رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
د. النابلسي يحاضر بعيد الخيرية الجمعة

يحاضر مساء الجمعة الشيخ محمد راتب النابلسي في لقاء جماهيري بعنوان "حياتك فرصة" ضمن مهرجان نسائم الربيع الذي ينظمه مركز عيد الثقافي. يقام اللقاء الساعة 8:15 مساء بقاعة مؤسسة الشيخ عيد الخيرية بحزم المرخية، في إطار برامج المركز الثقافية والتربوية الجماهيرية التي يحرص من خلالها على تثقيف شرائح المجتمع من الرجال والنساء والشباب والفتيات بأمور دينهم، ودعوتهم إلى الحياة في ظل شريعة الله وفق السنة النبوية المطهرة. ويهدف مركز عيد الثقافي بعيد الخيرية من تنظيم وإقامة المحاضرات واللقاءات الجماهيرية الدعوية التربوية والدورات والبرنامج العلمية إحياء التأصيل العلمي والمناشط العلمية في المجتمع، وتسهيل العلوم الشرعية لطالبيها، حرصاً منه على نشر العلم الشرعي وتثقيف شرائح المجتمع والتزود من الخير والتفقه في الدين، بما يساهم في زيادة الإيمان وتحقيق الحياة السعيدة المتوازنة على نهج الكتاب والسنة. وتحت عنوان "كن قدوة" يحتضن ملعب مؤسسة عيد الخيرية بالوكرة في الثامنة من مساء اليوم الخميس فعاليات المحاضرة التربوية الدعوية التي يقدمها الشيخ الدكتور محمد راتب النابلسي، ويوجد مكان مخصص للنساء. وتأتي هذه الفعالية ضمن حملة "القدوة" التي أطلقها فرع الوكرة بمناطق الجنوب، وتستهدف تعزيز أهمية القدوة لدى شرائح المجتمع واتباع الأسوة والمثال والنموذج الحسن والشخصية التي تسهم في بناء الفرد والمجتمع بما يتسق مع تعاليم الشريعة والعادات والتقاليد المجتمعية الأصيلة. وتستمر الحملة التي تهدف إلى إبراز أهمية القدوة الحسنة ودورها الفاعل في إصلاح الأفراد والمجتمعات، خلال شهري مارس وأبريل، وتشمل مجموعة من الأنشطة والفعاليات الجماهيرية والتربوية تتنوع بين المحاضرات والندوات والدروس والمسابقات والمهرجانات الجماهيرية بالمجالس والقاعات والأماكن العامة فضلا عن الأنشطة التربوية لطلاب المدارس، ويقدمها نخبة من المشايخ والدعاة والمربين من داخل دولة قطر وخارجها.

1206

| 22 مارس 2017

محليات الشرق
د. سعيد الكملي: الإسلام يدعو لاستغلال الأوقات في الأعمال النافعة

أكد الداعية المغربي والأستاذ الجامعي د. سعيد الكملي خلال اللقاء الجماهيري بمهرجان نسائم الربيع الذي نظمه مركز عيد الثقافي مساء الجمعة الماضية أن حياة الإنسان بما فيها من أوقات وأنفاس يعيشها هي فرصته الحقيقية، ليتزود من كل شيء يريده في هذه الحياة من العلم والمال والثقافة والجاه والأولاد وغير ذلك من نعم الدنيا التي شرعها الله للإنسان. وقال د. الكملي: إن أول شكر النعمة أن تعرف هذه الحقيقة، ومن النعم التي تكاد لا تُعرف ولذا تكاد لا تشكر هي نعمة هذه الأنفاس بين جنبي كل واحد منا. وقال: إن الحياة فرصة وهي الساعات التي نعيشها بين الناس سواء أكانت في الجاهلية أو في الإسلام، ولما جاء الإسلام غير وجهة نظر الناس في الحياة ليعمروها بالخير والصلاح. وقارن المحاضر بين ثقافة الإنسان في الغرب وفي بلادنا الإسلامية، فهناك عندما تركب قطارا يأخذ الأكثر من الركاب كتابا يقرأ فيه وفي بلداننا للأسف ينام راكب القطار ليضيع الوقت حتى يصل بدلا من أن يقرأ ويتعلم ويستغل الوقت أينما كان. استغلال الوقت وقال: إن الله قرن الوقت بالعمل في كل شيء وأداره لنا فقط علينا أن نستغله، ندرك الوقت فيما يتعلق بنزول القرآن وهل مكي أو مدني، وفي السيرة النبوية خلال حياة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم منذ صغره وفي شبابه وخلال بعثته النبوية في مكة والمدينة. ولفت د. الكملي إلى أن قضية الوقت تمثل أمرا رئيسيا في الإسلام في العبادات وفي المعاملات كوقت البيع يوم الجمعة وحكم الشرع في ذلك، ووقت خيار البيع للسلع المعيبة، وفي الزواج متى يلزم المهر وكذا وقت الطلاق متى يكون وغير ذلك من أمورنا الحياتية. الحرص على الوقت وقال: إن المسلمين أكثر الناس حرصا على الوقت الذي أقسم الله به في قوله والعصر، والفجر وليال عشر، والليل إذا يغشى، والنهار إذا تجلى، في دلالة ربانية على أهمية الوقت فهو رأس مالك، لنعلم أن الساعات التي يحياها الإنسان على الأرض هي حياته، وعلينا استغلال الأوقات واستثمارها بشكل صحيح إيجابي، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "أعذر الله إلى امرئ أخر أجله حتى بلغه ستين سنة"، أي أزال الله عذره. ولفت الى أن النبي يحثنا على أن نستعمل هذا الوقت فيما ينفع، فيقول "اغتنم خمسا قبل خمس شبابك قبل هرمك وصحتك قبل سقمك وغناك قبل فقرك وفراغك قبل شغلك وحياتك قبل موتك" ونراها كلها وقت.

2727

| 26 فبراير 2017