رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

3786

انتقدن عدم حصولهن على امتيازات المهنة..

ممرضات: حمد الطبية حرمتنا من حقوق المهنة

02 يناير 2019 , 07:30ص
alsharq
الدوحة - الشرق

انتقدت اثنتا وعشرون ممرضة قطرية بمؤسسة حمد الطبية، وضعهن، في ظل عدم حصولهن على امتيازات مهنة التمريض، التي ينادي بها المسؤولون في القطاع الصحي بهدف تشجيع الطالبات القطريات على الولوج في قطاع التمريض، مؤكدات أنَّ حقوقهن باتت حبرا على ورق يفضي بها الحال في أدراج المسؤولين ليس أكثر من هذا.

فقد تحدثت الممرضة (ي.ن) بحرقة تأكل ما بداخلها، قائلة "إنني أعمل في مهنة التمريض منذ 14 سنة في العيادات الخاصة بمؤسسة حمد الطبية، وبالرغم من عدد سنوات الخبرة إلا أنني لا أحظى بأية امتيازات تتعلق بالسلم الوظيفي، حيث إنني وزميلاتي لا نتبع قانون الموارد البشرية، بل نتبع قانون مؤسسة حمد الطبية الذي أقل من أن يوصف بأنه قانون مجحف بحق الممرضات، لا علاوات، ولا درجة وظيفية تتناسب وعدد سنوات الخبرة التي نملكها، الأمر الذي قاد بعدد من الممرضات الى أن يستقلن ويعملن في أماكن أخرى فقط من أجل تحسين وضعهن المالي، حيث انَّ مخصصات المهنة لا تتناسب وحجم الجهد الذي تبذله الممرضات، مستنكرة ما يتلفظ به المسؤولون حول الدفع نحو استقطاب المواطنات لمهنة التمريض!، وهنا لا بد أن أجيب كيف للقطريات أن يلتحقن بهذه المهنة وهن يرين بأم أعينهن أنَّه لا يوجد ما يشجعهن على الولوج لهذه المهنة!، في ظل عدم ادراج المهنة تحت قانون الموارد البشرية، لتكون هناك حوافز تسهم في انعاش قطاع التمريض، ليكون أكثر جذبا أمام المواطنات."

واستطردت الممرضة (ي.ن) التي تحدثت بالإنابة عن زميلاتها الممرضات المتضررات، موضحة انَّ المسؤولين غير مقدرين حتى الآن لحجم عواقب عدم تحسين وضع الممرضات القطريات اللاتي بتنَّ يتسربن من المهنة الواحدة تلو الأخرى والسبب عدم الالتفات إلى مطالبهن التي تراوح مكانها منذ سنوات، فلا أذن سمعت، ولا عين رأت.

 وتساءلت الممرضة (ي.ن) ما الهدف من إطلاق حملة « التمريض الآن » التي تم إطلاق النسخة القطرية منها مطلع العام الجاري؟، مشيرة إلى أنَّ المعنيين يهدرون وقتهم في أمور يعتقدون أنها ستسهم في استقطاب عدد أكبر من القطريات لهذه المهنة، حيث انَّه من المهم أن تتغير أهداف هذه الحملات من تسليط الضوء على تحسين مستوى خدمات الرعاية الصحية، إلى رصد مطالبات الممرضات القطريات، ورصد التحديات التي تواجهن في المهنة للعمل على إيجاد الحلول، ووضع المطالب في عين الاعتبار للعمل عليها وبالتالي ستنجلي الصورة النمطية الراسخة في أذهان الكثيرات من المواطنات في أنها من المهن الطاردة للكفاءات القطرية، لأسباب تتعلق بالمخصصات المالية، والدرجات الوظيفية، بالرغم من حاجة المجتمع إلى ممرضات من القطريات كغيرها من القطاعات التي تحتاج أن تُرفد بكفاءات وطنية.

وطالبت الممرضة (ي.ن) بضرورة تعديل أوضاع الممرضات القطريات في مؤسسة حمد الطبية، ليتساوينَّ وغيرهن في المهن الطبية، إما بإدراج المهنة تحت قانون الموارد البشرية، أو من خلال إيجاد قسم خاص يتابع شؤون التمريض في مؤسسة حمد يكون لديه القدرة على متابعة مطالب الممرضات، ويكون قادرا على اتخاذ قرارات بشأن انصاف الممرضات، لاسيما وأنَّ ما يتحدث به المسؤولون من دعم للمهنة لا يصف الواقع المعاش لها.          

مساحة إعلانية