رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة محلية alsharq
يوسف شيبو لـ الشرق: نجومنا ضاعفوا طموحاتنا في المونديال

أكد النجم المغربي الأسبق يوسف شيبو محلل قنوات بي ان سبورتس في حوار للشرق تحدث فيه عن طموحات المنتخب المغربي في بطولة كأس العالم 2022، وقال شبيو: الحمد الله أولا على هذا الإنجاز والتأهل للدور الربع النهائي كأول منتخب عربي يصل لهذا الدور، وأضاف: الجميع لم يتوقع هذا المستوى والتألق المغربي ببطولة كأس العالم، ولكن أسود الاطلس خالفوا التوقعات ووصلوا لدور الثمانية، وأضاف: جئنا للمونديال بهدف تجاوز دور المجموعات واليوم نحن في دور الثمانية مع افضل المنتخبات العالمية، وقال: سقف الطموحات ارتفع كثيرا ولكن لا تضغطوا على اللاعبين ودعوهم يستمتعون بالمباريات والمنافسة، وعاد النجم المغربي للحديث عن مباراة إسبانيا وقال: الروح القتالية وحب الوطن سبب النجاح، مؤكدا ان مواجهة المنتخب البرتغالي في هذا الدور صعبة للغاية وهو مرشح للفوز ولكن المغرب هي الاخرى قادرة على قول كلمتها، وأشار يوسف شيبو إلى أنه يخشى كثيرا عامل الإرهاق والإصابات وقال: لقد استنزفنا بدنيا في الاربع مباريات، وأتمنى ان نكون في المستوى في المباراة المقبلة.. كل هذا والعديد من الأشياء تجدونها في سطور هذا الحوار: -ما هو تعليقك على هذا الإنجاز ؟ * أولا الحمد لله رب العالمين على الفوز والعبور للدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2022، لأن المنتخب المغربي استحق ذلك بالنظر للمستوى الذي قدمه اللاعبون امام كرواتيا ثم بلجيكا وكندا وإسبانيا، وليس من السهل خوض 4 مواجهات على مستوى كبير بانضباط تكتيكي عال وتصدر المجموعة التي ضمت وصيف بطل العالم المنتخب الكرواتي ورابع العالم منتخب بلجيكا وبعدها مقابلة كندا ثم المنتخب الإسباني العنيد الذي كان خصما عنيدا. -هل توقعت وصول المغرب للربع النهائي؟ * بصفة عامة ولا شخص كان يتوقع ان يصل المنتخب المغربي للدور ربع النهائي قبل البطولة خاصة في المجموعة القوية التي وقعنا فيها، ولو اني توقعت ان تكون هناك ردة فعل لدى اللاعبين بعد تغيير المدرب وحيد حاليلوزيتش وتعيين وليد الركراكي الذي عرف كيف يتعامل مع اللاعبين ويخرج الافضل منهم إضافة الى طريقة عمله وقراءته التكتيكية الجيدة للمباريات. -نفهم من كلامك انت مع قرار رحيل حاليلوزيتش؟ *قرار إبعاد المدرب وحيد حاليلوزيتش كان جيدا وصائبا من طرف الجامعة المغربية لكرة القدم لما فيه مصلحة الجميع وكان بداية تصحيح المسار، خاصة بعد عودة المنتخب المغربي للواجهة لأن اللاعبين ارتاحوا اكثر للعمل مع المدرب وليد الركراكي، وانا شخصيا تخوفت بعض الشيء لانه جاء قبل المونديال بأشهر فقط وتساءلت هل سيكون الوقت كافيا لتحضير المنتخب واللاعبين، والحمد لله ان وليد الركراكي دخل مباشرة في صلب الموضوع. -ما الذي نجح فيه وليد الركراكي لإعادة المنتخب للواجهة؟ * طريقة تدريب وقيادة وليد الركراكي تذكرني بقيادة جمال بلماضي للمنتخب الجزائري في بطولة كأس إفريقيا 2019، فقد أعاد الهيبة والروح القتالية للاعبين وحفزهم كثيرا وجعلهم يلعبون بوطنية وحماس اكبر، وهذه هي صفات المدرب الوطني التي يمتاز بها عن باقي المدربين الآخرين، وتشعر ان اللاعبين بدورهم أحبوا المدرب وطريقة عمله وهو جعل الجميع كلحمة واحدة. -كيف ترى مواجهة المنتخب البرتغالي؟ * مباراة في غاية الصعوبة خاصة بعدما شاهدت مباراتهم الاخيرة امام سويسرا والفوز بسداسية كاملة، وحسب اعتقادي ان المنتخب البرتغالي دخل المباراة بقوة وبطولة كأس العالم بداية من مواجهة سويسرا لأن اداءه في الدور الاول كان متذبذبا، ويمكن القول ان المنتخب البرتغالي يجب ان يحسب له الف حساب، ويبقى المنتخب البرتغالي مرشحا على الورق مثله مثل ما كانت بلجيكا وكرواتيا واسبانيا مرشحين امام المغرب ولكن فزنا في الاخير. -ألا تخشى من عامل الإرهاق والإصابات ؟ * صراحة المنتخب المغربي استنزف على المستوى البدني لانه ليس من السهل لعب 4 مباريات في مستوى عال وبتلك القوة وخوض مواجهة اسبانيا بـ 120 دقيقة، لأن الإرهاق البدني أصبح واضحا على المنتخب وفوزنا على إسبانيا في الدور ثمن النهائي كان بالروح القتالية والعزيمة والإرادة، كما أنه هناك حديثا عن غياب 3 لاعبين في المواجهة المقبلة ضد البرتغال. -ما هو المطلوب من اللاعبين في المباراة ؟ * اللاعبون لم يقصروا وقدموا كل ما لديهم في هذا المونديال وهم مشكورون على ذلك، وعليهم ان يواصلوا اللعب بقوة وان يستمتعوا في المباراة، ويجب ان نبعد الجميع عن الضغط والمطالبة باكثر من هذا، لأن هدفنا كان تجاوز الدور الأول واليوم نحن في ربع النهائي، نتمنى ان يكون القادم أفضل ولكن بدون الضغط على اللاعبين الذين يعرفون جيدا ما هو مطلوب منهم في هذه المباراة. - لكن سقف الطموحات أصبح أكبر؟ * نعم عندما تتأهل متصدرا لمجموعتك في وجود منتخبات اوروبية عريقة وتفوز على إسبانيا المرشحة، فالاكيد يجعلك تطمح للافضل والبحث عن إنجاز وكتابة تاريخ في هذا المونديال العربي بامتياز، لأن اسود الاطلس تحظى بدعم جماهيري كبير عربي ومغربي وهذا مايزيد من حماس الاسود، ومثلما قلت لك المفاجآت واردة في بطولة كأس العالم وهذا ما تابعه الجميع في الدور الاول، والمونديال سينطلق بقوة بداية من الدور ربع النهائي والبقاء للأقوى. -هل حلم التتويج والمنافسة على الأدوار المتقدمة للعرب حان؟ * نعم من حقنا أن نحلم ونطمح الآن كمنتخبات عربية لأننا اصبحنا نملك افضل اللاعبين المحترفين في الدوريات الاوروبية، والامور بدأت تختلف عن السابق ومن حق المنتخبات العربية ان تحلم بالأدوار المتقدمة وان نضع نصف النهائي كأقل طموح، ولكن هناك شيء يجب ان تعرفه المنتخبات العربية وهي عليها ان تداوم على المشاركة المونديالية وراء بعضها البعض في 7 او 8 مشركات متتالية وهذا ما سيعطيها الدافع الاكبر والتجربة الكافية للتنافس في البطولة العريقة، التي تبقى طموح كل منتخبات العالم. - من هو المنتخب المرشح للقب؟ * تابعت معظم المنتخبات في المونديال، وأعتقد ان منتخب البرازيل المرشح بقوة للقب بالنظر للمستوى الذي قدمه، ولو أنني تفاجأت بقوة المنتخب البرتغالي وعودته القوية بعد إبعاد رونالدو في مواجهة سويسرا الماضية.

1742

| 08 ديسمبر 2022

رياضة alsharq
يوسف شيبو: الرباعي العربي قادر على المنافسة بمونديال 2022

تحدث اللاعب الدولي المغربي السابق، يوسف شيبو، عن مشاركته مع أسود الأطلس في نهائيات كأس العالم، فرنسا 1998، حيث روى كيف عاش منتخب المغرب وضعًا مؤلمًا في ظرف ثوانٍ معدودة، إذ تحوّلت فرحة لاعبيه وسعادتهم بالتأهل للدور الثاني إلى حزن وبكاء بسبب الإقصاء، وقال يوسف شيبو في حواره لموقع winwin، كان المغرب بحاجة للفوز على إسكتلندا في الجولة الثالثة والأخيرة للتأهل إلى الدور الثاني، بشرط تعثر النرويج أمام البرازيل في نفس الجولة، وبالفعل فاز المغاربة بثلاثية نظيفة على إسكتلندا، وكانوا قاب قوسين من بلوغ هدفهم، قبل تلقيهم الصدمة بفوز النرويج المفاجئ 2-1 على البرازيل، لتضيع بطاقة التأهل من رفقاء شيبو، الذين اشتكوا وقتها حدوث مؤامرة حرمتهم من التأهل إلى ثاني أدوار كأس العالم 98. وأوضح يوسف شيبو أن المنتخب الذي مثّل المغرب في كأس العالم فرنسا 1998، لم يَنشأ صدفةً، بل كان نتيجة عمل سنوات في المنتخبات السنية بدءًا من الشباب مرورًا بالفريق الأولمبي وصولًا إلى المنتخب الأول، وقال: جيل منتخب 98 كبر مع بعضه بفضل معسكرات الفئات السنية التي جعلتنا ننشأ ونتطور في جو عائلي ونحقق التجانس بيننا سريعًا. وأكد محلل قنوات بي إن سبورتس أن المنتخب المغربي في مونديال فرنسا، كان قويًا بحُكم أن جل لاعبيه بدأوا مسيرتهم من المغرب واحترفوا بعد ذلك في الدوريات الأوروبية (إسبانيا وفرنسا والبرتغال وبلجيكا)، وأضاف: أعتقد أنني شكّلت الاستثناء وقتها باحترافي أولًا في قطر قبل الانتقال إلى أوروبا. وتطرق شيبو إلى السيناريو الصعب الذي عاشه المنتخب المغربي في كأس العالم 1998، بعد أن كان قريبًا جدًا من التأهل إلى الدور الثاني، وقال لاعب بورتو البرتغالي سابقًا: إن عناصر المنتخب المغربي دخلت مباراة إسكتلندا آنذاك وهي مؤمنة بأن الفوز سيمنحها بطاقة العبور إلى الدور الثاني، بحكم أن أشد المتشائمين كان سيقول إن المباراة الثانية (البرازيل والنرويج) ستنتهي بفوز السيليساو أو التعادل في أسوأ الأحوال. ولا يعتقد النجم المغربي أن ما حصل كان مؤامرةً برازيلية - نرويجية لإقصاء الأسود، بل قال فوز النرويج يعود لعدة أسباب أبرزها إراحة منتخب البرازيل لأبرز لاعبيه الأساسيين، بعدما ضمن التأهل مسبقًا إلى الدور الثاني. وأقرّ شيبو بصعوبة مجموعات المنتخبات العربية في كأس العالم، قطر 2022، حيث يوجد العنابي في الأولى مع هولندا والسنغال والإكوادور، وتضم الثالثة المنتخب السعودي إلى جانب الأرجنتين وبولندا والمكسيك، فيما تلعب تونس مع فرنسا والدنمارك وأستراليا في رابع المجموعات، ثم المغرب في المجموعة السادسة مع بلجيكا وكرواتيا وكندا. ورغم ذلك يرى شيبو أن الرباعي العربي بإمكانه الذهاب بعيدًا في المنافسة، لعدة اعتبارات، أبرزها امتياز اللعب في بلد عربي وهو ما يجعل كل الجمهور العربي يساند كل المنتخبات العربية في مبارياتها، مطالِبا هذه المنتخبات (العربية) بالتفكير في الذهاب بعيدًا في كأس العالم، حتى لا ينحصر استثناء المونديال في تنظيمه العربي فقط، بل يشمل حتى نتائج منتخباته. وشدد شيبو على ضرورة التحضير بشكل جيد للبطولة، وخصّ بالذكر المنتخب المغربي في هذا الجانب، مؤكدًا أن لديه الإمكانات للتألق، بالرغم من تحفظه على اختيارات مدربه وحيد حاليلوزيتش، وأداء الأسود في الفترة الأخيرة؛ لكنه عاد للتأكيد أن مباريات كأس العالم لها تقاليدها الخاصة. وقال ليس لدي اي شك في نجاح قطر في تنظيم العرس العالمي، من جميع الجوانب، وقال أقيم هنا (في قطر) منذ 10 سنوات وأجزم أن التنظيم القطري للمونديال سيكون ناجحًا نظير التطور الكبير الذي يشهده هذا البلد في التجهيزات والمواصلات والبنى التحتية والملاعب الحديثة المكيفة. وأشار شيبو إلى أن قطر واكبت تجارب كبيرة في تنظيم مسابقات وتظاهرات عربية وآسيوية وعالمية، موضحًا أن المونديال المقبل سيمنح المشجعين ولأول مرة فرصة مشاهدة أكثر من مباراة في يوم واحد، وهذا بفضل قرب المسافة بين الملاعب.

2105

| 07 يوليو 2022

رياضة alsharq
نجوم الرياضة العرب يدعمون مونديال قطر 2022

استقبلت اللجنة العليا للمشاريع والإرث اليوم الثلاثي العربي الذي خاض تجربة احترافية ناجحة في الملاعب الأوروبية وترك بصمة مهمة فيها وهم المصري أحمد حسام "ميدو" والتونسي حاتم الطرابلسي والمغربي يوسف شيبو. ولعب ميدو في عددٍ من الدوريات الأوروبية حيث كانت البداية مع أياكس أمستردام الهولندي مروراً بأندية توتنهام وميدلسبرة وويجان ووستهام وبارنسلي الإنجليزية وسلتا فيغو الإسباني وروما الإيطالي. ورافق الفريق التقني في اللجنة العليا للمشاريع والإرث النجوم العرب الثلاثة في جولة استمعوا فيها إلى شرح مفصل حول تقنية التبريد وآخر التطورات المتعلقة بمشاريع كأس العالم، وقال النجم المغربي يوسف شيبو الذي شارك في نهائيات كأس العالم 1998 مع منتخب بلاده: "إن استخدام قطر لهذه التقنية سيُسعد كل من سيحضر أو يُشارك في مونديال 2022". وأضاف: "عندما شارك المنتخب المغربي في كأس العالم 1994 في أمريكا كانت الحرارة مرتفعة وأرهقت الفريق.. أظن أن تقنية التبريد ستضيف رفاهية أكثر لمستوى البطولة". وأشاد شيبو ببرنامج الرصد والمراقبة الذي يهدف للاستفادة من تجارب الدول الأخرى في تنظيم الأحداث الرياضية من خلال إرسال بعثات لحضور ومراقبة هذه الأحداث كما حصل في كأس العالم في البرازيل 2014، إضافة إلى استضافة العديد من البطولات العالمية وبنجاح كبير مثل كأس العالم لكرة اليد 2015 وبطولة العالم للسباحة وبطولة العالم لألعاب القوى وهذا ما جعل من قطر عاصمة الرياضة العالمية بلا منازع. في حين يرى حاتم الطرابلسي نجم المنتخب التونسي الذي شارك في ثلاث بطولات لكأس العالم 1998في فرنسا و2002 في كوريا الجنوبية واليابان و2006 في ألمانيا أن قطر تملك كل المقومات لإنجاح كأس العالم 2022 وهي خير قدوة للدول العربية ومنافس قويّ للدول الأوروبية، واستدل بكلامه على التجربة المميزة والاستضافة الرائعة لبطولة العالم لكرة اليد 2015. وقال الطرابلسي "إن مفهوم الرياضة اختلف عما كان عليه حيث إن لكرة القدم تأثير وقوة تسهم في حل العديد من المشاكل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية". وحول فرصة مشاهدة الجمهور لأكثر من مباراة في اليوم الواحد خلال نهائيات كأس العالم 2022، أكد ميدو أنها فرصة لن تتاح إلا في قطر، وقال: "إنني على يقين أنها ستكون من أنجح البطولات في التاريخ". كما أثار ميدو موضوع الاحتراف وتشجيع الصغار على ممارسة الرياضة عامة سواءً في البيت أو المدرسة حيث أكد أن البنى التحتية في كثير من الدول العربية ما تزال غير كافية لتربية جيل رياضي، لكن الأهم هو جعل الرياضة نمطاً للحياة.. وشاطر الطرابلسي رأي ميدو وأضاف أن الالتزام والانضباط وعلو الهمة والطموح من أهم عوامل نجاح المحترفين وأن الاكتفاء بالقليل الذي ننجزه كعرب لن يُطوِّر من حالنا. أما شيبو فيرى أنه بعدما غاب ست سنوات محترفاً في أوروبا وعاد إلى قطر وجد أن مفهوم الاحتراف تغير كثيراً وهذا ما دفع نجوما كبارا إلى الاحتراف في دوري نجوم قطر لاسيّما الإسباني جوسيب جوارديولا المدير الفني لبايرن ميونيخ الألماني الحالي وأيضاً الهداف الأرجنتيني الكبير جابرييل باتيستوتا.

658

| 03 فبراير 2015