رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

1170

ضمن مبادرة اخترت لكم من مكتبة قطر الوطنية.. إحياء ذكرى وفاة نجيب محفوظ

01 سبتمبر 2020 , 07:00ص
alsharq
الدوحة - الشرق:

بث الملتقى القطري للمؤلفين الجلسة الثالثة من مبادرة "اخترت لكم من مكتبة قطر الوطنية " التي أطلقها بالتعاون مع المكتبة. وجرى خلال الجلسة تسليط الضوء على رواية " ألف سيرة وسيرة " للكاتب الصحفي خلف جابر، وذلك عبر قناة يوتيوب الخاصة بالملتقى.

واختار الأستاذ أحمد نداف أخصائي معلومات بالمكتبة الوطنية عرض هذا الكتاب الذي يسرد حياة الروائي نجيب محفوظ في هذا التوقيت باعتبار أن يوم 30 أغسطس يصادف ذكرى وفاة الأديب العربي الوحيد الذي تم تكريمه وحصوله على جائزة نوبل في الأدب في السويد عام 1988، ونظرا لكون هذا الكتاب يتميز باختصاره وقدرته على الالمام بجميع التفاصيل دون أن يشعر القارئ بالملل في نفس الوقت، كما أنه يتمتع بالسلاسة.

وأكد نداف أن الكتاب تناول أهم محطات حياة الأديب العربي قبل وبعد دخوله مجال الأدب، بداية من ولادته وشهادة والدته في هذا الخصوص الذي قال انه كان مستبشرا كثيرا بولادته رغم أن الولادة كانت عسيرة، وانه اختار له هذا الاسم تيمنا بالطبيب الذي كشف عليه فور ولادته "نجيب محفوظ". موضحاً انه اتسم بالمشاغبة وعدم الانضباط والعفوية والتسبب لأهله بالكثير من المشاكل حتى انه كان أبطء الطلاب حفظا للقرآن الكريم، كما أنه لم يكن ناجحا على الصعيد الاجتماعي والعلاقات مع أترابه وتعرض للتنمر.

عن بداية شغفه بالأدب يقول نجيب محفوظ ان الفضل يعود للقصص الشعبية التي كانت ترويها له أمه وأنه لم يكن من محبي القراءة فبالكاد يقرأ واجباته المدرسية الى أن وقعت يده على إحدى القصص البوليسية التي كانت بحوزة صديقه ومنذ ذلك الوقت اصبح شغوفا بالكتابة والتأليف.

كما تناولت السيرة محاولة انتحار محفوظ في فترة شبابه مع صديقه بسبب حالة الاكتئاب التي عاشها وحاولا القفز مع الجسر لكنهما قررا العودة في اليوم الموالي ولما رجعا ليكررا المحاولة صادفا في طريقهما الكاتب أنيس منصور الذي أثناهما عن هذا الفعل، وأقنعهما بزيارة منجم يقرأ لهما المستقبل لربما كان جميلا، ولما ذهب للمنجم قال له لماذا تنتحر فحياتك كلها أوراق وأقلام وهو ما جعله يستغرب ويتفاءل في نفس الوقت.

وأوضح نداف أن حياة محفوظ كانت تتسم بالبساطة في جميع المراحل حتى بعد الشهرة وحصوله على جائزة نوبل للأدب، حيث تحدث الأديب عن فوزه بالجائزة حيث انه لم يصدق في البداية الخبر الى أن زاره السفير السويدي في بيته، وأبلغه.

 

مساحة إعلانية