رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
موضى الهاجري: توصيل الأطعمة بالدراجات النارية غير آمن

أكدت الأستاذة موضى حمد الهاجري مدير إدارة التغذية العلاجية والمجتمعية في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية أن توصيل الأطعمة والمأكولات للمنازل من خلال التطبيقات الإلكترونية وشركات توصيل الطلبات أمر بات واقعا نعيشه ويوفر علينا الكثير من الجهد والوقت والوقاية لكن دون إغفال الكثير من الجوانب المتعلقة بالصحة والنظافة والسلامة سواء للعاملين في شركات التوصيل أو للأفراد والأسر ممن تصلهم الوجبات والطلبات الغذائية عبر الخدمة التي باتت الآن مرخصة من وزارة التجارة والصناعة. وللوصول إلى الغذاء الآمن المقدم للمستهلك، لابد من عدم التهاون أو الإخلال بإجراءات السلامة العامة من قبل أي طرف خلال رحلة التوصيل، لان ذلك يعرض الجميع إلى الخطر، بحيث انه يجب تبديل الكمامات للسائق مرة واحدة في كل ساعة، كما يتم تبديل القفازات عند بداية كل طلب جديد حتى لا يكون هناك أي خطر خلال عملية التوصيل، وأهمية تعقيم السيارات والمركبات وحقائب وأوعية حفظ ونقل الأطعمة بشكل دوري. كما يجب أن تخضع عمليات توصيل الوجبات الغذائية لإجراءات واشتراطات صحية تحافظ على صحة مقدم الخدمة أو متلقيها من المستهلكين، في مقدمتها التباعد الجسدي أثناء تسليم واستلام الطلب بما يضمن عدم نقل الفيروس خلال تلك العملية. توصيل غير آمن وتضيف الهاجري: من خلال خبرتي الطويلة في مجال التفتيش على الأغذية فإن توصيل الطعام والشراب بالدراجات النارية غير أمن بسبب عدم وجود شهادات صحية لركاب الدراجات النارية، كما ان الحقيبة التي يوضع فيها الطعام غير مناسبة لحفظ الأطعمة بسبب عدم وجود أماكن خاصة لحفظ الطعام البارد وأماكن لحفظ الطعام الساخن وخاصة الكوفي وغيرها وفق درجات الحرارة المطلوبة، وأيضا عدم نظافة هذه الحقيبة وعدم وجود عمر افتراضي لتبديلها، إضافة الى تعرض الطعام للظروف المناخية من حرارة عالية أو رطوبة أو الغبار الشديد والأمطار التي من الممكن ان تلوث الطعام فيزيائيا أو كيميائيا مما يسبب التسمم الغذائي. وهذا لا يعني أن المطاعم لا تبذل قصارى جهدها في تقديم أفضل تجربة للطلب عبر الإنترنت لعملائها سواء من خلال العروض والخصومات الحصرية عبر الإنترنت أو التوصيل المجاني عند الطلب لكن يجب ان نولي للصحة والنظافة والظروف المناخية خاصة الحرارة الأهمية المطلوبة حتى نشكل حماية حقيقية لصحة المجتمع. أهمية النظافة الشخصية وتواصل حديثها: إن عدم تنظيف صندوق الأغذية من الداخل والخارج باستخدام المنظفات والمطهرات المعتمدة من وزارتي الصحة والبلدية مع عدم الحرص في الكثير من الأحيان على أن تكون صناديق حفظ ونقل الأغذية مصنعة من مواد عالية الكثافة ومقاومة للتأكل لتجنب التلوث الكيميائي سبب في التسمم الغذائي الخطير، علاوة على ارتداء الملابس والقفازات المتكررة وإهمال نظافة اليدين مع تعرض سائقي الدراجات النارية التابعين لشركات التوصيل إلى التعرق الشديد خلال مشاويرهم اليومية ما بين المطاعم ومنازل المستهلكين.. كذلك فإن استخدام الدراجات النارية في توصيل المشتريات من المطاعم او الهايبر ماركت الكبيرة سواء الأطعمة او مواد التنظيف واللحوم والدواجن والأسماك، ووضعها جميعا في نفس الحقيبة يؤدي الى التلوث المتبادل والتلوث الكيميائي بسبب خلط مواد التنظيف مع الأطعمة.

3072

| 21 يونيو 2022

محليات alsharq
موضى الهاجري: توقيع عقد مع الموردين لإلزامهم بشروط "الدلائل"

قالت موضى الهاجري اختصاصية التغذية العلاجية بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية: إن المؤسسة نظمت سلسلة عديدة من الدورات والبرامج التثقيفية والتوعوية لتعزيز الوقاية من الأمراض المزمنة وتقليل العبء عن المرافق الصحية وعدم الاعتماد على الدواء. وأوضحت إعداد مؤسسة الرعاية الصحية الأولية لتوقيع عقد مع الموردين وإلزامهم بشروط الدلائل الإرشادية للأطعمة والمشروبات وتوقيع العقوبات عليهم في حالة الإخلال.. لافتة إلى أن هذه الخطة طور التنفيذ حالياً.

778

| 28 فبراير 2017

محليات alsharq
بالفيديو.. 6 فنانين من قطر يتصدون لتشويه التراث

استمراراً في دعم الشباب القطري الموهوب والغني بالطاقات والقدرات العالية، افتتح مساء اليوم المعرض السنوي (6 فنانين من قطر)، في المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، والذي يرصد أهم التطورات الفنية والتقنية للفنانين القطريين، وخاصة جيل الشباب الذي يعد من أهم خطط استراتجية الدولة ورؤيتها الوطنية 2030. المعرض الذي تشرف عليه وتراعاه وزارة الثقافة والرياضة قدم اليوم للجمهور 6 فنانين قطريين تميزت لوحاتهم بالتنوع والغنى الفكري، حيث استعرض كل فنان أحدث تجاربه الفنية في مجال التصوير الضوئي، وحضر الافتتاح السيد فالح العجلان الهاجري مدير إدارة الثقافة بوزارة الثقافة والرياضة، الذي تجول بين جنبات المعرض وتعرف على مختلف اللوحات المعروضة لهذا العام. لوحات عن التراث الهاجري أكد بأن من أهم ميزات المعرض لهذا العام، أنه قدم من خلال لوحاته إنطباع غني عن التراث القطري والعربي، الذي تحاول دول كثيرة من العالم أن تحاربه وتشوهه، ولكن بمثل هذه المعارض واللوحات سيبقى تراثنا حاضر وثابت في عقول الأجيال القادمة. وقال العجلان إن قطر وصلت إلى مرحلة متقدمة في مجال فن التصوير الضوئي في المنطقة، مضيفاً أن الوزارة تعمل على دعم هذا الفن الراقي، وذلك من خلال المشاركات الواسعة في المعارض والفعاليات الدولية، بالإضافة لضرورة أن يكون للفنانين القطريين لوحات في المعارض العالمية كباريس وألمانيا وتركيا وروسيا. وعن الأفكار المقدمة في المعرض هذا العام قال العجلاني أنها معبرة جداً، ومن مدارس فنية مختلفة، مشيراً إلى أن المعرض يقدم كل عام شيء جديد وأسماء جديدة تبرز مواهب الشباب القطري وقدراتهم العالية على الإبداع. أبرز ما قدم المشاركون وتحدثت السيدة هناء الدرويش مديرة المعرض لـ"بوابة الشرق" عن مجمل أعمال الفنانين المشاركين في المعرض، وعن أهم الأفكار التي هدفوا لإيصالها للجمهور. الدرويش قالت أن الفنانة موضى الهاجري قدمت لوحات مميزة في عالم التصوير الضوئي، حيث عكست الجوانب النفسية العميقة لدى أطفال اليمن والمآسي التي يعانون منها جراء الحرب الدائرة في بلادهم. كما قدمت سعادة الشيخة الفنانة شيخة آل ثاني للحضور تجربتها في مجال التصوير الضوئي بشكل يستعرض تعبيرات العين ووجه الحصان العربي الأصيل، وذلك من خلال عدستها وأسلوبها في التصوير والتصميم. وأضافت هناء الدرويش أن الفنان مبارك المالك والموهوب في مجال الرسم الملون أو "الجرافيتي" وفن الخزف والمجسم بشكل عام قدم في المعرض رؤية خاصة من مفرداته الشعبية، من خلال لوحات عصرية ومبتكرة وبشكل معاصر يتألق فيها اللون بشكل كبير وبارز. بينما الفنانة منى أبو جسوم فقد عبرت عن أجوائها المرتبطة بالتراث والعادات والتقاليد الشعبية في ملحمة لونية مليئة بالشجن والتدفق العاطفي، وتعتمد لوحاتها على الحركة داخل السطح والتصميم الصاعد من خلال حركة الفرشاة وحريتها. وقالت الدرويش أن الفنانة هيفاء السادة طرحت في المعرض اليوم تجربة لأول مرة بشكل متكامل عن المرأة وأحلامها وتعبيراتها المختلفة، على أسطح من الألمنيوم، مما يعطي قيمة تعبيرية غير تقليدية لتجربتها الفنية في هذا المعرض. أما الفنان عيسى الملا فقد عبر بشكل شديد الخصوصية عن البيئة القطرية، ومفردات زخارفها، مستخدماً خامات معاد تدويرها وأخرى يشكلها حسب رؤيته، مما يعكس أثر الزمن والتاريخ على كافة عناصر المكان. المعرض حظي بحضور جماهير كبير من الشباب القطر المهتم بعالم التصوير الضوئي واللوحات الفنية المعبرة، حيث حرص معظمهم على التحدث للفنانين المشاركين، وطرح الأسئلة عليهم حول الفكرة من كل لوحة، وما هو الهدف والغاية منها، وخاصة أن معظم اللوحات كان لها رسالة مختلفة عن ما تبدو عليه للوهلة الأولى لدى معظم الحاضرين.

2452

| 06 مارس 2016