رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1349

حمدوك: مشروع وطني لتغيير حياة السودانيين عبر السلام وجذب الإستثمارات الأجنبية

01 أكتوبر 2019 , 04:57م
alsharq
الدكتور عبدالله حمدوك
الدوحة - بوابة الشرق:

لم تكن تتطلعات الشعب السوداني إلى تحقيق شعار ثورته المجيدة "حرية سلام وعدالة" بالأمر العابر في مسيرة نضاله، وإنما كان الشعب فعلا يريد أن يرى عمليات الإصلاح والتنمية والرفاهية والعدالة والأمن والسلام واقعا معاشا ومؤثرا إيجابيا مباشرا على الحياة اليومية.

وربما وجد رئيس الوزراء السوداني الدكتور عبدالله حمدوك في شعار الثورة السودانية التي أطاحت بنظام الرئيس المخلوع عمر البشير، مرتكزا لعمل الحكومة الانتقالية يتم خلاله وضع خريطة طريق وخطة للخروج بالبلاد من ضيق أزمات الفساد والعشوائية إلى فضاء التنمية والنهضة.

 وعلى الرغم من أن النظام خلف إرثاً ثقيلاً من الأزمات الاقتصادية والتعليمية والسياسية والدبلوماسية إلا أن المؤشرات الأولية تدل على أن حمدوك قد بدء بخطى ثابتة لإسقاط شعارات الثورة وتطبيقها على الواقع، كما أنه ومنذ توليه رئاسة الوزراء تعهد حمدوك بأن يعطي أولوية لإنهاء الحرب ودعم الاقتصاد في البلاد.

الحوار الخاص الذي أجرته قناة الحرة الأمريكية،اليوم، مع الدكتور حمدوك جاء ليلقي الضوء على الخطوات الأولية لحكومته ومساعيها لإدارة البلاد في هذا الوضع الحرج، حيث أكد أن حكومته ستسعى إلى رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، معبرا عن رغبته في السعي إلى إحداث تغيير في حياة الشعب السوداني بشكل حقيقي في الاقتصاد والسلام، واستقطاب الاستثمارات الأجنبية إلى السودان.

وأكد حمدوك حرص بلاده على احترام حرية الأديان، وقال إن "السودان بلد متعدد الأديان والأعراق.. نطمح بعد التغيير في خلق سودان متسامح" وإنشاء "مشروع وطني" يتوافق عليه كل السودانيين في كيفية حكم السودان.

وأعلن حمدوك في حواره مع قناة "الحرة" أن أولى جلسات التفاوض مع الحركات المسلحة ستبدأ في الـ14 من أكتوبر الجاري، معربا عن تفاؤله في الوصول إلى نتائج.

وأضاف في الحوار الذي أجري في العاصمة الفرنسية باريس أن الحكومة السودانية تملك خطة وخريطة طريق سيتم بموجبها بدء أولى جولات التفاوض في جوبا.​

والتقى حمدوك في فرنسا رئيس حركة تحرير السودان عبد الواحد محمد نور بترتيب مباشر من الحكومة الفرنسية.

وقال حمدوك إن اللقاء "استمر ثلاث ساعات وكان مثمرا، وأتاح الفرصة لمعالجة ومناقشة العديد من جذور الأزمة السودانية كالحرب والمواطنة والهوية".

وأعرب حمدوك عن تفاؤله بالتوصل إلى نتائج إيجابية قبل نهاية الستة أشهر التي حددتها الوثيقة الدستورية لإنهاء الحرب وتحقيق السلام.

وفي نهاية ديسمبر 2018 شهد السودان ثورة ومظاهرات شعبية حاشدة ، وفي في 11 ابريل 2019 أطاحت الثورة بنظام الرئيس السابق عمر البشير، الذي حكم البلاد بقبضة من حديد ثلاثة عقود.

ثم تولى مجلس عسكري السلطة في البلاد. وفي أغسطس الماضي توصل المجلس العسكري وتجمع المهنيين السودانيين و قوى الحرية والتغيير الممثلين الشرعيين للحراك الشعبي، إلى اتفاق تشكل بموجبه مجلس سيادة مشترك، ومجلس وزراء بقيادة حمدوك.

اقرأ المزيد

alsharq وزير الخارجية المصري يؤكد رفض بلاده أي اعتراف أحادي بإقليم أرض الصومال والتزامها بوحدة وسيادة الصومال

أكد بدر عبدالعاطي وزير الخارجية المصري، رفض بلاده القاطع، وإدانتها الكاملة، لأي اعتراف أحادي الجانب وغير مشروع بإقليم... اقرأ المزيد

54

| 10 يناير 2026

alsharq السعودية تؤكد رفضها التام لأي محاولات لفرض كيانات موازية تمس وحدة الصومال وسلامة أراضيه

جددت المملكة العربية السعودية التأكيد على دعمها الكامل لسيادة الصومال ووحدة وسلامة أراضيه، ورفضها التام لإعلان الاعتراف المتبادل... اقرأ المزيد

50

| 10 يناير 2026

alsharq منظمة التعاون الإسلامي تؤكد دعمها الثابت لوحدة وسيادة الصومال

أكد حسين إبراهيم طه الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدعم الثابت لجمهورية الصومال الفيدرالية ولـوحدتها الترابية وسيادتها على... اقرأ المزيد

48

| 10 يناير 2026

مساحة إعلانية