رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

224

مليون ريال من عيد الخيرية لتنفيذ مشاريع تنموية داخل سوريا

01 يونيو 2014 , 07:28م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

أطلقت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية مشروع "نماء.. كن عزيزاً مع عيد" للشعب السوري، حيث خصصت مليون ريال لأهالي منطقة محاصرة يبلغ تعداد سكانها 250 ألف نسمة، ويعاني أهلها من الجوع مع صعوبة إدخال المواد الغذائية وغلاء أسعارها.

بدأت الفكرة مع شباب أهل المنطقة في استغلال الموارد المتاحة من الأرض ليزرعوا فيها ما يمكن أن يحرك عجلة الحياة، فانطلق المشروع على أربعة أقسام، مشروع "بهجة" وهو الخاص بالمزارع والأراضي الزراعية، ومشروع "ست المونة" وفيه تقوم السيدات الأرامل والمحتاجات ببيع المواد الغذائية الزراعية وتسويق المنتجات لمشروع بهجة، ومشروع "بسمة"، وفيه محاولة لتصنيع مواد غذائية ناتجة من مشروع بهجة، تكون عالية القيمة الغذائية، حيث إنتاج زيت الزيتون، ودبس التمر، ودبس الرمان، وهي تعد مواد غذائية ضرورية جداً تستخدم في علاج سوء التغذية، الذي سببه الحصار الخانق على هذه المنطقة منذ فترة طويلة.. وبدأ تنفيذ المشروع، حيث إن المرحلة الأولى شهدت 25 ألف ساعة عمل، حيث تم تشغيل الأراضي الزراعية والتسويق وإنتاج المواد الغذائية، كما بدأ العمل في مزرعة سمكية.

استغلال الموارد

لقد حاول أهالي المنطقة استغلال الموارد المتاحة لديهم في إنتاج غذائهم بعد صعوبة الحصول عليه، فبدأ الشباب في حفر صخور بركانية، كان يظن من الوهلة الأولى أنها غير صالحة للزراعة، حتى ظن بعض المارة أن هؤلاء يحفرون قبوراً جماعية، وأن هذا استعداد لما قد يلاقونه من قصف ودمار، ولكن بعد فترة شاهدوا أن هذه الصخور اهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بهيج؛ مما شجع معظم السكان على استغلال أي أرض متاحة أمامهم والزراعة فيها، حتى لو كانت أمتاراً قليلة أمام المنزل، فهذا أدخل البهجة في نفوسهم، ومن ثم أطلق عليه مشروع بهجة.

الأرامل والفقراء

هذا وتقوم أسر الشهداء والأرامل والفقراء بتسويق هذه المنتجات الزراعية بأثمان مناسبة، لسكان هذه المنطقة، حيث يستفيد 250 ألف نسمة من هذا المشروع بصورة غير مباشرة، في مشروع أطلق عليه "ست المونة" أما مشروع "بسمة" فإنه خصص للاتي يجدن تخزين المواد الزراعية عالية القيمة الغذائية، حيث إنتاج زيت الزيتون ودبس الرمان ودبس التمر وغيرها من المواد الغذائية عالية السعرات الحرارية. كذلك بدأ سكان هذه المنطقة في استغلال مسبح، وتحويله إلى مزرعة سمكية؛ وبدأ المشروع يؤتي ثماراً، ويوفر الأسماك لأهل المنطقة.

500 فرصة عمل مباشرة

وقد شهد المشروع منذ بدء العمل وانطلاق مرحلة التنفيذ أكثر من 40 ألف ساعة عمل، وخفف من حصار المنطقة، وأسهم بتوفير 500 فرصة عمل مباشرة، كما أسهم في توفير 35 % من الغذاء في هذه المنطقة للشعب السوري. وقد شجعت هذه الفكرة مؤسسة الشيخ عيد الخيرية على استئنافها وتعميمها في المناطق المحاصرة، فتكلفتها أقل من تكلفة القوافل الغذائية التي تصل بصعوبات بالغة إلى المحتاجين، وكذا التخفيف من ظاهرة النزوح واللجوء التي تتفاقم معها الأوضاع الإنسانية والإغاثية.

هذا والمساهمة مفتوحة في هذا المشروع التنموي الذي يساعد أشقاءنا في سوريا ويعطي أملاً في الحياة، وقدرة على البقاء في ظل هذه الظروف الصعبة.

مساحة إعلانية