رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

722

"الشرق" تشارك احتفال إحدى العائلات القطرية..

القرنقعوه في المنازل.. أجواء تراثية تعيد دفء الفريج

01 مارس 2026 , 06:37ص
alsharq
❖ نشوى فكري

- الوالد علي الشملان: الاحتفال في الماضي كان يتسم بالبساطة

- الوالدة أم سعود الشملان: نُعرِّف الأبناء والأحفاد بذكريات الماضي

تحتفل العائلات القطرية بليلة القرنقعوه، حيث تعتبر هذه المناسبة الاجتماعية عادة شعبية متوارثة ينتظرها الأطفال والكبار بشغف، وتعد ليلة القرنقعوه فرصة لتعزيز الروابط الاجتماعية بين أفراد المجتمع، حيث يجتمع الجيران والأصدقاء لتبادل التهاني والتبريكات، وتناول الحلويات والمشروبات التقليدية، كما أنها مناسبة لغرس القيم والعادات الأصيلة في نفوس الأطفال، وتعريفهم بتراثهم الثقافي الغني.

وقد رصدت «الشرق» احتفالات احد المنازل بليلة القرنقعوه، والذين أكدوا حرصهم على إكمال الاستعدادات لهذه الليلة، من خلال شراء أنواع مختلفة من الحلوى والمكسرات قبل عدة أيام، وتجميعها في «الجفير» لمشاركة الأطفال فرحتهم.

  - اختلاف الاحتفال

واستعاد الوالد علي عبدالله الشملان ذكرياته مع «القرنقعوه» قديمًا، مؤكدًا أن الاحتفال في الماضي كان يختلف عن اليوم من حيث بساطة الحياة وأجواء الفريج الواحد، حيث كان أهل المنطقة يعرف بعضهم بعضًا، وتسود بينهم روح الألفة والتقارب.

وأوضح أن الأطفال كانوا يتجمعون بأعداد كبيرة في هذه الليلة المباركة، يطوفون على بيوت الفريج حاملين أكياسًا بسيطة مصنوعة من أكياس الأرز، بخلاف الأكياس الجاهزة والمتنوعة في الوقت الحالي، لافتا أن العادة كانت أن يقدم لهم أهل البيوت المكسرات والحلوى، أو يمنحوهم مبالغ رمزية مثل نصف ريال أو خمسة دراهم، وهو مبلغ كان يُعد آنذاك ذا قيمة كبيرة بالنسبة للأطفال.

وأشار إلى أن المظاهر كانت أكثر بساطة؛ فلم تكن هناك ملابس فاخرة كما هو الحال اليوم، لكن الفرحة كانت حاضرة في قلوب الصغار، وهي جوهر المناسبة الذي لم يتغير عبر السنين. وأضاف أن إحياء التراث اليوم والمحافظة على هذه العادة يسهمان في استمرار الفرحة نفسها، ويشجعان الأطفال على التمسك بعادات الآباء والأجداد.

  - إحياء العادات

من جهتها أكدت الوالدة أم سعود الشملان أن الاحتفال بالقرنقعوه تقليد تحرص العائلة على إحيائه كل عام، موضحةً أن أفراد الأسرة يتبادلون تنظيم المناسبة فيما بينهم؛ ففي بعض السنوات تُقام لدى أحد الأقارب، فتكون فرصة للزيارة وصلة الرحم، بينما قررت هذا العام أن تستضيف «لمة العائلة» في بيت العود، حيث يجتمع الأبناء والأحفاد والأنساب في أجواء أسرية دافئة.

وأضافت أن الاستعدادات تبدأ مبكرًا، فالتجهيزات الخاصة بالحفل تُرتّب قبلها بأسبوع تقريبًا، بينما يتم إعداد المكسرات المعتادة قبل يومين أو ثلاثة من ليلة القرنقعوه. وأشارت إلى أنهم حرصوا هذا العام على تنويع الفعاليات، ومنها إعداد الأكلات الشعبية مثل الرقاق واللقيمات، لإدخال البهجة على الحضور.

وأشارت أم سعود إلى أنها تحرص على تعريف الأبناء والأحفاد بذكريات الماضي، فتحدثهم عن احتفالات القرنقعوه في زمنها، وكيف كانت تخيط الملابس بيديها، فكانت تعد السديري والقحفية للأولاد، وتجهز لهم الأزياء التراثية، في مشهد يعكس بساطة الماضي وعمق الفرح الذي كان يرافق هذه الليلة التراثية.

من جانبها أوضحت أمل الشملان أن المكسرات تتضمن الأصناف التقليدية المعروفة في القرنقعوه مثل الحنبل والجوز والحلوى الشعبية، مؤكدة أن هذه التفاصيل جزء أساسي من روح المناسبة. أما ملابس البنات، فترتدي الفتيات ثوب النشل والجلابيات التراثية المزينة بالتطريزات القديمة.

بدورها قالت بثينة الشملان أن الأمهات يحرصن على التجمع في بيت العائلة، حيث يلتقي الأهل والأصدقاء والجيران، ويجتمع جميع أطفال العائلة، ويرتدون الملابس التقليدية ويرددون الأناشيد والأغاني الشعبية الخاصة بهذه المناسبة التراثية القديمة، مما يساهم في بث روح المودة والألفة والمحبة بينهم.

اقرأ المزيد

alsharq وزارة الداخلية: تنبيهات نظام الإنذار الوطني لا تُفعَّل إلا عند وجود ما يستدعي

أكدت وزارة الداخلية أن تنبيهات نظام الإنذار الوطني لا تُفعَّل إلا عند وجود ما يستدعي اتخاذ تدابير وقائية... اقرأ المزيد

236

| 13 مارس 2026

alsharq قطر تشارك في الاجتماع الوزاري المشترك لوزراء خارجية دول مجلس التعاون مع المغرب ومصر والأردن

شاركت دولة قطر في الاجتماع الوزاري المشترك لأصحاب السمو والمعالي والسعادة وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج... اقرأ المزيد

100

| 13 مارس 2026

alsharq وزارة الداخلية: جودة الهواء في قطر بلغت 100% ولا مؤشرات على تلوث

أكدت وزارة الداخلية، أن مؤشرات الرصد البيئي أفادت بأن مستوى جودة الهواء في قطر قد بلغت 100 بالمئة،... اقرأ المزيد

140

| 12 مارس 2026

مساحة إعلانية