رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

242

بمناسبة اليوم العالمي لكبار السن.. «إحسان» يطلق حملة «أصل الحكاية»

01 أكتوبر 2026 , 12:32م
alsharq
الدوحة – موقع الشرق

احتفاءً باليوم العالمي لكبار السن، الذي يصادف الأول من أكتوبر من كل عام، أطلق مركز تمكين ورعاية كبار السن «إحسان» حملة «أصل الحكاية»، تأكيداً على المكانة الراسخة لكبار القدر ودورهم المحوري في الأسرة والمجتمع، وإبرازاً لما يحملونه من قيم وخبرات أسهمت في تشكيل هوية المجتمع وتعزيز ترابطه بين الأجيال.

وتنطلق فكرة «أصل الحكاية» من أن كثيراً مما نعرفه ونعتز به اليوم بدأ منهم؛ فمنهم تعلمت الأجيال القيم والعادات، ومن تجاربهم استلهمت معاني العطاء والمسؤولية والانتماء. وتؤكد الحملة أن كبار القدر ليسوا مجرد شهود على مسيرة المجتمع، بل هم جزء أصيل من تكوينه، وحضور فاعل في حاضره ومستقبله.

وتأتي حملة «أصل الحكاية» لتسلط الضوء على المكانة الرفيعة لكبار القدر، ودورهم المحوري في نقل القيم والخبرات والموروث الثقافي بين الأجيال، بما يعزز حضورهم الفاعل في المجتمع، ويؤكد إسهاماتهم في ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز التواصل والترابط داخل الأسرة والمجتمع.

وتتضمن الحملة، عبر منصات التواصل الاجتماعي، نشر فيديو رئيسي بعنوان «أصل الحكاية»، يجسد رسالة الحملة ويستعرض أثر كبار القدر في حياة الأسرة والمجتمع، إلى جانب مجموعة من المنشورات التوعوية التي تسلط الضوء على القيم والخبرات التي تناقلتها الأجيال عنهم، وتبرز دورهم في حفظ الموروث وتعزيز التواصل بين الأجيال.

كما تشمل الحملة تنظيم مجموعة من الفعاليات والأنشطة المصاحبة في الأندية النهارية التابعة للمركز ومجلس كبار القدر، وتتضمن لقاءات وبرامج ثقافية واجتماعية ومجتمعية تهدف إلى تعزيز حضور كبار القدر، وإتاحة مساحات للتواصل وتبادل الخبرات، بما يسهم في توطيد العلاقات وتعزيز الترابط بين الأجيال.

وتُنفذ الحملة بالتعاون والتنسيق مع عدد من الجهات والمؤسسات والشركاء، في إطار تكامل الجهود المجتمعية الرامية إلى دعم كبار القدر وتعزيز الوعي بمكانتهم ودورهم، وتشجيع مختلف فئات المجتمع على تقدير عطائهم والاستفادة من خبراتهم ومعارفهم.

في هذا السياق، أكدت السيدة منال أحمد المناعي، المدير التنفيذي لمركز تمكين ورعاية كبار السن «إحسان»، أهمية اليوم العالمي لكبار السن بوصفه مناسبة لتجديد التقدير والعرفان لكبار القدر، وإبراز إسهاماتهم ومكانتهم الراسخة في الأسرة والمجتمع.

وفي اليوم العالمي والعربي لكبار السن، نحتفي بقامات كان لها أثر في مجتمعاتنا، وبخبرات أسهمت في بناء حاضرنا، وما زالت قادرة على المساهمة في صناعة مستقبلنا.

في مركز تمكين ورعاية كبار السن «إحسان»  ، نؤمن بأن كبار القدر ليسوا مجرد ذاكرة للماضي، بل هم خبرة حاضرة، وعطاء مستمر، وطاقة مجتمعية ووطنية تستحق أن نفتح أمامها مساحات أوسع للمشاركة والتأثير.

ومن هذا المنطلق، شهد المركز هذا العام خطوات مهمة في مسيرته، حيث واصلنا تطوير أندية إحسان وتوسيع نطاق خدماتها، ومن بينها توسعة نادي إحسان بالوكرة، بما يوفر بيئة أكثر تنوعاً وتفاعلاً لكبار القدر.

كما عززنا، من خلال مجلس كبار القدر في كتارا، مساحة يكون فيها كبار القدر شركاء بأصواتهم وآرائهم وخبراتهم، ونواصل العمل على مبادرات تعزز حضورهم ومشاركتهم الفاعلة في المجتمع.

وفي جانب التمكين، عملنا على تعزيز التمكين الرقمي لكبار القدر ومواكبة التحول المتسارع في الخدمات والتكنولوجيا، حتى تكون التقنية وسيلة للاستقلال والمشاركة وتسهيل الحياة، وليست عائقاً أمامهم.

وفي هذا الإطار نستعد قريباً بالتعاون مع شركائنا، لإطلاق مبادرة «واكب»  لتعزيز الشمول الرقمي لكبار القدر.

كما ان في  الوقت ذاته، يواصل «إحسان»  تطوير خدمات الرعاية المنزلية، إلى جانب تقديم خدمات الاستشارات لكبار القدر وأسرهم، بما يسهم في دعمهم ومساندة أسرهم في التعامل مع احتياجاتهم المختلفة.

وتأتي هذه الخطوات ضمن مسيرة مستمرة نطمح من خلالها إلى الانتقال من تقديم الخدمات لكبار القدر إلى صناعة الفرص معهم، ليكونوا شركاء فاعلين في المجتمع، وتبقى خبراتهم جزءاً أصيلاً من مسيرة التنمية في وطننا.

ومع احتفائنا خلال هذه الفترة باليوم العربي واليوم العالمي لكبار السن، نجدد في «إحسان»  التزامنا بأن يبقى كبير القدر حاضراً، مشاركاً ومؤثراً، وأن تبقى خبراته وعطاءاته ممتدة من جيل إلى جيل.

ويواصل مركز «إحسان» جهوده في تطوير البرامج والمبادرات النوعية التي تسهم في تمكين كبار القدر وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في المجتمع، إلى جانب ترسيخ ثقافة التقدير والاحترام، وتعزيز التواصل بين الأجيال والاستفادة من خبراتهم ومعارفهم باعتبارها رصيداً مجتمعياً ووطنياً مهماً.

وتحمل حملة «أصل الحكاية» رسالة تؤكد أن تقدير كبار القدر لا يقتصر على مناسبة أو يوم محدد، بل هو قيمة أصيلة ومسؤولية مجتمعية مشتركة، وأن ما قدموه من عطاء وما غرسوه من قيم وما نقلوه من خبرات يظل أثراً ممتداً من جيل إلى جيل؛ فهم أصل الحكاية، وحضورها المستمر في الأسرة والمجتمع.

مساحة إعلانية