رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

118

أعمال تشارك بها في معرض جاليري المرخية..

الفنانة هنادي الدرويش لـ "الشرق": «ذاكرة الزهور» تستعيد حواراً بين الماضي والحاضر

06 أغسطس 2026 , 07:00ص
الشرق
❖ طه عبدالرحمن

تشارك الفنانة التشكيلية هنادي الدرويش في معرض «شبكات - الجزء الرابع»، الذي ينظمه جاليري المرخية بالتعاون مع حافظ جاليري في مدينة جدة بالسعودية، من خلال مجموعة من أعمالها تحت عنوان «ذاكرة الزهور»، التي تستعيد فيها تجربة فنية أنجزتها قبل نحو عقدين برؤية معاصرة. 

وأكدت الفنانة هنادي الدرويش في تصريحات خاصة لـ "الشرق" أن هذه المشاركة تمثل فرصة للحوار بين التجارب التشكيلية الخليجية، مشيرة إلى أن المعارض الجماعية تسهم في تبادل الخبرات، وإثراء التجربة الإبداعية، وتعزيز الحراك الفني والثقافي على المستويين المحلي والخليجي.

وقالت إن المعارض الجماعية تمثل إحدى أهم المساحات التي تتيح للفنانين تبادل الخبرات والتجارب، والاطلاع على رؤى وأساليب فنية متنوعة، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على تطور التجربة الإبداعية لكل فنان، ويسهم في إثراء الحركة التشكيلية وتعزيز حضورها.

  - منصة للحوار 

وأضافت أن مثل هذه المبادرات لا تقتصر على عرض الأعمال الفنية، وإنما تمثل منصة للحوار الثقافي والتبادل المعرفي بين الفنانين العرب، بما يعزز التواصل بين التجارب التشكيلية في المنطقة، ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون وتبادل الخبرات، ويسهم في دعم المشهد التشكيلي العربي وإبراز تنوعه.

ويأتي المعرض ضمن سلسلة «شبكات» التي أطلقها جاليري المرخية لبناء شراكات فنية بين صالات العرض والمؤسسات الثقافية العربية، ويشارك في نسخته الرابعة 13 فناناً وفنانة، يمثل عشرة منهم حافظ جاليري، وهم الفنانين عبدالرحمن الشاهد، وبشائر هوساوي، ودنيا الشطيري، وسامي المرزوقي، وإبراهيم الدسوقي، وخالد المطلق، ولانا خياط، ومحمد الغامدي، ورائدة عاشور، وسارة العبدلي، فيما يمثل جاليري المرخية، الفنانين التشكيليين القطريين: وفيقة سلطان وهنادي الدرويش، ومبارك آل ثاني، في تجربة تسلط الضوء على تنوع الرؤى الفنية، وتعزز الحوار بين المشهدين التشكيليين في الدوحة وجدة.

  - منظور معاصر

وتشارك الفنانة هنادي الدرويش في المعرض بمجموعة من الأعمال تحت عنوان «ذاكرة الزهور»، وهي أعمال أنجزتها عام 2005، وتعود اليوم للعرض بعد نحو عقدين، في قراءة جديدة لذاكرة التجربة الفنية.

وقالت: إن هذه الأعمال لا تستحضر الماضي بوصفه زمناً منقضياً، بل تعيد تأمله من منظور بصري معاصر، انطلاقاً من قناعة بأن الذاكرة لا تحتفظ بالأشياء كما كانت، وإنما تعيد تشكيلها مع مرور الزمن.

وتابعت أن طبقات اللون وآثار ضربات الفرشاة في هذه الأعمال تستعيد حضورها اليوم بوصفها شهادة على لحظة إبداعية ما زالت قادرة على التفاعل مع الحاضر، حيث يلتقي الزمن باللون، وتتحول الذاكرة إلى تجربة بصرية متجددة، تتيح للمتلقي إعادة اكتشاف العمل الفني وقراءته من زوايا مختلفة، في ضوء ما يحمله من خبرات ورؤى معاصرة، تتحول معه الذاكرة إلى تجربة بصرية متجددة.

يشار إلى أن الفنانة التشكيلية هنادي الدرويش سبق لها أن ترأست مجلس إدارة مركز إبداع الفتاة، كما تولت إدارة الفنون البصرية بوزارة الثقافة، وعضوية الجمعية القطرية للفنون التشكيلية، وشاركت بعدة معارض للجمعية، ولها عشرات المعارض الفنية داخل وخارج دولة قطر، واستطاعت أن تحقق من خلالها نجاحات بارزة، على الصعيدين القطري والعربي، بالإضافة إلى الصعيد الدولي، وذلك على مدى مسيرتها الفنية.

مساحة إعلانية