رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

3206

التحكيم يقضي على الزعيم في الجولة الأخيرة من دوري أبطال آسيا

01 مايو 2021 , 07:00ص
alsharq
عبد الناصر البار

خلفت المهزلة التحكيمية والفضيحة الكروية التي شهدتها مباراة السد والنصر السعودي في الجولة الأخيرة من دوري أبطال آسيا ردود أفعال كبيرة لدى الشارع الرياضي القطري الذي امتعض كثيرا من الطريقة التي خسر بها السد مباراته الأخيرة أمام النصر السعودي لتحديد هوية المتصدر والمتأهل عن المجموعة الرابعة التي ضمت السد والنصر السعودي وفولاذ الإيراني والوحدات الأردني، وقد راح السد ضحية التحكيم الآسيوي المريض في أمسية كان بطلها ورجل اللقاء الأول بلا منازع الحكم السوري مسعود طفيلية لما ارتكبه من جريمة بقرارات تعسفية مع سبق الإصرار والترصد، خاصة في الشوط الثاني من المباراة، حين تعمد الحكم الرئيسي اتخاذ قرارات خاطئة ومستفزة للاعبي السد من اجل إخراجهم من المباراة وتضييع حلم التأهل وصدارة المجموعة الرابعة.

قرارات تعسفية

وإذا عدنا لمجريات اللقاء، فإن المباراة شهدت مستوى عاليا ومنافسة كبيرة بين الفريقين، لان المباراة كانت بمثابة نهائي من اجل وصول أحد الفريقين للدور الـــ 16 من البطولة وكان السد يكفيه التعادل، بينما النصر يلزمه الفوز، وانتهى الشوط الأول بفوز النصر السعودي بهدف دون رد وبدأت نية الحكم السوري مسعود طفيلية السيئة في الظهور مع نهاية الشوط الأول، وبدا واضحا انه يخطط لسيناريو مختلف في المرحلة الثانية وهو الذي منح بغداد بونجاح بطاقة صفراء مجانية بعد صافرة نهاية الشوط الأول كتخويف وتهديد منه للاعب حتى يقلل من تحركاته وخطورته في الشوط الثاني وهو ما حدث بالفعل.

رفض جزاء الهيدوس

مع دخول المباراة مرحلة الحسم وانطلاق الشوط الثاني، بدأ الحكم مسعود طفيلية وطاقمه في تطبيق المخطط عندما شاهد عودة السد تدريجيا للقاء وحرم اللاعب حسن الهيدوس من ركلة جزاء صحيحة ولا غبار عليها بشهادة الجميع في الدقيقة (57) بعد عرقلته داخل منطقة الـ 18 مترا، لكن الحكم لم يحرك ساكنا رغم احتجاجات لاعبي نادي السد عليه إلا أنه رفض إعلان ركلة الجزاء واكتفى بمواصلة اللعب وحرمان الزعيم من فرصة العودة في النتيجة مبكرا، خاصة أن السد كان يكفيه التعادل فقط من أجل العبور والـتأهل للدور القادم من البطولة القارية.

ركلة جزاء ثانية

لم يكتف حكم مباراة السد والنصر السعودي بهذا فقط بل أكد للجميع أنه جاء من أجل تنفيذ مخطط معين وترجيح كفة فريق على حساب الآخر، والدليل هنا مرة أخرى عدم احتسابه ركلة جزاء ثانية للسد واضحة وضوح الشمس، للمهاجم بغداد بونجاح في الشوط الثاني، بعدما تمت عرقلته والدوس على قدمه وهو الذي كان ينوي التسديد ولكن الحكم وكأنه لم ير شيئاً مرة أخرى، وما زاد الطينة بلة أن الحكم كان في كل مرة يخرج البطاقات الصفراء للاعبي السد، حيث أنذر 5 لاعبين من السد وهم غيليرمي توريس وبغداد بونجاح وبوعلام خوخي وسالم الهاجري وعبدالكريم حسن.

طرد تشافي ومساعده

لم يكتف الطاقم التحكيمي لمباراة السد والنصر السعودي بهذا فقط، وإنما أشهر البطاقة الحمراء والطرد للمدرب تشافي وأحد مساعديه في الطاقم الفني، بعد احتجاجهم على حكم المباراة بسبب القرارات التعسفية والمستفزة طيلة دقائق المواجهة، ولم يسكت تشافي ومساعده على قرار احتساب التسلل على المهاجم نام تاي هي الذي انفرد بالكرة من وسط الملعب متجها لمرمى النصر في الدقيقة (83) ولكن الحكم المساعد الثاني الكويتي عباس حامد قام برفع الراية واحتسب وضعية تسلل وسط دهشة الجميع لأن مدافع النصر كان بعيدا على نام تاي هي بمسافة متر تقريباً حسب الإعادة في التلفزيون ليحرم السد من فرصة التعادل.

هدية الذهاب

لم تنس جماهير نادي السد الظلم التحكيمي الذي تعرض له السد في لقاء الذهاب بالجولة الثانية من دوري الأبطال أمام النصر السعودي كذلك عندما احتسب الحكم العراقي علي صباح ركلة جزاء لصالح النصر في الدقيقة (37) افتتح على إثرها النصر أول أهدافه، ولكن الغريب في ركلة الجزاء المحتسبة لأن الكرة التي لمست يد عبدالكريم حسن كانت خارج منطقة 18 مترا والكل شاهد ذلك في الإعادة التلفزيونية التي أكدت أن كيمو كان خارج المنطقة بمتر تقريبا ولكن الحكم العراقي كان له رأي آخر لتتواصل مهازل التحكيم الآسيوي في أكبر المنافسات القارية.

مهزلة للآسيوي

يتحمل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم كل المسؤولية فيما حدث في مباراة السد والنصر السعودي، وكان من المفروض على لجنة التحكيم في الآسيوي إسناد مهمة إدارة هذا اللقاء المهم والمصيري والديربي الخليجي لحكم آسيوي صارم وقوي الشخصية من أجل إخراج لقاء القمة إلى بر الأمان وإعطاء كل فريق حقه بدل المهزلة التحكيمية التي حدثت، والأكثر من ذلك لماذا لم تطبق تقنية الــ var في دوري المجموعات؟، وما الفائدة من استخدامها في الدور ربع النهائي وهناك أندية وفرق عريقة تظلم ويهضم حقها في دوري المجموعات.

تقديم الاحتجاج

يجب على إدارة نادي السد أن تتحرك بسرعة وان تقدم احتجاجا رسميا للاتحاد الآسيوي لكرة القدم على المهزلة التحكيمية التي شهدتها الجولة 6 من دوري الأبطال حتى يقف الاتحاد القاري على هذه الفضيحة ويعاقب كل المتسببين في هذا العبث، كما أننا لسنا هنا لتبرير هزيمة السد من النصر بل نتكلم وندافع عن الحق المهضوم والجريمة التي راح ضحيتها نادي السد الذي يتحمل هو الآخر مسؤولية إهدار 5 نقاط في أول جولتين من البطولة، ولكن الفريق عاد بقوة وتصدر مجموعته بجدارة واستحقاق، ولكن الحكم السوري رجح كفة فريق على حساب الآخر.. وهذا ظلم كبير وكيف لمجهودات موسم كامل أن تذهب سدى في 90 دقيقة.

حلم الآسيوية

انتظرت جماهير الزعيم السداوي أن تكون مشاركة السد في هذه النسخة من البطولة متخلفة تماما أولا بالنظر للقوة الكبيرة التي يتواجد عليها السد هذا الموسم وعدم خسارة أي مواجهة، وثانيا لان الجماهير كانت تريد نسيان خيبة الأمل التي عاشتها في نسخة 2020 بالخروج من الدور الــ 16 للبطولة، ولكن السد وقع ضحية لمهزلة تحكيمية في الجولة الأخيرة وهو الذي كان قادرا على التأهل ويكفيه التعادل فقط، ولكن أصحاب البذلة الصفراء كان لهم كلام آخر، وجعلوا مستقبل ومصير الزعيم السداوي في البطولة القارية مرهوناً بنتائج فرق المجموعات الأخرى من أجل التأهل كأفضل ثان.

مساحة إعلانية