رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

3569

قصر "الأسد" أو "الشعب" في "إسرائيل" لرصد قصة طاغية

01 أبريل 2014 , 02:11م
alsharq
القدس المحتلة - وكالات

هي ليست بكذبة أبريل، وليست مؤامرة على نظام الرئيس السوري بشار الأسد، بأن ينتقل قصر الأسد المتربع على مشارف دمشق، إلى إسرائيل، إنما هي فكرة يجري العمل عليها لإنتاج فلم سينمائي.

حيث قامت شركات إنتاج تلفزيونية أمريكية، ببناء قصر شبيه بقصر الشعب في دمشق، والذي يقطنه "الأسد"، بتكلفة وصلت إلى 30 مليون دولار أمريكي.

مدينة الزمرد

وتم بناء القصر الشبيه، في بلدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ليكون مركز لإنتاج الفلم السينمائي عن حياة أبناء أحد "الطغاة".

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أن شركة أمريكية تعد لإنتاج عمل تلفزيوني حول الرئيس السوري، بشار الأسد، قد أنجزت بناء نسخة لأبرز معالم القصر الرئاسي في دمشق، وذلك في بلدة إسرائيلية.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية، إن تصوير العمل الذي سيحمل اسم "الطاغية" سيبدأ خلال أسبوعين في بلدة "كفار سابا" وسط الأراضي الفلسطينية المحتلة، وذلك لصالح شبكة "فوكس" بتكلفة تصل إلى 30 مليون دولار.

ويقع قصر الرئيس السوري على قمة جبل قاسيون، الذي يشكل أعلى نقطة في دمشق، وهو يبدو مثل "قصور ألف ليلة وليلة" على حد تعبير الصحيفة مع مساحته الهائلة وقاعاته المرصوفة بالرخام ونوافير المياه وحدائقه الغناء والتي تقع كلها ضمن سور، وقد بناه المهندس الياباني المعروف، كينزو تانجي، مستوحيا تصميمه من "مدينة الزمرد" في رواية "ساحر أوز".

ولفتت الصحيفة، إلى أن كلفة بناء القصر بلغت مليار دولار، مضيفة أن الرئيس السوري لن يشعر بالسعادة لرؤية قصره يظهر في هوليوود، خاصة وأن التصوير جرى في إسرائيل.

أزمة سياسية

وبحسب الصحيفة، فقد قام 150 عاملا من شركة ألمانية على مدار 10 أيام بالعمل على إعادة بناء الأجزاء الأكثر شهرة من القصر في البلدة، كما سيقوم المنتجون بوضع دبابات حول الموقع.

وبحسب الصحفية، فإن الكاتب والمخرج الإسرائيلي، جيدون راف، سيشرف على العمل التلفزيوني الذي سيبث خلال الصيف المقبل وهو يروي قصة نجل أحد الطغاة في دولة منقسة بالشرق الأوسط، يسافر إلى لوس أنجلوس ويتزوج من أمريكية ويعمل طبيبا، وبعد سنوات من العيش في الخارج يعود مع عائلته لحضور زفاف شقيقه بالتزامن مع أزمة سياسية تشهدها البلاد، ما يجره إلى المشهد السياسي مجددا.

أما إخراج العمل فسيكون على يد ديفيد ياتيس، المعروف بدوره في إخراج أفلام ضمن سلسلة "هاري بوتر" بينما يشارك فيه الممثل نواه سيلفر، والممثلة جينيفر فينيجن، المعروفة بدورها في "الجميلة والجريء" مع مساهمة من الممثلين الإسرائيليين، وبينهم، موران أتياس، وهدار روتيم.

مساحة إعلانية