وقتما يشاء أو يحتاج. واستقال موجابي من رئاسة البلاد يوم الثلاثاء عندما بدأ البرلمان إجراءات لعزله مما فجر احتفالات في الشوارع. وجاء السقوط السريع لحكمه الذي استمر 37 عاما بعد صراع على من سيخلفه بين زوجته جريس التي تصغره كثيرا في السن ونائبه السابق إمرسون منانجاجوا. وقال مصدر آخر من الواضح أن الرئيس السابق يدرك العداء العام لزوجته والغضب في بعض الأوساط بشأن.. الطريقة التي دخلت بها معترك السياسة في حزب الاتحاد الوطني الإفريقي الزيمبابوي/ الجبهة الوطنية الحاكم. وأضاف المصدر بالتالي أصبح من الضروري أيضا التأكيد له أن أسرته بكاملها بما فيها زوجته ستكون في أمان. وتمسك موجابي بالسلطة أسبوعا بعد تدخل الجيش. وسيحظى موجابي بحزمة مزايا تقاعد تشمل معاشا ومسكنا ومخصصات مالية للعطلات والتنقل بالإضافة لتأمين صحي وإمكانية سفر محدودة وحماية. منانجاجوا يستعد لتولي الحكم ومن جانبه، يستعد إمرسون منانجاجوا لتولي الحكم في زيمبابوي، ووعد بالانصراف على الفور إلى إعادة إعمار البلاد التي تخرج منهكة من حكم سلفه الذي استمر 37 عاما. وسينصب منانجاجوا بصورة رسمية رئيسا لزيمبابوي الجمعة، بعد ثلاثة أيام فقط على الاستقالة التاريخية لأكبر رئيس في العالم سنا (93 عاما) بضغط من الجيش والشارع وحزبه. وفي سن 75 عاما، يحقق منانجاجوا الموالي للنظام حلمه بالوصول إلى السلطة رغم عراقيل استمرت لفترة طويلة. لكن منانجاجوا الذي يطلق عليه شعب زيمبابوي لقب التمساح لم يبلغ نهاية متاعبه. وكشفت صحيفة نيوزداي المعارضة الخميس أنه يرث اقتصادا منهكا، وحزبا منقسما وشعبا لديه توقعات كبيرة جدا. وبعد ساعات على عودته الأربعاء من منفى قصير في جنوب إفريقيا، ألقى منانجاجوا خطابه الأول بصفته رئيسا جديدا أمام بضع مئات من الأنصار الذين اجتمعوا أمام مقر الحزب الحاكم، زانو-بي اف. ووسط الهتاف قال اليوم، نحن شهود على بداية ديمقراطية جديد، ودعا جميع وطنيي زيمبابوي.. إلى العمل سوية. وقال منانجاجوا نريد إنعاش اقتصادنا، نريد فرص عمل، مؤكدا أقسم بأن أكون خادما لكم. تجنب الحماسة الزائدة كتبت صحيفة هيرالد الرسمية الخميس في تعليق أنه كان كان واضحا جدا حول ما نحتاج إليه: العمل ثم العمل. ليس لدينا سوى شيء واحد لإضافته، يتعين استحداث فرص عمل حقيقية يدفع لها ما تستحقه. ويكتفي كثيرون من شعب زيمبابوي الذي تبلغ نسبة البطالة لديه 90%، بأعمال صغيرة في الاقتصاد غير الرسمي. وهاجر آخرون، وغالبا لدى العملاق الجنوب إفريقي المجاور. وعلى نطاق واسع، خلف روبرت موجابي اقتصادا أنهكته إصلاحاته المدمرة. فهو يشهد نشاطا بطيئا ويفتقر إلى المال ويواجه شبح التضخم غير المحتمل. في السادس من نوفمبر، اعفي إمرسون منانجاجوا الذي اعتبر خليفة روبرت موجابي فترة طويلة، من مهامه بطلب من السيدة الأولى التي كانت تأمل أيضا في خلافة زوجها عندما يحين الأوان. فغادر عندئذ البلاد لأسباب أمنية. وتسبب طرده ليل 14 - 15 أكتوبر، بانقلاب للجيش الذي يرفض رفضا قاطعا وصول غرايس موجابي إلى سدة الحكم. وبعدما قاوم بضعة أيام، أعلن موجابي الثلاثاء تنحيه فيما كان يواجه تهديد إجراء الإقالة الذي بدأه حزبه.

498

| 23 نوفمبر 2017

تقارير وحوارات alsharq
الحزب الحاكم في زيمبابوي يقيل موجابي من زعامته

قالت مصادر في اجتماع استثنائي للجنة المركزية لحزب (الاتحاد الوطني الأفريقي الزيمبابوي - الجبهة الوطنية) الحاكم إن الرئيس روبرت موجابي أقيل من زعامة الحزب اليوم الأحد، وحل محله إمرسون منانجاجوا وهو نائب الرئيس الذي عزله موجابي هذا الشهر. وقال أحد الحاضرين للاجتماع لرويترز لقد تم عزله.. منانجاجوا هو زعيمنا الجديد. وقال مصدر في الحزب إن جريس موجابي زوجة الرئيس فصلت أيضا من الحزب الحاكم. ويوم السبت تدفق مئات الآلاف على شوارع العاصمة هاراري وهم يلوحون بالأعلام ويرقصون وعانقوا الجنود وغنوا ابتهاجا بسقوط موجابي المتوقع. وكان من المتوقع أن تعيد اللجنة المركزية لحزب الاتحاد الوطني الأفريقي الزيمبابوي/الجبهة الوطنية الحاكم تعيين إمرسون منانجاجوا نائبا لرئيس الحزب لتبعث من جديد المسيرة السياسية لكبير مسؤولي الأمن السابق الملقب بالتمساح والذي أدت إقالته هذا الشهر إلى تدخل الجيش. وقال المصدران لرويترز إن الحزب الحاكم يعتزم أيضا عزل جريس زوجة موجابي من قيادة الرابطة النسائية بالحزب لينهي بذلك دور الكاتبة الحكومية السابقة البالغة من العمر 52 عاما التي كانت قبل أسبوع واحد تتصدر المشهد لخلافة زوجها بعد إقالة منانجاجوا. سقوط دكتاتور في مشاهد تعيد إلى الأذهان مشاهد سقوط دكتاتور رومانيا نيكولاي تشاوشيسكو عام 1989، جرى رجال ونساء وأطفال بجانب العربات المدرعة والقوات التي تدخلت الأسبوع الماضي للإطاحة بالرجل الذي حكم زيمبابوي منذ استقلالها عن بريطانيا عام 1980. وموجابي قيد الإقامة الجبرية في مجمعه الفاخر في هاراري المعروف باسم (البيت الأزرق) ورفض الرجل التخلي عن السلطة حتى وهو يرى تأييد حزبه والأجهزة الأمنية والشعب يتبخر في أقل من ثلاثة أيام. وقال باتريك زواو ابن شقيقة موجابي لرويترز إن الرئيس وزوجته جريس مستعدان للموت من أجل ما هو صحيح ولا يعتزمان التنحي لإضفاء الشرعية على ما وصفه بانقلاب عسكري في البلاد. لكن في شوارع هاراري، بدا أن قليلين يهتمون بالضمانات القانونية إذ كانوا يبشرون بتحرير ثان للمستعمرة البريطانية السابقة وتحدثوا عن أحلامهم في التغيير السياسي والاقتصادي بعد عقدين من القمع والصعاب. وقال فرانك موتسينديكوا (34 عاما) لرويترز وهو يلوح بعلم زيمبابوي هذه دموع الفرحة... انتظرت طول عمري هذا اليوم. أحرار أخيرا. نحن أحرار أخيرا. وحتى الآن أعطت الحشود في هاراري صبغة ديمقراطية لتدخل الجيش إذ أيدت تأكيده على أنه ينفذ انتقالا دستوريا للسلطة فحسب مما يساعد على تجنب الآثار الدبلوماسية العكسية والانتقادات التي تتبع في العادة أي انقلاب. وعلى الرغم من تلك السعادة السائدة في البلاد بالفكرة يشعر معارضون لموجابي بالقلق من الدور البارز الذي يلعبه الجيش في المشهد ويخشون من أن البلاد تستبدل طاغية بآخر بدلا من أن تسمح للشعب باختيار قائده المقبل. وقالت الولايات المتحدة، التي طالما انتقدت موجابي، إنها تتطلع إلى عهد جديد في زيمبابوي وقال رئيس بوتسوانا المجاورة إيان خاما إن موجابي لا يتمتع بدعم دبلوماسي في المنطقة وعليه الاستقالة فورا.

966

| 19 نوفمبر 2017

عربي ودولي alsharq
زعيم المعارضة في زيمبابوي يدعو موجابي للتنحي

قال زعيم المعارضة في زيمبابوي، مورجان تسفانجيراي، اليوم الخميس، إن الرئيس روبرت موجابي يجب أن يستقيل من أجل مصلحة البلاد بعد أن استولى الجيش على السلطة. وقالت مصادر، إن موجابي الذي قاد تحرير زيمبابوي والذي يبلغ من العمر 93 عاما يصر على أنه لا يزال الزعيم الشرعي الوحيد للبلاد وإنه رفض وساطة من قس كاثوليكي تسمح له بخروج مشرف من السلطة بعد الانقلاب العسكري. وقال تسفانجيراي زعيم حركة التغيير الديمقراطي في بيان قرأه في مؤتمر صحفي "لمصلحة الشعب لا بد أن يستقبل السيد روبرت موجابي ويتنحى على الفور".

813

| 16 نوفمبر 2017

عربي ودولي alsharq
موجابي يضع زوجته على طريق سباق الرئاسة بزيمبابوي

وضع رئيس زيمبابوي روبرت موجابي رسميا، أمس السبت، زوجته جريس على طريق السباق لخلافته في الرئاسة مع أنها جديدة نسبيا في عالم السياسة. في اليوم الأخير من مؤتمر حزبه في العاصمة هراري، قال موجابي أكبر الرؤساء الأفارقة سنا إذ سيبلغ 91 من العمر في فبراير: "أعبر عن سروري لتحقيق رغبتكم وبشكل رسمي من خلال إعلانها أمينة الشؤون النسائية لحزب زانو - بي إف". وبذلك تنضم جريس موجابي بشكل تلقائي إلى المكتب السياسي للحزب الذي كانت عضوا فيه بدون مسؤوليات محددة. وجريس موجابي معروفة بأنها "السيدة المتسوقة الأولى" و"غوتشي جريس" لولعها بالتسوق. وحول المكتب السياسي، قرر موجابي ألا يختار أعضاءه حاليا، وقال: "لا أريد أن أتسرع، سأدرس الناس الذين دخلوا إلى اللجنة المركزية، سنودع كثيرين وبعضهم اختاروا الرحيل عبر أعمال غير قانونية".

280

| 07 ديسمبر 2014