رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
وزيرة الثقافة الفرنسية لبرلمانية: لست عاملة نظافة عندك

اندلعت مشادة كلامية حادة بين وزيرة الثقافة الفرنسية ذات الأصول المغربية، رشيدة داتي، والنائبة الفرنسية دولا غونتري، أثناء جلسة رسمية بالبرلمان الفرنسي . ووفق الجزيرة، شهد مجلس الشيوخ الفرنسي، يوم الأربعاء الماضي، مواجهة محتدمة خلال جلسة مناقشة مشروع إصلاح الإعلام العمومي. وأثناء مداخلتها، قاطعت السيناتورة الاشتراكية ماري‑بيير دو لا غونتري وزيرة الثقافة رشيدة داتي، مما دفع الأخيرة إلى الردّ بانفعال قائلة: احترميني… أنا لستُ عاملة نظافة عندكِ! وانتهت حقبة كان فيها والدي يعمل لدى والدك. وقد أثار الفيديو الذي وثّق هذه الحادثة داخل قبة البرلمان ضجّة كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين من دعم موقف داتي ومن انتقد طريقتها في الرد. والوزيرة الفرنسية رشيدة داتي، هي أول امرأة من أصل مغربي تولت عدت مناصب منها في وزارة العدل ومنصب حارس أختام الجمهورية في عهد الرئيس نيكولا ساركوزي في حكومة فرنسوا فيون وتشغل حاليا منصب وزيرة الثقافة. ولدت رشيدة داتي يوم 27 نوفمبر 1965 في حي فقير بسان ريميه بمنطقة ساون-إيه-لوار لأب مغربي وأم جزائرية، لها 7 أخوات و4 إخوة، واضطرت للعمل مساعدة ممرضة لمواصلة تعليمها وإكمال دراستها.

1250

| 19 يوليو 2025

محليات alsharq
وزيرة الثقافة الفرنسية لـ"الشرق": الشيخة المياسة وضعت إستراتيجية للنهوض بمتاحف قطر

متحف قطر الوطني جسر للتواصل بين الدوحة وباريس العلاقات بين البلدين تشهد تعاونا ثقافياً متميزاً تعتبر السيدة فرانسواز نيسون من الشخصيات السياسية التي تحظى باحترام في المجتمع الفرنسي؛ اختارها الرئيس إيمانويل ماكرون لتكون وزيرة الثقافة في حكومة إيدوار فيليب؛ الشرق التقت بها للحديث عن المشهد الثقافي في دولة قطر، وآفاق التعاون الثقافي مع فرنسا، إلى غيرها من محاور، جاءت على النحو التالي: * قابلتم أخيراً سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، فما توصيفك لطبيعة هذا اللقاء؟ ** سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، منخرطة للغاية في الحياة الثقافية بدولة قطر، إذ تترأس مجلس أمناء متاحف قطر، وهي المؤسسة التي تدير متاحف الدولة. كما أن سعادتها من وضعت إستراتجية للنهوض بالمتاحف القطرية. ولكونها جامعة للفنون، فقد اهتمت بالفن الفرنسي المعاصر، وهو ما قادها إلى تعزيز عمل الفنانين الفرنسيين والمعارض الفنية. كما أن سعادتها منخرطة للغاية في مجال السينما. فهي تترأس معهد الدوحة للأفلام التي أسستها في عام 2010. كل هذا يعكس أنها مهتمة بالثقافة بشكل عام، والثقافة الفرنسية على وجه الخصوص، والتقينا من أجل التمكن من مناقشة محاور وآليات التعاون الممكنة، كما هو الحال بالنسبة لعدة دول أخرى في المنطقة. المشهد الثقافي القطري *ما تقييمك للمشهد الثقافي والفني في دولة قطر؟ ** أعلم الكثير بالطبع عن دولة قطر ولكن لم تتح لي بعد الفرصة لزيارة قطر، فجدول أعمالي مقيد جداً ولكني لا أستبعد في الأفق رحلة إلى هذا البلد بمناسبة حدث ثقافي رئيسي. وأفكر هنا بوجه خاص في التدشين القادم لهذا المبنى الرائع ألا وهو متحف قطر الوطني، والذي صممه المهندس الفرنسي الشهير جان نوفيل، والذي سيأخذ شكل وردة الرمال، وسيكون هذا المتحف جسراً للتواصل الثقافي بين بلدينا قطر وفرنسا. *وماذا عن طبيعة العلاقات الثنائية بين قطر وفرنسا، على الصعيد الثقافي؟ ** قطر وفرنسا لديهما علاقات قوية في المجال الثقافي، ويتجلى ذلك بشكل خاص في تنظيم المشاريع المشتركة. وأعتقد أن المعرض الأخير الذي نُظم في عام 2017 حول بيكاسو وجياكوميتي أو معرض المسائل السورية الذي سيقام خلال عام 2018 مع استعارات فنية من متحف اللوفر. ورغبة قطر في تنظيم عام ثقافي مع فرنسا سنة 2020، كل ذلك يعكس مستوى متميزاً من العلاقات الثقافية بين قطر وفرنسا. مواجهة العولمة * كيف ترين الثقافة الفرنسية في مواجهة تحديات العولمة، وما تضخه الثقافتان الأمريكية والإنجليزية؟ ** الثقافة هي جزء من الحمض النووي لفرنسا. بل هي عنصر رئيسي في إشراقها وأنه بفضلها فإن فرنسا، هذا البلد الصغير من حيث الحجم والسكان، أصبح صوته مسموعاً بمقدار عشرة أضعاف في العالم. كما أن الثقافة هي العامل الرئيسي الذي يقود الشعور بالانتماء، وتحديد الهوية. فرنسا لا تؤمن بتوحيد الثقافة، لأن الناس بحاجة إلى تحديد الهوية، وهي تمر من خلال التمايز والاختلاف. ولذلك فإن الثقافة الفرنسية تريد أن تحدث فرقاً؛ ليس فقط فيما يتعلق بالثقافات الأمريكية والإنجليزية، ولكن أيضاً بالنسبة لجميع الثقافات الأخرى في العالم، للبقاء على خشبة المسرح. وعدم الخروج منها. أما فيما يتعلق بتحدي العولمة، فإنها تكمن أساساً في الإمكانيات التي تقدمها الرقمية. ومن المهم ألا تعتبر الثقافة سلعة وإلا ستتعرض لخطر افتقارها. إن المعاملة الاستثنائية التي يجب أن تحظى بها هي الشرط الأساسي للحفاظ على تنوعها. ولذلك فإن وزارة الثقافة الفرنسية ملتزمة التزاما تاماً بتعزيز هذا التنوع الثقافي بروح التبادل والاحترام المتبادل. فاعلية الدور القطري * ما تقييمك لفاعلية قطر في عضوية المنظمة الفرنكوفونية؟ ** ألاحظ باهتمام أن قطر التي تضم أقلية ناطقة بالفرنسية قد انضمت إلى هذه العائلة الكبيرة الفرنكوفونية التي تضم اليوم 84 دولة وحكومة والتي تحمل في الأساس قيم التضامن، والمشاركة، وحرية التعبير والتنوع الثقافية. وقد أصبحت قطر عضواً منتسباً في المنظمة الدولية للفرانكوفونية في عام 2012، وتتشرف فرنسا أيضاً بهذه العضوية. الثقافة.. رسالة سلام * متحف اللوفر هو النفس الثقافي للحضارة الحديثة وشاهد على حضارات العالم هل تعتقدين أنه من المفيد تسخير السياسة في المجالات الثقافية بين الدول المتنازعة؟ أم أن الثقافة رسالة سلام وأداة توحيد بين الدول ويجب ألا نخلطها مع الإشكاليات السياسية؟ **إن جوهر الثقافة الأساسية متعلقة بمبادئ الحرية والاحترام والانفتاح على الآخرين، والانتقال، وروح التشاركية. ومما لا شك فيه، فإن الثقافة تحبذ دعم التبادلات الفكرية في إطار الاحترام المتبادل لتنوع التعبيرات والأفكار. ومن هذا المنطلق تسهم الثقافة في طرح رسالة السلام، فهي تجمع ولا تفرق.

1517

| 03 مارس 2018