رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
"نسيج الإمبراطوريات" يستقطب "155" ألف زائر

يختتم بمتحف الفن الإسلامي غداً تختتم متاحف قطر غداً، معرض نسيج الإمبراطوريات: زخارف وحرفيون بين تركيا، إيران والهند، الذي استضافه متحف الفن الإسلامي، ليضيف بعداً جديداً إلى مجموعة مقتنيات المتحف من خلال إظهار العلاقة التي ربطت بين ثلاث إمبراطوريات في مواكبتها المرحلة الأولى من عصر الفن الإسلامي الحديث. وعلمت الشرق أن المعرض استقطب منذ تدشينه في مارس المقبل وحتى الآن، ما يقارب (155) ألف زائر، ما بين الباحثين والمهتمين وطلبة المدارس والجامعات، في حين شهد عددا من ورش العمل والندوات التي سلطت الضوء على حركة التبادل الفني والثقافات المادية بين الإمبراطورية العثمانية والصفوية والمغولية في الفترة ما بين القرنين الخامس عشر والتاسع عشر. تبادل الثقافات ويعد معرض نسيج الإمبراطوريات: زخارف وحرفيون بين تركيا، إيران والهند من أضخم معارض متاحف قطر والذي امتد على مدار عشرة أشهر، حيث يشهد المعرض مجموعة مميزة من الرسوم والعناصر الفنية التي ارتكزت في أسسها على التقاليد الإسلامية الأولى وعلى المؤثرات الفنية الغربية، من خلال درجات عالية من الرعاية والبراعة الفنية، حيث نجح الرعاة والفنانون معا في تشكيل هذا التبادل الثقافي، في حين تركز المعروضات على السجاد والمخطوطات والمشغولات المعدنية والخزف وغيرها من الفنون التي تضيء على السياقين التاريخي والفني لتلك الفترة، هذا وينقسم المعرض إلى ثلاثة أقسام يسلّط كل منها الضوء على إمبراطورية بعينها، إذ يستعرض القسم الأول المخصص للإمبراطورية الصفوية (1501 - 1736) أعمالًا أنتجها فنانو الكتاب خانة، التي يمكن وصفها بورشة عمل للمخطوطات، كما يلقي الضوء على الزخارف الفنية التي تم إنتاجها في عهد حكّام محبين للفنون مثل الشاه طهماسب. إبداع فني يعرف قسم الإمبراطورية العثمانية، الزائرين بحركة الإبداع الفني في الإمبراطورية العثمانية التي امتدت بين القرنين السادس عشر والثامن عشر، في حين يركز القسم الأخير وهو قسم الإمبراطورية المغولية (1526 - 1858) ويلقي الضوء على معروضات يمتزج فيها الأسلوب الصفوي والعثماني مع الأسلوب المغولي لتمثل تتويجا للإمبراطوريات الثلاث، ومن أبرز هذه المعروضات التصميمات المزخرفة بأشكال الزهور التي تشغل مساحة كبيرة من تاريخ الزخارف الإسلامية.

1127

| 26 يناير 2018

محليات alsharq
150 ألف زائر لمعرض "نسيج الإمبراطوريات"

استقطب معرض نسيج الإمبراطوريات: زخارف وحرفيون بين تركيا، وإيران، والهند، الذي دشنه متحف الفن الإسلامي، أكثر من 150 ألف زائر، وذلك تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر. يوفر المعرض، الذي سيختتم نهاية يناير المقبل، فرصة لاستكشاف روائع الفنون والثقافات التي أبدعتها ثلاث إمبراطوريات إسلامية وهي: العثمانية والصفوية والمغولية، إذ يركز المعرض على تبادل الثقافات الفنية والمادية بين الإمبراطوريات الثلاث، لاسيَّما في الفترة ما بين القرنين الخامس عشر والتاسع عشر، كما يلقي الضوءَ على الخلفية الثقافية والفنية التي اتسمت بها تلك الحقب الزمنية عبر استعراض أنماط مختلفة من السجاد والمخطوطات والمشغولات المعدنية والخزف. وفي هذا الإطار قال خالد الإبراهيم، المدير التنفيذي للتخطيط الإستراتيجي بمتاحف قطر لقد أسعدنا الإقبال الكبير الذي شهده المعرض حتى الآن، وندعو كل من فاتته الفرصة أن يزور المعرض خلال الأسابيع القليلة المتبقية على ختامه. من جانبها، قالت جوليا غونيلا، مدير متحف الفن الإسلامي يضم المعرض تُحفًا وروائع فنية مدهشة نادرًا ما يُعرَض مثلها في أي متحف آخر، حيث يُتاح لزائري المعرض فرصة فريدة لمشاهدة عددٍ من أروع مجموعات السجّاد في العالم هنا في الدوحة. وينقسِم المعرض إلى ثلاثة أقسام يسلّط كل منها الضوء على إمبراطورية بعينها. يستعرض القسم الأول المخصص للإمبراطورية الصفوية (1501-1736)، أعمالًا أنتجها فنانو الكتاب خانة التابعة للبلاط الملكي الصفوي، كما يلقي الضوء على الزخارف الفنية التي تم إنتاجها في عهد حكّام مثل الشاه طهماسب. أما القسم الثاني، فيعرّف الزائرين بحركة الإبداع الفني في الإمبراطورية العثمانية التي امتدت بين القرنين السادس عشر والثامن عشر. وأخيرًا يأتي قسم الإمبراطورية المغولية (1526-1858) ويلقي الضوء على معروضات يمتزج فيها الأسلوب الصفوي والعثماني مع الأسلوب المغولي لتمثل تتويجًا للإمبراطوريات الثلاث.

528

| 27 ديسمبر 2017

محليات alsharq
"نسيج الإمبراطوريات" يستقطب أكثر من (100) ألف زائر

استقبل معرض نسيج الإمبراطوريات: زخارف وحرفيون بين تركيا، إيران والهند، منذ افتتاحه في مارس المقبل، أكثر من (100) ألف زائر، ما بين المهتمين والباحثين وطلبة المدارس والجامعات، وذلك بمتحف الفن الإسلامي. ويضم المعرض -الذي يستمر 27 يناير العام المقبل- مجموعة مقتنيات متحف الفن الإسلامي من خلال إظهار العلاقة التي ربطت بين السلالات العثمانية والصفوية والمغولية التي واكبت المرحلة الأولى من عصر الفن الإسلامي الحديث. ويشهد المعرض مجموعة مميزة من الرسوم والعناصر الفنية التي ارتكزت في أسسها على التقاليد الإسلامية الأولى وعلى المؤثرات الفنية الغربية، من خلال درجات عالية من الرعاية والبراعة الفنية، حيث نجح الرعاة والفنانون معًا في تشكيل هذا التبادل الثقافي. وتركز المعروضات على السجاد والمخطوطات والمشغولات المعدنية والخزف وغيرها من الفنون التي تضيء على السياقين التاريخي والفني لتلك الفترة، حيث ينقسم المعرض إلى ثلاثة أقسام يسلّط كل منها الضوء على إمبراطورية بعينها، يستعرض القسم الأول المخصص للإمبراطورية الصفوية (1501 - 1736) أعمالًا أنتجها فنانو الكتاب خانة، والتي يمكن وصفها بورشة عمل للمخطوطات، كما يلقي الضوء على الزخارف الفنية التي تم إنتاجها في عهد حكّام محبين للفنون مثل الشاه طهماسب، أما قسم الإمبراطورية العثمانية، فيعرّف الزائرين بحركة الإبداع الفني في الإمبراطورية العثمانية التي امتدت بين القرنين السادس عشر والثامن عشر، في حين يركز القسم الأخير وهو قسم الإمبراطورية المغولية (1526 - 1858) ويلقي الضوء على معروضات يمتزج فيها الأسلوب الصفوي والعثماني مع الأسلوب المغولي لتمثل تتويجًا للإمبراطوريات الثلاث، ومن أبرز هذه المعروضات التصميمات المزخرفة بأشكال الزهور التي تشغل مساحة كبيرة من تاريخ الزخارف الإسلامية، وتوجد بشكل رئيسي في السجاد والمجوهرات.

700

| 24 نوفمبر 2017

محليات alsharq
أكثر من 90 ألف زائر لمعرض نسيج الإمبراطوريات

سجّلت أعداد الزائرين لمعرض "نسيج الإمبراطوريات: زخارف وحرفيون بين تركيا، إيران والهند" بمتحف الفن الإسلامي رقمًا قياسيًا تخطّى 90 ألف زائر منذ انطلاقه حتى الآن. ويُضيف المعرض، الذي يُقام برعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، منظورًا جديدًا للمجموعة الدائمة المميزة بمتحف الفن الإسلامي من خلال تسليط الضوء على العلاقة التي تربط بين ثلاث إمبراطوريات كُبرى ميّزت مطلع العصر الحديث في تاريخ الفن الإسلامي، وهي الإمبراطوريات العثمانية والصفوية والمغولية. ونظرًا للإقبال الشديد على المعرض، جرى تمديده حتى 27 يناير المقبل للسماح لأكبر عدد ممكن من الجمهور لاستكشاف حركة التبادل الفني والثقافات المادية بين الإمبراطوريات الثلاث، لا سيما في الفترة ما بين القرنين الخامس عشر والتاسع عشر. كما يلقي المعرض الضوءَ على الخلفية الثقافية والفنية التي اتسمت بها تلك الحقب الزمنية عبر استعراض أنماط مختلفة من السجاد والمخطوطات والمشغولات المعدنية والخزف. ومن أبرز المعارض الأخرى بمتحف الفن الإسلامي التي تلقي الضوء على المساهمات الفنية التي قدمتها الإمبراطوريات العثمانية والصفوية والمغولية معرض "البارود والجوهر: أسلحة إسلامية من مقتنيات فاضل المنصوري". والمنصوري هو أول مقتنٍ قطري يُخصَّص لمقتنياته معرضًا في متحف الفن الإسلامي. ويضم معرضه، الذي يستمر حتى 12 مايو المقبل، طيفًا واسعًا من الأسلحة النارية والأسلحة البيضاء التي صُنعَ معظمها في تركيا وإيران والهند بين منتصف القرن السابع عشر وأواسط القرن التاسع عشر.

405

| 28 سبتمبر 2017

محليات alsharq
تمديد معرض "نسيج الإمبراطوريات" حتى يناير المقبل

مددت متاحف قطر معرض "نسيج الإمبراطوريات.. زخارف وحرفيون بين تركيا، إيران والهند"، الذي يقيمه متحف الفن الإسلامي، حتى 27 يناير المقبل تجاوبًا مع الإقبال الجماهيري الكبير على المعرض، الذي يقام تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر.ويقدم المعرض منظورًا جديدًا لمجموعة المقتنيات الدائمة المميزة بمتحف الفن الإسلامي من خلال تسليط الضوء على العلاقة التي تربط بين ثلاث إمبراطوريات كُبرى ميّزت مطلع العصر الحديث في تاريخ الفن الإسلامي، وهي الإمبراطوريات العثمانية والصفوية والمغولية.ويركّز المعرض على تبادل الثقافات الفنية والمادية بين الإمبراطوريات الثلاث المتجاورة، لاسيَّما في الفترة ما بين القرنين الخامس عشر والتاسع عشر، كما يلقي الضوءَ على الخلفية الثقافية والفنية التي اتسمت بها تلك الحقب الزمنية عبر استعراض أنماط مختلفة من السجاد والمخطوطات والمشغولات المعدنية والخزف.نسيج الإمبراطورياتوينقسِم المعرض إلى ثلاثة أقسام يسلّط كل منها الضوء على إمبراطورية بعينها، حيث يستعرض القسم الأول المخصص للإمبراطورية الصفوية (1501- 1736)، أعمالًا أنتجها فنانو "الكتاب خانة" التابعة للبلاط الملكي الصفوي، والتي يمكن وصفها بورشة عمل للمخطوطات، كما يلقي الضوء على الزخارف الفنية التي تم إنتاجها في عهد حكّام مثل الشاه طهماسب. فقد لعبَ الفنانون الصفويون دورًا في نقل أسلوبهم الفني إلى غيرهم من خلال ارتحالهم إلى الإمبراطوريات المجاورة: العثمانية، والمغولية. أما القسم الثاني، فيعرّف الزائرين بحركة الإبداع الفني في الإمبراطورية العثمانية التي امتدت بين القرنين السادس عشر والثامن عشر، وتتنوع معروضاته بين السجاد وغيره من الوسائط التي تحمل لمسات تصميم محلية لا تخلو من تأثير الفن الإيراني. وأخيرًا يأتي قسم الإمبراطورية المغولية (1526- 1858) ويلقي الضوء على معروضات يمتزج فيها الأسلوب الصفوي والعثماني مع الأسلوب المغولي لتمثل تتويجًا للإمبراطوريات الثلاث. ومن أبرز هذه المعروضات التصميمات المزخرفة بأشكال الزهور التي تشغل مساحة كبيرة من تاريخ الزخارف الإسلامية، وتوجد بشكل رئيسي في السجاد والمجوهرات.هذا، وتُقام على هامش المعرض، مجموعة من البرامج التعليمية وورش العمل والأنشطة والفعاليات التي تهدف إلى إحداث حالة من التفاعل والتماهي مع محتويات المعرض وإثراء معرفة المشاركين بها.

685

| 08 أغسطس 2017

ثقافة وفنون alsharq
"نسيج الإمبراطوريات" تستكشف عالم الفن الإسلامي

تقدم متاحف قطر خلال هذا الصيف باقة متنوعة من الفعاليات والأنشطة الثقافية والفنية، الموجهة للأطفال وطلاب المدارس، وذلك لتطوير مهاراتهم وقدراتهم الإبداعية، وتشجيعهم على استكشاف العالم من حولهم. وتعد ورشة "نسيج الإمبراطوريات" أبرز الفعاليات التي ستقدمها متاحف قطر للأطفال، لتعريفهم بأقوى وأهم الإمبراطوريات في إنتاج الفن الإسلامي وهي الإمبراطورية المغولية والصفوية والعثمانية، وذلك ضمن معرض نسيج الإمبراطوريات، المقام حاليًا بمتحف الفن الإسلامي.. وسوف يتم خلال الورشة استكشاف القدرات الإبداعية للأطفال من خلال تنفيذ عملين فنيين مختلفين وتعلّم تقنيات الرسم ونظرية الألوان، بالاستلهام من قطع المتحف. وحظي معرض "نسيج الإمبراطوريات: زخارف وحرفيون بين تركيا، إيران والهند"، بعدد كبير من الفنانين والمهتمين، حيث يضم مجموعة مقتنيات متحف الفن الإسلامي من خلال إظهار العلاقة التي ربطت بين السلالات الثلاث الرئيسة التي واكبت المرحلة الأولى من عصر الفن الإسلامي الحديث. ويظهر المعرض الذي يستمر حتى 27 يناير العام المقبل التفاعل بين السلالات العثمانية والصفوية والمغولية، وانبثاق مجموعة مميزة جديدة من الرسوم والعناصر الفنية التي ارتكزت في أسسها على التقاليد الإسلامية الأولى وعلى المؤثرات الفنية الغربية، من خلال درجات عالية من الرعاية والبراعة الفنية، حيث نجح الرعاة والفنانون معًا في تشكيل هذا التبادل الثقافي، إذ يركز المعرض على السجاد والمخطوطات والمشغولات المعدنية والخزف وغيرها من الفنون التي تضيء على السياقين التاريخي والفني لتلك الفترة. وينقسِم المعرض إلى ثلاثة أقسام يسلّط كل منها الضوء على إمبراطورية بعينها، يستعرض القسم الأول المخصص للإمبراطورية الصفوية (1501 - 1736) أعمالًا أنتجها فنانو "الكتاب خانة"، والتي يمكن وصفها بورشة عمل للمخطوطات، كما يلقي الضوء على الزخارف الفنية التي تم إنتاجها في عهد حكّام محبين للفنون مثل الشاه طهماسب، أما قسم الإمبراطورية العثمانية، فيعرّف الزائرين بحركة الإبداع الفني في الإمبراطورية العثمانية التي امتدت بين القرنين السادس عشر والثامن عشر. مقتنيات تتنوع معروضات معرض "نسيج الإمبراطوريات" بين السجاد وغيره من الوسائط التي تحمل لمسات تصميم محلية، القسم الأخير هو قسم الإمبراطورية المغولية (1526 - 1858) ويلقي الضوء على معروضات يمتزج فيها الأسلوب الصفوي والعثماني مع الأسلوب المغولي لتمثل تتويجًا للإمبراطوريات الثلاث، ومن أبرز هذه المعروضات التصميمات المزخرفة بأشكال الزهور التي تشغل مساحة كبيرة من تاريخ الزخارف الإسلامية، وتوجد بشكل رئيسي في السجاد والمجوهرات.

720

| 06 يوليو 2017