روى المحامي حمد عيسى المناعي قصة واقعية لضحية من كبار السن خسرت مليون ريال بسبب الاحتيال الإلكتروني. وأشار المناعي – في مقابلة مع...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
تاريخ طويل من القراءة والكتابات المتنوعة، ساهمت في صقل تجربة الكاتبة بدرية حمد، ما أسفر عن صدور روايتها (رسائل من المنفى)، والتي تلامس خلالها واقع المرأة في منتصف القرن الفائت، بكل ما حمله من تحديات وتضحيات. في حديثها لـ الشرق، تتحدث الكاتبة بدرية حمد عن طبيعة هذه الرواية، وما ترمز إليه من خلالها، وما إذا كان يمكن تصنيفها ضمن الأدب النسوي، خاصة وأن بطلة الرواية هي المرأة. وعرج اللقاء على طرح محاور أخرى حول أسباب غياب الكاتبة بدرية حمد عن الساحة الإبداعية لفترة طويلة من الزمن، علاوة على رؤيتها لما تشهده من إنتاج أعمال إبداعية مختلفة، إلى غير ذلك من محاور طرحت نفسها على مائدة الحوار التالي: هل يمكن القول إن روايتك رسائل من المنفى تنتمي إلى الأدب النسوي؟ هي عبارة عن مذكرات امرأة من جيل الستينيات، وهي طفلة وفتاة مراهقة وسيدة تركز على التطور الجسدي والنفسي لفتاة تعرضت لظروف أغلب فتيات جيلها يتعرضن لها، وتؤثر في بنيانهن، وينعكس ذلك على العلاقة مع الأسرة، وخاصة الرجال. لذلك، فالرواية لا تنتمي للنسويات بمعناها المعروف كصراع مع الرجل ومعارك لكسب حقوق المرأة وحريتها، ولكنها تركز على كشف المستور من التركيبة النفسية لأغلب نساء ذلك الجيل. كما تتعرض لنماذج من شخصيات الرجال آنذاك وأشكال العلاقات التي تربطهم بالنساء في حياتهم، ومقارنة تلك العلاقات مع أشكالها الجديدة والتي تظهر عبر أبناء بطلة الرواية. من هنا، فإن العمل لكل شرائح المجتمع من جيل الخمسينيات والستينيات والسبعينيات(جيل الطيبين)، كما أنه موجه للجميع، وبالأخص فتيان وفتيات 2000 ممن سمع عن هذا الجيل، دون معرفة تفاصيل حياته. تصنيف الأدب في هذا السياق، هل تؤمنين بما يعرف بـتصنيف الأدب ما بين أدب نسوي، وآخر رجالي؟ لا أعتقد أن هناك أدبا نسويا وآخر رجاليا، إنما هناك أعمال تركز على عالم النساء وأخرى تركز على عالم الرجال وخفاياهم، ولا يعني ذلك أن الرجل لا يستطيع دخول عالم النساء وإجادة سبر أغواره والعكس صحيح. جرأة العمل من خلال شخصيات العمل، تبدو هناك جوانب خفية، تمكنت الكاتبة من البوح بها، فهل يعكس ذلك دخول الرواية إلى مناطق اتسمت بالجرأة؟ حرصت على التطرق لجوانب لم يتطرق إليها الكتاب القطريون في رواياتهم التي تحدثت عن تلك الفترة الزمنية حتى لا يحدث تكرار مستهلك، ولذلك حرصت على استكمال تلك الأعمال. وكانت هناك جرأة في وصف بعض العلاقات أو بعض الجوانب النفسية لدى المرأة في علاقتها مع الرجل، لكنها جرأة مقبولة تخدم هدف الرواية وليست جرأة مبتذلة. في إطار ما سعت إليه الرواية من محاكاة لفترة الستينيات من القرن الماضي، هل ترين أن الغوص في هذا الإرث يمكن أن يصنف الرواية بأنها تاريخية؟ الرواية توثق لتفاصيل الحياة خلال عقدي الستينيات والسبعينيات من حيث شكل اللبس والمنازل والأحياء السكنية والعلاقات الاجتماعية. كل تلك التفاصيل لا يعرفها جيل 2000. عندما أحكي لأبنائي من الجيل الجديد عن طفولتي أنتبه إلى عدم معرفتهم بتلك التفاصيل، وبالمقابل يرون في الأحداث التي أرويها لهم إثارة ومتعة تثير لديهم علامات استفهام، لذلك فمن واجبنا توثيق تلك الفترة للأجيال القادمة. توثيق عالم المرأة إلى أي حد استطاعت الرواية توثيق عالم المرأة خلال النصف الثاني من القرن الماضي؟ ركزت على التطور النفسي والاجتماعي والتعليمي والوظيفي للمرأة القطرية بعد فترة انعكاس أثر البترول على المجتمع ودور فتيات ذاك الجيل في المشاركة بتأسيس قطر الجديدة وكفاحهن وكم المسؤوليات التي تحملنها لخدمة الوطن، والقيام بدورهن الاجتماعي بكل مسؤولية، لتثبت المرأة للمجتمع قوتها، حتى لا يستهان بها وبحقوقها وكان لذلك أثر نفسي سلبي على الصحة العامة، فنساء ذلك الجيل لم يكن مرفهات نفسياً رغم توفر المادة، فقد كن كاتمات لمشاعرهن المختلفة، لتثبت المرأة للرجل قوتها حتى لا يكسر عزمها وتقدمها لتحقيق أهدافها بالاستقلالية من باب تقديم الدعم لزوجها في تحمل جزءا من المسؤولية، وكذلك لتوفير الأمان لنفسها في حال تحملت المسؤولية بمفردها. وتعمدت أن تنتهي حياة البطلة في سن الخمسين في رمزية لأغلب النساء آنذاك، فما إن يصلن للخمسين حتى يبدأ نورهن بالأفول وينطفئ تدريجيا، لتبدأ الحياة المزدوجة ما بين عالمهن المعتاد الذي يكابرن فيه حتى لا يشعر أحد بمعاناتهن وعالمهن الخاص الذي تنصهر فيه المرأة تدريجيا مع ذكرياتها السعيدة الممزوجة بالطعم المر من فقد لأماكن وأناس تعلقت بهم ولأوجاع نفسية عانت منها وكتمتها في نفسها. توظيف إبداعي في ظل اهتماماتكِ العملية، كيف ساهمت هذه الخبرة التراكمية في توظيفكِ لها إبداعياً؟ أعطتني اهتماماتي الشخصية وكذلك تخصصي الجامعي وعملي في مجال التدريس والتدريب والإدارة المدرسية والإرشاد فرصة كبيرة في التعامل والاحتكاك مع الأطفال والمراهقين والشباب، فكان ذلك فرصة لاستغلال خبرتي العلمية في توجيههم تربويا وانعكس ذلك على كتاباتي المتنوعة، وكذلك روايتي الأولى (رسائل من المنفى). مع اهتماماتكِ بالكتابة في مراحل مبكرة، كيف سعيتِ إلى تنمية أدواتك ما جعلكِ تملكين ناصية القلم، بكل ما يخطه من إبداع؟ بدأت الكتابة عام 1985، عندما كنت طالبة بالمرحلة الثانوية، فقد كنت أنشر قصائد نثرية وخواطر بالمجلات الخليجية وكان تشجيع صديقاتي واطراء معلماتي على كتاباتي سبباً في قراري بنشر كتاباتي لكن سبق ذلك سنوات طويلة من التعلق بالقراءة منذ كنت في الثالث الابتدائي، وذلك باقتناء الكتب المختلفة والقراءات المتنوعة. وأذكر حرص والدي على اصطحابي وأنا طفلة إلى معرض الكتاب منذ بداياته في السبعينيات فقد كان حريصا على وجود مكتبة في بيتنا تحوي كتباً متنوعة، تكون من اختيارات أبنائه، ليكون ذلك دافعا لنا للقراءة. وكانت مكتبتنا تضم كتباً متنوعة، وشدتني كثيرا الروايات العالمية المبسطة للاطفال والأخرى العالمية المترجمة، وكذلك الروايات العربية الشهيرة. نوعية الإنتاج ما تقييمك للمشهد الإبداعي حالياً، على مستوى نوعية إنتاج المبدعين، وكذلك على مستوى ضخ المنتج الثقافي من قِبل الجهات المعنية؟ كوني من (جيل الطيبين) أستطيع المقارنة بين المشهد الثقافي سابقا وحاليا، ولا أنكر أن المشهد الآن نشط ويلقى تشجيعا من المسؤولين ودعما متساويا للجنسين من الكُتّاب بعكس فترة الثمانينيات، فقد كان النشاط الثقافي للكتاب والروائيين الرجال محدودا والمشاركات النسائية نادرة بحكم العادات والتقاليد، رغم أن ذلك الجيل، كان يتميز بثقافته وعمق إدراكه وتعليمه الذي يتسم بالقوة والتنوع. وفي فترة التسعينات تزايد النشاط الثقافي بعدد محدود من الروائيين وأذكر من النساء دلال وشعاع خليفة وتلتهما كاتبات قليلات، رغم أن البيوت كانت وما زالت ملأى بالمواهب التي لا تجرؤ على النشر بسبب عدم تلقيها الدعم الكافي أو لأنها من جيل خجول بعكس الجيل الجديد الذي يتسم بالجرأة والاندفاع أحيانا. كنت وما زلت أقتنع بالتروي في النشر وعدم الاستعجال للتأكد من نضج العمل الذي سأقدمه ولا أعني بذلك تأجيل النشر بل مراجعة العمل ودراسته بشكل جيد ورغم أن الجيل الجديد توفرت له فرص الدعم أكبر ممن سبقه، إلا أن هناك الكثير ممن اندفع لنشر أعمال تفتقر لنضوج الفكرة وعمق الطرح والصياغة لأنه فقط يهوى الكتابة. وبما أن النشر أصبح كما يقولون (الهبة الجديدة) بين الشباب فإنه يندفع لنشر كتاباته حتى يساير (الهبة). وهنا أتطرق لأهمية دور النشر في اختيار العمل المناسب الذي يستحق الطباعة والنشر، إذ نجد أعمالاً جيدة تُرفض وأخرى قاصرة يتم الموافقة عليها دون مراجعة جيدة أو تحرير يليق. إنتاج أدبي وكيف انعكست دراستك للأدب الإنجليزي على قراءاتك، ومن ثم إنتاجك الأدبي؟ أثناء دراستي الجامعية وبحكم تخصصي في الأدب الانجليزي كانت قراءاتي تنصب في هذا المجال وأعطاني ذلك تنوعاً في اختيارات القراءة للمقارنة بين أساليب الكتابة المختلفة، وبعد تخرجي أوائل التسعينات بدأت في نشر قصص قصيرة بالصحف المحلية، ومنها خواطر في جريدة (الشرق) وكانت تحظى بتفاعل القراء، ما ساهم في تطوير كتاباتي حتى أصبح لي عمود خاص في جريدة (المرايا) نشرت فيه مقالاتي حتى منتصف التسعينات. ولا أنكر أن القراءة المكثفة والمتنوعة هي السبب الأقوى في تنمية أدوات الكتابة لديَّ. كنتِ قد توقفتِ لفترة طويلة عن الكتابة، فما أسباب ذلك؟ في منتصف التسعينيات قررت التوقف لفترة بسيطة مع بداية زواجي ولم أعلم أن هذه الفترة ستمتد لـ 24 عاما تفرغت فيها لرعاية أسرتي وتربية أبنائي وخلال فترة التوقف تغير توجهي في اختيار الكتب للقراءة فركزت على كتب التربية والإدارة والقيادة التربوية بحكم عملي وكان سؤال يتكرر على مسمعي من المقربين: متى نقرأ روايتك ؟. وكنت أجيبهم: متأكدة أني سأعود للكتابة ولا يهم متى، المهم أني سأعود. خلال ذلك التوقف كانت روايتي (رسائل من المنفى) تتبلور في ذهني بأحداثها وشخصياتها، ولم يكن ينقصها سوى الكتابة والتي بدأتها في 2019 واستغرقت عاماً. هنا علمت حكمة الله في توقفي وتأخر صدور هذه الرواية لتظهر بالشكل العميق الذي يليق بجيل رائع جاهد لبناء نفسه وثقافته والنهوض ببلده وتوفير أساس النهضة للجيل الجديد.
2780
| 06 يناير 2021
يواصل مؤتمر واقع المرأة في العمل الإنساني الذي ينظمه عيد النسائي بإسطنبول أعماله تحت عنوان "واقع المرأة في العمل الإنساني .. تحديات وآمال" وذلك بحضور ما يزيد على 60 جمعية خيرية بالإضافة إلى عشرات الشخصيات النسائية المهتمة بالعمل الخيري النسوي حول العالم. هدف المؤتمر ويهدف المؤتمر إلى إبراز دور المرأة في العمل الإنساني وتنمية العمل النسائي في المجالات الإنسانية المختلفة بالإضافة إلى المساهمة في بناء عمل نسائي ينطلق من الثوابت ويراعي التغيرات المعاصرة وكذلك مواجهة التحديات التي تواجه المجتمع النسائي برؤية مشتركة لواقع العمل الإنساني النسوي وايضا التشبيك بين المؤسسات النسوية والخروج بشراكات فاعلة في ظل التحديات التي تواجه العمل الإنساني النسوي. محاور المؤتمر ناقشت جلسات المؤتمرعدة محاور منها واقع العمل الإنساني النسوي مفاهيم ومنطلقات وكذلك تحديات العمل الإنساني النسوي بالإضافة إلى عرض تجارب واقعية للعمل الإنساني النسوي وفي هذا المحور حرص عيد النسائي على دعوة افراد ومؤسسات لعرض تجاربهم الإنسانية المميزة أما المحور الأخير فهو آفاق العمل الإنساني النسوي .رؤية استشرافية. وناقشت الجلسة الأولى واقع العمل الإنساني النسوي مفاهيم ومنطلقات حيث تناول المحور عدة نقاط منها العمل الانساني النسوي للباحثة القطرية عنود الأحمد والدوافع الاجتماعية والنفسية للعمل الانساني النسوي للباحثة القطرية لطيفة المغيصيب. أما الجلسة الثانية تم خلالها مناقشة تحديات العمل الانساني النسوي، وطرح خلال جلستها العديد من الابحاث المهمة منها التحديات المجتمعية لدور المرأة في العمل الإنساني. الفرع النسائى واستعرضت السيدة أمينة معرفية مديرة الفرع النسائي بعيد الخيرية العمل الخيري الخاص بالمرأة والطفل خلال عشرين عاما، فبينت الإنجازات التي استفاد منها الآلاف ثقافيا واجتماعيا، والتحديات الأسرية والمجتمعية داخليا وخارجيا. وتوجهت المشاركات في الجلسات بالشكر لمركزعيد النسائي على حرصه لعقد هذا المؤتمر الذي أتاح للعشرات من الجمعيات الخيرية حول العالم الالتقاء وتبادل الأفكار والخبرات.
556
| 02 أبريل 2017
مساحة إعلانية
روى المحامي حمد عيسى المناعي قصة واقعية لضحية من كبار السن خسرت مليون ريال بسبب الاحتيال الإلكتروني. وأشار المناعي – في مقابلة مع...
56556
| 12 مايو 2026
400 مليون جالون متوسط الاحتياج اليومي من المياه 15 خزان مياه استراتيجياً الأكبر على مستوى العالم كهرماء تمتلك أنبوباً للمياه يكفي لعبور سيارة...
35954
| 12 مايو 2026
شهد طريق أم باب، الرابط بين مدينة دخان وشارع سلوى، قبل أيام، حادثاً مأساوياً أعاد إلى الواجهة مطالبات قديمة وأخرى متجددة بضرورة تطوير...
14542
| 12 مايو 2026
أعلنت النيابة العامة، اليوم، أن محكمة الجنايات الابتدائية قضت بإدانة موظفة قطرية وأربعة من جنسيات عربية وبراءة أحمد المتهمين، بعد أن أمر النائب...
10296
| 14 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن تعزيز عملياتها التشغيلية عبر المزيد من الأسواق العالمية، حيث من المقرر أن تستأنف رحلاتها الجوية إلى وجهتين جديدتين...
4420
| 12 مايو 2026
يتوقع أن تحل أول أيام عيد الأضحى المبارك في دولة قطر، فلكياً، يوم الأربعاء 27 مايو الجاري. وكانت دار التقويم القطري قد أعلنت...
3976
| 13 مايو 2026
- كيان قانوني ومقر مناسب وكوادر مؤهلة أبرز الاشتراطات -أكثر من 330 مكتب سفر وشحن جوي تعمل في السوق المحلي والتوسع قائم على...
3618
| 13 مايو 2026