رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

750

الإعدام رمياً بالرصاص لـ5 آسيويين قتلوا مدير شركة

02 يناير 2016 , 11:43م
الشرق
بوابة الشرق - وفاء زايد

حكمت الدائرة الثالثة بمحكمة الجنايات غيابياً وبإجماع الآراء معاقبة 5 آسيويين ، قتلوا مدير الشركة التي يعملون فيها بمطارق حديدية ، بالإعدام رمياً بالرصاص حتى الموت عما أسند إليهم من اتهام.

جاء النطق بالحكم في جلسة الهيئة القضائية الموقرة برئاسة القاضي المستشار مصطفى البدويهي ، وعضوية كل من القاضي المستشار علي راشد المري ، والقاضية المستشارة فاطمة عبدالله المال ، والقاضي المساعد عبدالله ثقيل الشمري ، وبحضور وكيل النيابة العامة السيد سالم النعيمي ، وقام بتدوين الجلسات طارق شاهين.

وكانت النيابة العامة قد اتهمت 5 آسيويين ، بأنهم قتلوا المجني عليه عمداً مع سبق الإصرار والترصد ، بأن بيتوا النية ، وعقدوا العزم على ذلك ، وأعدوا لهذا الغرض أداة مطارق حديدية ، وتوجهوا بها إلى مكان عمله ، وكانوا قد أيقنوا سلفاً وجوده فيه ، وما إن ظفروا به حتى أمسكوا به عنوة ، وانهالوا عليه ضرباً بالمطارق الحديدية على رأسه ، فأحدثوا به إصابات أودت بحياته قاصدين من ذلك قتله.

وبصفتهم مستخدمين لدى المجني عليه ، سرقوا الخزينة الحديدية ، وبطاقته الخاصة بالحكومة الإلكترونية والمملوكة لمخدومهم.

كما استخدموا حاسباً آلياً وهو جهاز الحكومة الإلكترونية في التلاعب باستخراج أذون خروجية لهم من البلاد عن طريق إدخال بيانات المجني عليه ، وموافقته على غير الحقيقة .

والتهمة الرابعة أنهم ارتكبوا تزويراً في مستندات معالجة ، بأن زوروا الحقيقة في أذون خروجية لهم بما يفيد موافقة المجني عليه عقب قتله، واستعملوها مع علمهم بتزويرها ، وتضمينها موافقة المجني عليه ليتمكنوا من الفرار من البلاد .

وطلبت النيابة العامة معاقبتهم بموجب المواد 300و301 و341 و379 و380 من قانون العقوبات.

تفيد الواقعة حسبما استقرت في يقين المحكمة ، أنّ زوجة المجني عليه استيقظت صباحاً ولم تجد زوجها في المنزل ، مما دعاها للاتصال بشقيق المجني عليه ، وأخبرته أنّ شقيقه لم يعد إلى بيته ، فتوجها إلى الشرطة وقدما بلاغاً حول اختفائه.

قام شقيق المجني عليه بالذهاب إلى المنزل التابع للشركة للبحث عنه ، وبتفتيش المنزل عثر عليه وقد فارق الحياة ، وكان ملقى على أرضية حمام بداخل غرفة تجرى لها أعمال صيانة ، فأبلغ الشرطة على الفور.

وأسفرت التحريات أنّ المجني عليه حضر إلى مكان الجريمة السادسة صباحاً ، وكان برفقة عدد من عمال الشركة ، وعقب قيامه بتوزيع العمال على مواقع العمل ، جاء المتهمون الخمسة وقاموا بتهديد العمال ، وإدخالهم إلى أحد الحمامات ، وتمّ إغلاق الباب عليهم ، وكانوا ممسكين بمطرقة حديدية ، وأثناء احتجازهم سمعوا صرخات آلام المجني عليه إلا انهم لم يبلغوا الشرطة من شدة الخوف .

وكشفت التحريات أيضاً أنّ المتهمين الخمسة قتلوا المجني عليه ، وسرقوا بطاقته الخاصة بالحكومة الإلكترونية ، ومن خلالها تمكنوا من استخراج تصاريح السفر وخروجهم من البلاد عقب ارتكابهم الجريمة.

وبما انّ الجرائم المسندة للمتهمين قد انتظمت في نشاط إجرامي واحد ، وارتبطت ببعضها ارتباطاً لا يقبل التجزئة فإنه يتعين اعتبارها جريمة واحدة ، والحكم بالعقوبة الأشد ، وهي عقوبة القتل العمد مع سبق الإصرار عملاً بالمادة 300 من قانون العقوبات .

مساحة إعلانية