رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
الثانية منذ بدء الجائحة.. الصحة: وفاة رضيع بعمر 3 أسابيع بسبب كورونا

أعلنت وزارة الصحة العامة اليوم الأحد، عن وفاة طفل رضيع يبلعُ من العمر 3 اسابيع نتيجة لإصابة شديدة بكوفيد 19. وأضافت الوزارة في بيان نشرته عبر حسابها الرسمي بموقع تويتر أن الرضيع لم يكن يعاني من أية حالة مرضية أخرى أو وراثية معروفة لتصبح هذه الحالة هي ثاني حالة وفاة لطفل نتيجة الإصابة بكوفيد 19 في دولة قطر منذ بداية الجائحة في البلاد. وأكدت وزارة الصحة العامة أنه على الرغم من ان الأطفال كانوا أقل عرضة لخطر الاصابة الشديدة في بداية الجائحة إلا ان الموجة الحالية التي تشهدها الدولة من جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)‏ شملت عددا أكبر من الأطفال مما أدى الى حاجة العديد منهم للرعاية الطبية مقارنة بالموجتين السابقتين. وبينت الوزارة أن وفاة الرضيع تمثل تنبيها واضحاً بأن الأفراد من جميع الأعمار معرضون لخطر الإصابة بكوفيد-19وعلى الرغم من ندرة هذه الحالات إلا أن معظم دول العالم قد سجلت حالات وفيات بين الأطفال منذ بداية جائحة كوفيد19. اقـــرأ أيـضـاً: تفاصيل جديدة عن وفاة الرضيع بكورونا بعد وفاة رضيع بكورونا.. الصحة تؤكد خطورة الموجة الحالية على الأطفال وهذه أهم الوسائل لحمايتهم وأهابت وزارة الصحة العامة بالجميع أهمية تعاون كافة أفراد المجتمع لدعم الجهود المستمرة لمكافحة فيروس كوفيد-19: من خلال ثلاثة إجراءات رئيسية وهي : 1- تلقي التطعيم،بما في ذلك تلقي الجرعة المعززة من لقاحكوفيد ‎19‏ دون تأخير عندما يكون الفرد مؤهلاً لتلقيهبما في ذلك النساء الحوامل حيث يسهم التطعيم في حماية الفرد والمحيطين به. 2- العزل الذاتى عن الآخرين عند الشعور بأعراض كوفيد ١9، وإجراء الفحص في حال الحاجة لذلك. 3- الالتزام بالتدابير الاحترازية. بما فى ذلك ارتداء الكمامات. والتباعد الاجتماعي. وغسل اليدين بانتظام مع الالتزام بالقيود المفروضة. وأعربت وزارة الصحة العامة في ختام بيانها عن تعازيها لأسرة الطفل سائلين الله عز وجل ان يجعله شفيعا لوالديه.

2949

| 16 يناير 2022

عربي ودولي alsharq
سقط من شرفة مستشفى .. وفاة طفل كويتي في مصر

توفي طفل كويتي الجنسية عند سقوطه من شرفة أحد المستشفيات بمدينة الإسكندرية، شمالي غرب القاهرة، بحسب ما ذكرته صحيفة الأنباء . ونقلت الصحيفة الكويتية عن مصادرها أن والدة الطفل طالبة بإحدى الجامعات المصرية وعند إجرائها جراحة بأحد مستشفيات الاسكندرية كان الابن يلهو بأروقة المستشفى واقترب من سور الشرفة ليفقد توازنه ويسقط على الارض وحاول الأطباء إسعافه لكنه لفظ أنفاسه الاخيرة. وذكرت الصحيفة أن المكتب الثقافي الكويتي بالقاهرة يتابع كافه الإجراءات ، وعقب انتهاء الإجراءات سيتم استلام الجثمان للدفن بالكويت. وأوضحت أنه من ناحية أخرى، تواصل الشرطة المصرية تحقيقاتها لمعرفة ملابسات الحادث.

5077

| 07 أغسطس 2021

محليات alsharq
مستشفى الوكرة تنقذ حياة طفل مريض

عبرت إحدى الأمهات عن شكرها وعرفانها لخدمات الرعاية الطبية المتخصصة للأطفال التي قُدمت بتفان واقتدار بمستشفى الوكرة لطفلها، البالغ من العمر 6 سنوات، الذي أصيب بمرض غامض ومؤلم وشكل خطراً على حياته. ويعد مستشفى الوكرة، أحد مستشفيات مؤسسة حمد الطبية الثمانية الذي حصل مؤخراً على الاعتماد للمرة الثانية من قبل اللجنة الدولية المشتركة (JCI) لتلبيته أعلى معايير الرعاية للمرضى والمحافظة عليها، وظل يقدم سلسلة من الخدمات المتخصصة، بما فيها خدمات الأطفال، منذ افتتاحه في عام 2012م، لكافة سكان المناطق الجنوبية بدولة قطر. وكانت السيدة (أم محمد) قد أخذت طفلها، في بادئ الأمر، إلى أحد مرافق العلاج الخاصة، ولكنهم فشلوا في تشخيص حالته. وبعد أن تملكها الإحباط والقلق أخذته على عجل واندفعت به إلى قسم طوارئ الأطفال بمستشفى الوكرة. وظهر على الطفل، في تلك اللحظة ورم خفيف في أحد جانبي وجهه حيث ظل الطفل في سبات وفي حالة ألم شديد، وقام فريق الأطباء الإكلينيكيين بإجراء الفحوصات التشخيصية وصور الأشعة اللازمة وتوصلوا إلى نتيجة أن الطفل يعاني من خراج شديد، وكان الأطباء منزعجين جداً من إمكانية انتقال العدوى إلى الدماغ فأخضعوه، على وجه السرعة إلى العلاج العاجل. وظل الطفل منوماً لمدة أربعة أيام بمستشفى الوكرة يتلقى العلاج لهذا المرض الخطير الذي كاد يودي بحياته، ومنذ ذلك الحين تم تحويله للمتابعة من قبل فريق متخصص ضمن نظام مؤسسة حمد الطبية الذي تم اعتماد مستشفياته الثمانية من قبل اللجنة الدولية المشتركة (JCI). وقالت السيدة أم محمد: " أود هنا أن أثني وأشيد بفريق أطباء الأطفال المتميز، والممرضات، وجناح الأطفال وفريق الطوارئ. لقد قدموا لنا أعلى مستوى من الرعاية والاهتمام". مضيفة: " كانت الممرضات في غاية البراعة والحصافة بل وكن دوماً رهن إشارتنا لتلبية أي طلب". وقد قامت السيدة أم محمد وأسرتها مؤخراً، بنشر تلك التجربة الإيجابية الفريدة عبر وسائل التواصل الاجتماعي الأمر الذي لقي كل الشكر والتقدير والعرفان من قبل أعضاء الفريق الذي أشرف على تشخيص وعلاج الطفل المريض وإنقاذ حياته. ويحظى المرضى، على امتداد دولة قطر، بخدمات رعاية صحية عالية الجودة وعلى أعلى المستويات العالمية من مرافق قريبة من مساكنهم وفي متناول أيديهم وذلك كجزء من التزام مؤسسة حمد الطبية المعلن لبسط الخدمات التخصصية وتعميمها في كافة المستشفيات، وكل تلك المستشفيات حاصلة على اعتماد اللجنة الدولية المشتركة (JCI). من جانبها قالت السيدة غدير مصطفى، مديرة التمريض بمستشفى الوكرة، إن التجربة التي مرت بها السيدة أم محمد وابنها تعد مثالاً على مدى التأثير الإيجابي للفرق الطبية بالمستشفى على حياة المرضى. ومن جهته قال الدكتور، محمود الهيدوس، المدير الطبي لمستشفى الوكرة بالوكالة: "إن تقديم رعاية عالية الجودة لمرضانا ليس بالمصادفة التي تحدث نادراً، وإنما تأكيد على التزام الفريق بكامله بتقديم أفضل نتائج صحية للمرضى، خاصة أن القدرة على إمكانية الحصول على الرعاية السليمة في الوقت الصحيح هي من الأمور الأساسية بالنسبة لأي مريض. وقد منحت اللجنة الدولية المشتركة (JCI)، هذا الأسبوع، اعتمادها من المستوى الذهبي لكل من مستشفى الوكرة ومؤسسة حمد الطبية، وهذا الأمر يعتبر مصدراً لفخرنا واعتزازنا." وذكرت السيدة، سوزان إبراهام، رئيسة الممرضات بجناح الأطفال في قسم المرضى الداخليين بمستشفى الوكرة، أن الفريق المعالج قد تأثر تأثراً بالغاً بالإشادة والإطراء اللذين عبرت عنهما أسرة السيدة (أم محمد) عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وقالت: "نحن نعمل بجد واجتهاد حتى نتمكن من فهم وإدراك متطلبات واحتياجات المرضى ونحن نلتزم بتوفير أعلى مستويات الرعاية التي يستحقها كافة مرضانا". وأضافت بقولها: "إن ترقية وتعزيز تجربة مرضانا هي من أولوياتنا، ووقوف اللجنة الدولية (JCI) المشتركة وإدراكها لذلك الالتزام من الأمور المجزية والمحفزة".

1135

| 27 مارس 2016

منوعات alsharq
رضيع توفي اختناقاً بعد أن تشارك السرير مع والديه!

توفي طفل يبلغ من العمر 6 أسابيع اختناقاً أثناء نومه في فراش والديه. وفي التفاصيل، ذكرت صحيفة الدايلي مايل البريطانية أنّ الوالدين بول (24 عاماً) وإيميلي (22 عاماً) وضعا طفلهما نوا في سريرٍ صغيرٍ بالقرب من فراشهما عندما عادا إلى المنزل فجراً، لكن الأب استفاق قرابة الساعة الخامسة على بكاء طفله وقام بإطعامه ليدخله لاحقاً إلى السرير معه ومع زوجته. وبعد مضي 4 ساعاتٍ، استفاق الوالد ليجد الطفل فاقد الوعي وبنزيفٍ من أنفه فاستدعى سيارة الإسعاف إلاّ أنّ الطفل كان قد فارق الحياة. واعتبر الأطباء أنّ ما حصل مع الطفل مأساة محذرين الأهل من وضع أطفالهم بالسرير معهم، وأشاروا إلى أنّ نوا توفي من متلازمة موت الأطفال المفاجئة بسبب انقطاع الأوكسجين عنه ومشاركة السرير مع والديه الذين استهلكا الكحول قبل عودتهما إلى المنزل بالإضافة إلى الحرارة العالية داخل السرير.

855

| 07 ديسمبر 2014