رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
الأونروا.. الاحتلال يضيق على طواقم كورونا في القدس

قال المتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين /الأونروا/ سامي مشعشع إن الاحتلال الإسرائيلي يضيق على طواقم الوكالة العاملة في مخيمات القدس من أجل منع تفشي وباء فيروس كورونا (كوفيد-19). وأضاف مشعشع، في تصريحات لوكالة الأنباء الفلسطينية اليوم ، أن هذا التضييق هو امتداد لكل التضييقات التي تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي منذ سنتين على الأونروا، بعد قرار الادارة الامريكية نقل السفارة إلى القدس، حيث بدأت حملة من قبل سلطات الاحتلال داخل البلدة القديمة والاحياء المتواجدة في القدس ومخيماتها بمنع وصول كافة خدمات الأونروا ووزارة الصحة الفلسطينية إلى المنتفعين. وأوضح أن هناك صعوبة في الدخول والخروج من المخيمات، لا سيما مخيم شعفاط في ظل مواجهة كورونا، وهذا يؤثر على الاوضاع الاقتصادية لسكان القدس، وممن لا يستفيدون استفادة كاملة من خدماتنا جراء الاجراءات التي تقوم بها بلدية الاحتلال في القدس، بالإضافة الى اجراءات الاحتلال المستمرة من اعتقالات واقتحامات وتضييقات للحركة. الى ذلك داهمت قوات الإحتلال، مركزا طبيا في بلدة سلوان، جنوبي المسجد الأٌقصى، بداعي أن أطباء فلسطينيين يجرون فحوصات لفيروس كورونا فيه. ونقلت وكالة الأناضول عن مصادر محلية قولها إنه تم تسجيل نحو 40 إصابة بفيروس كورونا في سلوان، خلال الأيام القليلة الماضية، ما تتطلب إجراء المزيد من الفحوصات. وقال ناشط في سلوان، رفض الكشف عن اسمه لأسباب أمنية، لوكالة الأناضول وزارة الصحة الإسرائيلية تهمل مدينة القدس الشرقية بشكل عام، فهي لا تنشر الأرقام الدقيقة عن المصابين، وفي ذات الوقت فإنها لا تقيم مراكز لفحص كورونا كما هو الحال في القدس الغربية. وأضاف على إثر القلق من تفشي الفيروس في البلدة، فإن أطباء فلسطينيين وبالتعاون مع وزارة الصحة الفلسطينية، جلبوا عدد من المسحات لاختبار مواطنين محتمل إصابتهم بالفيروس. وتابع الناشط لكن قوات الإحتلال داهمت، مساء الثلاثاء، عيادة صغيرة تمت إقامتها لهذا الغرض في أحد مساجد البلدة، واعتقلت القائمين عليها. واعتبر الناشط ما أقدمت عليه الشرطة الإسرائيلية بأنه انتهاك لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي، باعتبارها القوة القائمة بالاحتلال في مدينة القدس الشرقية. وقال السلطات الإسرائيلية تهمل المواطنين الفلسطينيين بالقدس الشرقية، وحينما يبادر أطباء من منطلق إنساني بحت إلى مثل هذه الخطوة، فإن قوات الإحتلال تلاحقهم. ولا توجد إحصائيات دقيقة عن أعداد المصابين بكورونا في القدس الشرقية، بسبب رفض وزارة الصحة الإسرائيلية الكشف عن هذه المعلومات. من جهتها، طالبت وزارة الخارجية الفلسطينية، المجتمع الدولي والمنظمات الاممية المختصة وخاصة منظمة الصحة العالمية والمنظمات الحقوقية والإنسانية ذات الصلة، بتحمل مسؤولياتها واجبار سلطات الاحتلال على وقف انتهاكاتها الجسيمة وتدابيرها العنصرية ضد أبناء شعبنا في القدس، لا سيما أنهم يقومون بمبادرات إنسانية للحفاظ على سلامتهم وسط اهمال متعمد من قبل الاحتلال، تجاه انتشار فيروس كورونا. وادانت الخارجية الفلسطينية في بيان صحفي اليوم ، اقدام قوات الاحتلال وشرطته باقتحام بلدة سلوان بطريقة همجية، ومداهمة المقر الطبي الفلسطيني الذي أقامته لجنة الطوارئ في البلدة بهدف الحد من انتشار فيروس كورونا، بزعم أنه مخالف للقانون. كما أدانت جميع الإجراءات التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق مواطنينا المقدسيين من تنكيل واعتقالات ومداهمات وقمع وعمليات عزل تعسفية وقيود على كل من يتحرك في مبادرة إنسانية للحفاظ على صحة وسلامة أبناء شعبنا في القدس. وقالت إن هذه الإجراءات الإسرائيلية العنصرية تصاعدت بشكل ملحوظ منذ بداية تفشي الوباء، في محاولة لعرقلة تحرك جميع مكونات المجتمع المقدسي لمحاصرة هذا الوباء. واكدت أن حالة من الخوف والقلق تسود الأوساط الفلسطينية وصفوف المقدسيين جراء استمرار هذه الاعتداءات الممنهجة، بعد أن وصل عدد الإصابات المعروفة في صفوفهم إلى 80 إصابة. وطالبت الخارجية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) بتحمل مسؤولياتها تجاه منع الطواقم الطبية الفلسطينية وطواقم الأونروا من العمل في المخيمات بالقدس المحتلة من أجل مكافحة فيروس كورونا.

2248

| 15 أبريل 2020

تقارير وحوارات alsharq
ممثل الفاخورة لـ"الشرق": الفاخورة دليل على الرابط الأخوي بين الشعبين القطري والفلسطيني

نسعى إلى تطوير المهارات القيادية والحياتية للشباب الفاخورة سيؤثر على جوانب عديدة في المجتمع مستقبلا 40 ميلون دولار أمريكي لدعم المؤسسات التعليمية كانت البداية قبل ثمانِ سنوان، بعد الحرب الإسرائيلية الأولى على قطاع غزة في عام 2008-2009، وتحديداً بعد استهداف الاحتلال لمدارس تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين ومن بينها مدرسة الفاخورة شمال القطاع، والتي سقط فيها (43) فلسطينياً ومائة جريح، حيث دعت حينها صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، إلى دعم التعليم في فلسطين، كرد فعل واضح وصريح على الجرائم الإسرائيلية في غزة. وأطلقت صاحبة السمو حملة الفاخورة لدعم التقدم والتطور من خلال التعليم، إضافة إلى حماية التعليم في ظروف النزاع وانعدام الأمن، حيث كان لفلسطين نصيب من حصول الشبان على التعليم في قطاع غزة، وإتاحة فرص جديدة للمهمشين من خلال المنح الدراسية، وتحسين الرعاية الصحية، وإعادة الإعمار. وحول طبيعة برنامج الفاخورة، ومما نبعت فكرته، وما هي الخدمات التي يقدمها البرنامج في فلسطين، وأبرز المعيقات والمشاكل التي يواجهها، والفئات المستفيدة منه، وما هي التطلعات المستقبلية، وكذلك الرسالة القطرية من البرنامج، والكثير من الأسئلة التي يجيب عليها المهندس شادي صالح، ممثل برنامج الفاخورة التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع بدولة قطر من خلال حوار خاص أعدته "الشرق". في البداية، لو تحدثني عن برنامج الفاخورة؟ بعد قصف مدرسة الفاخورة، قالت الشيخة موزا أنَّ أفضل طريقة للرد على جريمة قصف المدرسة، أن ندعم التعليم في فلسطين، وقد تمَّ ذلك من خلال إطلاق حملة الفاخورة والتي توفّر منح دراسية للفلسطينيين تساهم في بناء كادر مؤهل بقدرات و مهارات ليصبحوا قادة في مجتمعهم في قطاعات مختلفة حتى يكونوا عناصر بارزة في تأهيل المجتمع الفلسطيني. وبعد ثلاث سنوات من إطلاق الحملة، تحوَّلت الفاخورة إلى برنامج ضمن مؤسسة التعليم فوق الجميع بقطر، يدعم التعليم في أماكن الصراعات في شتّى أنحاء العالم، كما وتنوعت مشاريع "الفاخورة" في غزة، حيث ساهم البرنامج في أكثر من جانب على مستوى المباني والمؤسسات التعليمة، ومشاريع الدعم النفسي. ما هي الخدمات التي يقدمها البرنامج؟ وكيف يتم تنفيذها؟ برنامج الفاخورة في بداياته كان يقدم المنح الدراسية فقط، ونظراً للحاجة الماسة في غزة، فقد تطور البرنامج بحيث أصبحت "الفاخورة" تدعم إعادة بناء وتأهيل المباني والمؤسسات التعليمية التي دُمِّرت في الحروب الإسرائيلية كالجامعات والمعاهد والمدارس، ومشاريع الدعم النفسي والإعاقة وكذلك تجهيز مؤسسات التعليم بأجهزة ومختبرات حديثة. ويأتي الدعم حسب الضرر الذي لحق بالمؤسسات التعليمية، وكمّ الحاجة للتطوير والتنمية، وحديثاً بعد الحرب الأخيرة على القطاع تم حصر الأضرار في المؤسسات التعليمية المختلفة، وبدعم كريم من صندوق قطر للتنمية بمبلغ إجمالي وصل إلى 40 ميلون دولار أمريكي. تم البدء في تنفيذ هذه المشاريع من خلال المؤسسات الأممية وهي برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP، ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف"، وبإشراف برنامج الفاخورة، ويتم العمل مع المؤسسات حسب التخصص. حدثنا عن مشروع المنح الدراسية ، وما معايير الاستفادة من البرنامج؟ برنامج الفاخورة يقدّم منحة دراسية لحوالي (1000) طالب جامعي، منهم (100) طالب في مرحلة الماجستير، والباقي في البكالوريوس، من كافة التخصصات، وتم إرسال عشر طلاب لدراسة الماجستير في تخصصات متعددة منها "العناية المركزة، ومحاربة الفقر، وادارة المستشفيات، وهندسة،" في أوروبا وبريطانيا. ونبين أن عدد من استفادوا من الدراسة في الخارج هم (30) طالبا، منهم من يعمل في المكتب التمثيلي لبرنامج الفاخورة في غزة، لذلك نؤكد أننا نهتم باستثمار الشباب وتعزيز مهاراتهم ليؤثروا في أماكن عملهم، ونأمل أن يكون تأثيره في المجتمع كبير سواء على صعيد العمل الخاص أو المؤسساتي. * معايير الاستفادة وبخصوص معايير الاستفادة من المشروع، يوجد ثلاث معايير هي الحاجة المادية، والتحصيل الأكاديمي، وشخصية الطالب، لأننا نريد جيل شبابي يغير في المجتمع وذو تفكير إيجابي، وأن تكون شخصيته قابلة للتحسين والتطوير، ونسعى إلى بناء المهارات التي تلزمهم في المستقبل، إضافة إلى المهارات القيادية والتواصل والتفكير التحليلي والإبداعي. كما ونعمل على توفير فترة تدريبة مدفوعة الأجر لمدة ثلاث شهور، يبدأ الشاب بالاندماج في سوق العمل، وأنوه إلى أن بعض الطلبة شقوا طريقهم بأنفسهم بمعنى أنهم أكملوا دراسة الدكتوراه في الخارج، وجزء منهم يعمل أيضاً في دول أوروبية وعربية، لكننا نهتم بعودتهم ليستفيد المجتمع الفلسطيني من خبراتهم. هل خدمات البرنامج على مستوى قطاع غزة فقط، أم للضفة الغربية نصيب؟ نؤكد أن "الفاخورة" برنامج مانح وليس منفذ، ويعمل على تقديم الدعم المالي في تخصصات ومجالات معينة، ويتم تنفيذها مع المؤسسات سالفة الذكر، إضافة إلى مؤسسات دولية أخرى كالهلال الأحمر القطري، والاغاثة الاسلامية، وعملية التعاقد مع المؤسسات المحلية يتم عبر المؤسسات الدولية فقط. وجاء البرنامج بالدرجة الأولى لدعم قطاع التعليم في فلسطين، وبالتحديد في قطاع غزة، نظراً للحاجة الكبيرة للتعليم، وأشير إلى أن الفاخورة بدأت تتوسع في عملها، وأصبحت تتعامل مع اللاجئين الفلسطينيين والسوريين بمعنى أننا سنتوسع في القدس والضفة الغربية بالإضافة لدول عربية وإسلامية أخرى. نهضة الامم هل نستطيع القول بأن الفاخورة برنامج إنساني؟ التعليم يساعد على التنمية، ويساعد في نهضة الأمم، ويحل كثيراً من المشاكل، والبرنامج لا يستهدف فقط المهارات الأكاديمية بل يسعى إلى تطوير المهارات الحياتية والقيادية، وتنمية المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية. نعم الجانب الإنساني موجود، نحن نتعامل مع طلاب لا يستطيعون دفع الرسوم، والوضع الاجتماعي لهم صعب جداً، والوضع القائم في غزة لا يمكن حلّه من خلال برنامج الفاخورة أو بالمساعدات الإغاثية فحسب، بل يمكن حلّه بالعمل المشترك والمجهودات المشتركة. كيف تقيم التعاون مع المؤسسات الدولية، وهل هناك تنسيق مع المؤسسات الحكومية بغزة؟ الفاخورة جهة مانحة تتعامل مع مؤسسات دولية منفذة حسب الاختصاص، ونلفت إلى أن الهلال الأحمر القطري من المؤسسات القطرية التي لها علاقة وثيقة مع برنامج الفاخورة، والشراكات التي يبنيها البرنامج تتم وفقاً لتخصص هذه المؤسسات وقدرتها على التنفيذ. المتابعة والتنسيق مع المؤسسات الحكومية يتم بشكل مباشر وغير مباشر، ونحن في الفاخورة نرحب بأي تعاون مع المؤسسات في القطاع، وحتى يكون تدخلنا له تأثير فعَّال يجب التنسيق مع الحكومة لكن عبر الوزارة الرسمية والجهة المعينة بإدارة القطاع الصحي أو الاقتصادي أو الاجتماعي أو التنموي وغيره من القطاعات. صف لي العلاقات القطرية الفلسطينية من خلال متابعتكم لبرنامج الفاخورة؟الدعم الأخير الذي جاء بتبرع كريم من صندوق قطر للتنمية، يمثل أصالة القيادة والحكومة القطرية، والشعب القطري في دعم إخوانهم الفلسطينيين بطريقة تخفف معاناتهم وتساهم في عملية التنمية والتطوير، من خلال دعم قطاعات الصحة والبنية التحتية والتعليم، وجاء الفاخورة لدعم قطاع التعليم، لأن الشعب الفلسطيني بحاجة ماسة له، والبرنامج يدل على اهتمام قطر بفلسطين، ونكن لهم كل الاحترام والمودة. مواد البناء هل هناك مشاكل أو معيقات تواجه عملكم في القطاع؟ المشاريع تسير بشكل إيجابي، وهناك مشاريع كثيرة تم الانتهاء منها، وعلى صعيد المنح المالية لا يوجد أي مشاكل أو معيقات تواجهنا، لكن أبرز المشاكل تكمن فقط في مواد البناء وتأجيل دخولها للقطاع، وهذا الموضوع يتم بمتابعة مع الجانب الإسرائيلي من خلال المؤسسات الأممية، إضافة إلى أن العجز في غزة كبير والطلب فيها كثير جداً، ونتيجة للوضع المأساوي يأتي عدد مهول من الطلاب، وهذا نتاج الأوضاع السياسية، ونتلقى طلبات أكثر مما نستطيع تقديمه. ونؤكد أن الوضع السياسي أثر على وضع الفقر، وامكانية مواصلة الطلبة لتعليمهم الأكاديمي، ونحن في الفاخورة نساهم في إعادة تأهيل وبناء المؤسسات، لكن المشكلة إحضار مواد البناء لأن لها طرق تحتاج جهد ووقت، ويجب أخذ الجداول الزمنية لتنفيذ هذه المشاريع في عين الاعتبار. ماهي تطلعاتكم المستقبلية، وما الرسالة القطرية التي يحملها برنامج الفاخورة؟نأمل أن تستقر الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وأن يستطيع الناس العيش بكرامة وبحياة أفضل، ويعلمون أبنائهم دون انقطاع، وندعو في ظل استمرار الوضع الحالي إلى دعم برنامج الفاخورة، لزيادة عدد المستفيدين من برامجه المختلفة. مشاريع الفاخورة تتحدث عن نفسها، والرسالة أن الشعب القطري مواطنين ومقيمين لن ينسوا أشقاؤهم الفلسطينيين في ظل الظروف الصعبة، وصحيح أنّ هناك حاجة للدعم الانساني المتمثل بالأطعمة والمعونات، ولكن دعم الفاخورة ذكي له أثر تنموي يأتي أُكله في المستقبل، وسيؤثر على جوانب عديدة في المجتمع.

800

| 22 يوليو 2016

عربي ودولي alsharq
مؤسسة الفاخورة القطرية تدعم برنامج التعليم في الأونروا

القدس المحتلة - محمد جمال بتبرع سخي بقيمة 4,6 مليون دولار من مؤسسة الفاخورة القطرية، قامت الأونروا بأعمال صيانة وإصلاح في 43 مدرسة تابعة لها في مختلف أنحاء قطاع غزة، وذلك لضمان حصول الطلاب الفلسطينيين على بيئة تعليمية آمنة ومريحة ومساعدة على التعلم. وأكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، أنها تلقت تبرعا من دولة قطر بقيمة 4.6 مليون دولار أمريكي، لصيانة وإصلاح "43" مدرسة تابعة لها في قطاع غزة. وقالت الوكالة الأممية، في بيان إن مؤسسة الفاخورة القطرية، قدمت تبرعا بقيمة 4,6 مليون دولار أميركي، لضمان حصول الطلبة الفلسطينيين على بيئة تعليمية آمنة ومريحة ومساعدة على التعلّم، ولفتت إلى أن هذا الدعم سيقوم بتوفير مولدات كهربائية، ومكاتب دراسية وأجهزة حواسيب محمولة، وأجهزة الحاسوب المخصصة للطلاب، ومضخات مياه وأدوات مدرسية. وقالت الوكالة إنه خلال صراع صيف عام 2014 وبعده، فقد خدمت 91 مدرسة من أصل 257 مدرسة تابعة للأونروا كمراكز إيواء طارئة في مختلف أنحاء قطاع غزة من أجل استيعاب 290 ألف نازح فلسطيني داخلي، حيث إن تلك المدارس لم تكن مصممة للعمل كمراكز إيواء، فإن المدارس التي عملت كمراكز إيواء تحتاج إلى صيانة وبعض أعمال البناء من أجل أن تستأنف عملها كمدارس. وأضافت إنه من خلال المشروع، سيتم توفير مولدات كهربائية ومكاتب دراسية وأجهزة حواسيب محمولة وأجهزة الحاسوب المخصصة للطلاب ومضخات مياه وأدوات مدرسية لـ43 مدرسة في الأونروا. وذكرت أنه يتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية، ولم تواكب التبرعات المالية للأونروا مستوى الطلب المتزايد على الخدمات والذي تسبب به العدد المتزايد للاجئين المسجلين والفقر المتفاقم وحالات الصراع في مناطق عملياتها. ونتيجة لذلك، فإن الموازنة العامة للوكالة، والتي تعمل على دعم الأنشطة الرئيسية لها إضافة إلى معظم تكاليف العاملين، تعاني من عجز كبير، كما أن برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة تعاني أيضا من عجز كبير حيث يتم تمويل هذه البرامج عبر بوابات تمويل منفصلة.

462

| 28 يناير 2016

ثقافة وفنون alsharq
طلاب فلسطينيون يرشقون موكب محمد عساف بالحجارة

قام مئات من الطلاب الفلسطينيين الغاضبين، اليوم الأربعاء، بإلقاء الحجارة على موكب الفنان الفلسطيني محمد عساف خلال زيارة كان يقوم به لمدرسة جباليا الابتدائية في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، بحسب شهود عيان ومسؤول في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا). وقال المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس إنه "تزامن وجود الفنان محمد عساف مع خروج الطلاب من المدارس"، مشيرا إلى أن عساف كان يزور إحدى المدارس التابعة للوكالة. وأضاف المسؤول أن الطلاب "حاولوا دخول المدرسة إلا أن الحراس منعوهم مما دفعهم لرشقهم بالحجارة بكثافة"، موضحا أن الشرطة الفلسطينية تدخلت لفض الاشتباك وإخراج عساف وموكبه من المكان. وبحسب المسؤول فإن 3 من حراس عساف أصيبوا بجراح من رشق الحجارة. وقال الفنان الفلسطيني، إنه يسعى لإنشاء مشاريع لرعاية المواهب والإبداعات الشبابية الفلسطينية، خلال الفترة المقبلة. وتابع عسّاف، خلال مؤتمر صحفيّ عقده في مقر "أونروا" بمدينة غزة:" الفترة المقبلة قد تشهد مشاريع جديدة، بالتعاون مع "أونروا"، لدعم ورعاية المواهب الشبابية الفلسطينية".

625

| 22 أكتوبر 2014

عربي ودولي alsharq
إغلاق شوارع بـ"رام الله" احتجاجا على الأوضاع بمخيم "الجلزون"

أغلق عشرات الشبان الفلسطينيين الغاضبين، اليوم الأحد، شارع رام الله نابلس بمحاذاة مخيم "الجلزون" وشارع رام الله القدس، المحاذي للامعري وشارع "سردا"، للاحتجاج على انعدام الخدمات داخل المخيم جراء استمرار إضراب العاملين العرب في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" وعدم اكتراث الوكالة بهذا الإضراب. وذكرت وكالة "معا" الإخبارية الفلسطينية المستقلة، أن السيارات تكدست في الشوارع التي تربط رام الله مع مدن شمال وجنوب الضفة واضطر بعضهم إلى تغيير اتجاههم من خلال طرق بديلة جراء الإغلاق. وجاءت عملية إغلاق الشوارع في إطار الخطوات التصعيدية التي أعلنتها اللجان الشعبية في المخيمات في أعقاب قيامهم، الخميس الماضي، بإغلاق الشارع لفترة وإلقاء النفايات التي تكدست جراء الإضراب في الشوارع في ظل رغبة بتصعيد الفعاليات الاحتجاجية إن واصلت الوكالة عدم الاستجابة لمطالب العاملين العرب واستمر الإضراب. وذكرت "معا" أن ناشطين من مخيم الجلزون أكدوا أن اللجان الشعبية ستواصل عملياتها التصعيدية للضغط على الوكالة والحكومة الفلسطينية من أجل بدء الحوار مع اتحاد العاملين العرب لحل الأزمة بين الطرفين لإنهاء الإضراب وعودة الخدمات إلى المخيمات.

328

| 12 يناير 2014