رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

409

د . القرة داغي: الفساد في الأمة الإسلامية أضعف شوكتها وقلل هيبتها

01 مايو 2015 , 07:55م
alsharq
الدوحة – الشرق

أعرب فضيلة الشيخ الاستاذ د. علي محيي الدين القره داغي الامين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين عن أسفه لتضرر الأمة من خلال الفساد الذي شاع بين الكثيرين بسبب عدم قيام معظم الحكومات والعلماء والأحزاب بواجبهم نحو الإصلاح القائم على العدل بل قام الكثيرون بالفساد والإفساد داخل بلد مثل مصر فوصلت إلى ما وصلت إليه من هذه المشاكل والمصائب..

وقال فضيلته في خطبة الجمعة بجامع السيدة عائشة رضي الله بفريق كليب لو كانت الأمة متحدة في قضية سوريا لما كانت هذه المأساة تستمر بهذه الصورة إلى يومنا هذا يقتل الآلاف بالبراميل من الأطفال والنساء والشيوخ ويموت بالجوع والبرد والثلوج ودمروا مئات الالاف من البيت بالإضافة الى المساجد والجوامع وغير ذلك وتسعة ملايين مشرد بسبب هذا النظام الفاسد الذي لا تستطيع الأمة الإسلامية أو العربية أن تقف أمامه، إنه مشروع خطير يحملها هؤلاء ونحن مشغولون بعضنا ببعض وأصبحت المطحنة والمحرقة لأهل السنة فقط لذلك متى نعود إلى الله ومتى نعود إلى العقل حتى رب العالمين ذكر هؤلاء اليهود فقال (أَوَلاَ يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لاَ يَتُوبُونَ وَلاَ هُمْ يَذَّكَّرُونَ ) وكأن الآية نزلت فينا فلا نعود الى الدين العظيم فيبين لنا الخلل فنبدأ بالإصلاح ولا نعود حتى إلى العقل في أن يقتل كل هؤلاء.

وعلق على الذي يحدث في العراق فقال هجّر الملايين من كرام الناس يعيشون على فتات وشردوا وأخرجوا وقتلوا من ديارهم من قبل داعش والحشد الشعبي كأن التوزيع بينهم في القتل والكل ينتقص من أهل السنة ..وأخيرا ما يحدث في اليمن من هذا الاقتتال الخطير من قبل فئة معينة محدودة ولكنها مدعومة دعما كبيرا من العالم تعبث وتقتل وتجعل من اليمن السعيد بلدا من الشقاء والتفرق والتمزق وبمعاونة من رئيس مخلوع أشر خان أمته وشعبه وخان الخليجيين وفعل بهم ما فعل.

وأَضاف " ان شاء الله أعيدت البوصلة إلى مكانها الصحيح ونتفاءل الخير وندعو إخواننا في كل مكان أن يقفوا ويعلموا بأن الحرب ليست في مصلحة الجميع وندعو هؤلاء المقتتلين بأي اسم كان بأن الحرب ليست لمصلحتهم ولا في مصلحة أمتهم وإنما يثيرون فتنة كبرى والفتنة أشد من القتل وهكذا الأمر في كل العالم لأن هذه الأمة الكبيرة لم تطبق ما أمره الله منهم من أن تكون هناك قوة ثالثة التي تصلح بين فئتين (وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ) فالخطاب ليست للطائفتين وإنما الخطاب للأمة وقوة الأمة أي يجب أن تكون لهذه الأمة قوة وجيش لها منهج خاص لحماية هذه الأمة من خلال حلف استراتيجي .

مساحة إعلانية