رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
حزب الله يستشعر الخطر.. "النصرة وداعش في لبنان"

قال نبيل قاووق، نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله اللبناني، إن وجود داعش النصرة في لبنان هو أمر لا يمكن لأحد من اللبنانيين إنكاره بعد الآن. ونقلت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية على لسان قاووق قوله: "لم يعد مسموحا لأحد من اللبنانيين أو القوى السياسية الفاعلة أن يتنكر ويتجاهل ويتعامى عن وجود داعش في لبنان، وقد أعلنوا لهم أميرا، أو يتنكر لوجود النصرة في لبنان وأعلنوا لهم أميرا، يكفينا أن الكثيرين من المعتقلين في السجون اللبنانية ويحاكمون قضائيا قد اعترفوا بانتمائهم للنصرة أو لداعش". وتابع قائلا: "إن وجود خطر داعش والنصرة في لبنان واقع قائم لا يمكن أن نتجاهله أو نتنكر له، ولا يمكن أن نتسامح أو أن نستخف به، وبالتالي المسؤولية الوطنية تفرض على الجيش والقوى الأمنية استكمال المواجهة مع الإرهاب التكفيري لاستئصاله من جذوره، ومسؤولية الحكومة والقوى السياسية أن يعملوا على تحصين لبنان من كل محاولات تسلل للتكفيريين الانتحاريين والسيارات المفخخة من خلال التوافق السياسي والإقلاع عن لغة التبرير والتحريض الطائفي". وأضاف: "القليل من التحريض الطائفي هو كثير كالشرارة الواحدة التي يمكن أن تشعل بلدا بأكمله، والإقلاع عن استراتيجية التعطيل للمجلس النيابي وتعطيل انتخاب الرئاسة وتعطيل إقرار السلسلة، والمتهم الأول بالتعطيل هو المستفيد الأوحد وهم 14 آذار، وعليهم أن يدركوا أن المواجهة الوطنية في لبنان ضد التكفيريين أولا وضد الفقر وليس ضد الفقراء وهم أمعنوا المواجهة ضد الفقراء".

304

| 06 يوليو 2014

عربي ودولي alsharq
حزب الله: استطعنا كسب ميادين قتال في سوريا

قال نائب المجلس التنفيذي في حزب الله، نبيل قاووق، اليوم الإثنين، إن الحزب نجح بكسر "الإرادة التكفيرية كما كسرت الإرادة الإسرائيلية" وقطع طريق دخول السيارات المفخخة من منطقة القلمون السورية إلى داخل لبنان، مشيرا إلى، أن حزب الله استطاع كسب ميادين القتال من مناطق جنوب لبنان إلى القصير ويبرود في سوريا. وقال قاووق، خلال احتفال تأبيني، إن "المقاومة نجحت في أن تكسر الإرادة التكفيرية كما كسرت الإرادة الإسرائيلية، ونجحت في أن تضع المشروع التكفيري على مسار الاندحار والانتحار"، مشيرا إلى، أن "ما بعد القلمون ليس كما قبله". واعتبر، أن لبنان "بات أكثر منعة وحماية، والمستفيد الأول والأكبر من هزيمة التكفيريين فيها هو لبنان واللبنانيون، لأننا تمكنا في هذه المعركة من تدمير مقرات ومصانع الموت وأقفلنا ممراتها". وأضاف قاووق، أن "المقاومة نجحت في قطع الطريق على السيارات المفخخة وعلى أي توظيف داخلي للإرهاب التكفيري"، معتبرا أن "التكفيريين ومن وراءهم من دول تمول وتسلح وتشغل لم يستطيعوا أن يحققوا أي مكسب على حساب المقاومة".

210

| 21 أبريل 2014

عربي ودولي alsharq
حزب الله: سقوط يبرود بسوريا نكسة استراتيجية لإسرائيل!

قال نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله، الشيخ نبيل قاووق، إن نجاح مجموعات حزب الله والجيش السوري بإلحاق ما وصفها بـ"الهزيمة بالإرهاب التكفيري" في القلمون بسوريا شكل "نكسة استراتيجية لإسرائيل" دون أن يوضح طبيعة الرابط بين تدخل حزبه العسكري بسوريا والاستراتيجيات الإسرائيلية. ونقلت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية عن قاووق قوله في احتفال للحزب الأحد، إن انتخاب رئيس جديد للجمهورية "يحمي الهوية والموقع والدور الوطني للبنان، ويؤتمن على تقوية موقف لبنان في مواجهة العدوان الإسرائيلي والتكفيري" على حد قوله مضيفا: "هكذا نفهم الاستحقاق الرئاسي وعلى هذا الأساس نعمل بواجباتنا الوطنية". وتابع قاووق بالقول إن "هزيمة الإرهاب التكفيري في القلمون شكل نكسة استراتيجية لإسرائيل وضمانة وحماية استراتيجية للبنان ولكل اللبنانيين"، مشيرا إلى أن أهداف من وصفهم بـ"التكفيريين" التي كانوا يعملون على تحقيقها من خلال التفجيرات والعمليات الانتحارية وقصف الصواريخ على المدنيين في البقاع "باءت بالفشل ." واتهم قاووق قوى "14 آذار" المناهضة لحزب الله، والتي تشارك معه في الحكومة الائتلافية الجديدة، بأنها كانت "تراهن على الإرهاب التكفيري وقد فشلت وخسرت ولم يستطع أحد أن يستثمر هذا الإرهاب في تحقيق أي مكسب سياسي أو في تغيير المعادلات الداخلية". يشار إلى أن حزب الله يشارك في المعارك إلى جانب الجيش السوري ضد قوات المعارضة منذ أكثر من عام، وقد ساهم بالسيطرة على بلدات مجاورة للحدود مع لبنان، كانت آخرها بلدة يبرود بجبال القلمون، وتقول المعارضة السورية إنها وثقت سقوط أكثر من ألف قتيل للحزب حتى الآن.

218

| 14 أبريل 2014