رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحة وأسرة alsharq
اكتشاف الجين المسؤول عن الجلطة الدماغية

تمكن فريق من العلماء في جوتنبرج السويدية، من اكتشاف جين قد يساعدهم على استيضاح سبب إصابة بعض الناس بالجلطة الدماغية وعدم تعرض البعض الآخر لها. وأطلق العلماء، على الجين المكتشف تسمية "FoxF2"، وهذا الجين موجود عند الجميع، لكن تصرفه يختلف من شخص إلى آخر. ويرى العلماء أن هذا الاختلاف في تصرف الجين قد يكون سببا في زيادة خطر نزيف الدم في الدماغ عند البعض، وفي انتفائه عند آخرين. وقد عالج العلماء المعلومات الجينية لدى 150 ألف شخص فتوصلوا إلى استنتاج مفاده أن جين "FoxF2" يضمن ميزات فريدة للأوعية الدموية في الدماغ، وهي ما يسمى بالحاجز الدموي الدماغي. وسيسمح اكتشاف هذا الجين بإطلاق عملية إعداد دواء من شأنه أن يوطد أوعية الدماغ الدموية ويمتن جدرانها.

284

| 19 أبريل 2016

تقارير وحوارات alsharq
نزيف الدم في غزة لا يتوقف

في كل دقيقة تمر على قطاع غزة، يسقط القتلى والجرحى، وفي كل مكان، في الشارع، والمستشفى، وداخل البيوت، والمركبات. ولا تكاد الأرقام الطبيّة تتوقف عن سرد ما يخلفه العدوان الإسرائيلي المستمر لليوم السابع عشر على التوالي، من مآسٍ إنسانية، وإحصائيات لـ"عدّاد الدم"، الذي لا يتوقف عن النزيف ولو للحظة. ويقول الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية "أشرف القدرة": إنّه بات من الصعب على الطواقم الطبية أن تتعامل مع حجم هذه الكارثة. وبدأت حصيلة العدوان في يومها الأول بـ"10" قتلى لتزداد في اليوم الثاني لـ"24" ثم لـ"60"، وبدأت الأرقام تتجاوز المئة كلما طال العدوان الإسرائيلي، واشتدت وتيرة القصف البري والجوي. ويعتبر الأحد 20 يوليو الأكثر دموية منذ بدء العدوان الإسرائيلي وحتى اليوم الأربعاء، إذ سقط 126 قتيلا، بينهم 42 طفلا معظمهم في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، والذي لا يزال محاصرا من قبل الجيش الإسرائيلي. صعوبة توثيق الأرقام ويجد الصحفيون في قطاع غزة صعوبة في توثيق الأرقام بشكل آني، وتغطية تداعيات القصف الذي يمتد لأكثر من مكان في وقت زمني واحد. ويتابع القدرة: "الآن هناك حديث عن مجازر في أنحاء متفرقة، شرق خان يونس جنوبي قطاع غزة، ونخرج بحصيلة تتغير كل دقيقة، فهناك قتلى وجرحى لا يمكن الوصول إليهم". وحذر القدرة، من تكرار مشهد مجزرة الشجاعية شرق مدينة غزة، التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي الأحد الماضي، وقتل خلالها 74 فلسطينياً وجرح أكثر من 200 آخرين. وأضاف: "الجيش الإسرائيلي يمنع طواقم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والطواقم الطبية من دخول شرق خان يونس، وهناك حديث عن مجزرة بحق العائلات هناك". ولا تزال الطائرات الحربية الإسرائيلية تشن غاراتها المكثفة في مختلف أنحاء قطاع غزة، الذي تحول بفعل العدوان الإسرائيلي إلى كتلة من السكون، وشوارع تشبه مدن الأشباح، لالتزام الأهالي بيوتهم التي يطالها القصف أيضا. حصيلة العدوان ومنذ بداية العدوان الإسرائيلي "الجرف الصامد" وحتى اليوم الأربعاء، قتلت إسرائيل 644 فلسطينيا، وأصابت 4080 آخرين، معظمهم من النساء والأطفال والمسنين، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية. وفي المقابل، أسفرت العملية، وفق الرواية الإسرائيلية، عن مقتل 31 جندياً إسرائيلياً ومدنيين، وإصابة نحو 435 معظمهم بـ"الهلع"، فضلا عن إصابة 90 جندياً، فيما تقول كتائب القسام الجناح العسكرية لحركة حماس إنها قتلت 52 جنديا من قوات الاحتلال، وقامت بأسر آخر.

411

| 23 يوليو 2014