رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

792

"منافسة المدفنة" ظاهرة خطرة يمارسها الشباب بالعديد

01 يناير 2014 , 04:57م
alsharq
نايف الشمري - بوابة الشرق

"منافسة المدفنة" إحدى رياضات التطعيس بمنطقة العديد، التي يقوم بها بعض الشباب أثناء التطعيس، أصبحت ظاهرة ممتعة لممارسيها ومشاهديها، رغم أنها تمثل خطرا جسيما على حياتهم، بسبب الحوادث المؤلمة الناتجة عنها والتي قد تودي بحياة البعض من هؤلاء الشباب نتيجة المنافسة الشديدة التي تتم بين الشباب، حيث يحاول كل شاب دفن سيارة المنافس من خلال نثر الرمال على سيارته بشكل كبير وغزير.

بعض الشباب الذين يمارسون «منافسة المدفنة» يقودون سيارتهم بدون رخصة قيادة وبسرعة جنونية غير مدركين للمخاطر التي قد يتعرضون لها وكذلك الآخرون.

"منافسة المدفنة" التي أصبحت لها أماكن شهيرة مثل "طعس التوقيع" و"طعس المناعي" تحولت إلى ظاهرة بين الشباب المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 19 سنة، ويشاهدها المئات منهم خلال الإجازات الأسبوعية ,

حيث يقوم خلالها اثنان من الشباب بقيادة سيارتهما ويقومان بالصعود إلى أعلى الطعس، ويحاول كل منهما نثر الرمال على الآخر محاولا دفن سيارته بالرمال أمام تشجيع وتصفيق الحضور، الأمر الذي يزيد من سخونة واشتعال المنافسة بين المتسابقين، بحيث يُفهم أن قدرة السائق في نثر الرمال على السائق الآخر هي الفيصل في فن (الدرولة) السواقة عند الشباب، لذلك فإن كل شاب يحاول اثبات نفسه من خلال هذه المنافسة سعياً منه لإعجاب الحضور، ليس فقط ذلك وإنما يقومون بتزيين مركباتهم بصور ولاصقات وأشكال مختلفة تلفت انتباه الحضور،

ويقوم بعض الشباب بتزويد قوة ماكينة السيارة بتركيب وسائل ممنوعة في بعض الكراجات، لتعطي السرعة المناسبة لصعود الطعس، والبعض يبتكر بعض الحيل من خلال إخفاء لوحات السيارة حتى لا تتمكن الدوريات من حجزها، وغالبية المهتمين بهذه الرياضة يقصدون منطقة العديد أيام العطل الرسمية.

"الشرق" تحدثت مع بعض المغامرين لهذه المنافسات.. للتعرف على طبيعة هذه الرياضة المميتة

في البداية يقول حمد المري 18 سنة انه في بداية عطلة الأسبوع يقوم ومعه مجموعة من الشباب بالاستعداد لممارسة هوايتهم "التطعيس" وهي صعود سائق السيارة فوق الرمال في منطقة العديد بالقرب من منتجع سيلين في جنوب قطر، بغرض الترفيه وتغيير الروتين اليومي، مشيراً إلى انه يقوم في البداية بتخفيض مستوى الهواء في الاطارات (تنسيم) كما يطلق عليها، حتى يتمكن من عبور الرمال حتى لا تغرز سيارته، موضحاً أن الطريق غير معبد إلى منطقة العديد، ومن ثم القيام بالاتصال بالشباب لمعرفة نقطة تجمعهم، ويضيف حمد أن اشهر مكان يتجمهر حوله الشباب في العديد هو طعس التوقيع أو المناعي، مضيفاً أن الشباب هم من أطلق عليها هذه الاسماء،

ويصف حمد المري هذه المنافسة بالخطرة والمميتة، مبيناً ان بعض الشباب يقوم بإخفاء لوحة سيارته بطرق مختلفة مثل لفها أو كسر جزء منها، خوفاً من الملاحقة القانونية.

ويقول أحد الشباب المهتمين، عبدالرحمن الرويلي 17 سنة إنه ينتظر نهاية الأسبوع بفارغ الصبر، ويحرص على الحضور مع الشباب كل نهاية اسبوع للاستمتاع ومشاهدة منافسات الشباب فيما بينهم، ويوضح أنه مهتم بهواية التصوير ويجمع الصور المختلفة،

ويؤكد أن بعض الشباب يقود السيارات بدون رخصة قيادة وبسرعة غير مدرك للمخاطر التي قد يتعرض لها وكذلك الآخرون.

مساحة إعلانية