رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
حملة كتارا "نعين ونعاون" 4 تتوجه إلى الأردن

أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا أنّ المساعدات العينية التي تمّ جمعها إلى الآن ضمن حملة كتارا نعين ونعاون4 قد بلغت 160طنا من المساعدات وسيتم توزيعها لصالح اللاجئين السوريين. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده صباح اليوم سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة والسيد علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري . وفي كلمته التي ألقاها بهذه المناسبة، أوضح سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا قائلا : منذ أن تم الإعلان عن الحملة تم تسجيل تجاوب كبير من المتبرعين من مختلف مناطق الدولة الذين قدّموا مساعدات عينية وصلت إلى 160طنا شملت كميات كبيرة من التمور إلى جانب الملابس الشتوية وملابس الأطفال إضافة إلى بطانيات وحقائب مدرسية وغيرها وأضاف سنعمل بالتعاون مع الهلال الأحمر القطري لإيصال المساعدات إلى الأردن في نهاية شهر ديسمبر ومن ثمة إلى الداخل السوري، موضحا لقد دأبت كتارا أن تكون سباقة لمدّ جسور التواصل بين الشعوب بمختلف الألوان الثقافية والفنية والاجتماعية لتحقيق الرسالة الإنسانية التي تؤمن بالإنسان أينما كان كقيمة أساسية للحياة، مشيرا إلى أنه انطلاقا من هذه الرسالة، لم تدخر كتارا جهدا للمشاركة والتواجد في كل نواحي العمل الخيري والإنساني. فمنذ تفاقمِ أزمة اللاجئين السوريين ، كانت كتارا حاضرة باستضافتها وتنظيمها لعدد من الفعاليات والحملات لصالح الإخوة السوريين. كما أشاد مدير عام كتارا بجهود الهلال الأحمر القطري وقال انه شريك استراتيجي في هذه الحملة التي تنظمها المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا للمرة الرابعة على التوالي. وأوضح مدير عام كتارا أنّ حملة نعين ونعاون لا تقتصر فقط على تقديم المساعدات للإخوة السوريين وإنما هي تهتم بتخفيف المعاناة في مختلف بؤر التأزم في العالم. ومن ناحيته ثمّن السيد علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري أهمية التعاون مع المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا في جمع التبرعات العينية لصالح اللاجئين السوريين سواء كانوا في المخيمات أو حتى في الداخل السوري. وبيّن أن ما تمّ جمعه إلى الآن من مساعدات قدرت قيمتها بأكثر من مليون و 200ألف ريال قطري وهي مازالت مستمرة إلى غاية يوم31 ديسمبر الجاري حيث سيتم ايصالها إلى الأردن ومن هناك الترتيب لتوزيعها على اللاجئين السوريين وقال : إننا في الهلال الأحمر القطري نعمل لخدمة القضايا الإنسانية تحت شعار نفوس آمنة وكرامة مصونة. مؤكدا أن الهلال الأحمر القطري يعمل في مختلف ميادين الأزمات في مختلف أصقاع العالم.

391

| 12 ديسمبر 2016

عربي ودولي alsharq
"كتارا" تعلن حصاد الحملة الإغاثية للسوريين الأحد

تعقد المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) صباح الأحد القادم مؤتمراً صحفياً عن الحملة الإغاثية "نعين ونعاون" لصالح الأشقاء في سوريا لمحاربة البرد والجوع، التي أطلقتها شهر يناير الماضي وتهدف إلى جمع تبرعات عينية من شأنها أن تقدم المساعدة للاخوة المنكوبين في ظلّ الأوضاع القاسية التي يعيشونها. وكانت "كتارا" خصّصت 10 شاحنات تحمل اسم الحملة لجمع التبرعات، ووضعت لذلك أرقام هواتف لكل المتطوعين حسب المناطق الموجودين فيها، وذلك حتى يسهل التواصل معهم من قبل المتبرعين الذين يودون المشاركة في هذه الحملة لتصل إليهم الشاحنات أينما كانوا، وذلك بغية تسهيل عملية التطوع والتشجيع على الإقبال عليها. وحدّدت الحملة عدة أماكن فى مناطق مختلفة، ففى الوكرة تم تحديد (الجامع الكبير) للتجمع ويمكن للمتبرعين الاتصال بالرقم 50279350، وفى الخور (مسجد عثمان بن عفان) ويمكن التواصل على الرقم50279352، وفى منطقة الريان (مدرسة الإمام الشافعي) وضع الرقم التالى 50279334، ولمنطقة معيذر(وذنان مول) الرقم الآتى 50279347. أما منطقة الخيسة وأزغوى والخريطيات فيكون التجمع عند (محطة بترول الخيسة) والرقم 50279349، ولمدينة الشمال (جمعية الميرة) والرقم 50279345، ولمنطقة السلطة والمنتزه (مدرسة الاستقلال) الرقم 50279331، وللدفنة (جمعية الميرة) الرقم 50279337، وبالنسبة لحديقة أسباير ولمدينة المرة(حياة بلازا) الرقم 50279336، أما بالنسبة لمدينة خليفة واللقطة وغزة وبن عمران وكليب (مسجد عمر) فيمكن التواصل على الرقم 50279348. هذا بالإضافة إلى توفير 10 حاويات موزعة فى الجهة الجنوبية لكتارا لمن يريد القدوم بنفسه إلى الحى الثقافى وإيداع تبرعاته فيها، سواء كانت من الأغطية أو الألبسة بما يساهم فى مساعدة الاخوة السوريين على تحمل ما يواجهونه من برد وجوع. دور إنساني وكان الدكتور خالد السليطى المدير العام لـ" كتارا" قال إنه "انطلاقاً من دورها الإنساني أطلقت كتارا حملة (نعين ونعاون) الخاصة بجمع التبرعات العينية لنصرة أخوتنا في سوريا الذين يعيشون في ظروف قاسية جداً لا إنسانية إذ هم يموتون من البرد والجوع، إضافة إلى ظروف الحرب، وهو ما جعل معاناتهم كارثية، خاصة مع دخول فصل الشتاء البارد وتعرض الملايين من اللاجئين والنازحين السوريين إلى تساقط الثلوج وموجات الصقيع والبرد القارس تزايد أفواج النزوح للسكان بعد أن دمرت منازلهم وبيوتهم وفقدوا محلاتهم ومصادر دخلهم، وأصبحوا فى العراء دون مأوى يقيهم خطر الموت برداً وجوعاً". وأضاف "إن مأساة أهلنا فى سوريا عصية على الوصف، لضخامتها وجسامتها، فهناك تسعة ملايين سوري في الداخل يحتاجون إلى المساعدات، وهو ما يعادل ثلث الشعب السوري، بالإضافة إلى وجود أربعة ملايين سورى لجأوا إلى البلدان المجاورة، ليقيموا في المخيمات والمخازن والكهوف، نصفهم من الأطفال".

224

| 13 فبراير 2015