يعلن الديوان الأميري الحداد العام في كافة أنحاء الدولة على فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
باستشهاد القائد الوطني الكبير صالح العاروري، فقد الفلسطينيون مناضلاً صلباً وقائداً وطنياً، أفنى حياته من أجل حرية شعبه ودحر الاحتلال، ويا لجمال القدر، فالشهادة في حضرة العاروري تأتي مكتملة العناصر والأركان، فهو ارتقى إلى علياء المجد والخلود، تزامناً مع الذكرى الـ28 لاستشهاد رفيق دربه «المهندس» يحيى عياش، الذي نقل الانتفاضة الفلسطينية الأولى من الحجارة، إلى السيارات المفخخة. ولا قصور في حكاية العاروري وعياش، اللذين أبصرا النور في ذات العام (1966) واستشهدا في نفس الشهر (يناير) ولعل في هذا التشابه الكبير، قدرا من الأهمية والقيمة. شيخ الضفة صالح العاروري، عرفه العدو والصديق، القريب والبعيد، كسياسي واقعي محنك، شهدت له كل ساحات النضال المحلية والعربية والإقليمية، واشتهر بلقاءاته مع قادة المقاومة في المنطقة، حاملاً صوت ورسالة الفلسطينيين وحقوقهم على كتفيه، مسترشداً بإصرار شعبه على نيل حريته وزوال الاحتلال، وكانت بوصلته الوحدة الوطنية في مواجهة العدو الأوحد الاحتلال الصهيوني. لم يكن غريباً، إزاء كل هذه القدرات والطاقات التي تمتع بها «شيخ الضفة» كما يطلق على العاروري، وحيال تمسكه بحقوق شعبه، وإيمانه العميق بحتمية النصر، وقدرته على إيصال الصوت الفلسطيني بحكمة، إلى كل من التقاهم من قادة ومسؤولين عرب ومسلمين، أن يشكل مصدر قلق وإزعاج دائم للاحتلال، الذي وضعه على رأس قائمة المطلوبين والمستهدفين. وحتى بعد استشهاده، ها هي أصوات المقاومة تتعالى في غزة ولبنان، ما يثبت للقاصي والداني صواب نهج العاروري، وها هم أحرار الأمة العربية والإسلامية، يشعرون بألم فقدان هذا المناضل الفذ، الذي ناضل في مختلف مواقع المقاومة، فكان مناضلاً جسوراً، ومدافعا بجدارة وحتى الرمق الأخير عن حقوق شعبه. لا يختلف الحال عند يحيى عياش، أو «المهندس» كما يحلو للفلسطينيين أن يسموه، إذ ستبقى ذكراه وسيرته النضالية خالدة في قلوب وضمائر وعقول أبناء شعبه، الذي سيظل وفياً لما غرسه في نفوسهم من عزة وكرامة وإصرار على أن ينعم الشعب الفلسطيني بحقه بالحرية كباقي شعوب العالم. نشأ عياش وترعرع في قرية رافات قرب مدينة سلفيت شمالي الضفة الغربية، وبعد تخرجه من جامعة بيرزيت بتخصص الهندسة الكهربائية، قرر السفر خارج الوطن، كي يكمل دراسته العليا، لكن قادة الاحتلال منعوه من السفر، ليعضوا أصابعهم ندماً، فهذا رئيس جهاز المخابرات الصهيونية السابق «يعقوب بيريس» يقول: «لو كنت أعلم بما سيفعله بنا، لأصدرت له تصريحاً، وأعطيته مليون دولار»!. وبعد أربع سنوات من المطاردة، أذاق خلالها المحتل القهر والرعب أشكالاً وألواناً، تمكن جهاز «الشاباك» الصهيوني من تصفية عياش في 5 يناير العام 1996، لينفجر الرأس الذي طالما خطط لأبرز العمليات الفدائية التي شهدها الكيان منذ قيامه. وجع يناير في يناير الحالي، عاش الفلسطينيون فصلاً آخر من الألم والحزن، فاستشهد القائد صالح العاروري، بالتزامن مع الذكرى الـ28 لاستشهاد يحيى عياش، ليؤكد بدمائه أن الشعب الفلسطيني القابض على الجمر، سيظل وفيا لنضالات أبنائه الشهداء، وسيظل معتصماً بذات النهج الذي أرساه من قبل كوكبة عظيمة من الشهداء: أحمد ياسين والرنتيسي وأبو عمار وأبو جهاد وكنفاني وأبو علي مصطفى والشقاقي وخضر عدنان، وهو ذات النهج الذي سار عليه العاروروي وعياش.
1900
| 07 يناير 2024
قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إن أجهزة أمن السلطة في الضفة الغربية واصلت حملة الاعتقالات والاستدعاءات بحق أنصار الحركة، حيث اعتقلت 3 منهم بينهم نجل الشهيد الفلسطيني يحيى عياش. وأوضحت الحركة في بيان تلقته "قدس برس" نسخة عنه، اليوم الإثنين، أن جهاز الأمن الوقائي اعتقل الطالب بكلية تكنولوجيا المعلومات في جامعة النجاح الوطنية براء يحيى عياش، وذلك بالتزامن مع مرور 19 عاماً على استشهاد والده المهندس القائد يحيى عياش. وقالت والدة الطالب عياش، إن ضابطا بجهاز الأمن الوقائي اتصل بمنزلها وأبلغها بأن نجلها معتقل لديهم وذلك بعد استدعائه للمقابلة في الذكرى السنوية لاغتيال والده الشهيد. وفي الخليل، استدعى الجهاز ذاته مراسل فضائية الأقصى الصحفي علاء الطيطي، علما بأنه أسير محرر ومعتقل سياسي سابق لعدة مرات. كما اعتقلت الأجهزة الأمنية في الخليل الطالبين في جامعة الخليل ليث عصافرة وبراء قشقيش، وذلك بعد دهم منزليهما. وفي محافظة رام الله، مدّد جهاز المخابرات العامة اعتقال الشاب معاذ جمعة لمدة 15 يوما، علماً أنه قد تم اعتقاله يوم الأربعاء المنصرم، وهو أسير محرر ومعتقل سياسي سابق. كما يواصل طلبة الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت اعتصامهم داخل أسوار الجامعة لليوم الـ20 على التوالي، مطالبين إدارة الجامعة بتحمل مسؤولياتها تجاه طلبتها الملاحقين أمنياً من قبل أجهزة السلطة، بينما دخل الطلبة المعتصمون في جامعة القدس شهرهم الثاني في الاعتصام. كما تواصل الأجهزة الأمنية في محافظة جنين، اعتقال منسق الكتلة الإسلامية في الجامعة العربية الأمريكية عصمت القاسم لليوم الـ16 على التوالي، دون أن يعرف مكان اعتقاله، كما تواصل الأجهزة الأمنية اعتقال الطالب في كلية الاقتصاد بجامعة النجاح عبادة شلهوب رغم صدور قرار من المحكمة بالإفراج عنه منذ أيام.
1447
| 05 يناير 2015
مساحة إعلانية
يعلن الديوان الأميري الحداد العام في كافة أنحاء الدولة على فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد...
25746
| 12 يوليو 2026
بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تعزية إلى أخيه صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر...
20704
| 11 يوليو 2026
أصدر الديوان الأميري بياناً: (بسم الله الرحمن الرحيم) “يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي” صدق...
19050
| 12 يوليو 2026
في إطار المتابعة المستمرة للمستجدات الميدانية، أكدت وزارة الداخلية أن الجهات الأمنية وفرق الدفاع المدني، باشرت إجراءاتها وفق خطط الاستجابة المعتمدة إثر الاعتداءات...
12052
| 12 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة الدفاع عن تصدي القوات المسلحة لهجمة صاروخية استهدفت دولة قطر.
8470
| 12 يوليو 2026
يعلن الديوان الأميري أن الصلاة على المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ستقام بعد صلاة...
6996
| 12 يوليو 2026
أعلنت وزارة الداخلية أن فرق الإدارة العامة للدفاع المدني تمكنت من محاصرة حريق اندلع في أحد المستودعات بالمنطقة الصناعية. وأكدت الوزارة في منشور...
5790
| 11 يوليو 2026