رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
اتفاقية الأمم المتحدة للمناخ تدعو إلى تسريع التحول للطاقة النظيفة لمواجهة موجات الحر

دعت اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ إلى تسريع التحول نحو مصادر الطاقة النظيفة والحد من الاعتماد على الوقود الأحفوري، لمواجهة التداعيات المتفاقمة للتغير المناخي، وذلك في ظل موجة الحر التي تشهدها أجزاء من أوروبا حاليا. وقال السيد سيمون ستيل الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، في بيان اليوم، إن موجة الحر الأخيرة في أوروبا تمثل تذكيرا قاسيا بالتداعيات البشرية والاقتصادية المتزايدة للأزمة المناخية. وأوضح أن الاعتماد المستمر على حرق الفحم والنفط والغاز، إلى جانب تدمير الغابات، يعد من أبرز الأسباب وراء تفاقم الظواهر المناخية المتطرفة، مشيرا إلى أن مناطق أخرى من العالم، من بينها الهند وأجزاء واسعة من آسيا، تتأثر أيضا بموجات حر شديدة، وأن التغير المناخي الناجم عن الأنشطة البشرية يزيد من وتيرة هذه الموجات وحدتها. وتشهد عدة دول أوروبية، من بينها بريطانيا وفرنسا، ارتفاعات قياسية في درجات الحرارة خلال هذه الفترة من العام، فيما تتواصل موجة الحر في الهند، حيث بلغت درجات الحرارة ذروتها أمس عند 47.4 درجة مئوية.

392

| 27 مايو 2026

عربي ودولي alsharq
معظمها في آسيا وأفريقيا.. مناطق بأكملها لن تعود قابلة للحياة بسبب موجات الحر

كشفت تقرير من إعداد الأمم المتحدة والصليب الأحمر الإثنين أن مناطق كاملة ستصبح غير صالحة للحياة خلال العقود المقبلة بسبب موجات الحر التي يزداد تواترها وشدّتها. ونبّه التقرير، وفق وكالة فرانس برس، إلى أن كوارث موجات الحر هذا العام في دول مثل الصومال وباكستان تُنذر بمستقبل يشهد حالات طوارئ إنسانية أكثر فتكا وتكرارا وحدّة. وأشارت المنظمتان إلى أنه نظرا للتطور الحالي للمناخ، قد تبلغ موجات الحر أو حتى تتخطى الحدود الفيزيولوجية والاجتماعية للإنسان خلال العقود المقبلة وتتسبب بمعاناة واسعة النطاق وبخسارة أرواح، خصوصا في منطقة الساحل والقرن الأفريقي وجنوب آسيا وجنوب غرب آسيا. وقال التقرير هناك حدود واضحة لا يستطيع بعدها الأشخاص المعرضون للحر الشديد وللرطوبة بالبقاء على قيد الحياة، مضيفا يُحتمل أيضا أن يكون هناك مستويات من الحر الشديد يستحيل عمليا على المجتمعات بعدها أن تتكيف معها. ونشر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر التقرير قبل انعقاد مؤتمر الأطراف حول المناخ كوب27 في مصر. ودعت الجهتان في التقرير إلى اتخاذ خطوات صارمة فورا لتجنب كوارث موجات الحر المتكررة المحتملة، وذكرتا الخطوات التي يمكن أن تخفف من حدة أسوأ آثار الحر الشديد. وطرح مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر خمس خطوات رئيسية للمساعدة في مكافحة تأثير موجات الحر الشديدة، تشمل توفير معلومات مبكرة لمساعدة الأفراد والسلطات على الاستجابة في الوقت المناسب، وإيجاد طرق جديدة لتمويل الإجراءات على المستوى المحلي. وحذر التقرير من أن الآثار المجتمعة للشيخوخة والاحترار المناخي والتوسع الحضري قد تؤدي إلى زيادة كبيرة من عدد الأشخاص المعرضين للخطر في الدول النامية في العقود المقبلة. الحرارة أفتك من السرطان وأضاف التقرير أن معدلات الوفيات المستقبلية المتوقعة من الحر الشديد مرتفعة بشكل صادم - مقارنة بالحجم بالوفيات الناجمة عن جميع أنواع السرطان وجميع الأمراض المعدية بحلول نهاية القرن - وغير متساوية بشكل صادم. ولفت التقرير إلى أن العمال الزراعيين والأطفال وكبار السن والنساء الحوامل والمرضعات هم أكثر عرضة للإصابة بأمراض وللوفاة. وقال مدير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية مارتن غريفيث مع استمرار تفاقم أزمة المناخ دون توقف، تصيب الأحداث المناخية الشديدة مثل موجات الحر والفيضانات أكثر الناس هشاشة إلى أقصى حد. وأضاف لن يكون هناك أي مكان يكون فيه التأثير أكثر وحشية مثلما ستشعر به الدول التي تعاني بالأساس من الجوع والنزاع والفقر. ودعا الأمين العام للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر جاغان شاباغين الدول التي ستجتمع في مؤتمر الأطراف حول المناخ كوب27 إلى الاستثمار في التكيف مع تحولات المناخ والتخفيف من آثارها في المناطق الأكثر عرضة للخطر. وتضم المقترحات أيضا اختبار منظمات إنسانية مزيدا من المآوي الملائمة حراريا بحالات الطوارئ ومراكز تبريد، مع حث المجتمعات المحلية على تغيير تخطيطها الإنمائي لمراعاة الآثار المحتملة للحر الشديد.

1369

| 11 أكتوبر 2022

علوم وتكنولوجيا الشرق
دورة العواصف في نصف الأرض الجنوبي تتكرر كل شهر تقريبا

درس العلماء دورات مناخية واسعة النطاق عند خطوط العرض الوسطى في النصف الجنوبي للكرة الأرضية. ورصدوا انتظاما في موجات الحر التي تحملها العواصف من المنطقة المدارية وحتى خطوط العرض الأبرد قرب القطب الجنوبي. وهم يعتقدون أن الدورة النمطية للعواصف تعمل بالشكل التالي: تسخن الشمس الأجواء في خطوط العرض الاستوائية إلى الشمال مما يخلق تضادا مع الدرجات الباردة الأقرب من المنطقة القطبية. هذا التضاد في درجات الحرارة يخلق حالة من عدم الاستقرار الجوي لتنطلق العواصف. ثم تجيء العواصف بدورها لتلطف الاختلاف في درجات الحرارة بين الشمال والجنوب لتبدأ الدورة النمطية من جديد. وقاد ديفيد طومسون خبير الأرصاد الجوية بجامعة كولورادو الدراسة التي نشرت في دورية "ساينس"، وقال "طاقة العواصف، وهي في المتوسط تتشكل فوق خطوط العرض الوسطى من النصف الجنوبي للكرة الأرضية، لها نمط يتكرر ما بين 20 و30 يوما". ويقول الباحثون إن هذا الكشف يعمق من فهم طريقة عمل العوامل الجوية في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية ويمكن أن يفيد الأرصاد الجوية في المنطقة.

916

| 07 فبراير 2014