رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
ملتقى المؤلفين يثري اتجاهات القراءة بعمل قصصي جديد

استضاف الملتقى القطري للمؤلفين أمس الكاتبة شيخة الزيارة، وذلك ضمن نشاطه الأسبوعي المعنون قراءة في كتاب. وقدمت الجلسة الكاتبة أسماء الكواري، مديرة مركز أدب الطفل، والتي عرجت على أهمية إصدار وابتسم وليد لمؤلفته شيخة الزيارة، وما حمله من أهمية وأفكار وأهداف مقدمة للطفل. ومن جانبها، تحدثت الكاتبة شيخة الزيارة عن قصتها . مؤكدة أنها تتناول السعادة بشكل عام ، وعندما أحرص على إيصال هذا المعنى إلى الأطفال، فإن ذلك يكون صعوبة بمكان، خاصة وأن السعادة تحمل معاني عميقة للغاية، ما يجعلها من الصعوبة بمكان أن تصل للمتلقى، ما لم تكن هناك لغة يسهل تقديمها إلى الأطفال، على نحو ما عملت عليه القصة. وقالت إن السعادة في هذه القصة تتعرض لكل ما هو جميل في الحياة، ولذلك فإن القصة تتناول كل ما هو جميل ، وتقدمه إلى المتلقين من الأطفال ، ولذلك فإن كل ما هو جميل يجعلنا نبتسم. منتهية ذلك إلى التأكيد أن السعادة يمكن اختزالها في الابتسامة، وذلك أحد الأهداف الرئيسة التي حرصت على إيصالها للأطفال خلال هذه القصة. وتوجهت شيخة الزيارة بالشكر إلى الملتقى القطري للمؤلفين على الدعم المستمر للكُتّاب والمؤلفين في قطر، والعمل على إبراز أعمالهم على الساحة الأدبية مع إتاحة الفرصة للنقاشات المثرية التي تسعى للتطوير والتقدم في الحراك الثقافي. والكتاب يحمل العديد من الرسومات التي تعكس مدى أهمية الابتسامة بالنسبة للأطفال، والمحفزات التي تعينهم على السعادة، من خلال سرد تمتع بلغة سهلة وبسيطة تناسب الأطفال، تمكنت خلالها الكاتبة شيخة الزيارة التعبير عنها بمهارة لغوية، بالشكل الذي يحقق هدف القصة، وهو رسم الابتسامة على وجوه الأطفال. والقصة تقع في قرابة 24 صفحة، وهى من إصدار دار أصالة في لبنان، وصاحب السرد القصصي رسومات للفنانة باسكال حارس، وهى الرسومات التي جاءت مشوقة للأطفال، بما يؤدي إلى استقطابهم إلى السرد الحكائي، والذي عبرت عنه الكاتبة شيخة الزيارة بلغة مشوقة، تمكنت خلالها من استقطاب جمهور المتلقين من الأطفال. واعتاد الملتقى القطري للمؤلفين إقامة مثل هذه الجلسات الأسبوعية، بهدف تسليط الضوء على أعمال المبدعين ، وخاصة من أصحاب الإصدارات الجديدة، ودعوة الجمهور إليها، لإجراء حوار مشترك، بما ينعكس إيجاباً على المشهد الثقافي بالدولة. وجاءت هذه الجلسة في أعقاب انتهاء البرنامج التدريبي للكُتّاب والمؤلفين الذي أنجزه الملتقى بالتعاون مع دار روزا للنشر، بعنوانأدب الطفل.. وعلم وفن، والذي استهدف الارتقاء بالمستوى الثقافي للمؤلفين والكُتّاب ، ورعاية أصحاب المواهب الأدبية، والعمل على صقل قدراتها وتطويرها.

887

| 05 أغسطس 2019