رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
ياسر الجناحي: إبعاد المقاولين المخلين باشتراطات أشغال عن المناقصات

حرصاً على حماية حقوق العمال.. شهادات صرف مستحقات العمال ضرورية للتقدم للمشاريع الجديدة فحص 70 ألف عامل في 108 مواقع خلال 2019 كشف المهندس ياسر مصطفى الجناحي رئيس قسم الهندسة في إدارة الخدمات الهندسية بالهيئة الأشغال العامة أشغال عن إجراءات جديدة اتخذتها الهيئة بهدف تعزيز منظومة حقوق العمال، مشيراً إلى أن المشاركة في المناقصات التي تطرحها ستتطلب وجوباً على المقاولين شهادات صرف مستحقات العمال صادرة عن مركز قطر للمعلومات الائتمانية تفيد بصرف أجور جميع العمال، بالإضافة إلى شهادات من وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية تفيد بصرف مستحقات جميع العمال خلال فترة 6 أشهر ماضية. وقال في حديثه لبرنامج حياتنا على تلفزيون قطر إن هناك تنسيقا مع وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية ووزارة المالية، مشيرا إلى أن الإخلال بالاشتراطات التي تضمنتها العقود الجديدة لأشغال سيؤثر على التقييم السنوي للمقاول الراغب في المشاركة في المناقصة، واتخاذ الإجراءات في شأنه والتي تبدأ من التنبيه وصولا إلى الاستبعاد من الدخول في المناقصات الجديدة، مضيفا: حرصاً على حقوق العمالة القائمة على تنفيذ مشاريع هيئة الأشغال العامة، بادرت الهيئة - ممثلة في إدارة الخدمات الهندسية، بالتعاون مع وزارة المالية ووزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية- بوضع إجراءات جديدة تضمن من خلالها وصول الرواتب إلى العمالة التي تنفّذ مشاريع الهيئة. وقال الجناحي إن التنسيق مع وزارة التنمية يشمل الوقوف على توافر السكن الملائم والبيئة الملائمة وشروط الأمن والسلامة وصرف جميع مستحقات العامل، وفي حال الإخلال يتم إخطارها لاتخاذ الإجراءات المناسبة. وقال إن شركات المقاولات شركاء لهيئة الأشغال العامة، وان الهدف نجاح الشركة الذي يعتبر ضمنا لنجاح أشغال الحريصة كل الحرص على توفير بيئة عمل سليمة بهدف إنجاح المشاريع في المدة المتفق عليها وقبل الوقت في الكثير من المشاريع، بعيدا عن كافة مظاهر التعطيل التي قد تؤثر على تقدم الأعمال التنفيذية للمشاريع. وأشار إلى أن المقاول يمكن أن يحقق تقدما في سلم التقييم السنوي الممنوح من قبل أشغال في صورة استجابته لمختلف الاشتراطات والعكس صحيح، قائلا: كلما وفر المقاول الشروط ارتقى من درجة إلى أخرى. ولفت رئيس قسم الهندسة في إدارة الخدمات الهندسية بالهيئة الأشغال العامة إلى أن أشغال لديها إدارة تعنى بالجودة والسلامة وتقوم بزيارات شهرية وفجائية لمراقبة واقع العمال وتطبيق اشتراطات السلامة، كما تقوم هذه الإدارة بزيارة مواقع سكن العمال للإطلاع ومراقبة توافر الإطار السليم لعيش العمال، مضيفا: إن توافر شروط الأمن والسلامة في مواقع المشاريع يؤثر إيجابا على سير تنفيذ المشاريع. وحول العناية الصحية بالعمال في المشاريع التي تنفذها هيئة الأشغال العامة، أشار الجناحي إلى وجود فحص دوري للعمال، مشيرا في هذا السياق إلى أنه خلال 2019 تم الكشف على نحو 70 ألف عامل موزعين على 108 مواقع من مشروعات أشغال، قائلا: لقد قمنا بتحويل الحالات المستوجبة إلى المستشفيات. وقد جاءت هذه الإجراءات في ضوء حرص الهيئة على الحفاظ على حقوق العمالة التي تعمل في مشاريع «أشغال». وسوف تتولى الهيئة، بالتنسيق مع وزارة التنمية والأطراف ذات العلاقة، بمتابعة تنفيذ هذه المهام مستقبلاً لضمان تطبيقها وفاعليتها.

2579

| 06 مارس 2020

محليات alsharq
المهندس ياسر الجناحي: زيارتي التطوعية لدارفور علمتني الكثير

قال المهندس ياسر الجناحي: أحمدُ الله أن وفقني من خلال برنامج المتنافسون الإذاعي الذي تنتجه قطر الخيرية وتبثه بالتعاون مع إذاعة القرآن الكريم لزيارة إقليم دارفور في السودان ضمن فريق هيئة الأشغال العامة، والعمل على تمويل وإقامة مشروع مدرسة ثانوية بجميع مرافقها ومركز صحي في إحدى مناطقه المحتاجة. المنطقة التي زرتها وزملائي تفتقر لأهم ضروريات الحياة الصحة والتعليم، ويفترش أهلها التراب ويلتحفون السماء، فالمنازل والأسقف من القش، وطاولات الصفوف الدراسية من الخشب والحبال، الألواح الدراسية كذلك، الصف الواحد يحتوي أكثر من 50 طالبا أو طالبة، مواصلاتهم من الدواب، أو المشي لمن لا يملك وهم كثير، الطعام والشراب رغم قلتهما وبساطتهما فهما غير صحيين، فلا حافظات ولا ثلاجات بل لا كهرباء أصلاً، ولا حول ولا قوة إلا بالله. من الدوافع التي شجعتني على خوض غمار العمل التطوعي هو الاطلاع عن كثب على معاناة الشعوب المحتاجة، لأنه ليس من سمع كمن شاهد، ورغم الفقر الذي يعيش فيه أهل دارفور إلا أنهم في قناعة بهذا العيش، وهم غاية في الجود والكرم، حافظون لكتاب الله، بناتهن محجبات محتشمات حتى ممن لا تتجاوز أعمارهن خمس سنوات. أيقنت في هذه الرحلة أننا في نعمة كبيرة من الله تستحق الشكر الدائم. وتعلمت أن العمل التطوعي ليس حكراً على الجهات الخيرية فقط بل هو للجميع، أفراداً ومبادرات، جهات حكومية وخاصة.

2478

| 08 مايو 2019