رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد

1208

تقرير لمؤسسة العطية: انتعاش اقتصادي مع توسع التطعيم ضد الفيروس

01 مارس 2021 , 07:00ص
alsharq
الدوحة - الشرق

قال التحليل الاسبوعي الصادر عن مؤسسة العطية للطاقة: تراجعت أسعار النفط بشكل طفيف يوم الجمعة الماضي مع ارتفاع سعر الدولار الأمريكي، في حين تُرجح التوقعات أن تزيد إمدادات الخام استجابة لارتفاع الأسعار فوق المستويات التي كانت عليها قبل انتشار الوباء. وكانت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط قد استقرت يوم الجمعة عند 61.50 دولاراً للبرميل، في حين استقرت العقود الآجلة لخام برنت لشهر أبريل، والتي تنتهي يوم الجمعة المقبل، عند 66.13 دولاراً للبرميل. ويُعزى انخفاض الأسعار يوم الجمعة إلى ارتفاع سعر الدولار، حيث استقرت عائدات السندات الحكومية الأمريكية، قريبة من أعلى مستوياتها خلال عام. مما يرفع من تكلفة النفط المسعّر بالدولار على أصحاب العملات الأخرى، وارتفع خام برنت بنسبة 5 بالمائة وغرب تكساس الوسيط بنسبة 3.8 بالمائة خلال الأسبوع، وحقق كلا المؤشرين ارتفاعاً شهرياً بلغ نحو 20 بالمائة بسبب تعطل الإمدادات في الولايات المتحدة، والتفاؤل بشأن تعافي الطلب مع توسع برامج التطعيم ضد فيروس كوفيد-19. كما أظهر تقرير المخزونات الأمريكية الأسبوع الماضي زيادة مفاجئة في مخزونات النفط بعد أن عطلت موجة البرد القارس عمليات الإنتاج خلال الأسبوع السابق. في حين انخفض إنتاج الخام الأمريكي أيضاً في شهر ديسمبر وفقاً للتقرير الشهري من قبل إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، وذكر بعض المحللين أنه بالرغم من الحديث عن تقارب مستويات العرض والطلب، فإن جانب الطلب في السوق ليس قوياً بالقدر الذي يحافظ على أسعار النفط عند مستوياتها الحالية. كما يراهن المستثمرون على أن اجتماع أوبك بلس الأسبوع القادم سيؤدي إلى عودة المزيد من النفط إلى السوق، وتواجه أسعار الخام الأمريكي ضغوطاً في ظل تباطؤ طلب المصافي بعد إغلاق العديد من المنشآت الواقعة على ساحل خليج المكسيك خلال العاصفة الثلجية الأسبوع الماضي. وقالت مؤسسة "جي بي مورجان - JP Morgan" الأسبوع الماضي أن طاقة التكرير البالغة نحو أربعة ملايين برميل يومياً لا تزال معطلة، وقد تستغرق عملية إعادة تشغيل كامل الطاقة حتى شهر مارس، مع احتمال حدوث مزيد من التأخير.

أسعار الغاز العالمية

انخفضت أسعار الغاز الطبيعي المسال في آسيا الأسبوع الماضي، مع انخفاض الطلب على التدفئة وتوقعات بعودة الصادرات الأمريكية إلى معدلاتها الطبيعية بعد انحسار العاصفة التي ضربت ولاية تكساس. وقالت مصادر صناعية إن متوسط سعر الغاز الطبيعي المسال الذي سيسلم في شهر أبريل إلى شمال شرق آسيا قدر بنحو 5.60 دولاراً لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، بانخفاض بلغ نحو 80 سنتاً عن الأسبوع السابق. وأظهرت بيانات الطقس من "ريفينيتيف - Refinitiv" أنه من المتوقع أن تكون درجات الحرارة في طوكيو وشنغهاي وسيول أعلى من المتوسط خلال الأسبوعين المقبلين، مما يقلل الطلب على التدفئة، وعلى الرغم من تحسن الأحوال الجوية في ولاية تكساس وبدء عودة عمليات الإنتاج، وفقاً لشركة الاستشارات "كيبلر - Kpler"، فلا تزال هناك 24 سفينة على ساحل الخليج الأمريكي تنتظر تحميل الغاز الطبيعي المسال، مقارنة بحوالي أربع أو خمس سفن في الظروف الجوية العادية. وقالت مصادر تجارية إنه من المتوقع أن يُلغي مستوردو الغاز الطبيعي المسال الأمريكي أكثر من خمس شحنات للتحميل في أبريل، رفعت "شينيري إنيرجي - Cheniere Energy"، أكبر منتج للغاز الطبيعي المسال في الولايات المتحدة، يوم الأربعاء تقديرات أرباحها للعام بأكمله، حيث تتوقع ارتفاع الطلب على الوقود مع توسع عملية التطعيم ضد فيروس كوفيد-19 والانتعاش الاقتصادي. وكانت إجراءات الإغلاق التي تم تنفيذها للحد من الوباء قد أدت إلى انخفاض الطلب على الطاقة وتراجع أسعار الغاز الطبيعي خلال العام الماضي. ولكن مع انتعاش الاقتصاد في آسيا، وخاصة في الصين، ارتفعت مبيعات الوقود. وقالت الشركة إن الصين أصبحت أكبر مستهلك للغاز في العالم، متفوقة بذلك على اليابان، مع توقعات بأن يستمر الطلب في الارتفاع. وتتوقع "رويال داتش شل - Royal Dutch Shell" أيضا أن يتضاعف الطلب العالمي بحلول عام 2040، وفي الولايات المتحدة، تراجعت أسعار العقود الآجلة للغاز الطبيعي إلى أدنى مستوى لها في أربعة أسابيع يوم الجمعة بسبب تراجع الطلب على التدفئة، وتوقع استمرار تحسن الطقس حتى منتصف شهر مارس، مما سيسمح بعودة المزيد من الطاقة الإنتاجية. وتراجعت العقود الآجلة يوم الجمعة بنسبة 0.2 بالمائة لتستقر عند 2.77 دولاراً لكل مليون وحدة حرارية بريطانية. وعلى مدار الأسبوع، انخفضت الأسعار بنسبة 10 بالمائة تقريباً بعد ارتفاعها بنحو 5 بالمائة الأسبوع السابق. وعلى المستوى الشهري، ارتفع السعر بأكثر من 7 بالمائة عن شهر يناير.

مساحة إعلانية