رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد محلي alsharq
وصيف: "مدينتنا" أكبر مشروع سكني في قطر

أكدت شركة وصيف الرائدة في مجال إدارة وتسويق العقارات أن معدلات الاستفسار لاستئجار الوحدات السكنية في مشروع مدينتنا الذي يعد أكبر مشروع عقاري سكني متكامل في قطر بارتفاع مستمر، حيث وصلت نسب إشغال الوحدات السكنية في هذا المشروع الرائد إلى مستويات مرتفعة خلال فترة قصيرة من طرحه في السوق. تجربة سكنية معاصرة يستوعب مشروع مدينتنا الذي طورته مجموعة بروة العقارية نحو 36 ألف شخص ويضم 339 مبنى يحتضن 6780 شقة مؤثثة بالكامل ومزودة بكافة وسائل الراحة والتجهيزات العالمية المستوى لتقدم معايير استثنائية لتجربة سكنية معاصرة ومميزة لا تضاهى، وتتوزع هذه الشقق بين 4740 شقة ذات ثلاث غرف، و2040 شقة ذات غرفتَين. ويحتوي المشروع على 166,481 متراً مربعاً من المساحات الخضراء و714,249 متراً مربعاً ما بين ممرات وأماكن للمشي ومواقف للسيارات، فضلا عن ذلك فإن المشروع مجهز بكافة أعمال البنية التحتية والتي تضم الطرق الداخلية والمحيطة بمواصفات عالمية وكافة إمدادات الطاقة الكهربائية والمحطات الكهربائية، وشبكات مياه الشرب. مدينة ذكية مستدامة كما تم تزويد المشروع بأحدث وسائل التكنولوجيا الذكية المتعلقة بأنظمة الاتصالات وتقنية المعلومات، بما يعزز من مفهوم نموذج المدن الذكية التي تضمن تمتع الفئات المستفيدة ببيئات سكنية مستدامة وفق أرقى المواصفات والمقاييس، بالإضافة إلى ذلك تم استخدام تقنيات حديثة ستسهم في ترشيد استخدام المياه والكهرباء، إلى جانب استخدام المياه المعالجة لري المساحات الخضراء بما يعزز مفهوم الاستدامة في هذا المشروع الرائد. مرافق خدمية متنوعة ويحتوي المشروع على كافة المرافق التي تلبي متطلبات ورغبات المستفيدين من الأسر وتوفر وسائل راحة لهم مثل المساجد، وهايبر ماركت، ومتاجر للبيع بالتجزئة، والملاعب، والأندية الصحية، ومرافق الترفيه، والمباني الخدمية، والمستودعات، وروض للأطفال، وغيرها من المرافق العامة. موقع استراتيجي وما يميز مشروع مدينتنا هو موقعها الاستراتيجي في بلدية الوكرة بمنطقة أم بشر المرتبطة بشبكة طرق حديثة توفر لسكان ومرتادي المشروع سهولة الوصول إليه خلال فترة زمنية قصيرة من عدة مناطق بما يلبي احتياجاتهم. إضافة إلى ذلك فإن قرب مدينتنا من مرافق النقل العامة الحديثة مثل محطة مترو الوكرة ومحطة مترو المنطقة الحرة ومحطة مترو راس بو فنطاس، وعدد من خطوط خدمات الحافلات العامة، سيضيف إليها العديد من الميزات على المستوى السكني والتجاري، بما يتيح خيارات عديدة للتنقل من وإلى المشروع باستخدام هذه الوسائل. إلى جانب ذلك فإن المشروع قريب من قرية بروة التي تحتوي على مجموعة كبيرة من الخدمات والأنشطة التجارية ومنافذ البيع بالتجزئة التي ستخدم مدينتنا، فضلا عن قربها من كورنيش الدوحة والمرافق التنموية كمطار حمد الدولي وميناء حمد وعدد من المناطق اللوجستية، بالإضافة إلى قربها من المرافق الترفيهية والخدمية في بلدية الوكرة كالشواطئ والحدائق العامة والأسواق التراثية ومستشفى الوكرة.

4780

| 07 مايو 2023

محليات alsharq
جمانة القاضي: رمضان في لبنان.. عادات وتقاليد ساحرة

من لبنان.. تروي لنا السيدة جمانة القاضي ابرز العادات والتقاليد التي يمارسها اللبنانيون استعدادا لاستقبال شهر رمضان المبارك حيث قالت لــ الشرق: هو شهر فرحة وبهجة تتزين شوارع المدينة بفوانيس رمضان التي يتم تعليقها على البيوت والدكاكين، بالإضافة للفرق التي تجوب الشوارع احتفالا بقدوم الشهر الفضيل. ولفتت إلى أن الاستعدادات تبدأ قبل دخول الشهر بعدة أيام حيث تقوم السيدات بتنظيف البيوت وإضافة الزينة، والإضاءة وتجهيز ما يلزم من المأكولات الجاهزة. وقالت السيدة القاضي ما زال المسلمون في لبنان يحافظون على عادة مدفع رمضان التي يعود تاريخها إلى عهد الدولة الفاطمية، وذلك من أجل إعلام الناس بحلول أوقات الإمساك والإفطار. وأضافت: تنتشر في العاصمة عادة قديمة تسمى «سيبانة رمضان»، وهي عبارة عن نزهة لأحد الشواطئ في آخر يوم من شعبان، وتخصص لتناول ما يشتهيه الناس من المأكولات والمشروبات وحتى الحلويات استعدادا للامتناع عنها في النهار طيلة أيام شهر رمضان. ولا تزال لبنان بمدنها وحاراتها القديمة وقراها الجميلة تحتفظ بالمسحراتي الذي يجوب الشوارع وقت السحور لإيقاظ الناس، حيث يقرع على طبلة صغيرة مرددا بعض العبارات مثل «يا نائم وحّد الدائم»، وعبارة «يا ناس قوموا على سحوركم.. جاء رمضان ليزوركم»، وعادة ما يحفظ المسحراتي أسماء أهالي الحي وينادي عليهم حتى يوقظهم ومن ثم هم بدورهم يقومون بإكرامه نظيرا للجهد الذي يقوم به طوال شهر رمضان. ويحيي المسلمون في لبنان أيام الشهر الفضيل بالصلاة وقراءة القرآن والدعاء ويكون ذلك في سواء في المسجد أو في الأماكن المخصصة للعبادات، كما يحرص الكثيرون على أداء صلاة التراويح في المسجد. وقالت السيدة جمانة إن رمضان في لبنان غير له عاداته وتقاليده وطقوسه الجميلة، حيث يجتمع أفراد الأسرة أول يوم على مائدة واحدة لتناول طعام الإفطار عند كبير العائلة ومن ثم يتم التزاور بين الأهل والأصدقاء بعد صلاة التراويح، وقالت نقوم بإعداد جدول خاص بشهر رمضان المبارك بحيث يتم تناول طعام الإفطار كل يوم عند احد من أفراد العائلة وأيضا تسهر أفراد الأسرة معا لوقت متأخر ثم يتم تناول السحور معا ومن ثم يخلدون إلى النوم. المطبخ اللبناني وحول ابرز الأكلات في المطبخ اللبناني الشهير، قالت السيدة جمانة إن المطبخ اللبناني معروف بأطباقه المتنوعة وخاصة خلال شهر رمضان المبارك حيث يتم إعداد أنوع عديدة من الطعام والمقبلات التي عادة ما يفيض منها إلى اليوم التالي ويتم تبادل الإطباق بين الجيران وأفراد الأسرة وهي عادة قديمة وما زالت قائمة إلى يومنا هذا. وقالت السيدة جمانة: يعرف المطبخ اللبناني بغناه وتنوعه وفي شهر رمضان خصوصا تتوافر على موائد العائلات اللبنانية الكثير من الأطباق أبرزها الشوربة بأنواعها وسلطة الفتوش والتبولة والطحينة بالحمص وحمص الشام المتبل والملوخية، وأيضا من اشهر الأكلات الكبة بأنواعها ومحشي ورق العنب. كما تعرف موائد اللبنانيين مشروبات خاصة بهذا الشهر الكريم في صورة الجلاب والتمر الهندي والعرقسوس، والخروب، وقمر الدين. بالإضافة إلى الحلويات الرمضانية التي تعطي للسهرات ذوقا خاصا، ومن أبرزها القطائف والمشبك والشعيبيات والكنافة والأرز بالحليب وحلاوة الجبن الشهيرة وكذلك المكسرات من لوز وجوز وفستق. طقوس رمضانية وأوضحت السيدة جمانة أنها تعيش مع أفراد أسرتها هنا في قطر منذ سنوات عدة وتمارس نفس الطقوس حيث تجمع الأسرة على مائدة واحدة وأيضا يتم إعداد اشهر وأطيب الأكلات اللبنانية والقطرية وأكدت أن رمضان في قطر أيضا له رونق ومتعة خاصة وقد اعتدنا على الأجواء الرمضانية في قطر ونحب تناول المأكولات الخليجية كالمجبوس والهريس وغيرهما من الأصناف الأخرى كما أن الجانب الديني له حيز كبير في هذا الشهر الفضيل، حيث نرى المساجد عامرة بالمصلين وأيضا يتزاحم الناس على الأسواق الشعبية كسوق وقف وغيرها لشراء مستلزمات الشهر الكريم. وقالت لا يختلف كثيرا رمضان في لبنان عن رمضان في قطر فروحانيات هذا الشهر الفضيل متواجدة وقالت إن ما يجمعنا أكثر مما يفرقنا فنحن دائما نجتمع على المحبة والخير والعمل الصالح. وأشارت السيدة جمانة الى أن ضغوطات العمل قد فرقت أفراد العائلة عن بعضها ففي الأيام العادية قد لا تجتمع أفراد الأسرة لتناول الطعام نظرا لاختلاف أوقات عملهم أما في شهر رمضان المبارك الجميع يجتمع على مائدة الإفطار بحيث يتم توحيد أوقات الدوام وقد بات من الضروري أن يجتمع الجميع على مدفع الإفطار مهما كانت التزاماتهم خلال اليوم وهذا يقربهم إلى بعض أكثر ويجعل بينهم ألفة ومحبة، وأكدت انه في لبنان أيضا لابد من أن توفق العائلة أوقاتها لتلتقي على مائدة الإفطار العامرة وأشارت إلى انه مع تطور الزمن ودخول وسائل التواصل الاجتماعي والعديد من وسائل التكنولوجيا الحديثة قد يفقد الشهر الكريم بعضا من جمالياته ولكن لا يزال يحافظ على الترابط الأسري.

3248

| 23 مارس 2023