رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

2977

الشرق موقع استراتيجي وبيئة صحفية متفردة

01 نوفمبر 2015 , 09:21م
alsharq
ناصر الحموي

يعتبر انتقال مجموعة دار الشرق الى مقرها الحالي على الدائري الرابع خطوة استراتيجية مهمة تلخص سنوات من العطاء الاعلامي بدأت في مبنى متواضع على الضفة الأخرى وفي مواجهة المبنى الجديد.

المبنى الجديد حقق لـ الشرق المزيد من النجاح لموقعه الاستراتيجي الذي وفر لها بيئة إعلامية متفردة وتم الاحتفال بهذا الحديث الكبير في الخامس من مايو 2005 وتحت رعاية سمو الشيخ عبدالله بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء، حيث افتتح سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني رئيس الهيئة العامة للاذاعة والتليفزيون المقر الجديد لدار الشرق للطباعة والنشر والتوزيع وشرف الحفل أيضا سعادة الشيخ حمد بن سحيم آل ثاني وزير الدولة رئيس مجلس إدارة دار الوطن للطباعة والنشر والتوزيع، وسعادة السيد عبدالله بن خليفة العطية وزير الدولة رئيس مجلس إدارة دار الخليج للطباعة والنشر والتوزيع وسعادة الشيخ خالد بن ثاني آل ثاني العضو المنتدب بدار الشرق للطباعة والنشر والتوزيع.

الانطلاقة الأولى لـ الشرق كانت من مبنى متواضع مساحته لا تزيد على 300 متر مربع مؤلف من ثلاثة طوابق ودور الأرضي، بالإضافة إلى ملحق يجاور المبنى، ضم فيهما كافة مكاتب الصحيفة وإداراتها وأقسامها المختلفة، حيث احتلت إدارة الإنتاج التي تضم أقسام التنفيذ والكمبيوتر والتدقيق اللغوي الطابق السفلي بإلاضافة الى مخزن التوزيع، في حين توزعت مكاتب المدير العام والإدارة المالية وشؤون الموظفين وقسم الاقتصاد والاستقبال على الطابق الأول، أما الطابق الثاني فقد خصص لمكاتب مشرف عام التحرير ومدير التحرير وأقسام الإخراج والعربي والدولي والصفحات المتخصصة، أما الطابق العلوي فقد ضم قسم المحليات ومركز المعلومات والدراسات، والترجمة والفنون والثقافة والتصوير والكاريكاتير والقسم الرياضي، أما الملحق المجاور للمبنى فقد خصص لإدارتي الإعلانات والتوزيع.

ثم كانت الإنطلاقة الثانية لـ الشرق عام 1997عبر انتقالها لمبنى آخر مجاور، كان أكثر اتساعا من الأول، حيث شهد هذا المبنى نقلة نوعية هائلة واطلاق مشاريع صحفية متميزة، مثل صحيفة (البننسولا) التي أصدرتها (دار الشرق) باللغة الانجليزية للجاليات الأجنبية في دولة قطر، ولاقت رواجا كبيرا، كما بدأ في هذا المبنى اصدار ملحق الاعلانات (الوسيط) اليومي، بالإضافة إلى اطلاقها لأول مشروع صحفي من نوعه في قطر ومنطقة الخليج العربي، وذلك بطباعة جريدة (ورتمانم) اليومية الناطقة باللغة المليبارية متزامنة مع صدورها بالهند، بالاضافة الى استقبال وطباعة وتوزيع صحف أخرى بنفس وقت صدورها بالمنشأ، مثل (الهيرالد تريبيون الدولية والديلي ستار اللبنانية والشرق الأوسط الدولية..

وشملت الخطوات التطويرية جميع ادارات وأقسام الجريدة، كإنشاء مركز المعلومات والدراسات وفق النظام المعلوماتي الاكتروني الدقيق المرتكز على أسسس علمية مدروسة تتوافق مع مرحلة الميكنة التي مر بها المركز منذ عام 1993، حيث أصبح يضم العديد من قواعد المعلومات، بالاضافة الى تأسيس موقع الصحيفة على الانترنت لخدمة قراء الجريدة خارج الوطن، واصدار العديد من الملاحق المتخصصة، وجاءت هذه الخطوات التطويرية مواكبة لإدخال الجريدة لخدمة الحلول الاخبارية المتقدمة، فكانت الصحيفة الأولى التي اعتمدت استخدام التكنولوجيا الحديثة، وطبقت برنامج النيوزنت وألغت العمل بالتيكرز أو الاخبار الورقية، وأول صحيفة أدخلت نظام نقل الصفحات بالمودم بدلا من ارسال (البليتات) يدويا إلى المطبعة.

مبنى الشرق الحديث:

في الخامس من مايو 2005، انتقلت الشرق إلى مقرها الجديد في الدائري الرابع، وفي الضفة المقابلة لمبانيها السابقة، فكان المبنى الجديد الذي صمم وفق أحدث المواصفات الهندسية المطلوبة، يليق باسم مؤسسة حضارية عريقة وصرح اعلامي شامخ، ليغدو درة مشعة تتلألأ في جيد الصحافة القطرية والخليجية والعربية.

ويشغل المبنى الجديد الذي بني في موقع حيوي واستراتيجي في منطقة المطار القديم لقربه من مجمعات التسوق الكبيرة كاللولو هايبر ماركت والمول والفاميلي فودز سنتر والسفير، مساحة قدرها خمسة آلاف متر مربع، ويمتاز المبنى بثلاثة مداخل: المدخل الامامي الرئيسي وهو خاص لزوار المبنى، ومدخل جانبي لقسم الاعلانات ومدخل جانبي اخر لقسم التوزيع، حيث تعطي تعدد هذه المداخل للمبنى سهولة وسيطرة في التعامل مع الزوار والمراجعين.

كما يـتألف المبنى من خمس قاعات اجتماعات، الأولى مخصصة للاجتماعات الكبرى وهي قاعة رئيسية كبيرة بتجهيزات وتأثيث ذات مستوى عال جدا، والثانية لاجتماعات لرئاسة التحرير تقع في الدور الاول، وثلاث قاعات اجتماعات صغيرة ملحقة بالمكاتب الرئيسية للمبنى (مكتب رئيس مجلس الادارة، مكتب المدير التنفيذي، مكتب رئيس التحرير)، وغرفة كبار الزوار، بالإضافة إلى مكاتب إدارات الجريدة المختلفة كـ (الاعلانات والتوزيع والانتاج ومركز المعلومات والدراسات والمركز الفني والاصدارات الخاصة وموقع الجريدة على الانترنت، بالإضافة الى الادارة المالية وشؤون الموظفين، بالإضافة الى مكاتب جريدة البننسولا،..

وتمت خلال تجهيز المبنى، الموائمة بين الخامات المستخدمة وهي: الرخام والحجر والخشب والمعدن والزجاج، والمزج بين الاصالة والمعاصرة، فاستخدم الرخام والحجر انطلاقا من التدليل على عراقة دار الشرق، ثم استخدم الخشب كخامة تدل على الفخامة والدفء وخصوصية المكان، اما استعمال المعدن والزجاج في التصميم فكان للدلالة على الحداثة.

كما تم تصميم المداخل الرئيسية بكل ما احتوته من ابهة وفخامة وابهار، بطريقة تعكس الشمولية، من خلال ادارة كل المساحة المشغولة، وسهولة عملية الاتصال، وهو ما حققه الشكل المأخوذ من فكرة تصميمه المستوحاة من اسم المؤسسة "الشرق"، حيث صممت الارضية والكاونتر كمركز اشعاع حضاري، اما كاونتر الاعلانات فقد صمم ليساعد على تقديم افضل خدمة لاكبر عدد ممكن من الجمهور، بالاضافة الى الموظفين مع الحفاظ على الطابع العام للمكان، فضلا عن الأثاث الذي استعملت فيه خامة الجلد الطبيعي والسجاد المشغول يدويا، مما يعطي لمسات جمالية اخاذة، ويمنح احساسا بالالفة والحفاوة الدافئة عند استقبال الضيوف، بالاضافة الى استخدام الالوان الباردة كاللون الازرق، والتي تعطي احساسا بالهدوء والسكينة والراحة النفسية المطلوبة خلال القاء المحاضرات او انعقاد الندوات.

أما صالة التحرير بـ الشرق التي افتتحها سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني آل ثاني نائب رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب لدار الشرق بحضور سعادة الشيخ جاسم بن حمد بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس ادارة مصرف قطر الاسلامى وأعضاء مجلس الادارة وعدد من قادة المؤسسات الإعلامية والاعلاميين والمهتمين بالشأن الاعلامي في مارس 2014، فقد أنشئت بمواصفات عالمية تم خلالها الاستغناء تماما عن الاوراق واعتماد نظام الكترونى متكامل للعمل الصحفي، حيث تميزت الصالة الجديدة بضمها لكافة الاقسام التحريرية بـ الشرق فاحتوت اقسام المحليات والتحقيقات والثقافة والاقتصاد والرياضة والدوليات، اضافة الى قيادات التحرير، كما احتوت الصالة على شاشات الكترونية تظهر مسار المادة التحريرية الصحفية ومراحل اعدادها وتنفيذها حتى تكتمل على صفحات الجريدة، وذلك في خطوة كرست من خلالها الشرق ريادتها الاعلامية التي تمتعت بها طيلة السنوات الماضية باستخدام التقنيات الطباعية الحديثة في خدمة جمهور القراء، إذ كانت من ضمن التجهيزات الفنية الجديدة التي تم تطبيقها في صالة التحرير الجديدة استكمال كافة حلقات دورة العمل التحريري التقني بادخال برنامجي (الايزي تراك والايزي اركايف) مما يعني تكامل دورة العمل الاعلامي والمعلوماتي والتوثيقي لخدمة المؤسسة بما يؤمن خدمة متطورة للقراء

وهي خدمة متطورة تدخل لأول مرة في قطر ومعظم دول الشرق الاوسط. وتسهم التقنية الجديدة في دقة المتابعة التحريرية وتضمن سلامة وسلاسة الاداء، وتمنع اهدار الوقت في دورة العمل التحريري.

مساحة إعلانية