رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
الجامعة العربية تدعم جهود العربي والقدوة في المصالحة الليبية

أكد مجلس الجامعة العربية دعمه لجهود، الأمين العام نبيل العربي، وممثله الخاص بليبيا ناصر القدوة، في مهمته لمساعدة الأشقاء في ليبيا على تحقيق الحوار الوطني والمصالحة والتوافق بما يمكن دولة ليبيا من إرساء دعائم مؤسسات الدولة وتحقيق الأمن والاستقرار والحفاظ على وحدتها الوطنية وسلامتها الإقليمية. جاء ذلك في البيان الختامي الصادر عن الاجتماع الطارئ لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين الذي عقد اليوم الخميس، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية. وأضاف البيان، أن الاجتماع جاء بناء على دعوة الأمين العام للجامعة العربية لعقد جلسة تشاوريه للمندوبين الدائمين حول الوضع في ليبيا، موضحا أن العربي أطلع المندوبين الدائمين على مجمل الاتصالات التي أجراها حول تطورات في ليبيا وكذلك الاتصالات التي أجراها الدكتور ناصر القدوة وزير خارجية دولة فلسطين الأسبق، ممثل الأمين العام بشأن ليبيا. ومن جانبه وصف السفير عاشور بوراشد المندوب الدائم لليبيا لدى الجامعة الاجتماع بأنه كان إيجابيا، معربا عن ترحيبه بمبادرة العربي بتكليف الدكتور ناصر القدوة كممثل خاص بليبيا.

222

| 22 مايو 2014

عربي ودولي alsharq
الجامعة العربية: الأزمة السورية في يد مجلس الأمن

قال الدكتور الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل العربي، إن القضية الفلسطينية ستتصدر جدول أعمال القمة العربية الخامسة والعشرين، التي ستستضيفها الكويت يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين، مشيرا إلى أنها ما زالت تمثل القضية المركزية والمحورية للأمة، خاصة في ظل ما تقوم به إسرائيل من ممارسات، تشكل تحديا للنظام الدولي وللشرعية الدولية وللأمم المتحدة. موضوعات القمة العربية وأوضح في لقاء مطول مع رؤساء تحرير الصحف المصرية، حضرته "الشرق"، أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أبومازن، سيطلع القادة العرب على نتائج لقائه مع الرئيس الأمريكي، باراك أوباما بواشنطن، أمس الأول، سواء أكان ما عرض عليه مقبولا أو غير مقبول منه، وهو ما يستدعى حصوله على دعم وإسناد كبيرين من القمة. وأشار العربي إلى أن الأزمة السورية، ستشكل البند الثاني المهم المطروح على قمة الكويت، إلى جانب ملف تطوير وإصلاح الجامعة العربية، وقضايا أخرى، وهو ما يؤكد الحاجة إلى إضافة مفاهيم وبنود جديدة إلى ميثاقها الذي أعد في العام 1944، ومنها موضوع حقوق الإنسان. وقال إنه سيتم عرض تقرير على القمة، يتعلق بمبادرة الرئيس السوداني عمر حسن البشير، والتي طرحها على قمة الدوحة العام المنصرم، وتتعلق بتحقيق الأمن الغذائي العربي وسد الفجوة، التي تتزايد يوما بعد يوم، بالإضافة إلى إنشاء آلية للتنسيق مع المنظمات الإقليمية والعالمية، في مجال تقديم العون والمساعدات الإنسانية، وتقرير عن مشروع عربي عملاق يتصل بالطاقة الجديدة والمتجددة. قمة في ظروف غير عادية وفى اللقاء ذاته اعتبر نائب الأمين العام للجامعة، السفير أحمد بن حلى، قمة الكويت، بأنها قمة غير عادية، وذلك في ضوء التفاعلات، والتوترات والتغييرات التي تشهدها المنطقة العربية، لافتا إلى أنه تقرر أن يركز جدول أعمال القمة على أربعة بنود فقط، حتى يمكن بحثها باستفاضة، والتوصل إلى قرارات قوية بشأنها. وقال إنه يأتي في مقدمة هذه القضايا الأربعة، المسألة الفلسطينية والتي إن لم تتم معالجتها بعدالة، سوف تؤدى إلى المزيد من التأثيرات السلبية على أمن واستقرار المنطقة، وتليها الأزمة السورية والتي على الرغم من كل الجهود التي بذلت خلال السنوات الماضية، فإنه لم يتم تحقيق اختراق إيجابي فيها، وذلك بسبب انشغال الدول الكبرى المؤثرة بقضايا أخرى، تتعلق بأزمة أوكرانيا والتوازن الدولي، محذرا من العواقب الوخيمة، إن لم يتم التوصل إلى حل سياسي لها. وأضاف بن حلي، أن القادة العرب سيناقشون كذلك قضية الإرهاب، ثم تنقية الأجواء العربية، موضحا أن الأمين العام للجامعة، سيعرض بدوره أربعة تقارير لقمة الكويت، تتصل بمسيرة العمل العربي المشترك، ومبادرة الطاقة الجديدة والمتجددة والجهود العربية الخاصة بإعلان الشرق الأوسط منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل، بالإضافة إلى تطوير وإصلاح ميثاق الجامعة. الأزمة السورية خرجت من يد الجامعة ومن جانبه قال نبيل العربي، إن الأزمة السورية الآن في يد مجلس الأمن وليس الجامعة العربية. وأعلن العربي أن الحل، الذي من شأنه، أن يحدث تغييرا في مسار الأزمة السورية ويدفع النظام إلى التجاوب مع فكرة تشكيل هيئة انتقالية، يرتكز على تحقيق توازن عسكرى على الأرض بين طرفي الأزمة، وهو أمر لا علاقة للجامعة العربية به، ثم قيام روسيا بالتخلى عن حمايتها للنظام، فضلا عن قيام إيران بتقليص دعمها له وطلبها من قوات حزب الله الانسحاب من سوريا. وأضاف العربي: "إن إسرائيل تمارس في مفاوضاتها مع الفلسطينين لعبة إهدار الوقت، والتي تعتبر أن لها قيمة استراتيجية، فكل وقت تكسبه تحقق فيه مكاسب على صعيد مشروعها الاستيطاني، مما أدى إلى تحجر كامل في مسار المفاوضات". انضمام تشاد للجامعة وحول إمكانية انضمام تشاد إلى الجامعة العربية، قال العربي، إن تشاد هي التي طلبت الانضمام إلى الجامعة، وقررت أن تكون اللغة العربية لغة رسمية فيها، وهناك اتصالات مستمرة معها في هذا الشأن وننتظر منهم الخطوة التالية.

180

| 18 مارس 2014

عربي ودولي alsharq
نبيل العربى:قمة الكويت تعطي انطلاقة لمشاريع تنموية عملاقة

أكد الامين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربى وجود توافق عربي — افريقي ظهر فى المناقشات الوزارية والتحضيرية للقمة الافريقية — العربية الثالثه بالكويت على إحداث انطلاقة عملاقة للتعاون الاقتصادى والتنموى خلال المرحلة المقبلة فى كافة المشروعات خاصة فى مجالات الطاقة والنقل والمواصلات والاتصالات والزراعه وتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية والرياح وتصديرها الى اوروبا لسنوات طويلة بما يعود بالفائدة المالية الكبيرة لدول القارة. ونبه العربى فى تصريحات على هامش اعمال القمة العربية — الافريقية الثالثة والمقرر ان يفتتحها امير الكويت الشيخ صباح الاحمد الصباح اليوم، الى اهمية هذه القمة واختلافها عن كثير من القمم. ودلل العربى على تميز هذه القمة عن سابقتها بوجود التوافق والاتفاق الكبيرين بين الجانبين العربى والافريقى خلال اجتماعات كبار المسئولين وعلى المستوى الوزارى فيما يتعلق بالقضايا التنموية وايضا بالقضية الفلسطينية، وتبنى الدول الافريقية اصدار بيان عن القمة خاص بفلسطين يتضمن التاكيد على المواقف الثابتة بضرورة انهاء الاحتلال الاسرائيلى للاراضى الفلسطينية والعربية المحتلة منذ الرابع من يونيو عام 1967 واقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية، وتم الاتفاق على هذا البيان بالاجماع من الجانبين الافريقى والعربى. كما اشار العربى فى تصريحاته الى توجه الجامعة العربية لافتتاح عدد من البعثات الدبلوماسية لها فى كل من دول غرب افريقيا وكذلك امريكا اللاتينية واستراليا "دول المهجر"، بجانب الموجودة اصلا فى كل من الصومال وكيبنيا واثيوبيا وليبيا وجنوب السودان وجنوب افريقيا، بهدف المزيد من الانفتاح على العالم الخارجى وشرح قضايا العدالة، وخاصة القضية الفلسطينية التى تعد القضية المحورية والاساسية فى اى من المحافل، مشددا على ان القضية الفلسطينية هى مفتاح الامن والسلم فى الشرق الاوسط، لان بعدم حلها سيكون العالم مضطربا. وردا على سؤال حول وجود اتفاق لتوحيد المواقف العربية والافريقية للدعوة لاصلاح منظومة العمل داخل الامم المتحدة ومجلس الامن من جهة وعما يتردد من وجود خلافات بين دول عربية وافريقية للحصول على مقعد دائم فى مجلس الامن، قال الدكتور نبيل العربى، ان ما يتردد حول وجود صراع بين دول عربية وافريقية للحصول على مقعد داخل مجلس الامن، ليس الا احاديث فى جلسات خاصة وان هذه مجرد مطالبات، لان المجلس لم يفتح هذا الموضوع للنقاش. واستبعد العربى توسيع مقاعد مجلس الامن فى ظل عدم وجود رغبة حقيقية لاعضائه الخمسة لاتمام هذه الخطوة، مشيرا الى ان ذلك يتطلب موافقة ثلثى اعضاء الجمعية العامة للامم المتحدة بما فيهم الدول الخمس دائمة العضوية، والتى يمكن ان تعطل من خلال الفيتو اتخاذ هذا القرار واضاف ان هناك دولا غير عربية او افريقية تتطلع للحصول على مقعد دائم فى مجلس الامن ولديها الاستعداد لعمل اى شيء لتحقيق ذلك مثل اليابان والمانيا. واكد العربى ضرورة العمل وبكل قوة على اصلاح منظومة العمل داخل الامم المتحدة ومجلس الامن، خاصة فى ظل وجود قضايا انسانية خطيرة، مثل ما يحدث فى سوريا من عمليات قتل وازهاق للارواح، وقال مستنكرا "كيف يمكن لمجلس الامن ان يقف صامتا امام ما يحدث فى هذا البلد"، مؤكدا ضرورة سمو الجانب الانسانى فوق اية قرارات للامم المتحدة واضاف "هناك فجوة كبيرة بين صدور القوانين والقرارات وتطبيقها، وما يحدث للقضية الفلسطينية خير مثال على ذلك".. وقال "القضية الفلسطينية، حلها موجود فى قرار مجلس الامن، وما يتعلق بها من قرارات خاصة باللاجئين والقدس والانسحاب من الاراضى المحتلة" موضحا ان قرارات الامم المتحدة تأتى فى اطار قانونى ولكن تنفيذها يحتاج الى ارادة سياسية وهو ما يعطل تنفيذها حتى الان. واعاد الدكتور نبيل العربى التاكيد على ضرورة اعادة النظر فى اسلوب وطريقة عمل مجلس الامن وتطوير الامم المتحدة، وقال "نحاول تحقيق تقدم فى ذلك ولو قليلا". وبالنسبة لزيادة المقاعد داخل مجلس الامن، قال نبيل العربى "للاسف الدول الافريقية بدلا من التوجه نحو اصلاح منظومة العمل داخل الامم المتحدة ومجلس الامن، فكرت فى المقاعد، فالمسالة ليست زيادة مقاعد، ولكن المهم الان هو العمل والسعى نحو تطوير واصلاح مجلس الامن والذى يجب ان يتمحور فى تقنين حق استخدام "الفيتو"، خاصة ما يتعلق بالجرائم ذات الطابع الانسانى". واضاف مستنكرا "كيف يعترض احد على وقف اطلاق النار فى سوريا على سبيل المثال، وسط شلالات الدم هناك". واشار فى هذا الصدد الى ان اجتماعا سيعقد يوم 25 نوفمبر الجارى فى جنيف بين الجانبين الامريكى والروسى بحضور مبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية لتحديد موعد مؤتمر "جنيف 2" الخاص بالازمة السورية. وردا على سؤال حول امكانية استثمار انعقاد القمة العربية الافريقية لتشجيع الاطراف الافريقية على عودة مصر الى عضوية الاتحاد الافريقى، قال الامين العام للجامعة العربية ان لجنة الحكماء الافارقة برئاسة الفا عمر كونارى اعترفت بتسرع الاتحاد فى اتخاذ قراره بشان مصر. والمح العربى الى امكانية اتخاذ هذه الخطوة بعودة مصر الى عضوية الاتحاد الافريقى مع الانتهاء من اقرار الدستور الجديد.

520

| 19 نوفمبر 2013