رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

2005

خلال ورشة عمل بالتعاون مع مركز الشفلح..

د. آل خليفة: كلية الهندسة تدعم أبحاث اضطراب التوحد

01 مايو 2017 , 08:51م
alsharq
الدوحة - الشرق

نظمت كلية الهندسة وكلية التربية بجامعة قطر بالتعاون مع مركز الشفلح ورشة عمل مشتركة عن اضطراب التوحد، لعرض أبرز الأبحاث والجهود والبرامج التي يقومون بها للتوصل لحلول للأطفال الذين يعانون من هذا الاضطراب لا سيما وأن الباحثين والمشرفين من جميع هذه الجهات يساهمون بتطوير أدوات وأبحاث وبرامج تمكن العائلات والمعالجين والمدرسين من التعامل مع أطفال التوحد وتفهم احتياجاتهم ومساعدتهم لتجاوز التحديات التي تواجههم.

وقال الدكتور خليفة بن ناصر آل خليفة عميد كلية الهندسة: من خلال التطور الحاصل في الكلية بهذا المجال البحثي، فإن كلية الهندسة تعبر عن اهتمامها بالاستجابة للتحديات الخاصة بهذا المرض وإيجاد الحلول التي تساهم في مساعدة أطفال التوحد، وبالتالي توفير الدعم البحثي للعديد من المؤسسات من خلال الفرق البحثية التي تعمل في الكلية ضمن هذا المضمار.

وأضاف تدعم كلية الهندسة مرضى التوحد لأن هذا المرض يعتبر أحد اضطرابات النمو العصبي الأكثر شيوعا في عدد من دول العالم، كما أن دمج الأفراد أصحاب الاحتياجات الخاصة في المجتمع القطري يتفق مع مؤشرات التنمية البشرية والاجتماعية التي حددتها رؤية قطر الوطنية 2030.

توعية وتثقيف

بدورها قالت الدكتورة أسماء العطية رئيسة قسم العلوم النفسية في كلية التربية بجامعة قطر "إننا نحرص من خلال ما يقدمه قسم العلوم النفسية بكلية التربية من خلال البرامج الأكاديمية الخاصة سواء على مستوى البكالوريوس او الدبلوم والماجستير، على اعداد المتخصصين في مجال التربية الخاصة والتركيز على التدريب والعمل الميداني في مختلف المؤسسات المعنية في المجتمع، أو من خلال الأنشطة والفعاليات السنوية المختلفة التي ينظمها القسم بالشراكة والتعاون والتنسيق مع المؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني لتوعية وتثقيف طلبة الجامعة بكل ما يتعلق بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وبما يحقق الدمج الأمثل للجميع في مجتمع دمج شامل يؤمن ويقدر التنوع والاختلاف".

من جهته قال الدكتور أيمن الديب مدير إدارة الدعم الأسري والإرشاد النفسي بالوكالة بمركز الشفلح: حقيقة فإن أكثر ما يهمنا في اضطراب التوحد هو التشخيص المبكر لأن غيابه يساهم في حرمان الطفل من الخدمات التأهيلية والعلاجية المبكرة والذي يترتب عليه النمو الاجتماعي والنضج الانفعالي والسلوكي، ومما لا شك فيه أن تعلم الإنسان في العمر المبكرة أفضل وأسهل من التعلم في المراحل العمرية المتأخرة، وإن والدي الطفل في حاجة ملحة للمساعدة في المراحل الأولى وهنا يترتب علينا دور كبير لمساعدة الأسر في هذه المرحلة.

مساحة إعلانية