رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
بكين ترفض التواصل وواشنطن تتهمها بالتجسس..إلى أين يصل التصعيد بين الصين وأمريكا؟

أعلنت مصادر استخباراتية أمريكية عن أن المنطاد الذي أُسقط السبت كان تابعاً للجيش الصيني ومخصص لأغراض التجسس، بحسب ما نقلت شبكة ال بي بي سي. **واشنطن تؤكد التجسس الصيني وأشار مسؤول رفيع المستوى في الإدارة الأمريكية إلى أن الاستخبارات الأمريكية تعتقد أن المنطاد كان جزءا من برنامج رقابة جوي يشرف عليه جيش التحرير الشعبي الصيني انطلاقاً من جزيرة هاينان، وفقاً لمحطة سي بي إس نيوز. وأضافت مصادر أمريكية لشبكة الـ'سي إن إن' أن المنطاد الصيني الذي أسقطته الولايات المتحدة بعد رصده في مجالها الجوي، هو جزء من برنامج تجسس مكثف تقوده المؤسسة العسكرية الصينية. وذكرت المصادر للشبكة أن البرنامج يتضمن عدة مناطيد مماثلة تتم إدارتها من منطقة صينية صغيرة تدعى هينان. **بكين تصعّد وترفض التواصل مع واشنطن من جهتها رفضت بكين إدعاءات الاتهام التي وجهتها لها واشنطن، وأصرت على أنّ المنطاد كان يُستخدم لبحوث الطقس وخرج عن مساره، وفقاً لشبكة فرانس24. واستمر التصعيد بين الطرفين بعد أن رفضت الصين طلباً أمريكياً لإجراء اتصال آمن بين وزير الدفاع لويد أوستن ونظيره وي فنغي في اليوم الذي أسقطت فيه الطائرة المقاتلة الأمريكية المنطاد الصيني، كما جاء على لسان المتحدث باسم الوزارة الأمريكية. وفي ذلك قالت الحكومة الصينية إن الولايات المتحدة بإسقاطها المنطاد الصيني، أثّرت بشدة وألحقت ضرراً بالعلاقات بين البلدين. **وجهات نظر وآراء تحليلية يرى بعض المحللين بأن تحليق منطاد صيني فوق مواقع أميركية حساسة، قد يكون له سبب متعلق بالتوقيت، الذي دخل فيه المنطاد خط الأزمة، والذي تزامن مع عشية زيارة وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إلى بكين بعد قطيعة لسنوات (آخر زيارة لوزير خارجية أميركي إلى الصين سنة 2018) والرهانات الكبيرة التي كانت معلّقة على تلك الزيارة، وعلى رأسها تحسين العلاقات بين البلدين، وهذا ما يبدو أنه تأجّل إلى وقت غير معلوم، ما فتح باب الشك في ما إذا كان المنطاد الصيني يهدف إلى تأجيل الزيارة بشكل غير مباشر، وفقاً لشبكة العربي الجديد.

858

| 08 فبراير 2023

عربي ودولي alsharq
البنتاغون: الصين رفضت اتصالاً هاتفياً من وزير الدفاع الأمريكي بعد إسقاط منطادها

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) اليوم، أن الصين رفضت إجراء اتصال هاتفي بين لويد أوستن وزير الدفاع الأمريكي ونظيره الصيني وي فنغي في أعقاب إسقاط المنطاد الصيني. وحسب بيان لوزارة الدفاع الأمريكية، أوردته شبكة /سي إن إن/ الإخبارية الأمريكية، فإنها قدمت طلبا لإجراء اتصال بين الوزيرين بعد أن أسقطت الولايات المتحدة المنطاد، بعد ظهر يوم /السبت/ الماضي، لكن الصين رفضت الطلب. وقال بات رايدر المتحدث باسم البنتاغون نحن نؤمن بأهمية الحفاظ على خطوط اتصال مفتوحة بين الولايات المتحدة والصين من أجل إدارة العلاقة بين البلدين بمسؤولية. ومن جهتها ذكرت ماو نينغ المتحدثة باسم الخارجية الصينية في مؤتمر صحفي، عندما سئلت عما إذا كانت الصين قد طلبت من الولايات المتحدة إعادة حطام المنطاد الذي تم إسقاطه، أن المنطاد ملك للصين وليس الولايات المتحدة. وأكدت ماو ستواصل الحكومة الصينية الدفاع بحزم عن حقوقها ومصالحها المشروعة. وجددت ماو تأكيدها على أن هذه الحادثة كانت غير متوقعة وناجمة عن قوة قهرية، وأن الولايات المتحدة كان يجب أن تتعامل معها بشكل صحيح وبطريقة هادئة ومهنية وبدون استخدام القوة. وكانت طائرة حربية أمريكية قد أسقطت المنطاد غير المأهول يوم /السبت/ الماضي فوق المياه قبالة ساحل ولاية كارولينا الجنوبية، وقالت واشنطن إنه كان يستخدم لأغراض التجسس، لكن الصين رفضت هذه الاتهامات وأكدت أن المنطاد المدني يستخدم لأغراض بحثية، ولا سيما الأرصاد الجوية، وقد انحرف بسبب قوة قاهرة. وقدمت بكين أمس الأول /الإثنين/ احتجاجا رسميا للسفارة الأمريكية لدى الصين إزاء استخدام الولايات المتحدة القوة لمهاجمة المنطاد.

1165

| 08 فبراير 2023