رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1915

دعوة قطرية لحل الخلاف الأفغاني قبل سبتمبر

01 يوليو 2021 , 07:00ص
alsharq
عواطف بن علي

أكد تقرير إذاعة صوت أمريكا أن قطر اقترحت رسميًا على الأطراف المتحاربة في أفغانستان الموافقة على وساطة طرف ثالث لدفع مفاوضات السلام المتوقفة إلى الأمام والتوصل إلى ترتيب لتقاسم السلطة قبل أن تكمل القوات الأجنبية بقيادة الولايات المتحدة خروجها من البلاد بحلول الموعد النهائي في 11 سبتمبر. وقالت إن الدوحة أعدّت ورقة عمل تتضمن 6 نقاط، جرى توزيعها على الأطراف المعنية، تتضمن الاتفاق على الوساطة، وأن يكون هناك إطار زمني للمفاوضات يجب أن ينتهي قبل 11 سبتمبر، واتفاق على جدول أعمال.

*وسيط رسمي

وأوضح التقرير أن الدوحة التي تستضيف المكتب السياسي لطالبان الأفغانية، كانت بمثابة مكان للمفاوضات بين واشنطن وحركة طالبان التي أسفرت عن الاتفاق التاريخي الذي مهّد لانسحاب القوات في فبراير 2020، وفتح الطريق للولايات المتحدة لإنهاء ما يقرب من عقدين من الاشتباك العسكري في أفغانستان. وانبثقت محادثات السلام بين طالبان والحكومة الأفغانية عن الاتفاق بين الولايات المتحدة وطالبان. كما يلزم الاتفاق طالبان بعدم السماح للجماعات الإرهابية باستخدام الأراضي الأفغانية لشن هجمات ضد الولايات المتحدة وحلفائها.

وتابع التقرير: حثت واشنطن جيران أفغانستان المباشرين والدول الإقليمية، بما في ذلك قطر، على دفع الأطراف الأفغانية لتخفيف حدة العنف والسعي إلى تسوية سياسية للحرب. وحذروا من أن محاولات طالبان للاستيلاء على السلطة عسكريا لن تكون مقبولة بالنسبة للمجتمع الدولي. وقال بيان للبيت الأبيض في وقت سابق إن الزيارة التي قام بها القادة الأفغان لواشنطن سلطت الضوء على الشراكة الدائمة بين الولايات المتحدة وأفغانستان.

*مقترح قطري

أبرز تقرير الاذاعة الأمريكية أن قطر اقترحت رسميًا على الأطراف المتحاربة في أفغانستان الموافقة على وساطة طرف ثالث لدفع مفاوضات السلام المتوقفة إلى الأمام والتوصل إلى ترتيب لتقاسم السلطة قبل أن تكمل القوات الأجنبية بقيادة الولايات المتحدة خروجها من البلاد بحلول الموعد النهائي في 11 سبتمبر. وذكر التقرير أن سعادة الدكتور مطلق بن ماجد القحطاني، المبعوث الخاص لوزير الخارجية لمكافحة الإرهاب والوساطة في تسوية المنازعات، صرح مؤخرا بأن قطر وزعت اقتراح الوساطة سابقا على ممثلي الحكومة الأفغانية وحركة طالبان. وتجري الأطراف الأفغانية مفاوضات سلام في الدوحة منذ سبتمبر الماضي وتلعب الدوحة دور الوسيط، فيما يتبادل فريقا التفاوض اللوم في عرقلة التوصل للسلام.

وقال القحطاني: "إن الأطراف لم تتوصل بعد إلى اتفاق نهائي بالنسبة للوساطة، فـ"هناك طرف يحتاج إلى وسيطين، وطرف آخر يحتاج إلى وسيط واحد، والاقتراح الذي تقدمنا به أن يكون هناك وسيط مسؤول، لديه القدرة على التشاور والتواصل مع جميع الجهات، وإذا دعت الحاجة، لأغراض تقنية، أن يكون هناك جهة أخرى يمكن أن تساعد في حال طلب منها ذلك من قبل الفرقاء، فهناك حاجة إلى وساطة بين الطرفين"، وتابع: "نحن لا نتحدث عن تحكيم، بل عن وسيط محايد غير متحيز يقوم بالوساطة التزاماً بالقوانين الدولية، ويأخذ في الاعتبار الآراء والمقترحات، ويفهم الخلفية الثقافية المرتبطة بالنزاع، ويساعد الأطراف على التوصل إلى سلام، ونحن مستعدون للقيام بهذا الدور، ونتوقع من الفرقاء أن يتواصلوا معنا في القريب العاجل لتقديم موقفهم النهائي، وهم شارفوا على التوصل لهذا الموقف".

وكشف المبعوث الخاص لوزير الخارجية القطري لمكافحة الإرهاب والوساطة في تسوية المنازعات عن أن الجانب القطري أعدّ ورقة عمل تتضمن 6 نقاط، جرى توزيعها على الأطراف المعنية، تتضمن الاتفاق على الوساطة، وأن يكون هناك إطار زمني للمفاوضات يجب أن ينتهي قبل 11 سبتمبر، واتفاق على جدول أعمال.

وأوضح القحطاني أن الجمود في المحادثات بين الأفغان ينبع في المقام الأول من الخلافات الرئيسية حول كيفية حكم أفغانستان بعد انسحاب القوات الأجنبية. "أي نوع من النظام تريد تسميته. أي نوع من الأسماء تريد طرحه، أعتقد أن الأمر متروك لهم. والأهم هو السلطة، والنظام، والحكومة المستقبلية".

وترفض طالبان حكومة غني باعتبارها كيانًا غير شرعي ونتاجًا للاحتلال الأمريكي لأفغانستان، وتطالب بـ "نظام إسلامي" جديد للحكم في كابول. من جهتها تؤكد الحكومة الأفغانية أن البلاد تدار بموجب دستور إسلامي وأن أي انتقال يجب أن يتماشى مع القوانين الحالية.

وقال المتحدث باسم طالبان سهيل شاهين لـلاذاعة الأمريكية "أؤكد أننا تلقينا عرضًا من وزارة الخارجية القطرية بشأن دور قطر كوسيط". وقال سهيل: "هذا الآن قيد المناقشة في فريق مفاوضاتنا وسنرسل لهم ردنا بعد فترة وجيزة من مداولاتنا".

مساحة إعلانية