رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
د. موزة المالكي في ضيافة "الجسرة الثقافي"

يستضيف صالون الجسرة الثقافي مساء السبت القام، د. موزة المالكي لإلقاء محاضرة حول موضوع "الغربة المكانية والنفسية". ود.موزة المالكي متخصصة في مجال الإرشاد والعلاج النفسي حيث إنها حاصلة على ماجيستير علم النفس في مجال الإرشاد النفسي منذ سنة 1986 من جامعة لافيران بأمريكا كما حصلت على الدكتوراة في نفس المجال في جامعة إبرتي داندي في أسكتلندا بالمملكة المتحدة. باشرت عدة أعمال وظيفية في مجال التعليم وتولت خطة نائب رئيس الاتحاد العالمي للصحة النفسية بمنطقة الخليج ورئيسة لجنة الطفولة في المجلس الإقليمي للصحة النفسية بمنطقة شرق البحر الأبيض المتوسط، ونائب رئيس الجمعية الإسلامية العالمية للصحة النفسية .ولها عدة إصدارات آخرها "عاشقة النار" وهي مجموعة قصصية.

1844

| 04 مايو 2016

محليات alsharq
محاضرة حول "الأفكار المسبقة عن الآخر" بصالون الجسرة الثقافي

يستضيف صالون الجسرة الثقافي مساء يوم السبت المقبل الدكتورة موزة المالكي لإلقاء محاضرة حول موضوع "الأفكار المسبقة عن الآخر". والدكتورة موزة المالكي متخصصة في مجال الإرشاد والعلاج النفسي حيث أنها حاصلة على ماجستير علم النفس في مجال الإرشاد النفسي سنة 1986 من جامعة لافيران بأمريكا ،كما حصلت على الدكتوراه في نفس المجال سنة 2002 من جامعة ابرتاي دندي في اسكتلندا بالمملكة المتحدة. وقدمت المالكي الكثير من الدورات التدريبية وورش العمل في أغلب المؤتمرات المتعلقة بالصحة النفسية في عدة بلدان، ولها عدة إصدارات آخرها "عاشقة النار" وهي مجموعة قصصية وقد حصلت على عدة جوائز تكريمية . وباشرت المالكي عدة أعمال وظيفية في مجال التعليم، وتولت منصب نائب رئيس الاتحاد العالمي للصحة النفسية بمنطقة الخليج ،ورئيسة لجنة الطفولة في المجلس الإقليمي للصحة النفسية في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط ، ونائب رئيس الجمعية الإسلامية العالمية للصحة النفسية .

346

| 13 أكتوبر 2015

محليات alsharq
موزة المالكى تصدر مجموعة قصصية جديدة بالقاهرة

صدر حديثا عن موسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة؛ للكاتبة والمعالجة النفسية القطرية"د.موزة عبدالله المالكي" مجموعتها القصصية « لكل فتاة أزمة قصص من واقع الحياة " والمجموعة تحمل الرقم (17) في مؤلفات الدكتورة موزة المالكي ، الحاصلة على أول جائزة تشجيعية لدولة قطر في التربية والعلوم الاجتماعية والنفسية، عام 2005م، ولقب سفيرة للسلام في العالم عام 2008م، والمرشحة لنيل جائزة نوبل للسلام لعام 2005م. وتقع المجموعة في 100 صفحة من القطع المتوسط، وتضم عشرين قصة واقعية استوحتها المؤلفة من تجارب إنسانية بالغة الغرابة والتعقيد عايشتها خلال رحلة عملها كمعالجة نفسية. في هذه المجموعة القصصية للدكتورة والمعالجة النفسية (موزة عبد الله المالكي) نرى خلاصة تجارب حقيقية وواقعية ملموسة ومحسوسة ومؤثرة، كما أنها محيطة وشاملة، ومستوحاة من فكر علمي وحيوي متواصل يتواكب مع واقع الحياة التي عاشتها الدكتورة موزة المالكي تبحث فيها عن الطريقة المُثلى لسير أغوار الفتيات في مجتمعاتنا العربية، والتوصل إلى القلاقل التي تعطل وتعرقل سيرهن، فتجعلهن يحيدن عن الطريق الصحيح إلى طرق أخرى وعرة المخاطر فيها صعوبة، لذا عملت جاهدة للتوصل والتعرف على خريطة النفس البشرية حتى توصلنا إلى بعض ما هو خفي فيها، ولكنه إن صحَّ كان مفتاحًا سحريًا للسير الصحيح في طريق الحياة. على هذا الأساس صارت الكاتبة في هذه المجموعة تنتقل بنا من مرحلة إلى مرحلة ومن مكان إلى مكان ومن حالة إلى أخرى، ولما كان التنقل هو دليل الحيوية والنشاط والمتعة، جاءت القصص ممتعة في أسلوبها وعرضها وطريقتها ومنهجها، كما جاءت ليست على نسق واحد، وإنما شاملة لنماذج متعددة ومتباينة فيما بينها، فنرى نماذج عمرية متباينة، كما نرى تباينًا في النوع البشرى، وتباينًا في البيئات والطبائع والانفعالات والحالات، وتأخذنا إلى خضم الحياة.

1160

| 31 مارس 2015

تقارير وحوارات alsharq
"الأدب النسائي" في عيون المبدعات

رفض عدد من الكاتبات القطريات، ما يعرف بمصطلح "الأدب النسائي"، لافتات إلى أن الأدب ليس حكراً على أحد، وأن هذا المصطلح يثير الكثير من الجدل بين الأدباء. حيث أن المصطلح، يحمل في طياته فوقية ذكورية على الأقلام النسائية، وأوضحن أنه لايوجد هناك شيء مطلق، ولا يوجد هناك شيء حكر على أحد، الفنون تشمل الجميع والأدب أيضاً يشمل الجميع، والمبدع يفرض نفسه سواء أكان رجلاً أو امرأة. وأشرن إلى أن الأدب له أصول ومفردات تختلف في تميزها من أديب لآخر ولا يمكن أن يسمى غير الأدب أدباً لمجرد أن كاتبه إمرأة أو رجل، منوهات بأن هذا الجدل مازال مستمراً حتى وقتنا الحاضر، إلا أن في قطر لم تصادف الحركة الأدبية هذه الجدلية، حيث ان كل ما تكتبه المرأة يحتفى به، بدليل أن أول مجموعة قصصية في قطر كتبتها امرأة وكما هو الحال للرواية أيضاً وقوبلت بالترحيب وتشجيع دائم من كافة الأطراف. وقالت الكاتبة الدكتورة هدى النعيمي — قاصة وناقدة — ان مصطلح الأدب النسائي مصطلح يثير الجدل بين الكثير من الأدباء بشكل خاص والساحة الأدبية بشكل عام، وان هناك جدلية حول أدب النساء في العالم وقد ظلت لفترة طويلة، لافتة إلى أن مصطلح الأدب النسائي خرج للوجود في منتصف القرن الماضي، وخرج بالتحديد في جمهورية مصر العربية، عندما بدأت بعض النساء تكتب وتنشر الأدب في عالم تعود فيه الصحافة على الأقلام الذكورية خرج هذا المصطلح ليقلل من شأن الأدب الذي تكتبه النساء، ويحمل في طياته فوقية ذكورية على الأقلام النسائية، وبناء على ذلك فقد رفضت صاحبات القلم في حينها هذا المصطلح باعتبار أن الأدب أدب سواء كتبه الرجل أو المرأة. وأضافت د. النعيمي: " استمر الجدل بين من يرفض ويقبل المصطلح في وقتنا الحاضر، وبعد كل هذه التجارب النسائية في الكتابة والإبداع سواء في مجال الشعر أو القصة القصيرة أو الرواية، وحتى كل فنون الأدب المكتوب، فلا مجال لنا اليوم للحديث عن فوقية الأدب الذي يكتبه الرجل عن الذي تكتبه المرأة". الدكتورة موزة المالكي — كاتبة ومعالجة نفسية — أوضحت أن الأدب هو "أدب" ولا يقتصر فقط على الرجال أو النساء، رافضة أن يتم الفصل بين الرجل والنساء فيما يتعلق بمجال الأدب، لافتة إلى أن الأدب له أصول ومفردات تختلف في تميزها من أديب لآخر ولايمكن ان يختلف عن الرجل أو المرأة، ولا يمكن أن نسمي غير الأدب أدباً لمجرد أن كاتبه امرأة أو رجل كما هو رأي الكثير من النقاد. وأشارت المالكي إلى أن الأدب النسائي في قطر مرحب به وهناك دعم وتشجيع كبير للمرأة القطرية في كافة المجالات، سيما في مجال الأدب، موضحة سبب ذلك الترحيب بأن المرأة في قطر تكتب بخجل ولم تتعد الخطوط الحمراء. وحول سبب محاربة المرأة في ما يتعلق بمجال كتابة القصة أو الشعر أو الرواية، أوضحت د.المالكي أن كل انسان قصة وكل انسان يسرد قصته، والمرأة عندما تكتب فهي تكتب بتفصيل أكثر من الرجل، وقد تتحكم بها العاطفة، مما نجد البعض يحاربها ويتهمها بالجرأة، لافتة إلى أن القليلات في الوطن العربي فقط كتبن بجرأة، أما في الخليج لم تتجاوز المرأة حدود عاداتها وتقاليدها حتى الآن. من جانبها رفضت الكاتبة مليحة الشافعي، أيضاً تجزئة الأدب لأدب رجالي أو أدب نسائي، موضحة أن الأدب ليس حكراً على فئة معينة وأن الكثير لايحبذون مصطلح "الأدب النسائي"، قائلة " لايوجد هناك شيء مطلق، ولا يوجد هناك شيء حكر على أحد، الفنون تشمل الجميع والأدب أيضاً يشمل الجميع، والمبدع يفرض نفسه سواء أكان رجلاً أو امرأة، وللأسف بعض الأفراد والجهات يتعمدون إطلاق هذا المصطلح على الحركة الأدبية النسائية، مما يتم تهميش دور الرجال في هذا المجال والعكس كذلك" مشيرة إلى أن في قطر لا توجد مثل هذه التصنيفات والمرأة القطرية متساوية بالرجل في كافة المجالات، بل وتنافسه دون النظر للألقاب أو المصطلحات التي قد تعرقل المسيرة الثقافية بشكل عام. ولفتت إلى ان ابداع الرجل شجع المرأة القطرية على الظهور، وان الآوانه الأخيرة شهدت بروز أديبات قطريات سواء في مجال الشعر أو الرواية أو القصة، وهو دليل واضح على ان مجتمعنا في وعي ثقافي، موضحة أن مصطلح "الأدب النسائي" قد يقيد المرأة ويحصرها أكثر من أن يترك لها مساحة للإبداع والتفكير.

3071

| 29 ديسمبر 2014

محليات alsharq
متقاعدات يطالبن بزيادة معاشاتهن وصرف بدل للسكن

ناشد عدد من السيدات القطريات المتقاعدات الجهات المعنية وعلى رأسها هيئة التقاعد بزيادة راتب المتقاعد وإعطائه بدل سكن ليواكب ارتفاع الأسعار المستمر، لافتين إلى ضرورة تفعيل دور هيئة التقاعد في الاهتمام بالمتقاعدات، من خلال سرعة تطبيق القرار الخاص بزيادة المعاش، وطالبن بضرورة إنشاء صالونات ثقافية واجتماعية خاصة بالمتقاعدات داخل الهيئة وخارجها د.المالكي: بدل السكن مهم لمواكبة غلاء المعيشة وإرتفاعها.. والدول المجاورة تزيد رواتب المتقاعدين كل 3 سنوات كما طالبن باهتمام وسائل الإعلام المختلفة بالمشروعات الخاصة بهن وإبرازها، حيث إن هناك عددا من المتقاعدات لديهن الموهبة والقدرة الكافية على إقامة مشروعات صغيرة، مشيرين إلى ضرورة تسليط الضوء على تلك المشروعات، إذ إنها تسهم في رفع الروح المعنوية للمتقاعدات فضلًا عن تشجيعهن وخلق أجواء من التنافس بين المتقاعدات ما يؤدي إلى تطوير تلك المشروعات.حياة جديدة في البداية تقول خبيرة الضيافة عائشة التميمي أن المرأة المتقاعدة ما زالت قادرة على العطاء فالتقاعد يعتبر بمثابة بداية لحياة جديدة ويجب التخطيط لها، وعلى الإنسان المتقاعد ألا يترك نفسه للراحة والجلسات والخروج للسمر فقط، لأن ذلك سيؤدي به إلى الملل ليتسرب إليه شعور سلبي بأنه لا قيمة له، لافتة إلى ضرورة تقضية أوقات الفراغ في أشياء مفيدة وإيجابية، فممارسة الرياضة أو المشاركة في أعمال تطوعية أو القيام بمشروع خاص، حيث يوجد الكثير من الأعمال التي لم يكن يستطيع المتقاعد القيام بها أثناء العمل، ولكن بعد التقاعد يمكن للمتقاعد أن يغير من نمط حياته ونظرته للحياة بشكل عام.وترى التميمي أن جلوس المتقاعد في المقاهي وغيرها من الأماكن، يُعتبر سلوكاً خاطئاً مع أن الترفيه عن النفس مطلوب، ولكن لا يجب أن يكون الخروج هو كل ما يفعله المتقاعد في حياته اليومية، واعتقدت التميمي أن المجتمع لا ينظر للمتقاعد نظرة سلبية، بالعكس بل يشجعهم من خلال مشاركتهم في فعاليات وأنشطة كثيرة، وبالنسبة للمرأة بعد التقاعد، هناك الكثيرات ممن استغللن أوقاتهن في عمل أشياء مفيدة كالأعمال التطوعية، وبعضهن يمتلكن مشروعا خاصا بهن يتفرغن له ويعطين له الكثير من وقتهن، فعلى المتقاعد أن يكون له هدف يسعى لتحقيقه.زيادة المعاشأما الدكتورة موزة المالكي الخبيرة النفسية، فتقول إن الراتب الأساسي للمتقاعدين، يجب زيادته بين فترة وأخرى، كما أن معظم الدول المجاورة تزيد الراتب للمتقاعدين كل 3 سنوات، موضحة أنها منذ تقاعدها عام 2007 لم تر غير زيادة واحدة فقط، وتساءلت عن كيفية استطاعة المتقاعد مواكبة غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار المستمر . التميمي: الكثيرات استغللن أوقاتهن في عمل أشياء مفيدة.. النعمة: هناك تفاوت واضح في معاشات المتقاعدينوطالبت الهيئة بضرورة إعطاء المتقاعد بدل السكن فالمتقاعد مثله مثل أي مواطن، مشيرة إلى أن أغلب المتقاعدين تقاعدوا في عز عطائهم ومازال لديهم الكثير ليقدموه للوطن .. وأضافت قائلة: لدي مهنة لذلك فإن التقاعد لم يؤثر علي ولا على حياتي، ولكن أرى نماذج كثيرة أثر عليهم التقاعد بطريقة سلبية، نتيجة الفراغ الذي يعيشونه فمنهم من زاد وزنه، لأن عدم التخطيط السليم وقضاء وقت الفراغ في عمل أشياء غير مفيدة يؤدي للملل، ويوجد شخص يستطيع أن يخطط لوقت فراغه، وآخر يفقد الأمل ويشعر بالإحباط بأنه تقاعد وليس له قيمة، وكان يرى أن قيمته الحقيقية من خلال عمله فقط . تفاوت واضح وترى المتقاعدة مي النعمة أن هناك تفاوتاً واضحاً في معاش المتقاعدين، فالذين تقاعدوا مبكرا يصبح راتبهم متدنيا جدًا مقارنة بغيرهم، كما ترى أن السن المناسبة لتقاعد المرأة من وجهة نظرها هو الـ 45 وليس سن الـ55، وتقول: هناك الكثير من الأشياء التي لم أكن أستطيع فعلها أو أقوم بها أثناء عملي، ولكن الآن أصبح لدي الوقت الكافي لمتابعة أسرتي بشكل أفضل، وأشارت إلى أن الكثير من أفراد المجتمع ينظرون للمتقاعد على أنه شخص عاطل عن العمل، لافته إلى أن هذه النظرة خاطئة لأن المتقاعد شخص مازال عنده الكثير من العطاء، وعليه أن يخطط لحياته بعد التقاعد، لكي يستمتع ويستفيد بوقته، من خلال تقسيم وقته جيدًا، ما بين الرياضة والترفيه وعمل أشياء مفيدة أو إقامة مشروع صغير، حتى لا يتملكه الملل، فمثلا المرأة تهتم بأسرتها وتتابعها أكثر من السابق. د.مال الله: المسؤولون وعدونا كثيراً ببدل سكن وهذا لم يتحقق إلى الآن ورواتب المتقاعدين تحتاج زيادة لتواكب إرتفاع الأسعاروعود كثيرة أما الدكتورة زكية مال الله فتقول إن المسؤولين بالهيئة وعدونا كثيرًا بأنه سوف يتم إعطاؤنا بدل سكن وهذا لم يتحقق إلى الآن، لافتة إلى أن رواتب المتقاعدين تحتاج زيادة لتواكب غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار، وأعربت عن أملها في أن تستجيب الجهات المعنية لمطالب المتقاعدين.وتضيف أن الشخص عند التقاعد يقل عطاؤه خاصة الذي يطلب التقاعد بناء على رغبته، لأنه دائمًا يواجه مشاكل حقيقة إما المرض أو عدم الراحة في عمله، فيشعر أنه غير مستعد لإعطاء المزيد ولذلك يتجه للتقاعد.

1197

| 05 سبتمبر 2014

تقارير وحوارات alsharq
"حُب التقليد" و"عِشق التسوق" يُغرِقان النساء في الديون

"حُب التقليد" و "عِشق التسوق".. قد يدفع النساء، إلى الاستدانة من زوجها أو أهلها أو صديقاتها، أو الاقتراض من البنك، أو عن طريق بطاقات الائتمان وذلك إشباعاً لرغباتها الشخصية في اقتناء أحدث الموديلات أو تجديد ديكور البيت، أو شراء أثاث جديد، وغيرها من الأمور، التي تعتبر من الكماليات. ويرى علماء النفس أن السبب الرئيسي وراء ذلك، هو قلة الوعي في الإنفاق، وعدم التخطيط للميزانية، كما المجتمع المحيط بهن فرض عليهم "الكشخة" وحب المظاهر. في البداية تقول الدكتورة موزة المالكي الكاتبة والمعالجة النفسية: إن ظاهرة النساء اللاتي تستدين لشراء أشياء تافهة، وهوسهِن بشراء الماركات والتي تقدر سعرها بالآلاف، أصبحت ظاهرة خطيرة، تهدد كيان الأسرة، والمشكلة تتفاقم عندما تفتخر بملابسها الباهظة الثمن والسيارة الفارهة والماركات، رغبة منها في لفت الأنظار، وإعطاء الآخرين انطباعاً بأنها لديها مكانة اجتماعية مهمة. وتضيف: صحيح أن المثل يقول "كل ما يعجبك والبس ما يعجب الناس"، ولكن ليس بهذه الطريقة الخاطئة، فعلماء النفس يصفون مثل هؤلاء النساء، بأن لديهن عقدة الشعور بالنقص، فتشتري فقط للمظاهر، لتثبت للناس أنها غنية وقادرة ولديها مكانة اجتماعية معينة، منوهة بأن معظم النساء يعشقن التسوق والبذخ في الإنفاق، مما يمثل عبئاً على ميزانية الأسرة، معربة عن أسفها لعدم تخطيط الزوجة اقتصادياً من أجل المستقبل. وشددت على ضرورة إخضاع كل أفراد الأسرة منذ صغرهم، للدورات التي تساعد على التخطيط للميزانية، فهذا التخطيط فن بحد ذاته، كما يجب أن يكون هناك أولويات في الإنفاق، ويجب أن يكون ضمن أولويات الأسرة التعليم والصحة، مضيفة أن سلوك الإنفاق بطريقة خاطئة يؤثر على كل الأسرة، وخاصة الأم لأنها تنفق في لحظات تهور وعدم مسؤولية، فتنعكس النتائج عليها وعلى أسرتها، وعلى المجتمع ككل. حُب المظاهر وترى المواطنة حمدة الكواري، أن هناك العديد من النساء، تقترض وتسدين من أجل الشراء، وحب ظهورها بمظهر معين أمام الناس، أياً كانت ظروفها المادية، لافتة إلى أن البيئة المحيطة بها، ونوعية الناس المقربين منها، عليهم دور كبير في هذا الأمر، لأنها تسيطر عليها فكرة عدم الظهور بمظهر أقل من صديقاتها، وعند عجزها عن سداد الديون، قد تلجأ لزوجها أو لأحد من أهلها، أو يكون مصيرها في مهب الريح، إن لم تجد من يسدد عنها ديونها. وقالت: إن الاهتمام بالنفس والمظهر الخارجي، يحتل مساحة كبيرة من تفاصيل حياة المرأة اليومية؛ إذ لم يعد مفهومه مرتبطا فقط بمسألة أناقتها، بل بدأ يطرق جوانب عديدة من اهتماماتها، حيث أصبحت كثير منهن تحرص على حداثة مظهرها. شعور بالنقص وعن الجانب النفسي، لمن يقوم بهذه التصرفات، تقول الدكتورة أسماء أمين أستاذة الأمراض النفسية والعصبية بكلية عين شمس: إنه أحيانا تكون المرأة صاحبة هذه التصرفات الخاطئة، لديها أحساس وشعور بالنقص، لسبب ما، فتحاول الظهور أمام الناس بمظهر أعلى من مستواها الحقيقي، وقد تتجه للاستدانة من أي شخص تعرفه، سواء كان صديقتها أو زوجها أو أهلها، وقد يصل الأمر أن تتجه لأساليب غير شرعية، ومسالك يرفضها المجتمع، للحصول على الأشياء التي ترغب باقتنائها، لافتة إلى أن هناك الشخصية الأنانية التي تحب نفسها، وهناك أيضاً الشخصية الاندفاعية أو المندفعة، والتي بسبب اضطرابات شخصيتها، قد تفعل أي شيء، نتيجة حبها مثلاً لِهوس الشراء، رغم عدم حاجتها لهذه الأشياء، ولكن لبحثها عن الاختلاف عن الآخرين، كما أن هناك بعض المصابات باضطرابات المزاج، والتي تنتهج نفس السلوكيات السابقة، والتي يرفضها المجتمع، وتوقع صاحبها أو صاحبتها في الكثير من المشكلات، بل وتؤثر على حياته وحياة المقربين منه، وعلى أسرته. وأضافت: إن معظم النساء بهذه التصرفات يسعين إلى جلب المكانة الاجتماعية المرموقة لأنفسهن، موضحة أن غياب الأسوة الحسنة والقدوة السليمة أساس العديد من المشكلات الاجتماعية كالتباهي، والتفاخر، والاستعراض، وهذا السلوك له انعكاسات سلبية على المجتمع، ويؤدي إلى التفكك.

3951

| 25 فبراير 2014