رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
غضب أمريكي بعد مقتل ناشطة أمريكية في الضفة الغربية

أثارت واقعة قتل الناشطة الأمريكية عائشة آيسنور البالغة من العمر 26 عاما، والتي تحمل الجنسيتين الأمريكية والتركية، لاحتجاجها على توسيع المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة بشكل غير قانوني، استياء وغضباً أمريكياً واسعاً، لاسيما لدى عدد من نواب الكونغرس الأمريكي والمنظمات الحقوقية والمدنية. وأكدت براميلا جايابال، رئيسة الكتلة التقدمية بالكونغرس ونائبة الكونغرس الأمريكي عن الحزب الديمقراطي بواشنطن، أن هذه مأساة مروعة مؤكدة أن قلبها مع أسرة آيسينور وأصدقائها وأحبائها، وقدمت تعازيها لكل من حزنوا عليها، موضحة أن مكتبها يعمل بنشاط لجمع المزيد من المعلومات حول الأحداث التي أدت إلى وفاتها، وأنها منزعجة للغاية من التقارير التي تفيد بمقتلها على يد جنود من القوات الإسرائيلية، لافتة إلى التقارير التي توضح أن آسينور قتلت برصاصة متعمدة في الرأس في بلدة بيتا، بالقرب من مستوطنة إسرائيلية تدعى إيفياتار، وعلقت قائلة إن مقتل مواطن أمريكي هو دليل رهيب على هذه الحرب العبثية التي تعمل على تصعيد التوترات في المنطقة، كما اتهمت أيضاً رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قائلة إنها لم تفعل شيئا لوقف التوسع الاستيطاني وعنف المستوطنين في الضفة الغربية، والذي غالبا ما يشجعه وزراء اليمين في حكومة نتنياهو. - إدانات وتساؤلات كما أدانت النائبة رشيدة طليب، من أصل فلسطيني، وعضوة الكونغرس الأمريكي عن ولاية ميتشغان، واقعة مقتل آيسنور من خلال انتقاد الدبلوماسيين الأمريكيين في سلسلة من المنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، معلقة على بيان الخارجية الأمريكية قائلة «مرحباً، كيف ماتوا يا مات؟ هل كان سحرا؟ من أو ما الذي قتل آيسنور؟ أسأل نيابة عن الأمريكيين الذين يريدون أن يعرفوا»، وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر أوضح في بيان: «نحن على علم بالوفاة المأساوية للمواطنة الأمريكية أيسينور إيجي في الضفة الغربية. ونقدم خالص تعازينا لعائلتها وأحبائها. ونحن نجمع بشكل عاجل المزيد من المعلومات حول ظروف وفاتها، وسيكون لدينا المزيد لنقوله عندما نعلم المزيد. ليس لدينا أولوية أعلى من سلامة وأمن المواطنين الأمريكيين»، كما انتقدت النائبة رشيدة طليب وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين بسبب «فشله التام والكامل في الحفاظ على سلامة الأمريكيين”، وحثته على «القيام بشيء لإنقاذ الأرواح»، وأعادت نشر قائمة بأسماء الأمريكيين الذين قتلتهم القوات الإسرائيلية، والتي أعدها مراسل قناة زيتيو نيوز بريم ثاكر، وبالإضافة إلى إيجي، تشمل القائمة الفتيان محمد خضور وتوفيق عبد الجبار؛ وعامل المطبخ المركزي العالمي جاكوب فليكنجر؛ والصحفية شيرين أبو عاقلة؛ وناشطة السلام راشيل كوري. - تحقيق فوري وقالت سارة هاغدوستي، المديرة التنفيذية لمنظمة «الفوز بدون حرب» لـ الشرق: إن واقعة قتل عائشة آيسنور، التي من المؤكد أنها كانت بأيدي قوات جيش الدفاع الإسرائيلي، تدفعنا لحث الرئيس بايدن لفتح تحقيق فيدرالي فوري في الواقعة، لاسيما أن مأساة اليوم ليست حدثا فرديا؛ حيث تزايدت أعمال العنف في الضفة الغربية المحتلة، التي يقودها المستوطنون اليمينيون بدعم من أجهزة الأمن الإسرائيلية، لافتة إلى أن بايدن أعلن في فبراير الماضي، أن عنف المستوطنين في الضفة الغربية يشكل تهديدا غير عادي واستثنائي للأمن القومي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة، ووعد بفرض عقوبات صارمة على المسؤولين عن إيذاء المدنيين هناك، ويعد مقتل آيسنور هو تأكيد وتحدٍّ لإعلان الرئيس، فقد قُتل مواطن أمريكي، والآن الأمر متروك لإدارة بايدن لاستخدام العديد من الأدوات المتاحة لها لتحديد المسؤول ومحاسبته.

456

| 08 سبتمبر 2024

عربي ودولي alsharq
ناشطة أمريكية لـ الشرق: احتواء العنف في غزة ضرورة لمنع تصعيد خطير

أكدت فاشتي فوكس الناشطة الحقوقية ومؤلفة كتاب قصة فلسطين: الإمبراطورية والقمع والمقاومة، وأحد الأعضاء المؤسسين لرابطة طلاب من أجل فلسطين، على خطورة الأوضاع المشتعلة بالمشهد الفلسطيني والمخاوف الرئيسية من اندلاع حرب جديدة في غزة، والتصعيد الأخير من القوات الإسرائيلية والذي بدأ مع اعتقال بسام السعدي زعيم تنظيم الجهاد الإسلامي الفلسطيني، ثم التوسع في حملات القصف والاعتقال التي تشنها القوات الإسرائيلية على فلسطين فأودت بحياة تيسير السعدي القيادي بالتنظيم، وأيضاً القيادي البارز بسرايا القدس - الجناح العسكري لتنظيم الجهاد الإسلامي، خالد منصور، في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، موضحة خطورة الموقف الدقيق التي وجدت فيه حركة حماس نفسها في ظل مراقبتها الدقيقة للمشهد وعدم رغبة الحركة التي تسيطر على قطاع غزة في أن تتورط بالتدخل حتى لا ينجر من تدخلها مفاقمة الأوضاع واندلاع حرب جديدة في ظل عدم مراعاة إسرائيلية متجددة لأرواح المدنيين وتوسعها في عمليات القصف والتدمير الممنهجة، كما استعرضت أيضاً أبرز الفروقات بين حماس والجهاد الإسلامي من الناحية التنظيمية والدور السياسي وضرورة ومنطقية تأني حماس في دراسة موقفها من تطورات المشهد، وانتقدت في الوقت ذاته من نهج العنف الإسرائيلي المتعمد بتصعيد العنف الذي يحصد الأرواح ويدمر الممتلكات وينذر بمشهد شديد الخطورة في الأيام المقبلة. ◄ عنف متزايد تقول فاشتي فوكس الناشطة الحقوقية: إنه لم يعد هناك أي مكان آمن بداخل قطاع غزة، فجأة وفي أقل من لحظة يفقد الفلسطينيون مأواهم في قصف غاشم، لا يوجد في القطاع أية حصون تحت الأرض أو مراكز لجوء يمكنها أن تردع أو تحمي النساء والشيوخ والأطفال، ولا يبدو في الأفق سوى مزيد من التصعيد في عملية قصف واستهداف واعتقال مكثفة. وأعلنت قوات الاحتلال استمرارها لأسبوع تدخل أيامه باغتيال قيادي جديد من تنظيم الجهاد الإسلامي، قطاع غزة الذي يضم نحو 2 مليون فلسطيني يعيش في حظر مطبق بعد السيطرة الإسرائيلية على محطة الطاقة الوحيدة ووقف الطرق المؤدية إلى القطاع الذي لا يخضع تحت سيطرة تنظيمات المقاومة التي تستهدفها الحملة الإسرائيلية ضد تنظيم الجهاد الإسلامي، فالقطاع يشهد الحضور الفاعل لحركة حماس والتي وإن صرحت باستمرار المقاومة إلا أنها واقعياً ما زالت تدرس خياراتها وتراقب المشهد بعناية، وجدير بالتوضيح أن تنظيم الجهاد الإسلامي يعد تنظيماً مسلحاً واستشهادياً ولكنه محدود العدد والحجم مقارنة بحركة حماس وتم تأسيسه في بدايات 1980 في القاهرة مصر على أيدي مجموعة من النشطاء الفلسطينيين في مصر في تطلعات لتكوين حكومة إسلامية بداخل الأراضي الفلسطينية المحتلة في قطاع غزة والضفة الغربية ولكن التنظيم كان معنياً أكثر بالعمليات الجهادية والاستشهادية والمقاومة ولم يكن له دور سياسي في العملية السياسية في السلطة الفلسطينية، وعلى الرغم من التنسيق مع حماس في بعض المراحل إلا أنه في هذه المرحلة الدقيقة لم ترغب حماس في أن تتدخل أو تصعد بصورة من شأنها مفاقمة الأوضاع اشتعالاً، الأزمة الحساسة للغاية التي تدركها حماس هو أن الحملة الإسرائيلية المتجددة من التوسع في حملات الاعتقال والضربات الجوية المسيرة وأيضاً اقتحام الأقصى من المستوطنين. ◄ خسائر فادحة وتابعت فاشتي فوكس: كل تلك السياسات من الاستفزاز تريد استدراج المقاومة الفلسطينية بأطيافها النظامية من حماس والجهاد وغيرهما من الائتلاف الجهادي ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي وذلك لزيادة القوات الإسرائيلية حملاتها العنيفة التي تودي بحياة وأروح المدنيين؛ حيث سجلت وزارة الصحة الفلسطينية 24 ضحية بينهم طفلة تبلغ من العمر خمسة سنوات راحت ضحية قصف إسرائيل لمنزل تيسير الجعبري وتصفيته، كما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفاع عدد الشهداء جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة إلى 24 شهيدًا، و203 إصابات، ومن بين الشهداء 6 أطفال وسيدة (23 سنة) ومسنة، واستشهاد 9 مواطنين فلسطينيين خلال الساعة الأخيرة في غارات شنتها طائرات الاحتلال على مخيم جباليا شمال قطاع غزة ورفح جنوب القطاع، كما أدى استهداف طائرات الاحتلال بصاروخين على الأقل لمجموعة من الفلسطينيين وسط مخيم جباليا، إلى استشهاد عدد منهم بينهم 3 أطفال، وإصابة آخرين، كما قصفت طائرات استطلاع إسرائيلية منزلا غربي محافظة رفح، ما أدى إلى استشهاد وإصابة عدد من المواطنين الفلسطينيين، في وقت رصد فيه أن طائرات الاحتلال قصفت تجمعا للمواطنين الهاربين من حر الصيف في ظل انقطاع التيار الكهربائي ما أوقع أعدادا كبيرة من الشهداء والجرحى، وأيضاً تدمير كبير للعديد من المناطق والقرى والمدن والبيوت في مناطق متفرقة شرقي وغربي وداخل قطاع غزة في ظل تصعيد عنيف جديد يبدو أنه سيكون الأكثر عنفاً وخطورة عقب مايو في غزة من العام الماضي، ومن الواضح في أول يومين من التصعيد هو تكدس الضحايا المدنيين والتوسع في عمليات التصفية؛ هناك أزمة في ذلك يمكن النظر في زواياها من مرحلية العنف وطبيعته خاصة في أحداث القصف الدامية قبل هدنة مايو وهو ما كان متعمداً في عمليات القصف الإسرائيلية من استهداف مبانٍ ومؤسسات نظامية حيوية في غزة ومواصلة التدمير الهائل للبنية التحتية الضعيفة بالأساس، والسيطرة على كل سبل الحياة في المقابل وهو ما سيعزز مواصلة عملية الاستيطان والتهويد وتقويض المقاومة وتفريغ الدولة الفلسطينية الهشة من أي ملامح نظامية في البنية التحتية لتنتقل إلى حالة اللادولة التي تعيشها ويصبح الفلسطينيون مجرد مشردين في مخيمات الإيواء واللجوء أو مواطنين خانعين في بقعة جغرافية تسيطر عليها إسرائيل بالقوة وتمتلك فيها زمام الحياة ليس فقط زمام الأمور. ◄ وقف عاجل للعنف واختتمت فاشتي فوكس الناشطة الحقوقية، تصريحاتها مؤكدة: إن الحل الوحيد في الأفق الآن يرتبط في ضرورة عدم التصعيد والعمل الدقيق والحريص على وقف العنف، فإسرائيل في حملتها تلك قد بلغت حداً جائراً للأسف سيستمر في مشاهد مأساوية خطيرة، وإن كانت عجلة الدعاية الإعلامية تركز على مشاهد صافرات الإنذار في الداخل الإسرائيلي والتي أعاقت بعض الإسرائيليين عن إكمال وجبتهم في المطاعم ومئات النشرات الإخبارية عن بشاعة العيش في ظل الخوف والتهديد وإعاقة سبل الحياة الطبيعية وكل ما إلى ذلك من أخبار معتادة للتصدير في الصحف والقنوات الغربية ودوائر القرار التي لم تتوقف عن مساعدة إسرائيل وحكوماتها طوال تلك العقود الأخيرة، ولكن بالمقارنة في الأخطار هل تتساوى الصواريخ البدائية التي تسقطها أنظمة الدفاع المتطورة ولا تترك خسائر في الأرواح وتدمير محدود للممتلكات، أمام ما يعيشه الفلسطينيون من فزع متجدد وخسائر متتالية في الأرواح وتدمير البيوت والممتلكات والبنية التحتية بالكامل بحيث يعيشون حياة ينتظرون فيها الموت في ملابسهم التي يعدونها في انتظار موجة القصف الجديدة!. كل هذا يجب أن يحرك الضمير الإنساني الذي للأسف كشفت التداعيات وموازين القوى أنه يتحرك اختيارياً في قضايا دون أخرى.

408

| 08 أغسطس 2022

منوعات alsharq
وفاة الناشطة الأمريكية بمكافحة استخدام الأسلحة سارة برادي

توفيت سارة برادي الناشطة البارزة في مكافحة استخدام الأسلحة النارية وأرملة السكرتير الصحفي السابق للبيت الأبيض جيمس برادي، أمس الجمعة، عن 73 عاما بعد إصابتها بالتهاب رئوي، حسبما ذكرت عائلتها. وبدأت برادي نشاطها في مكافحة استخدام الأسلحة النارية بعدما أصيب زوجها إصابة بالغة في محاولة اغتيال الرئيس الأمريكي الراحل رونالد ريجان عام 1981، وقضى جيمس برادي بقية حياته على كرسي متحرك بعد إصابته. وقالت العائلة في بيان، "كثفت سارة نشاطها بشجاعة بعد إطلاق النار على جيم لمنع الآخرين من التعرض لما تعرضت له عائلتنا، وأنقذ عملها أرواحا لا تحصى، سنفتقد سارة كثيرا لكن روحها ستعيش للأبد وسيعيش تأثيرها على مر الأجيال". وشاركت سارة وجيمس في تأسيس "مركز برادي لمكافحة العنف المسلح"، وهو أكبر جماعة لمكافحة استخدام الأسلحة النارية في الولايات المتحدة. وشارك الزوجان أيضا في حملة للموافقة على قانون لمكافحة استخدام الأسلحة النارية، والذي يقضي بإجراء فحوصات لخلفيات من يرغبون في شراء أسلحة.

339

| 04 أبريل 2015

عربي ودولي alsharq
ناشطة أمريكية تتهم الشرطة المصرية بارتكاب انتهاكات بحقها

اتهمت ناشطة أمريكية في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان الشرطة المصرية، اليوم الثلاثاء، بكسر ذراعها بعد اعتقالها في مطار القاهرة وهي في طريقها إلى قطاع غزة في مهمة إغاثة إنسانية. وكتبت ميديا بنجامين، مؤسسة منظمة كود بينك الاحتجاجية، في حسابها على موقع "تويتر": "ساعدوني، لقد كسروا ذراعي.. الشرطة المصرية". وبرمت منظمة كود بينك لمعارضتها الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق في العام 2003. وقالت بنجامين إنها موجودة حاليا في تركيا بعد احتجازها في ظروف سيئة في زنزانة بمطار القاهرة. وقالت في رسالة نصية لـ"رويترز" بعد ترحيلها "تعرضت لاعتداء وحشي وأنا غاضبة.. أنا الآن في مستشفى في مطار إسطنبول". وأضافت: "أعتقد أنه كسر وخلع في الكتف". ونفى مسؤول مصري في المطار حدوث أي انتهاكات بحقها، وقال إنه تم ترحيلها بعد 20 ساعة. وأبلغ المسؤول "رويترز"، أن "بنجامين" كانت على قائمة ترقب "لضلوعها في أعمال ضارة بالأمن القومي المصري". وقال متحدث باسم منظمة "كود بينك"، إن "بنجامين" سافرت إلى مصر لمقابلة نشطاء دوليين وتوصيل مصابيح إلى قطاع غزة الذي يخضع لحصار إسرائيلي ويعاني من نقص مزمن في الكهرباء.. وقال المتحدث إنه لا علم له بما حدث.

393

| 04 مارس 2014