رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

6309

كورونا القطط والكلاب.. دراسة جديدة تكشف عن أرقام صادمة وخطر محتمل

01 يوليو 2021 , 10:35م
alsharq
فيروس كورونا ينتقل إلى القطط من البشر
الدوحة - موقع الشرق

أظهرت دراسة حديثة معلومات مثيرة عن انتقال عدوى كورونا "كوفيد 19" إلى القطط والكلاب من أصحابها الذين أُصيبوا بالفيروس، محذرة من أن خطورة الأمر لا تتعلق بإمكانية انتقال الفيروس إلى الحيوان بل بأن ينقل الحيوان المصاب المرض إلى شخص آخر.

وخلصت الدراسة التي أجريت على 310 من الحيوانات الأليفة في 196 منزلاً لعائلات أصيب أحد أفرادها بالفيروس، إلى أن مرض كوفيد شائع بين القطط والكلاب، حيث جاءت عينات 6 قطط و 7 كلاب إيجابية بينما وجدت أجسام مضادة في 54 حيواناً، بحسب موقع "بي بي سي".

وقال د. إلس برونز من جامعة أوترخت في هولندا "إذا كنت مصاباً بكوفيد عليك تجنب الاحتكاك بقطتك وكلبك كما تتجنب البشر. الموضوع لا يتعلق بإمكانية انتقال الفيروس إلى الحيوان بل بأن ينقل الحيوان المصاب المرض إلى شخص آخر".

وأوضح مؤلفو الدراسة أنه لا توجد أدلة على انتقال الفيروس من حيوانات أليفة إلى مالكيها حتى الآن، لكن يصعب اكتشاف ذلك بينما ينتشر الفيروس بسهولة بين البشر، علماً أنه لا تظهر أعراض على معظم الحيوانات المصابة.

وأرسل باحثون من جامعة أوترخت عيادة بيطرية متنقلة إلى منازل في هولندا أصيب بعض قاطنيها بكوفيد في وقت ما خلال الـ200 يوم الماضية.

وأخذت عينات من قطط وكلاب أصحاب تلك المنازل وفحصت لمعرفة ما إذا كانت مصابة بينما حللت عينات من دمها لفحص احتمال احتوائها أجساماً مضادة لمعرفة ما إذا كانت قد أصيبت بكوفيد في وقت سابق.

وجاءت نتائج الدراسة التي نشرت في مؤتمر أوروبي حول الأحياء المجهرية السريرية والأمراض المعدية، كالتالي: 4.2% مصابة.. وجود أجسام مضادة في 17.4%.

وأظهرت فحوص لاحقة أن الحيوانات التي فحصت وجاءت نتيجتها إيجابية قد تخلصت من العدوى وأنتجت أجساماً مضادة.

ويرى الباحثون أن الاحتمال الأقوى للإصابة بالعدوى هو إصابة الحيوان عن طريق البشر وليس العكس، بينما يقول د. برونز من مركز تشخيص الأحياء الدقيقة للحيوانات "لا نستطيع أن نقول إن خطر انتقال العدوى من الحيوانات إلى الإنسان معدوم لكن ما يجري حالياً هو انتقال العدوى من إنسان إلى إنسان آخر، لذلك لم نتبين حدوث الأمر".

ويشير موقع بي بي سي إلى أن الأطباء البيطريون في روسيا بدأوا تطعيم بعض الحيوانات ضد الفيروس، لافتاً في الوقت ذاته إلى قول الدكتور برونز "لا أرى دليلاً علمياً على انتقال العدوى من الحيوانات الآن. يبدو من غير المحتمل أن تكون الحيوانات الأليفة تلعب دورا في انتشار الوباء".

وتوصلت دراسة أخرى أجرتها جامعة غويلف في مقاطعة أونتاريو الكندية إلى أن القطط التي تنام في أسرة أصحابها عرضة للإصابة بالعدوى. وقد فحص ما مجموعه 48 قطة و 54 كلباً من 77 منزلاً بحثاً عن أجسام مضادة وسئل مالكوها عن اقترابهم من الحيوانات.

وتبين إصابة 67% من القطط بالإضافة إلى 43% من الكلاب، مقارنة بـ 9% من الكلاب والقطط في ملجأ للحيوانات، و 3% من كلاب وقطط الشوارع.

وقد ظهرت أعراض الإصابة بالمرض على ربع الحيوانات المصابة، وتراوحت بين فقدان الشهية إلى الصعوبة في التنفس. ورغم أن أعراض معظم الحالات كانت خفيفة إلا أن ثلاثة منها كانت شديدة.

وقال مؤلفو الدراسة إن القطط أكثر عرضة للإصابة بالعدوى نظراً لطبيعتها البيولوجية، كذلك احتمال أن تنام القطط قريباً من وجوه أصحابها أقوى منه في حال الكلاب.

وقال مدير قسم الطب البيطري في جامعة كامبريدج بروفيسور جيمس وود إن "دراستين تضمنتا أدلة إضافية تشير إلى احتمال قوي لانتقال العدوى من الإنسان إلى القطط والكلاب"، مضيفاً: "كانت الدراسة الهولندية قوية وتوصلت إلى أن حوالي 20% من الحيوانات الأليفة التي تعرضت للمرض قد تكون أصيبت وشفيت من المرض أخيراً كما يحصل مع البشر. واتضح من معطم التقارير أن هذه الإصابة بدت بدون أعراض، كما بدا أن الفيروس لا ينتقل من الحيوانات إلى حيوانات أخرى أو إلى البشر".

وفي أبريل الماضي حدد علماء في اسكتلندا حالتين لشخصين يُعتقد أنهما نقلا وباء كوفيد-19 إلى قطتيهما، ظهرت أعراض خفيفة على واحدة بينما تعين إنهاء حياة القطة الأخرى.

وأوضح باحثون في جامعة غلاسكو أن القطتين أصيبتا بالوباء عن طريق صاحبيهما، اللذين سبق أن أصيبا بوباء كوفيد-19 قبل ظهور أعراض الوباء على القطتين.

وقالت الدراسة، التي نشرت في المجلة الطبية "فيتيرينيري ريكورد"، إنه لا يوجد دليل في الوقت الحالي على أن الوباء ينتقل من القطط إلى البشر أو أن القطط، أو الكلاب، أو الحيوانات الأليفة الأخرى تقوم بأي دور جوهري في نقل وباء كوفيد.

لكن العلماء قالوا إن الحيوانات الأليفة يمكن نظرياً أن تكون بمثابة "خزان فيروسي" يسمح باستمرار انتقال الأوبئة، وقالوا إنه من المهم تحسين الفهم الشائع المتعلق بما إذا كان بالإمكان قيام الحيوانات الأليفة بإصابة البشر بالفيروس.

مساحة إعلانية