رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1710

خلال المؤتمر الدولي الذي تنظمه عيد الخيرية

حصة آل ثاني: غياب المرأة عن العون الإنساني يزيد معاناة اللاجئين من النساء والأطفال

01 أبريل 2017 , 07:47م
alsharq
إسطنبول – الشرق

بدأت اليوم أعمال المؤتمر الدولي الأول الذي ينظمه مركز عيد النسائي بالتعاون مع المجلس الإسلامي "مساع" في إسطنبول تحت عنوان: واقع المرأة في العمل الإنساني النسوي تحديات وآمال، ويستمر حتى اليوم الأحد بحضور 60 منظمة نسائية وأكثر من 100 شخصية من رائدات العمل الخيري والباحثات والناشطات.

وفي افتتاح المؤتمر قالت سعادة الشيخة حصة بنت خليفة آل ثاني المبعوث الخاص للأمين العام لجامعة الدول العربية: إن العمل الخيري هو صدى الاستجابة للمعاناة الإنسانية التي تأتي بسبب الكوارث، وغياب المرأة في العون الإنساني يزيد معاناة اللاجئين من النساء والأطفال،

وأشارت إلى أن الإعلام زادنا وعيا بمعاناة الناس، مما جعلنا نقدم المعونة "لأناس لم نرهم أو نسمع عنهم أبدا من قبل".

وأثنت الشيخة حصة على فكرة المؤتمر الذي جعلها تبحث في الدور التاريخي للنساء في العمل الإنساني، وخاصة النساء العربيات والمسلمات.

وأعربت الشيخة حصة عن أسفها لأنها بعد بحث لم تجد سوى معلومات حول عمل النساء الخيري والإنساني في أوروبا في القرنين الثامن والتاسع عشر حتى الآن. بينما لم تتوفر معلومات حول دور النساء في تاريخ العمل الإنساني في العالم العربي. وقالت: "لقد قصرنا –وللأسف- في توثيق تاريخ أسلافنا الذين أسسوا مدارس للنساء الشابات، ووفروا المأى للأطفال، وأعدوا الطعام للأسر المحتاجة، وجالوا في المناطق الفقيرة والمعدمة لتوفير العون والمساعدات الصحية".

لكنها أكدت أنها واثقة في قدرة الحاضرات على سرد تجارب عملية قمن بها أو سمعن بها في محيطهن الأسري والمجتمعي.

التحديات المعاصرة

وحول التحديات المعاصرة قالت الشيخة حصة: كان أول تحدٍ إنساني كبير واجهته النساء في منطقتنا في تاريخنا المعاصر، هو مأساة اللاجئين الفلسطينيين الذين تدفقوا عبر الحدود إلى لبنان، والأردن، وسوريا.

وأشارت مجددا إلى عدم توافر توثيق تاريخي للعمل الإنساني الذي قامت به هؤلاء النساء في تلك الأزمة. "ولكنني أعرف شخصيا بنات وحفيدات لهؤلاء النساء اللاتي ساهمن في تخفيف معاناة الأسر التي هجرت".

واستعرضت مأساة الشعب السوري "كأسوأ كارثة إنسانية واجهها العالم" مشيرة إلى أنه –وفقا للإحصاءات- فإن النساء والأطفال هم الأكثر بين اللاجئين والنازحين، وهذا يزيد دور المرأة في العمل الإنساني ويجعل دورها محوريا ومصيريا.

ولفتت الشيخة حصة الانتباه إلى الدور المهم للمرأة في شؤون إنسانية لا يمكن للرجل أن يقوم بها، وقدمت المرأة في ذلك الكثير واستوعب المجتمع الحاجة الملحة للمرأة في هذا الجانب.

وأكدت في كلمتها قائلة "إنني ومن أجل هؤلاء النساء أؤمن بالحاجة لتواجد عدد أكبر منا في الميدان وعلى الأرض".

وأشارت إلى ضرورة الاستفادة من مخرجات مؤتمر الإغاثة الإسلامية الذي انعقد في 2014 حيث أكدوا على دور المرأة على لسان السيد لطفي السيد، مدير قسم الشرق الأوسط في المنظمة، وذكر أن "هناك حاجة قوية لتواجد النساء في فرق الاستجابة لحالات الطوارئ، باعتبارها مسألة تتعلق بمراعاة النواحي الثقافية، وإعلاء كرامة الناجين من السيدات وتحقيق العدالة فيما يخص المساعدات المقدمة".

جانب من المتحدثات في الملتقى

دور المرأة

وتحدثت السيدة أمينة معرفية رئيسة المؤتمر عن دور المرأة الملحوظ في بناء المجتمعات وتماسكها والنهوض بها، ولعل مشاركتها الفاعلة في العمل الخيري، تخطيطا وتنفيذا أكبر دليل على أنها لبنة أساسية من لبنات النشاط الإنساني بشكل عام، على اختلاف مظاهره ومستوياته، فهي الداعية إلى سبيل الرشاد والحق، وهي المنفقة من مالها؛ برا وإحسانا، وهي النهر المتدفق بعطائها وإنسانيتها وإخلاصها، بل هي الآن المضحية بحياتها في ميادين الإغاثة الإنسانية.

وأكدت أن ما تقوم به المرأة من دور ليس سهلا؛ فأمامه كثير من العقبات والتحديات التي خاضتها المرأة المسلمة ببسالة وابتكار وتركت بحلولها النوعية خبرات راكمتها السنون وأفكارا يستفيد منها اللاحقون. "من أجل ذلك عقدنا هذا المؤتمر لنؤصل فيه دور المرأة في العمل الخيري، ونتعرف فيه التحديات التي واجهتها في القديم والحديث، ونتدارس التجارب الواقعية في العمل الخيري النسائي على المستوى الفردي والمؤسسي؛ أملا في استخلاص خارطة طريق نرسم فيها توجهات العمل الخيري النسوي، ونحدد فيه خططا استراتيجية وآليات تنفيذية واقعية".

محاور المؤتمر

وأشارت معرفية إلى أن هناك أربعة محاور للمؤتمر: المحور الأول يعرض واقع العمل الإنساني النسوي، من خلال دراسة مفاهيمه وتاريخه ودوافعه الدينية والنفسية والاجتماعية وضوابطه الشرعية، ويتناول المحور الثاني التحديات المختلفة التي تواجه المرأة في العمل الخيري. كما يرصد المحور الثالث، تجارب واقعية على مستوى الفرد والمؤسسة من قطر والكويت واليمن وتركيا وألبانيا. أما المحور الأخير فإنه يستعرض آفاق العمل الخيري من حيث التخطيط الاستراتيجي والأبعاد القانونية وغيرها من القضايا.

توحيد الجهود

وتحدثت السيدة فاطمة فرهود بصفتها الجهة الراعية للمؤتمر المتمثلة في المجلس الإسلامي "مساع" عن جمع المنظمات الإنسانية الإسلامية وتوحيد جهودها لخدمة الأمة، وشكرت عيد النسائي على هذه المبادرة وحسن تنظيم المؤتمر.

وعن الجهة التركية الراعية قالت رابعة الدمير رئيسة منظمة أكادر للأسرة والمرأة: إن تركيا لا تدخر وسعا في دعم قضايا المرأة والطفل، وخاصة في أوساط اللاجئين والنازحين.

اقرأ المزيد

alsharq جامعة قطر و"قطر شل" تطلقان الفوج الثالث من برنامج "شل انطلاقة - قطر"

أعلنت جامعة قطر، بالتعاون مع شركة قطر - شل، عن إطلاق الفوج الثالث من برنامج شل انطلاقة -... اقرأ المزيد

76

| 17 فبراير 2026

alsharq الهلال الأحمر القطري يوزع مساعدات غذائية على نازحي غزة

بدأ الهلال الأحمر القطري، بالتنسيق مع اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، تنفيذ عملية توزيع مساعدات غذائية على الأسر... اقرأ المزيد

78

| 17 فبراير 2026

alsharq مواني قطر والهيئة العامة للموانئ السعودية توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون البحري واللوجستي

وقعت مواني قطر والهيئة العامة للموانئ السعودية موانئ اليوم، على مذكرة تفاهم بهدف تعزيز التعاون البحري واللوجستي بين... اقرأ المزيد

82

| 17 فبراير 2026

مساحة إعلانية