وافق مجلس الوزراء السعودي في اجتماعه الأسبوعي برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، على اتفاقية الربط بالقطار الكهربائي السريع...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
وقعت وكالة ترويج الاستثمار وبنك الدوحة، اتفاقية شراكة استراتيجية تهدف إلى تسهيل ممارسة الأعمال للمستثمرين الأجانب الراغبين في دخول السوق القطرية، وذلك بمشاركة الشيخ علي بن الوليد آل ثاني الرئيس التنفيذي لوكالة ترويج الاستثمار، والشيخ عبدالرحمن بن فهد بن فيصل آل ثاني الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الدوحة، ومن المنتظر أن توفر هذه الشراكة باقة متكاملة من الخدمات للمستثمرين الأجانب عبر «بوابة استثمر قطر»، وهي منصة رقمية مجانية تهدف إلى دعم الشركات الأجنبية الراغبة في تأسيس أو توسيع أعمالها في دولة قطر. وتشتمل الباقة على العديد من الخدمات ومنها، على سبيل المثال، باقات خاصة بالموظفين الجدد، وتعيين فرق مخصصة لإدارة الحسابات، فضلا عن توفير وصول مباشر إلى برامج بنك الدوحة المصممة خصيصا لتلبية احتياجات القطاعات الأساسية في دولة قطر. وفي هذا السياق، قال الشيخ علي بن الوليد آل ثاني: «يسرنا التعاون مع بنك الدوحة في إطلاق تلك الشراكة الهامة التي تعكس التزامنا المستمر بتسهيل وصول المستثمرين إلى الموارد والدعم اللازمين لتحقيق نجاح أعمالهم. ومن خلال تضافر الجهود مع البنك، نتطلع إلى فتح آفاق استثمارية جديدة، وتقديم خدمات عالية الجودة، وتوفير شبكة دعم قوية تعزز من تنافسية دولة قطر. من جهته، قال الشيخ عبدالرحمن بن فهد بن فيصل آل ثاني: «تمثل شراكتنا الاستراتيجية مع وكالة ترويج الاستثمار خطوة هامة لدعم أهداف قطر في مجال الاستثمار والتنويع الاقتصادي. ومن خلال تقديم حلول مالية وخدمات مصرفية مخصصة وسريعة، نهدف إلى تمكين المستثمرين الأجانب بما يحتاجون من ثقة وكفاءة ومرونة للازدهار في قطر.
164
| 05 فبراير 2026
أكدت وكالة ترويج الاستثمار في قطر أن إطلاق فئتين جديدتين من الإقامة المميزة للقيادات التنفيذية ورواد الأعمال ذات النمو المرتفع، يسهم في دعم الأهداف الإستراتيجية لدولة قطر الرامية إلى توسيع قدراتها في مجالات الابتكار والتكنولوجيا وتنمية القطاع الخاص وتسريع وتيرة التنويع الاقتصادي. وقالت الوكالة إن هذه الخطوة تأتي في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها دولة قطر لترسيخ مكانتها كمركز عالمي لريادة الأعمال والكفاءات والمواهب والابتكار والاستثمار. وأضاف البيان أن برنامج الإقامة الجديد لرواد الأعمال والمؤسسين وكبار التنفيذيين الذي تم إطلاقه «الأحد» على هامش افتتاح النسخة الثالثة من قمة الويب قطر، يعكس التزام دولة قطر باستقطاب الكفاءات العالمية المتميزة، وتمكين قادة الأعمال من تأسيس وتوسيع مشاريعهم عالية القيمة الاقتصادية انطلاقا من دولة قطر. وأوضحت الوكالة أن الإقامة المميزة لفئة القيادات التنفيذية تهدف إلى جذب الكفاءات العالمية القادرة على الإسهام بفاعلية في نمو وتطوير القطاع الخاص في الدولة، حيث يعتمد هذا المسار على آلية ترشيح مبسطة عبر جهة العمل، تتيح للمستفيدين الحصول على إقامة طويلة الأمد، بما يضمن استدامة الأعمال ويدعم بناء قاعدة قوية من القيادات التنفيذية في القطاعات ذات الأولوية الوطنية. وتابع أن الإقامة المميزة لفئة رواد الأعمال توفر مسارا مخصصا للمؤسسين والشركاء والمبتكرين الراغبين في تأسيس مشاريعهم الاستثمارية أو توسيع نطاق أعمالهم في بيئة أعمال مزدهرة وسريعة النمو، حيث يستفيد حاملو هذه الإقامة من مجموعة من المزايا، تشمل إقامة طويلة الأمد قابلة للتجديد، وإمكانية الاستفادة من منظومة حاضنات ومسرعات الأعمال الوطنية، إضافة إلى مزايا أخرى تسهم في خفض تكاليف المعيشة من خلال شبكة واسعة من الشركاء. وقال الشيخ علي بن الوليد آل ثاني الرئيس التنفيذي لوكالة ترويج الاستثمار في قطر، في تصريحات بهذه المناسبة: «إن مسيرة النمو التي تشهدها دولة قطر يقودها المبتكرون والقادة وصناع الفرص الذين يدركون الإمكانات الواعدة لاقتصادنا الوطني. ويعد إطلاق الإقامة المميزة خطوة مهمة في استقطاب الكفاءات والمواهب العالمية وتمكينها من تحقيق النجاح في دولة قطر، بما يسهم في تأسيس مشاريع عالية الأثر، وتعزيز مكانة الدولة كوجهة عالمية رائدة جاذبة وأكثر تنافسية وارتباطا بمراكز الأعمال الدولية، تماشيا مع إستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة». من جانبه، قال السيد عبدالرحمن هشام السويدي الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية: «يمثل إطلاق الإقامة المميزة خطوة مهمة في تعزيز بيئة ريادة الأعمال ودعم القطاع الخاص في الدولة، ويمهد الطريق نحو تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 في بناء اقتصاد قائم على المعرفة».
246
| 03 فبراير 2026
أعلنت وكالة ترويج الاستثمار في قطر عن عقد شراكة استراتيجية مع شركة إنرجي إكس (EnergyX) لدعم خطط التوسع طويلة الأمد للشركة في دولة قطر وتعزيز مكانتها كمركز عالمي للابتكار، والتصنيع المتقدم، وخلق فرص عمل متخصصة، ودعم مسيرة التنويع الاقتصادي. وقالت الوكالة، في بيان اليوم، إنه بموجب الشراكة، سيتعاون الجانبان على إنشاء مركز القيادة العالمي والمقر الرئيسي لعمليات الشركة، بما يعزّز مكانة الدولة كمركز استراتيجي ضمن خريطة طريق إنرجي إكس للنمو والتوسّع العالمي في مجالات التقنيات العميقة، والتكامل على المستوى العالمي، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، والتصنيع المتقدم، وعمليات التصدير. وأشارت إلى إعلان هذه الشراكة خلال توقيع مذكرة التفاهم بقمة الويب قطر 2026، والتي وقعها كل من الشيخ علي بن الوليد آل ثاني، الرئيس التنفيذي لوكالة ترويج الاستثمار في قطر، والسيد شون بارك، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة إنرجي إكس. وقال الشيخ علي بن الوليد آل ثاني بهذه المناسبة: تعكس هذه الشراكة الاستراتيجية مع إنرجي إكس التزام الوكالة باستقطاب الشركات الريادية التي تقدم تقنيات متطورة، وتوفر فرص عمل نوعية، وتسهم في تحقيق قيمة مستدامة للاقتصاد القطري، كما يعكس اختيار الشركة لدولة قطر مقرا لمركز قيادتها العالمي وعمليات التصنيع الذكي الثقة الكبيرة في بيئة الأعمال الوطنية، ومنظومة المواهب، ورؤيتنا للنمو المستدام القائم على الابتكار والاستدامة. من جهته، قال السيد شون بارك: تمثل دولة قطر منصة مثالية لدعم طموحات إنرجي إكس العالمية،ومن خلال شراكتنا مع وكالة ترويج الاستثمار، نؤسس قاعدة استراتيجية تسهم في دفع الابتكار والتصنيع المتقدم، وتعزيز التعاون الدولي، والإسهام الفاعل في تحقيق رؤية قطر الطموحة في مجالي الابتكار والاستدامة. وفي إطار هذه الشراكة، تقدّم وكالة ترويج الاستثمار دعمًا شاملاً لشركة إنرجي إكس يشمل توفير معلومات وبيانات السوق، والإرشاد المتعلق ببيئة الأعمال والأطر التنظيمية، والمساندة في تأسيس الأعمال وتوسيع نطاقها، إضافةً إلى تسهيل التواصل مع الجهات الحكومية المعنية. كما ستوفّر الوكالة إرشادًا استراتيجيًا بشأن الفرص الاستثمارية، لدعم نمو إنرجي إكس على المدى الطويل في الدولة بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية. من جانبها، ستقوم إنرجي إكس بتوسيع نطاق حلولها في مجالات رفع كفاءة الطاقة، والهندسة المعمارية المستدامة، وتقنيات المباني صفرية الطاقة، سواء في أسواق المنطقة أوالأسواق العالمية، عبر تأسيس مركز قيادتها العالمي ومقرها الدولي في دولة قطر. كما سيكون المقر الرئيسي نقطة انطلاق لعملياتها الأساسية، بما يشمل تطبيقات الذكاء الاصطناعي المتقدمة في مجال تحليل الطاقة، والتصنيع المعتمد على منهجية مفهوم التصميم للتصنيع والتجميع (DFMA)، وإدارة الصادرات العالمية، لتصبح الدولة نقطة انطلاق لمرحلة نموها العالمي. كما ستعمل إنرجي إكس على تطوير مشروع المصنع الذكي في دولة قطر لإنتاج أغلفة شمسية مبتكرة للمباني، بالاعتماد على أنظمة روبوتية متقدمة وتقنيات رقمية ذكية، بما يسهم في تطوير الجيل الجديد من تقنيات البناء عالية الكفاءة. وفي إطار دعم تنمية المواهب ونقل المعرفة، ستشجع إنرجي إكس انتقال كوادرها البشرية من مقرها الرئيسي في كوريا الجنوبية من خلال التعاون مع الجامعات المحلية ومراكز البحث العلمي لتطوير برامج تعليمية مشتركة ومعتمدة في مجالات الذكاء الاصطناعي التطبيقي لتحليل الطاقة، إلى جانب برامج زمالة في التصنيع المتقدم لتأهيل قيادات متخصصة في تحسين كفاءة الطاقة. كما تعتزم الشركة توفير أكثر من 140 فرصة عمل خلال السنوات الخمس المقبلة ضمن خطط التوسّع وتنمية المواهب والكفاءات. وتُعد هذه الشراكة محطة مهمة في مسيرة وكالة ترويج الاستثمار لترسيخ مكانة الدولة كوجهة مفضّلة لكبرى شركات التكنولوجيا العالمية، انسجامًا مع مرتكزات رؤية قطر الوطنية 2030 في مجالات التنمية البشرية، والتنويع الاقتصادي، والنمو المستدام. وتُشرف وكالة ترويج الاستثمار في قطر على أنشطة ترويج وجذب الاستثمار الأجنبي إلى دولة قطر، وتتمثل مهمة الوكالة التي تأسست في عام 2019 في تعزيز مكانة دولة قطر كوجهة مثالية للاستثمار، واستقطاب وتسهيل الاستثمارات التي تدعم مسيرة التنمية والتنويع الاقتصادي في البلاد. وتُعد إنرجي إكس شركة متخصصة في مجال التقنيات العميقة، تركّز على تطوير حلول متكاملة لتعزيز كفاءة الطاقة في المباني، من خلال دمج تقنيات الذكاء الحاسوبي للطاقة مع أغلفة المباني المولِّدة للطاقة.
132
| 02 فبراير 2026
أكدتوكالة ترويج الاستثمارفي قطر أن إطلاق فئتين جديدتين من الإقامة المميزة للقيادات التنفيذية ورواد الأعمال ذات النمو المرتفع، يسهم في دعم الأهداف الاستراتيجية لدولة قطر الرامية إلى توسيع قدراتها في مجالات الابتكار والتكنولوجيا وتنمية القطاع الخاص وتسريع وتيرة التنويع الاقتصادي. وقالت الوكالة، في بيان لها اليوم، إن هذه الخطوة تأتي في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها دولة قطر لترسيخ مكانتها كمركز عالمي لريادة الأعمال والكفاءات والمواهب والابتكار والاستثمار. وأضاف البيان أن برنامج الإقامة الجديد لرواد الأعمال والمؤسسين وكبار التنفيذيين الذي تم إطلاقه أمس الأحد على هامش افتتاح النسخة الثالثة من قمة الويب قطر، يعكس التزام دولة قطر باستقطاب الكفاءات العالمية المتميزة، وتمكين قادة الأعمال من تأسيس وتوسيع مشاريعهم عالية القيمة الاقتصادية انطلاقا من دولة قطر. وأوضحت الوكالة أن الإقامة المميزة لفئة القيادات التنفيذية تهدف إلى جذب الكفاءات العالمية القادرة على الإسهام بفاعلية في نمو وتطوير القطاع الخاص في الدولة، حيث يعتمد هذا المسار على آلية ترشيح مبسطة عبر جهة العمل، تتيح للمستفيدين الحصول على إقامة طويلة الأمد، بما يضمن استدامة الأعمال ويدعم بناء قاعدة قوية من القيادات التنفيذية في القطاعات ذات الأولوية الوطنية. وتابع أن الإقامة المميزة لفئة رواد الأعمال توفر مسارا مخصصا للمؤسسين والشركاء والمبتكرين الراغبين في تأسيس مشاريعهم الاستثمارية أو توسيع نطاق أعمالهم في بيئة أعمال مزدهرة وسريعة النمو، حيث يستفيد حاملو هذه الإقامة من مجموعة من المزايا، تشمل إقامة طويلة الأمد قابلة للتجديد، وإمكانية الاستفادة من منظومة حاضنات ومسرعات الأعمال الوطنية، إضافة إلى مزايا أخرى تسهم في خفض تكاليف المعيشة من خلال شبكة واسعة من الشركاء. وقال الشيخ علي بن الوليد آل ثاني الرئيس التنفيذي لوكالة ترويج الاستثمارفي قطر، في تصريحات بهذه المناسبة: إن مسيرة النمو التي تشهدها دولة قطر يقودها المبتكرون والقادة وصناع الفرص الذين يدركون الإمكانات الواعدة لاقتصادنا الوطني. ويعد إطلاق الإقامة المميزة خطوة مهمة في استقطاب الكفاءات والمواهب العالمية وتمكينها من تحقيق النجاح في دولة قطر، بما يسهم في تأسيس مشاريع عالية الأثر، وتعزيز مكانة الدولة كوجهة عالمية رائدة جاذبة وأكثر تنافسية وارتباطا بمراكز الأعمال الدولية، تماشيا مع استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة. من جانبه، قال السيد عبدالرحمن هشام السويدي الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية: يمثل إطلاق الإقامة المميزة خطوة مهمة في تعزيز بيئة ريادة الأعمال ودعم القطاع الخاص في الدولة، ويمهد الطريق نحو تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 في بناء اقتصاد قائم على المعرفة. كما تمكن هذه الإقامة رواد الأعمال من تأسيس أعمالهم وتوسيعها في دولة تتمتع بحياة عالية الجودة، وبنية تحتية عالمية المستوى وبيئة أعمال محفزة. وأضاف: يؤكد بنك قطر للتنمية التزامه المتواصل بدعم استقطاب الكفاءات والمواهب العالمية، من خلال تقديم حلول تمويلية، وبرامج لتنمية القدرات، وإتاحة الوصول إلى الأسواق الإقليمية والدولية، بما يمكن رواد الأعمال والقيادات التنفيذية من الابتكار والنمو، والإسهام في تنويع الاقتصاد الوطني وتعزيز تنافسيته. يشار إلى أن حاملي الإقامة المميزة يحصلون على حزمة متكاملة من المزايا المهنية والمعيشية، تشمل الإقامة طويلة الأمد ممولة ذاتيا لمدة خمس سنوات قابلة للتجديد، وأولوية الاستفادة من برامج دعم الأعمال وشبكات الابتكار، كما تشمل المزايا مسارات منظمة لتسهيل إجراءات التسجيل وإصدار التراخيص وتصاريح العمل، بالإضافة إلى التواصل المباشر مع منظومة حاضنات ومسرعات الأعمال والشركاء الاستراتيجيين في دولة قطر، بما يتيح لقادة ورواد الأعمال التركيز على تنمية مشاريعهم الاستثمارية، والمشاركة الفاعلة في مسيرة التحول الاقتصادي طويل الأمد الذي تشهده دولة قطر.
31212
| 02 فبراير 2026
أعلنت وكالة ترويج الاستثمار عن مشاركتها في قمة الويب قطر 2026 من خلال جناح «ابدأ من قطر»، ضمن إطار جهودها المتواصلة لإبراز مقومات منظومة ريادة الأعمال في دولة قطر، واستعراض الفرص الواعدة المتاحة أمام الشركات الناشئة من مختلف أنحاء العالم. وتأتي مشاركة الوكالة استكمالاً للنجاحات التي حققتها في النسخة السابقة من القمة، حيث يوفّر جناح «ابدأ من قطر» منصة تفاعلية تجمع رواد الأعمال والمستثمرين، لاستكشاف على بيئة الأعمال في الدولة، وفرص تأسيس الشركات وتوسيع أعمالها، فضلاً عن الوصول إلى الأسواق الإقليمية والدولية. ويضم الجناح نخبةً من الجهات الوطنية المعنية بدعم الابتكار ونمو الشركات الناشئة، من بينها هيئة المناطق الحرة – قطر، ومركز قطر للمال، ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وبنك قطر للتنمية، ووزارة الرياضة والشباب، والمدينة الإعلامية – قطر، إلى جانب الشركة القطرية لحلول القوى البشرية (جسور)، ومنصة هَيّا. ويعكس هذا الحضور المؤسسي المتميز تكامل الجهود الوطنية الرامية إلى دعم الاقتصاد الرقمي وتعزيز بيئة الابتكار في الدولة. كما يقدّم الجناح باقة متكاملة من الخدمات المصممة خصيصًا لدعم الشركات الناشئة، لا سيما إجراءات التأسيس والترخيص، وإتاحة فرص التمويل والاستثمار، إضافة إلى خدمات الاستقدام، وتقديم الاستشارات الفنية والقانونية لتلبية احتياجات الشركات في مختلف مراحل نموها. وبهذه المناسبة، صرح الشيخ علي بن الوليد آل ثاني، الرئيس التنفيذي لوكالة ترويج الاستثمار، قائلاً: «أصبحت قمة الويب قطر منصة دولية بارزة تجمع رواد التكنولوجيا والابتكار من مختلف أنحاء العالم، وتسهم في ترسيخ مكانة دولة قطر كمركز إقليمي ودولي في مجال ريادة الأعمال. ويشكل جناح «ابدأ من قطر» حلقة وصل مباشرة للتواصل ما بين رواد الأعمال والشركات التقنية العالمية، وبحث فرص الشراكات والتوسع في السوق القطري، لتعزيز نمو القطاعات التكنولوجية ودعم تنويع الاقتصاد الوطني». وضمن فعاليات القمة، يُشارك الرئيس التنفيذي للوكالة في جلسة نقاشية بعنوان: «سلاسل توريد الرقائق الإلكترونية عالميًا: المخاطر والفجوات وآفاق التعاون»، والتي تناقش آليات تعزيز مرونة سلاسل الإمداد من خلال الاستثمار والبحث والتطوير، مع تسليط الضوء على الدور المتنامي لمنطقة الشرق الأوسط في منظومة أشباه الموصِلات العالمية. ويُشارك في الجلسة ماكس ميرغولي، نائب الرئيس التنفيذي ورئيس التطوير العالمي والاستثمار في شركة «إيمك»، ومارتن كوتر، نائب الرئيس الأول لوحدات الأعمال الرأسية ورئيس شركة «أنالوج ديفاسيس» في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا. يُذكر أن مبادرة «ابدأ من قطر» أُطلقت قبل النسخة الأولى من قمة الويب قطر لتكون منصة رقمية موحدة تهدف إلى دعم روّاد الأعمال والشركات الناشئة. وقد شهد جناح المبادرة في نسخة العام الماضي إقبالًا كبيرًا، حيث تقدمت أكثر من 1,600 شركة بطلبات لتأسيس أعمالها عبر مركز قطر للمال خلال فترة انعقاد القمة، ما يعكس المكانة المتنامية لدولة قطر كوجهة رائدة لريادة الأعمال والاستثمار في قطاع التكنولوجيا.
586
| 29 يناير 2026
بلغت تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر من المملكة المتحدة إلى دولة قطر نحو 7.7 مليار دولار خلال الفترة من 2017 إلى 2024، في مؤشر واضح على عمق ومتانة العلاقات الاستثمارية الثنائية، والدور المتنامي للاستثمارات العابرة للحدود في دعم النمو الاقتصادي في كلا البلدين. وأوضح تقرير مشترك لوكالة ترويج الاستثمار وغرفة التجارة البريطانية في قطر، أن هذه التدفقات تعكس ثقة المستثمرين البريطانيين في الأطر التنظيمية وبيئة الأعمال المزدهرة في دولة قطر، واستعرض في هذا الصدد تطور العلاقات القطرية - البريطانية، كما سلط الضوء على فرص التجارة والاستثمار والأعمال، بما يمهد لمرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي بين البلدين. وأبرزالتقرير الحضور المتنامي للشركات البريطانية في السوق القطري، حيث تعمل حاليا في دولة قطر أكثر من 600 شركة بريطانية في قطاعات رئيسية ومتنوعة، وعزا هذا التوسع إلى الموقع الجغرافي الاستراتيجي لدولة قطر، وبيئتها الاستثمارية المرنة والجاذبة، ما عزز مكانتها كوجهة مفضلة للشركات البريطانية الساعية إلى تحقيق نمو مستدام، والوصول إلى الأسواق الإقليمية. ولفت التقرير إلى عدد من القطاعات الواعدة التي تمثل أولويات للاستثمارات البريطانية المستقبلية في دولة قطر، بينها الطاقة المتجددة والبنية التحتية والتعليم والتكنولوجيا والخدمات المالية والرعاية الصحية، حيث توفر هذه القطاعات فرصا نوعية للتعاون والابتكار والتوسع طويل الأمد، بما ينسجم مع أهداف التنمية الوطنية لدولة قطر، ويلبي تطلعات الشركات البريطانية للنمو داخل الدولة وخارجها. وقال الشيخ علي بن الوليد آل ثاني الرئيس التنفيذي لوكالة ترويج الاستثمار، في تصريح بهذه المناسبة: تجمع دولة قطر والمملكة المتحدة شراكة اقتصادية متينة وموجهة نحو المستقبل، ترتكز على أولويات استراتيجية متوافقة، ويؤكد هذا التقرير قوة ومتانة العلاقات الثنائية، التي يعد الحوار الاستراتيجي القطري - البريطاني أحد أبرز ركائزها، إلى جانب الآليات المستقبلية الهادفة إلى تعزيز وتوطيد التعاون المشترك.كما يحدد التقرير مسارات واضحة لتوسيع آفاق التعاون الاقتصادي، وتعزيز فرص الاستثمار والابتكار والنمو المستدام في القطاعات الرئيسية في كلا السوقين. من جانبه، قال السيد عماد تركمان رئيس غرفة التجارة البريطانية في قطر: يسر غرفة التجارة البريطانية في قطر تقديم هذا التقرير، الذي أعد بالتعاون الوثيق مع وكالة ترويج الاستثمار، ويسلط الضوء على الشراكة الراسخة والمستدامة بين المملكة المتحدة ودولة قطر. ومع مواصلة دولة قطر تعزيز مكانتها كمركز عالمي للاستثمار، تلتزم الغرفة بدعم الشركات البريطانية العاملة فيها، وبناء شراكات استراتيجية تسهم في تحقيق الازدهار المشترك وطويل الأمد في البلدين. وكانت دولة قطر والمملكة المتحدة احتفلتا في عام 2022 بمرور خمسين عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، في محطة بارزة جسدت خمسة عقود من التعاون الوثيق والشراكة المتينة، وعكست عمق الروابط السياسية والاقتصادية والثقافية، وما شهدته من تطور وترسيخ على مر السنين. ومع استمرار الجهود المشتركة لتوطيد هذه الشراكة الثنائية، يرسم التقرير المشترك خارطة طريق استراتيجية للمرحلة المقبلة لتوثيق التعاون الاقتصادي في القطاعات الحيوية، وتشجيع المزيد من التبادل التجاري والاستثماري، انطلاقا من الموقع الجغرافي المميز والمكانة الدولية الرفيعة التي يتمتع بها البلدان، بهدف تحقيق فوائد اقتصادية ملموسة، وتعزيز فرص النجاح المشترك. وتشرف وكالة ترويج الاستثمار في قطر على أنشطة ترويج وجذب الاستثمار الأجنبي إلى دولة قطر، بينما تهدف غرفة التجارة البريطانية في قطر إلى تعزيز التبادل التجاري بين المملكة المتحدة ودولة قطر، وتضم في عضويتها أكثر من 300 عضو يمثلون نحو 150 شركة.
340
| 26 يناير 2026
اختُتمت فعاليات جناح دولة قطر، الذي نظمته وكالة ترويج الاستثمار، خلال الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2026 في دافوس، سويسرا، حيث شكّل الجناح منصةً حوار رفيعة المستوى، وبوابةً لتعزيز التعاون وبناء الشراكات العالمية، وواجهة لعرض الرؤية الوطنية الطموحة في مجال التنمية الاقتصادية المستدامة. وشهد الجناح إقامة أكثر من 20 جلسة حوارية، بمشاركة نحو 60 متحدثًا من كبار القيادات التنفيذية والخبراء الدوليين. فضلاً عن عقد أكثر من 100 اجتماع ولقاء ثنائي رفيع المستوى مع نخبة من قادة الأعمال والمستثمرين والشركاء الاستراتيجيين. وقد شهد الجناح إقبالا واسعًا من المشاركين وزوّار المنتدى بلغ أكثر من 11,500 زائر، الذين اطلعوا على المقومات التنافسية لبيئة الأعمال في دولة قطر، والمزايا والفرص الاستثمارية المتنوعة في مختلف القطاعات، في أجواء عكست أصالة التراث القطري وثراءه الثقافي. -سلسلة حوارية وقد نظّمت وكالة ترويج الاستثمار، بالتعاون مع مؤسسة «فايننشال تايمز» سلسلة حوارية من ثلاث جلسات تحت عنوان: «تعزيز النمو المستدام من خلال الابتكار والتواصل». وتناولت الجلسات عددًا من القضايا المحورية، من بينها دور الذكاء الاصطناعي في تشكيل مستقبل الاقتصاد عالميًا، وأهمية توسيع آفاق التعاون المستدام، إضافةً إلى استعراض التحديات التي تواجه رأس المال والابتكار في ظل التحوّلات الاقتصادية المتسارعة. وتعليقًا على نجاح أعمال الجناح، صرّح الشيخ علي بن الوليد آل ثاني، الرئيس التنفيذي لوكالة ترويج الاستثمار، قائلاً: «يسرنا تنظيم جناح دولة قطر للعام الثاني على التوالي، وما شهده من توسع ملحوظ في الحضور والمشاركة مقارنةً بالنسخة السابقة، وهو ما يعكس التزامنا الراسخ بتعزيز الشراكات العالمية، ودعم الرؤية الوطنية للنمو الاقتصادي القائم على الابتكار. لقد أسهمت الحوارات الهادفة ومستوى التواصل الرفيع الذي احتضنه الجناح في ترسيخ مكانة دولة قطر كمركز عالمي للأعمال والابتكار». -الحضور الدولي وصرح سعادة السيد مبارك عجلان مبارك الكواري، المدير التنفيذي للجنة الدائمة لتنظيم المؤتمرات بوزارة الخارجية: «يعكس الحضور القوي والمشاركة رفيعة المستوى والتفاعل المتميز الذي شهدناه في جناح دولة قطر في دافوس هذا العام، تزايد حضور الدولة على الصعيد الدولي. وقد شكّل الجناح منصة حيوية لتعزيز الحوار، وبناء جسور التعاون مع الاقتصاديات العالمية، وإرساء شراكات مستدامة. ويؤكد تواجدنا في دافوس الدور الريادي لدولة قطر ويرسخ مكانتها كشريك استراتيجي في تعزيز المسارات الاقتصادية الدولية.” بالإضافة إلى إقامة الجناح وتنظيم العديد من الفعاليات، عقدت وكالة ترويج الاستثمار سلسلةً من الاجتماعات واللقاءات على هامش المنتدى، حيث شارك الرئيس التنفيذي للوكالة في جلسة نقاشية نظّمتها صحيفة «وول ستريت جورنال» بعنوان: «القطاعات الاقتصادية، ورأس المال، والتعاون: إطار جديد لنمو قطاع التكنولوجيا». وناقشت الجلسة أهمية الاستراتيجيات الاستثمارية الموجّهة، ومنظومات الابتكار، والشراكات العالمية في تسريع نمو التكنولوجيا المستدامة. وشارك في الجلسة راج جانغولي، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي المشارك لشركة «بي كابيتال»، وتريفور تومسون، المدير التنفيذي العالمي لشركة «سكيل إيه أيه»، وأدار الحوار ويليم ماركس من مجموعة «وول ستريت جورنال بارونز».
472
| 25 يناير 2026
يُقام جناح دولة قطر، الذي تنظمه وكالة ترويج الاستثمار، للعام الثاني على التوالي خلال اللقاء السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2026 في دافوس بسويسرا، الذي يُعقد خلال الفترة من 19 إلى 23 يناير. ويوفر الجناح منصة تفاعلية تجمع الجهات الوطنية مع روّاد الأعمال وقادة الصناعة وصنّاع القرار من مختلف أنحاء العالم. ويستعرض الجناح منظومة الأعمال الديناميكية في دولة قطر، واقتصادها القائم على المعرفة والابتكار، والفرص الاستثمارية في مختلف القطاعات ذات الأولوية. كما يتيح للزوّار فرصة التعرّف على تراث دولة قطر وثقافتها الغنية، والاطلاع على رؤية الدولة المستقبلية من خلال تجارب تفاعلية مبتكرة تُبرز مكانة دولة قطر كوجهة عالمية جاذبة للأعمال والاستثمار. ويُجمع الجناح العديد من الجهات الوطنية، من بينها وزارة التجارة والصناعة، ووزارة المالية، ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وبورصة قطر، والمجلس الوطني للتخطيط، وجهاز قطر للاستثمار، وهيئة قطر للأسواق المالية، ومركز قطر للمال، وهيئة المناطق الحرة – قطر، وواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، ومجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار، إلى جانب مؤسسات القطاع المصرفي والمالي، تشمل QNB، والبنك التجاري، ومصرف قطر الإسلامي، وبنك الدوحة. كما يضم الجناح عددًا من الجهات والمؤسسات المؤثرة في الدولة، من بينها مؤسسة قطر، ومنتدى الدوحة، وقطر للاستثمارات الرياضية، ومناظرات قطر. وتعكس هذه المشاركة تكامل منظومة الأعمال والاستثمار، وتنوّع القطاعات المُشاركة، واتساع نطاق الشراكات الوطنية الداعمة لرؤية قطر الاقتصادية. ويقدّم الجناح برنامجًا نوعيًا ينسجم مع شعار المنتدى لهذا العام روح الحوار، حيث يُسلط الضوء على قضايا محورية تشمل الابتكار التكنولوجي، والذكاء الاصطناعي، والنمو الاقتصادي المستدام. ويستضيف جلسات مفتوحة وحوارات نقاشية تنظمها الجهات الوطنية بالشراكة مع عدد من المؤسسات الإعلامية العالمية المرموقة، من بينها بلومبرغ، وفايننشال تايمز لايف، ويورونيوز، والإيكونوميست، وتايم أفريقيا، ورولينغ ستون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وروب ريبورت أفريقيا، وآي هارت ميديا. -مشاركة المسؤولين ويُشارك في الجلسات والحوارات نخبة من كبار المسؤولين وقادة القطاع الحكومي والخاص، يتقدمهم سعادة علي بن أحمد الكواري، وزير المالية، وسعادة محمد بن علي المناعي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وسعد بن علي الخرجي، رئيس قطر للسياحة، ومحمد سيف السويدي، الرئيس التنفيذي لجهاز قطر للاستثمار، وعبدالله محمد الأنصاري، الرئيس التنفيذي لبورصة قطر، والشيخ محمد بن حمد بن فيصل آل ثاني، الرئيس التنفيذي لهيئة المناطق الحرة – قطر، ومنصور راشد الخاطر، الرئيس التنفيذي لمركز قطر للمال، والمهندس عمر علي الأنصاري، الأمين العام لمجلس قطر للبحث والتطوير والابتكار، وراما شقاقي، رئيس واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، وسعادة الدكتورة هند عبدالرحمن المفتاح، المندوب الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، والدكتور طامي بن أحمد البنعلي، الرئيس التنفيذي لهيئة قطر للأسواق المالية، وعبدالله مبارك الخليفة، الرئيس التنفيذي لمجموعة QNB، والشيخ عبدالرحمن بن فهد آل ثاني، الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الدوحة، وستيفن موس، الرئيس التنفيذي لمجموعة البنك التجاري، وباسل جمال، الرئيس التنفيذي لمجموعة مصرف قطر الإسلامي، ومحمد أحمد الحردان، رئيس قطاع التكنولوجيا والإعلام والاتصالات في جهاز قطر للاستثمار. وتعليقًا على المشاركة في المنتدى، قال الشيخ علي بن الوليد آل ثاني، الرئيس التنفيذي لوكالة ترويج الاستثمار: تعكس مشاركة جناح الوكالة في دافوس التزامنا المستمر بربط المستثمرين العالميين بمنظومة الأعمال المزدهرة في دولة قطر. ويتيح لنا الجناح إبراز رؤيتنا لاقتصاد متنوع قائم على الابتكار، وتعزيز الحوار البنّاء، وتوطيد الشراكات الاستراتيجية التي تسهم في رسم ملامح مستقبل الأعمال في قطر وخارجها. وبعد النجاح اللافت الذي حققه جناح دولة قطر في نسخة العام الماضي، يعود هذا العام كأحد أكبر الأجنحة في دافوس، ليكون منصة رئيسية للتواصل وبناء الشراكات، واستكشاف الفرص الاستثمارية، وتعزيز الحوار حول مستقبل الاقتصاد العالمي.
132
| 18 يناير 2026
أكد سعادة الشيخ علي بن الوليد آل ثاني الرئيس التنفيذي لوكالة ترويج الاستثمار، أن اليوم الوطني للدولة يجسد مناسبة وطنية يحتفي من خلالها الشعب القطري بهويته الأصيلة، واعتزازه بقيمه الراسخة، وبالأسس القوية التي قامت عليها دولة قطر. وقال الرئيس التنفيذي لوكالة ترويج الاستثمار، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ بمناسبة احتفال دولة قطر باليوم الوطني، تعبر هذه المناسبة عن فخرنا بالانتماء للوطن، ويمثل هذا اليوم فرصة لإبراز مسيرة التطور والإنجازات التي تشهدها الدولة في مختلف القطاعات. كما تؤكد التزامنا بمواصلة العمل نحو مستقبل أكثر ازدهارا واستدامة، في إطار تنفيذ استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة التي تعزز مكانة قطر كدولة رائدة على الساحة العالمية. وأضاف أن اليوم الوطني يشكل رمزا لوحدة المجتمع القطري، وفخره بالانتماء للوطن، كما يعكس دعمه الثابت وتكاتفه حول قيادته الرشيدة التي تقود مسيرة النهضة والتنمية الشاملة. ويعزز هذا اليوم مشاعر الفخر والانتماء، ويحفز أفراد المجتمع على مواصلة الجهود الفاعلة في مسيرة البناء والتطوير، بروح من المسؤولية والتكاتف، بما يرسخ قيم الولاء والانتماء، ويعزز مكانة دولة قطر إقليميا وعالميا. وأوضح أن اليوم الوطني يمثل مناسبة استثنائية يستحضر فيها الشعب القطري إرث المؤسسين الذين وضعوا أسس دولة قطر بتضحياتهم وإخلاصهم، ويثمن فيها ما تحققه قيادة الدولة من إنجازات، من أجل ترسيخ مكانة قطر على الساحتين الإقليمية والعالمية، وتأكيد مسيرتها نحو التنمية والازدهار المستدام للدولة ومواطنيها. وحول الإنجازات التي حققتها وكالة ترويج الاستثمار، قال سعادة الشيخ علي بن الوليد آل ثاني إن عام 2024 شهد تحقيق الوكالة لعدد من الإنجازات البارزة التي تؤكد التزامها بتنويع الاقتصاد، وجعل قطر وجهة عالمية للأعمال والاستثمار، والتواصل والانفتاح العالمي لجذب الاستثمارات إلى الدولة، حيث شاركت الوكالة لأول مرة بجناح خاص في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا، عرضت فيه المزايا التنافسية والفرص الاستثمارية في قطر. كما أبرمت شراكات استراتيجية مع شركات عالمية رائدة، من بينها: ووب، وليفل انفينيتي، وكانتينوم، وشنايدر إلكتريك، وأدريان، وسيليان، ويونو، وشركة نسيج للتقنية، وإيست-ويست ديجيتال، لدعم تأسيس أعمالها أو توسيع حضورها في السوق القطري. وعلى الصعيد الدولي، أشار الرئيس التنفيذي لوكالة ترويج الاستثمار، إلى أن الوكالة عززت شبكة علاقاتها من خلال توقيع اتفاقيات تعاون وشراكات مع جهات استثمارية وتنموية حول العالم، منها: استثمر في الهند، وهيئة ترويج السياحة والاستثمار في كولومبيا بروكولومبيا، ومؤسسسة ستارت أب البرتغال، ووزارة التكنولوجيا الرقمية في جمهورية أوزبكستان، ومجلس تنمية التجارة في هونغ كونغ. وفي إطار جهودها لاستقطاب الاستثمارات، أطلقت /برنامج الحوافز/ بقيمة مليار دولار أمريكي، لدعم الاستثمارات الأجنبية والمحلية، في القطاعات ذات الأولوية تماشيا مع استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة. كما تواصل في مجال الاستفادة من التقنيات الناشئة مثل الرقمنة والذكاء الاصطناعي، مسيرتها نحو التحول الرقمي من خلال تبني أحدث التقنيات والابتكارات التي تسهم في تسهيل رحلة المستثمرين وتبسيط الإجراءات وتسريعها.ومن أبرز هذه المبادرات، روبوت المحادثة Ai.SHA المطور بالتعاون مع شركة مايكروسوفت، وهو مساعد افتراضي مدعوم بتقنيات الذكاء الاصطناعي من خلال خدمة Azure OpenAI، لتقديم معلومات شاملة وإرشادات فورية للمستثمرين. وأبرز في هذا السياق، تطوير /بوابة وكالة ترويج الاستثمار/، التي تعد منصة إلكترونية شاملة توفر للمستثمرين أدوات وموارد تساعدهم على اكتشاف الفرص الاستثمارية، وبناء الشراكات، وتطوير الأعمال، وتدشينها مرصد مشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر، وهو لوحة بيانات تفاعلية يوفر رؤية دقيقة تواكب المشهد الاستثماري في الدولة، ويرسخ مبدأ الشفافية، ويدعم اتخاذ القرارات المستندة إلى البيانات، حيث تؤكد هذه المبادرات التزام الوكالة بتحقيق الابتكار والشفافية، بما يبرز مكانة قطر كواحدة من أكثر الوجهات الاستثمارية تطورا رقميا على مستوى العالم. واختتم سعادة الشيخ علي بن الوليد آل ثاني، تصريحه لـ/قنا/ بالتأكيد على أن وكالة ترويج الاستثمار تواصل التزامها بدعم استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة من خلال إطلاق وتنفيذ مبادرات تهدف إلى استقطاب استثمارات عالية الجودة، وتشجيع الابتكار، وتمكين نمو القطاع الخاص، وتركز خططها للعام المقبل على ترسيخ مكانة قطر كمركز استثماري عالمي جاذب من خلال توسيع الشراكات الاستراتيجية، وتبني حلول رقمية متقدمة، وإطلاق مبادرات قطاعية متخصصة تتماشى مع أولويات الدولة التنموية. ومن خلال هذه الخطط الطموحة، تسعى الوكالة إلى الإسهام في تنويع الاقتصاد الوطني ودعم مسيرة التنمية المستدامة في الدولة.
342
| 12 ديسمبر 2025
-تغطية 40 % من تكلفة المعدات التقنية و 20 % من تكاليف البناء يتيح الاستثمار في الخدمات اللوجستية بدولة قطر فرصا واعدة بسبب النمو المتوقع للقطاع، والذي يدفعه تعزيز البنية التحتية، والتطورات في التجارة الإلكترونية والذكاء الاصطناعي، والحوافز الحكومية التي تقدمها الدولة من خلال وكالة ترويج الاستثمار في قطر Invest Qatar، بالإضافة إلى الفرص المتاحة في المناطق الحرة مثل أم الحول وراس بوفنطاس القريبتين من الموانئ والمطار. وتستهدف الخطط القطاعية بهذا المجال تعزيز مكانة قطر كمركز عالمي للخدمات اللوجستية من خلال دعم الأتمتة، والتوسعة، وتطوير العمليات اللوجستية. ووفقا لـ Invest Qatar تشمل الأنشطة المؤهلة تطوير البنية التحتية اللوجستية وإنشاء مراكز الخدمات والتوزيع، وتطوير أو رقمنة المنشآت اللوجستية القائمة، من خلال تطبيق أنظمة الرصد الذكية أو إعادة التأهيل، ومشاريع الاستثمار في توسيع نطاق خدمات المنشآت اللوجستية من خلال الشحن الرقمي أو حلول التوصيل في المرحلة الأخيرة من عمليات التسليم، وتستفيد هذه الأنشطة من خدمات المخازن والمستودعات، ومراكز إعادة التصدير والتوزيع، والخدمات اللوجستية المرتبطة بالموانئ والمطارات. وبتتبع شروط الأهلية لاعتماد المشاريع بالقطاع، فلكي يكون المشروع مؤهلاً، يجب أن يندرج ضمن قطاع الخدمات اللوجستية مثل التخزين، سلاسل التبريد، مناولة الشحن، وأن يستحدث ما لا يقل عن 5 وظائف جديدة عالية المهارة في دولة قطر، وأن يلتزم باستثمار لا يقل عن 25 مليون ريال قطري نفقات رأسمالية وتشغيلية على مدى 5 سنوات، وأن يمتلك المستثمر خبرة تشغيلية لا تقل عن 5 سنوات في القطاع، وأن يتمتع بسجل ائتماني سليم (خالٍ من حالات تعثّر أو إعادة هيكلة خلال الأشهر الاثني عشر الماضية)، وأن يستخدم تقنيات الرقمنة أو الأتمتة أو التحديث، وأن يتماشى مع استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة لدولة قطر (NDS3)، وأن يظهر إمكانات تصديرية في المستقبل. وفيما يتعلق بإجراءات التقديم فيتم التقديم عبر خمس خطوات تبدأ بـ تسجيل ملف الشركة، ذلك بإنشاء ملف للشركة على منصة بوابة استثمر قطر، يعقبه تقديم الطلب الأولي وذلك للفحص المبدئي من قبل استثمر قطر، وتقديم المقترح الكامل بعد اجتياز الفحص، لمراجعته من قبل استثمر قطر، ومن ثم توقيع الاتفاقية الذي يتطلب مراجعة وتوقيع العقد الذي سيتم إرساله من قبل استثمر قطر، وأخيرا تنفيذ خطة المشروع والاستفادة من حزمة الحوافز. ونتيجة لذلك يستفيد المؤهل للحصول على دعم مالي يصل إلى 40% من النفقات الاستثمارية المؤهلة المحلية، على مدى خمس سنوات، وفي مجال النفقات الرأسمالية، تتم تغطية 40% من تكلفة المعدات التقنية و 20% من تكاليف البناء، وفي مجال مجال النفقات التشغيلية تعتمد نسبة التغطية على عدد الموظفين المهرة بالمشروع.
248
| 27 أغسطس 2025
استعرض وفد من وكالة ترويج الاستثمار في قطريزور بكين حاليا، مع المجلس الصيني لترويج التجارة الدولية، سبل تعميق التعاون بين دولة قطر وجمهورية الصين الشعبية في مجالاتالاستثمار. جاء ذلك خلال الاجتماع الذي ترأسه رئيس الوفد الشيخ علي بن الوليد آل ثاني، الرئيس التنفيذي لوكالة ترويج الاستثمار، وسعادة السيد /رين هونغ بين/ رئيس المجلس الصيني لترويج التجارة الدولية. كما تناول الاجتماع تعزيز التبادل الاقتصادي بين الصين ودول مجلس التعاون الخليجي، إلى جانب دعم التعاون الدولي في مجالات سلاسل التوريد والقطاعات الصناعيةالحيوية. ويأتي اجتماع الجانبين، ضمن جولة ترويجية رفيعة المستوى تنظمها وكالة ترويج الاستثمار في قطر، بالتعاون مع هيئة المناطق الحرة- قطر، في عدد من أبرز الأسواق الآسيوية، تشمل الصين واليابان، بهدف استعراض الفرص الاستثماريّة في دولة قطر، وتعزيز التواصل مع المستثمرين الدوليين وقادة الأعمال، والشركاء الاستراتيجيين، وأصحاب المصلحة الرئيسيين.
286
| 02 يوليو 2025
نظمت وكالة ترويج الاستثمار في قطر، بالتعاون مع هيئة المناطق الحرة - قطر، جولة ترويجية رفيعة المستوى في عدد من أبرز الأسواق الآسيوية، تشمل الصين واليابان، بهدف استعراض الفرص الاستثمارية في دولة قطر، وتعزيز التواصل مع المستثمرين الدوليين وقادة الأعمال والشركاء الاستراتيجيين وأصحاب المصلحة الرئيسيين. وأوضحت الوكالة، في بيان لها امس، أن الجولة الترويجية تتضمن سلسلة من الفعاليات للتعريف ببيئة الأعمال الجاذبة في دولة قطر، وبناء وتقوية العلاقات الاستثمارية، وبحث مجالات التعاون المشترك، ودعم الشراكات الدولية المستدامة، بما ينسجم مع أهداف التنمية طويلة الأمد لاستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة. كما تشمل الفعاليات اجتماعات ثنائية مع الشركات وجلسات إحاطة تسلط الضوء على المزايا التنافسية والفرص الاستثمارية المتاحة في القطاعات المستهدفة، بالإضافة إلى موائد مستديرة متخصصة تجمع الجهات المعنية وصناع القرار. ونوه البيان باستقبال دولة قطر العام الماضي تدفقات كبيرة من الاستثمارات الأجنبية المباشرة من الصين واليابان، تجاوزت قيمتها الإجمالية 1.4 مليار دولار، وأسهمت في خلق أكثر من 600 فرصة عمل ضمن قطاعات استراتيجية، من أبرزها السيارات والإلكترونيات الاستهلاكية وخدمات الأعمال وتكنولوجيا المعلومات. وأشار إلى أن اليابان تصدرت، وفقا للتقرير السنوي الصادر عن وكالة ترويج الاستثمار لعام 2024، قائمة الدول من حيث حجم الإنفاق الرأسمالي على الاستثمار الأجنبي المباشر، بإجمالي استثمارات بلغ 1.38 مليار دولار، أي ما يعادل 50.2 بالمئة من إجمالي الاستثمارات الأجنبية المباشرة في قطر، ما يعكس التزامها القوي بتوسيع حضورها في القطاعات ذات الأولوية بالدولة، كما جاءت الصين ضمن قائمة الدول الخمس الأولى من حيث عدد المشاريع الاستثمارية، بإجمالي 12 مشروعا، ما يؤكد تنامي اهتمام المستثمرين الصينيين بالسوق القطري. وأوضح أن شركات صينية ويابانية رائدة، من بينها «هايسنس» وخطوط شينزين الجوية و»ميديا جروب» و»بي واي دي» و»ميتسوبيشي إلكتريك» و»سوميتومو جروب»، رسخت وجودها الاستراتيجي في دولة قطر، مما يعزز مكانة الدولة كمركز جاذب للاستثمار في المنطقة. وأكدت وكالة ترويج الاستثمار في قطر أن الجولة توفر للمستثمرين الآسيويين فرصة قيمة لاستكشاف الفرص الواعدة في قطاعات استراتيجية تشمل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والخدمات اللوجستية والتصنيع والخدمات المالية.
292
| 30 يونيو 2025
اختتمت وكالة ترويج الاستثمار بنجاح مشاركتها في النسخة الأولى من «قمة الويب فانكوفر»، التي عقدت في الفترة من 27 إلى 30 مايو في مدينة فانكوفر الكنديّة، وشهدت حضورًا كبيرًا من مؤسسي الشركات، والمستثمرين، ورواد الأعمال، وقادة قطاع التكنولوجيا من مختلف أنحاء العالم. وخلال القمة، سلّطت الوكالة الضوء على المنظومة الحيوية والمحفزة لنمو الشركات الناشئة في دولة قطر من خلال جناح «ابدأ من قطر»، الذي حظي باهتمام لافت من الزوّار والمهتمين بالابتكار وريادة الأعمال.أُقيم جناح «ابدأ من قطر» بالتعاون والتنسيق بين وكالة ترويج الاستثمار، وعدد من الجهات الرئيسية المعنية بمنظومة ريادة الأعمال في قطر، شملت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وبنك قطر للتنمية، ومركز قطر للمال، وجهاز قطر للاستثمار، ومجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار. واستعرض الجناح التسهيلات. وشكل جناح «ابدأ من قطر» خلال أيام القمة الأربعة، منصةً مهمةُ للتواصل المباشر بين الزوار ومُمثلي الجهات المعنية بمنظومة ريادة الأعمال والشركات الناشئة في قطر، الذين استعرضوا البيئة الاستثمارية المزدهرة في الدولة، والفرص الواعدة في مختلف القطاعات، إضافةً إلى الحوافز والمزايا المصممة خصيصًا لدعم نمو واستدامة الشركات الناشئة. وشارك الدكتور حمد راشد النعيمي، مدير الاستراتيجية في وكالة ترويج الاستثمار، في جلسة حواريّة بعنوان: «من البذرة إلى التوسع: تحفيز نمو الشركات الناشئة في مراكز التكنولوجيا الناشئة»، إلى جانب السيد أنطونيو دياس مارتينز، الرئيس التنفيذي لوكالة «ستارت أب البرتغال». برنامج الحوافز الجديد وتناول الدكتور النعيمي خلال الجلسة السياسات والمبادرات التي تتبناها دولة قطر لتعزيز مكانتها كمركز ديناميكي للابتكار والشركات الناشئة. كما تطرق إلى برنامج الحوافز الجديد الذي أطلقته الدولة مؤخرًا بقيمة مليار دولار، والذي يهدف إلى دعم تأسيس الشركات الناشئة وشركات التكنولوجيا المالية، وتوسيع نطاق أعمالها، وتعزيز قدرتها التنافسية على الصعيد العالمي. وأوضح أن البرنامج يُركّز على مجموعة من القطاعات الاستراتيجية، وفي مقدمتها قطاع التكنولوجيا. وتأتي المشاركة في قمة الويب في فانكوفر امتدادًا للنجاح الملموس الذي حققته مبادرة «ابدأ من قطر» ضمن مشاركاتها السابقة في فعاليات التكنولوجيا وريادة الأعمال. فقد أثمرت هذه المبادرة، التي أُطلقت قبيل النسخة الأولى من قمة الويب قطر، عن نتائج لافتة، من أبرزها تسجيل أكثر من 450 شركة جديدة من خلال مركز قطر للمال، واستقبال أكثر من 4,000 طلب للانضمام إلى «برنامج ابدأ من قطر» الاستثماري التابع لبنك قطر للتنمية. ويقدّم البرنامج تمويلاً يصل إلى 500,000 دولار للشركات الناشئة في مرحلة التأسيس داخل قطر، وما يصل إلى 5 ملايين دولار للشركات الناشئة التي تسعى لتوسيع أعمالها في السوق القطري. وقد منح البرنامج تمويلاً بقيمة 23.5 مليون دولار إلى 19 شركة ناشئة من دول متعددة، شملت إيطاليا، وسلطنة عُمان، وسنغافورة، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة، وتركيا. كما استفادت هذه الشركات من منظومة الابتكار التي توفر إلى جانب التمويل، الإرشاد، وخدمات الدعم الأخرى.
140
| 02 يونيو 2025
أعلنت وكالة ترويج الاستثمار عن إقامة شراكة استراتيجية مع شركة شنايدر إلكتريك، الرائدة عالميًا في التحول الرقمي لإدارة الطاقة والأتمتة، بهدف دعم توسع أعمال الشركة داخل دولة قطر، وتسريع وتيرة تطوير البنية التحتية الذكية، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في بيئة الأعمال المتنامية في قطر. وجرى توقيع الاتفاقية خلال النسخة الخامسة من منتدى قطر الاقتصادي. وتضع هذه الشراكة إطارًا متكاملاً لتعاون يُعزز وجود شنايدر إلكتريك في السوق المحلية، وتشمل مجالات التعاون دعم الابتكار في تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتطوير البنية التحتية الذكية، وتأهيل الكوادر الوطنية لتلبية متطلبات الاقتصاد الرقمي. وانسجامًا مع خطط التوسع في السوق القطري، تعتزم شركة شنايدر إلكتريك زيادة فريق عملها المحلي، للإسهام في خلق فرص عمل جديدة، وتطوير الكفاءات داخل الدولة. وستتعاون الشركة مع وكالة ترويج الاستثمار في تنفيذ عدد من مبادرات التعلّم والتطوير بما يتماشى مع استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة. وسيتم دعم هذه المبادرات من خلال مركز خدمات التدريب التابع لشركة شنايدر إلكتريك، الذي أُفتتح مؤخرًا في مشيرب، التي تُعد واحدةً من أذكى المدن وأكثرها استدامةً في قطر. كما ستقدم الشركة برامج تطوير مهني شاملة تستهدف تأهيل الكفاءات الوطنية وتطويرها، إلى جانب دورات تدريبية مُخصصة لعملائها في مجالات الأتمتة، وتقنيات المدن الذكية. وتُعد هذه الشراكة محطة مهمة في مسيرة التحوّل الرقمي لدولة قطر، حيث تدمج بين الخبرات التقنية العالمية لشركة شنايدر إلكتريك والمعرفة المحلية، لتسريع التحول نحو اقتصاد وطني قائم على الابتكار والتكنولوجيا. وستقدم وكالة ترويج الاستثمار خدمات دعم مٌخصصة تسهم في تسهيل صول الشركة إلى الجهات المعنية وأصحاب المصلحة الرئيسيين، وتعزيز المبادرات الهادفة لتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطوير بنية تحتية ذكية في القطاعات الحيوية. وفي تعليقه على هذه الشراكة، صرح الشيخ علي بن الوليد آل ثاني، الرئيس التنفيذي لوكالة ترويج الاستثمار قائلاً: يسرنا التعاون مع شركة شنايدر إلكتريك، ودعم خطط توسعها في قطر. إن قرار الشركة بتعزيز وجودها في السوق القطرية يعكس جاذبية قطر كمركز للابتكار والتكنولوجيا. ونتطلّع للعمل معًا لتعزيز هذا التوجه بما يدفع عجلة التقدم في القطاعات الحيوية، ويُسهم في بناء اقتصاد قائم على المعرفة وبدوره أعرب السيد لوي جاروش، المدير الإقليمي لشركة شنايدر إلكتريك في قطر والكويت عن سعادته بتوسيع أعمال الشركة في قطر.
224
| 23 مايو 2025
أعلنت وكالة ترويج الاستثمار أمس عن توقيع مذكرة تفاهم مع شركة ليفل إنفينيت، علامة الألعاب الإلكترونية التجارية العالمية التابعة لمجموعة «تينسنت»، وتهدف الاتفاقية إلى دعم نمو صناعة الألعاب الإلكترونية وتسريع تطورها في دولة قطر. وتُتيح هذه الشراكة الاستراتيجية مع «ليفل إنفينيت» الاستفادة من خبرات « تينسنت» وإمكاناتها التقنية لدعم رؤية قطر الوطنية 2030 وتعزيز منظومة الابتكار في الدولة. وبموجب مذكرة التفاهم، سيتعاون الجانبان في تنفيذ مبادرات مشتركة لتطوير قطاع الألعاب الرقميّة، وتبادل أفضل الممارسات العالمية في هذا المجال سريع النمو. وتُمكّن هذه الاتفاقية شركة «ليفل إنفينيت» من الدخول في السوق القطري والتوسع في أعمالها من خلال التعاون مع وكالة ترويج الاستثمار للتواصل مع الجهات المعنية والتعريف بأنشطتها داخل الدولة. ومن جانبها، ستعمل الشركة بشكل وثيق مع الوكالة في مجالي تعليم وتطوير ألعاب الفيديو، بهدف تنمية المواهب المحلية، وتعزيز النمو المستدام للقطاع، خاصةً في مجالات تكنولوجيا الألعاب وتطوير المنتجات الرقميّة. وبهذه المناسبة، صرّح الشيخ علي بن الوليد آل ثاني، الرئيس التنفيذي لوكالة ترويج الاستثمار قائلاً: «تُعد صناعة الألعاب الإلكترونية من القطاعات الأكثر ديناميكيةً وابتكارًا، كما أنها توفر فرصًا واعدة للمواهب الصاعدة في هذا القطاع، وتسهم في دعم التنويع الاقتصادي. وتمتلك دولة قطر مقومات مميزة في هذا المجال، من بينها فئة شبابية متمكنة رقميًا، وشبكة إنترنت تُعد من الأسرع عالميًا، إلى جانب موقعها الاستراتيجي في قلب منطقة تشهد نموًا سريعًا في قطاع الألعاب الإلكترونية، وكل ذلك يؤهلها للاستفادة من الزخم العالمي المتزايد لهذا القطاع. ومن خلال هذه الشراكة، نطمح إلى جذب كبرى الشركات العالمية، وخلق فرص تُعزّز مكانة الدولة كمركز إقليمي رائد في مجال الترفيه الرقمي».
306
| 22 مايو 2025
وقعت وكالة ترويج الاستثمار في قطر، مذكرة تفاهم مع كل من شركة أرديان، الشركة العالمية الرائدة في مجال الاستثمار الخاص، وشركة سيليان بارتنرز، المتخصصة في خلق القيمة الاستراتيجية والتشغيلية في قطاع أشباه الموصلات العالمي،تهدف إلى تعزيز الابتكار الرقمي وتطوير التقنيات الاستراتيجية في دولة قطر. وذكرت الوكالة، أنه بموجب هذه الشراكة الثلاثيةستتعاونوكالة ترويج الاستثمارمعشركة أرديان، وشركة سيليان بارتنرزلجذب الشركات العاملة في قطاعاتالذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات، لاستكشاف الفرص الاستثمارية وإطلاق أعمالهافي دولة قطر.وفي إطار هذه الجهود، تعتزم شركةسيليان بارتنرز إنشاء مكتب لها في دولة قطر، بهدف تطويرقدرات الدولة في قطاع أشباه الموصلات. ومن جانبها، ستدعمالوكالةتوسع الشركة من خلالتيسير التواصل بين شركات منصة أرديانلأشباه الموصلات والجهات المحلية المعنية، إلى جانب تقديم خدمات دعم مخصصة للمستثمرين الحاليين. وتهدف هذه الشراكة إلى إطلاق سلسلة من المبادرات لدعم التنمية المستدامة لقطاع التكنولوجيا في دولة قطر، من خلال تنظيم ندوات وورش عمل ومؤتمرات مشتركة تسهم في تبادل المعرفة وتعزيز التواصل بين الجهات المعنية. كما ستتعاون الوكالة مع شركتي أرديان وسيليان بارتنرز لتنظيم زيارات استكشافية مخصصة للشركات ذات الصلة، بهدف التعرف على البيئة الاستثمارية الجاذبة في دولة قطر، وتسليط الضوء على جودة الحياة العالية التي تتميز بها الدولة. وقع المذكرة الشيخ علي بن الوليد آل ثاني الرئيس التنفيذي لوكالة ترويج الاستثمار،والسيد جان فيليب شميتز نائب الرئيس التنفيذي لشركة أرديان، والسيد بول بودر الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لشركة سيليان بارتنرز، وذلك على هامش النسخة الخامسة من منتدى قطر الاقتصادي 2025. وقال الرئيس التنفيذي لوكالة ترويج الاستثمار:تعكس هذه الشراكة مع كل من أرديان وسيليان بارتنرز التزامنا الراسخ باستقطاب الاستثمارات في قطاعات النمو، مثل تكنولوجيا المعلومات والخدمات الرقمية، وذلك بما يتماشى مع استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة.ومن خلالالبنية التحتية الرقمية عالمية المستوى في دولة قطر، والاستثمارات الكبيرة في مجالات البحث والتطوير والابتكار، ودمجها الخبرات الرائدةلشركة أرديان في الاستثمار الخاص، والمعرفة العميقة التي تتمتع بها سيليان بارتنرز في صناعة أشباه الموصلات، فإننا نسهم في ترسيخ مكانة دولة قطر كمركز عالمي للابتكار، داعم للتقنيات الحديثة. من جانبه،أكد نائب الرئيس التنفيذي لشركة أرديان، أن هذه الشراكة تمثلمحطة مهمة في التزامنا المشترك بتعزيز منظومتي الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات في دولة قطر والمنطقة ككل. وستكون منصة أرديان لأشباه الموصلات، وهي منصتنا الرائدة في مجال الاستثمار المباشر، بمثابة محفز رئيسي للابتكار الرقمي وتطوير التكنولوجيا الاستراتيجية في المنطقة.ونحن متحمسون لافتتاح مكتب شركة سيليان بارتنرز في دولة قطر، لما سيوفره من خبرات متقدمة في قطاع أشباه الموصلات، وخلق فرص واعدة للنمو والاستثمار. وتنسجم هذه المبادرة مع رؤيتنا الهادفة إلى دفع عجلة التقنيات المتقدمة وترسيخ مكانة دولة قطر كمركز عالمي للابتكار. ونتطلع إلى استكشاف الآفاق الجديدة التي ستفتحها هذه الشراكة. وفي هذا السياق، صرح كل منالسيد بول بودر الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس، والسيد توماس بيباي بيرولا الشريك المؤسس في سيليان بارتنرز : يسعدنا الإعلان عن اختيارنا لدولة قطر كمقر لفريقنا العالمي المعني بالاستراتيجية. سيعمل الفريق، انطلاقا منالدوحة، على إجراء بحوث وتحليلات متقدمة في قطاع أشباه الموصلات، والتي تعد عنصرا أساسيافي دعم استراتيجية الاستثمار لمنصة أرديان لأشباه الموصلات، وتمكينالشركات المدرجة ضمن محفظتها من تعزيز موقعها الاستراتيجي وتحقيق نمو مستدام. ولا شك أن تواجدنا المباشر في دولة قطر من شأنه تسريع وتيرة تحقيق رؤيتنا الراميةإلى المساهمة في بناء منظومة محلية متميزة لأشباه الموصلات، إلى جانب ترسيخ شراكتنا طويلة الأمد مع الدولة. وتعد أرديان من أبرز شركات الاستثمار الخاص عالميا، حيث تدير أو تقدم المشورة بشأن أصول بقيمة 177 مليار دولار لصالح أكثر من 1850 عميلا حول العالم. أما شركة سيليان بارتنرزفهي شركة متخصصة في خلق القيمة الاستراتيجية والتشغيلية ضمن صناعة أشباه الموصلات العالمية.وتعتبر شركة سيليان بارتنرز، شريكااستراتيجيالشركةأرديانلإطلاق منصة أرديان لأشباه الموصلاتوهيمنصة رائدة للأسهم الخاصة في مجال أشباه الموصلات.
258
| 21 مايو 2025
أعلنت وكالة ترويج الاستثمار في قطر عن شراكة استراتيجية مع شركة يونو Yuno، المنصة العالمية المتخصصة في المدفوعات الرقمية، بهدف تسريع توسعة أعمال الشركة في منطقة الشرق الأوسط من خلال إنشاء مقر إقليمي جديد في قطر. وأفاد بيان لوكالة ترويج الاستثمار، بأن هذا القرار الاستراتيجي، الذي تم الكشف عنه خلال /قمة الويب قطر/ 2025، يأتي تماشيا مع أهداف استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة لدولة قطر، التي تركز على التنويع الاقتصادي للدولة عبر تطوير قطاعات مبتكرة، مثل التكنولوجيا المالية. كما تعكس هذه الخطوة الاستراتيجية التزام يونو بتقديم حلول دفع آمنة وسلسة وقابلة للتوسع، مما يسهم في تلبية احتياجات الشركات المختلفة، وتعزيز التجارة العالمية. وستعمل وكالة ترويج الاستثمار على دعم جهود يونو في تأسيس أعمالها في قطر، من خلال ربطها بالجهات المعنية، وتقديم الدعم اللازم لتوسعة أعمالها على المستويين المحلي والإقليمي، وضمن إطار هذه الشراكة، ستتضافر جهود الجهتين لرعاية المواهب، حيث توفر الشراكة إطارا تعاونيا متكاملا بين الجهتين لاستقطاب الكفاءات العالية، وتنمية الكوادر المحلية عبر تبادل المعرفة، وتطبيق أفضل الممارسات، وإطلاق مبادرات مشتركة لتشجيع الابتكار، ودعم بيئة التكنولوجيا المالية في قطر. وقال الشيخ علي بن الوليد آل ثاني الرئيس التنفيذي لوكالة ترويج الاستثمار: تعكس شراكتنا مع يونو التزامنا الراسخ بتطوير منظومة التكنولوجيا المالية في قطر، وتعزيزها بالمواهب، والابتكار، والتقدم التكنولوجي، ويمهد هذا التعاون الطريق لتحقيق المزيد من التطور الذي لا يقتصر تأثيره على الاقتصاد الوطني فحسب، بل يسهم أيضا في ترسيخ مكانة قطر كوجهة عالمية رائدة للأعمال والاستثمار. بدوره أكد السيد خوان بابلو أورتيغا، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة يونو، أن توسعهم في منطقة الشرق الأوسط، وتأسيس مقرهم الإقليمي في قطر خطوة محورية ضمن استراتيجية يونو للتوسع العالمي، لافتا إلى أن المنطقة تشهد ازدهارا ونموا سريعا في قطاع المدفوعات الإلكترونية، مما يتماشى مع رؤيتنا لتمكين الشركات من قبول وإجراء المدفوعات في أي مكان في العالم بسرعة، وأمان، وبتكلفة منخفضة. ويشكل الموقع الجغرافي الاستراتيجي لدولة قطر، إلى جانب بنيتها التحتية الرقمية المتقدمة التي تملكها، قاعدة مثالية لانطلاق عمليات يونو في الشرق الأوسط، مما يمنحها وصولا سلسا إلى الأسواق الإقليمية الرئيسية. كما أن رؤية قطر الطموحة لتصبح مركزا إقليميا للتكنولوجيا المالية تتماشى تماما مع استراتيجية يونو الهادفة إلى تبسيط المدفوعات وتعزيز التجارة الدولية، ويسهم بالتالي في دفع عجلة الابتكار المالي في المنطقة. ومع تأسيس يونو لمقرها الإقليمي في الدوحة، ستعمل الشركة على تطوير حلول مبتكرة تلبي احتياجات الشركات في الشرق الأوسط، بالتعاون الوثيق مع الشركاء المحليين. وستوظف أحدث التقنيات المتقدمة، مثل اكتشاف الاحتيال المدعوم بالذكاء الاصطناعي، والتعلم الآلي لمكافحة الاحتيال، وزيادة سرعة الموافقة على المعاملات، بهدف تعزيز كفاءة النظام المالي سريع التطور في المنطقة.
462
| 25 فبراير 2025
أعلنت وكالة ترويج الاستثمار في قطر عن شراكة استراتيجية مع شركة نسيج للتقنية، إحدى الشركات المتخصصة في مجال التحول الرقمي في المملكة العربية السعودية، وذلك على هامش قمة الويب قطر 2025. وتمثل الشراكة إطارا استراتيجيا للتعاون في مجالات تنمية رأس المال البشري، وتعزيز القدرات الرقمية، ودعم الابتكار في مجموعة من القطاعات المختلفة. وأكدت وكالة ترويج الاستثمار في بيان لها، على أنها ستعمل على تسهيل دخول شركة نسيج للتقنية إلى السوق القطري، وتقديم حلول رقمية متقدمة تدعم تنمية الكفاءات المحلية، وتعزز تبادل المعرفة لا سيما في الصناعات الثقافية والإبداعية، والتعليم العالي، والذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات لدعم الجهود التي تبذلها الدولة في مجال التحول الرقمي. وبموجب الاتفاقية، ستقدم شركة نسيج للتقنية خبراتها في تطوير منصات رقمية مخصصة للمكتبات، والمتاحف، والمؤسسات التراثية للإسهام في تنمية قطاع الصناعات الثقافية والإبداعية. بالإضافة إلى ذلك، ستوفر الشركة أدوات مبتكرة في مجالي استخدام الذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات بهدف رفع كفاءة العمليات التشغيلية، ودعم اتخاذ القرار عبر قطاعات مختلفة، مما يعزز الابتكار والنمو المستدام. وفي إطار الاتفاقية، ستدعم وكالة ترويج الاستثمار شركة نسيج للتقنية لإنشاء مكتب في قطر، وتوسيع تواجدها في الدولة وتقديم حلولها للسوق القطري. وقع مذكرة التفاهم كل من الشيخ علي بن الوليد آل ثاني الرئيس التنفيذي لوكالة ترويج الاستثمار، والمهندس عثمان العبد الكريم الرئيس التنفيذي لشركة نسيج للتقنية. وأشار الشيخ علي بن الوليد آل ثاني إلى أن هذه الشراكة تمثل محطة بارزة في مسيرة الوكالة نحو تحقيق التحول الرقمي في قطر. من خلال دمج خبرات شركة نسيج في مجالات التكنولوجيا والابتكار مع رؤية وكالة ترويج الاستثمار لتعزيز النمو المستدام، مضيفا، نعمل على بناء اقتصاد رقمي قائم على الإبداع والتكنولوجيا، يمهد لمستقبل أكثر ازدهارا واستقرارا. ومن جهته، قال المهندس عثمان العبد الكريم: تعد هذه الشراكة خطوة نوعية نحو مستقبل رقمي متطور. وبفضل تكامل خبراتنا في مجال الحلول الرقمية ورؤية دولة قطر الطموحة، نهدف إلى تسريع وتيرة الابتكار في القطاعات الرئيسية، وتنمية القدرات البشرية، وتعزيز نمو المؤسسات في هذا العصر الرقمي. وسنمضي معا لنؤسس لجيل واعد يمتلك المعرفة والأدوات اللازمة للنجاح في عالم يعتمد بشكل متزايد على البيانات.
602
| 25 فبراير 2025
أعلنت وكالة ترويج الاستثمار في قطر عن إبرام شراكة مع وزارة التكنولوجيا الرقمية في جمهورية أوزبكستان، بهدف تسريع مبادرات التحول الرقمي، وتعزيز فرص الاستثمار بين دولة قطر وجمهورية أوزبكستان. وجاء الإعلان عن هذه الشراكة خلال حفل توقيع مذكرة تفاهم على هامش قمة الويب قطر 2025. وقع المذكرة الشيخ علي بن الوليد آل ثاني الرئيس التنفيذي لوكالة ترويج الاستثمار، وسعادة السيد رستم كريمجونوف نائب وزير التكنولوجيا الرقمية في أوزبكستان. وتؤسس الاتفاقية إطار عمل مشترك بين وكالة ترويج الاستثمار ووزارة التكنولوجيا الرقمية في جمهورية أوزبكستان، بهدف تضافر الجهود لتوفير بيئة جاذبة للأعمال، وتعزيز تبادل المعرفة، وتسهيل إجراءات الاستثمار، مما يسهم في دعم النمو الاقتصادي المستدام في كلا البلدين. وفي إطار هذه الشراكة، ستتعاون وكالة ترويج الاستثمار مع وزارة التكنولوجيا الرقمية في جمهورية أوزبكستان على تبادل المعلومات حول السوق وفرص الاستثمار، إلى جانب تسهيل التواصل مع الجهات المعنية الرئيسية لتعزيز بيئة الاستثمار بين البلدين. كما تمتد مجالات التعاون لتشمل تقديم الإرشاد والدعم للمشاريع الاستثمارية، وتنفيذ برامج لاستقطاب وتنمية الكوادر الماهرة لدفع عجلة الاقتصاد الرقمي، بالإضافة إلى تنظيم الفعاليات وورش العمل والمؤتمرات المشتركة لتعزيز الروابط التجارية والاستثمارية. وقال الشيخ علي بن الوليد آل ثاني الرئيس التنفيذي لوكالة ترويج الاستثمار إن إطلاق هذه الشراكة الجديدة تمهد الطريق لتعزيز الروابط متعددة المجالات بين دولة قطر وجمهورية أوزبكستان، وتسهم في خلق فرص متنوعة خلال السنوات المقبلة، مدعومة بتطلعاتنا المشتركة نحو تطوير القطاع التكنولوجي، وتسريع وتيرة التحول الرقمي، وتشجيع الابتكار في بلدينا. من جهته، أكد رستم كريمجونوف نائب وزير التكنولوجيا الرقمية في أوزبكستان إن الشراكة مع وكالة ترويج الاستثمار تمثل خطوة مهمة لتعزيز الاستثمار والتعاون في الاقتصاد الرقمي. وقال إنه من خلال الاستفادة من خبراتنا ومواردنا، سنعمل على خلق فرص جديدة للأعمال، وتعزيز الابتكار، ودعم تنمية المواهب في أوزبكستان وقطر، مؤكدا أن هذا التعاون سيسهم في تطوير بيئة الاستثمار، كما سيشكل جسرا يربط شركات التكنولوجيا في البلدين.
482
| 25 فبراير 2025
■ علي بن الوليد: توفير منصة تجمع رواد الأعمال والمستثمرين أعلنت وكالة ترويج الاستثمار عن مُشاركتها للعام الثاني على التوالي في قمة الويب قطر 2025 من خلال جناحها «ابدأ من قطر». وبصفتها شريكًا رسميًا في القمة، تهدف الوكالة الى تسليط الضوء على البيئة الديناميكيّة لريادة الأعمال في قطر، واستعراض الفرص الاستثمارية المتاحة للشركات الناشئة الراغبة في التوسع محليًا وعالميًا. واستنادًا إلى النجاح الكبير الذي حققه جناح الوكالة في نسخة العام الماضي من القمة، سيقدم الجناح هذا العام مجموعة من الخدمات والتسهيلات الحصرية لدعم رواد الأعمال والشركات الناشئة، مما يُعزز مكانة دولة قطر كمركز للابتكار والأعمال. وتشمل هذه التسهيلات إجراءات سريعة وفورية لتأسيس وترخيص الشركات، واستشارات حول برامج الدعم المختلفة، منها على سبيل المثال لا الحصر، التأشيرات وإجراءات العمل. بالإضافة إلى ذلك، سيتيح جناح «ابدأ من قطر» للمُشاركين فرصة التواصل مع العديد من الجهات الداعمة لرواد الأعمال في قطر، مثل وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وجهاز قطر للاستثمار، وبنك قطر للتنمية، ومجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار، ومركز قطر للمال، وهيئة المناطق الحرة – قطر، وواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، والمدينة الإعلامية – قطر، والشركة القطريّة لحلول القوى البشرية (جسور). وتعليقًا على المُشاركة في القمة، صرّح الشيخ علي بن الوليد آل ثاني، الرئيس التنفيذي لوكالة ترويج الاستثمار قائلاً: «نتطلّع إلى تسليط الضوء على بيئة ريادة الأعمال المزدهرة الدولة خلال قمة الويب قطر 2025، تأكيدًا لالتزامنا المستمر بتشجيع ودعم رواد الأعمال والمبتكرين. لقد أثبت برنامج «ابدأ من قطر»، قدرته على استقطاب الشركات الناشئة العالمية، ونحن متحمسون لمواصلة توفير منصة موحّدة تجمّع رواد الأعمال والمستثمرين والجهات المعنية، ضمن هذا الحدث المرموق.» من المتوقع أن تستقطب فعاليات قمة الويب قطر 2025 أكثر من 25,000 مشارك، و1,500 شركة ناشئة، وأكثر من 600 مستثمر من مختلف أنحاء العالم، مما يجعل جناح «ابدأ من قطر» في القاعة (E201) وجهةً رئيسيةً للمُستثمرين والشركات الناشئة الراغبة في استكشاف الفرص الاستثمارية المتنامية في قطاع الشركات الناشئة التي تشهد نموًا متسارعًا. وفي إنجاز بارز، أعلن برنامج «ابدأ من قطر» مؤخرًا عن اختيار أول دفعة من الشركات الناشئة ضمن برنامجه الاستثماري، والذي تلقى أكثر من 2,000 طلب، ومنح تمويلاً بقيمة 43.8 مليون ريال قطري (12 مليون دولار أمريكي) إلى 15 شركة ناشئة من مختلف دول العالم، إلى جانب مزايا إضافية شملت مساحات مكتبية مجانية في إحدى حاضنات الأعمال المحلية الرائدة في قطر، وتأشيرات مجانية لرواد الأعمال لدعمهم في تأسيس أعمالهم وتوسيع نطاقها داخل الدولة. وتضم الشركات الناشئة المختارة مجموعة متنوعة من القطاعات، تشمل
468
| 23 فبراير 2025
مساحة إعلانية
وافق مجلس الوزراء السعودي في اجتماعه الأسبوعي برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، على اتفاقية الربط بالقطار الكهربائي السريع...
7122
| 10 فبراير 2026
دعت وزارة العمل أصحاب العمل إلى توخي الحيطة والحذر، في ظل التوقعات الجوية، واتباع إرشادات السلامة والصحة المهنية. كما دعت في منشور عبر...
4968
| 09 فبراير 2026
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي عن طرح الوظائف المتاحة وفق مخرجات الخطة الإستراتيجية المعتمدة من إدارة تخطيط القوى العاملة في القطاع الحكومي،...
3718
| 09 فبراير 2026
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، بمناسبة اليوم الرياضي للدولة، عن تقديم بطاقة مزايا خصومات لموظفي القطاع الحكومي تصل إلى 60 بالمئة، وتشمل...
3226
| 09 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نشرت وزارة التجارة والصناعة، قائمة السلع الاستهلاكية المخفضة لشهر رمضان الكريم والتي تضم أكثر من 1000 سلعة ، وذلك ضمن مبادرتها التي أطلقتها...
2962
| 09 فبراير 2026
قال السيد فهد آل خليفة الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الريان: الإصدار الأول لصكوك بنك الريان الخضراء يمثل خطوة مهمة للبنك، ويعكس التزامنا بقيادة...
2206
| 09 فبراير 2026
أعلنت اللجنة الرئيسة لاستطلاع أهلة الشهور الهجرية في سلطنة عُمان أن يوم الخميس الموافق 19 فبراير 2026 سيكون أول أيام شهر رمضان المبارك...
2178
| 12 فبراير 2026