رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

4570

حاز جائزة كتارا للرواية العربية 2016

حسن المودن يبحث في العلاقة بين الروائي والعائلي من مفوهمات نفسانية

02 مارس 2019 , 05:00ص
الشرق
ناصر الحموي

يجسد كتاب (الرواية العربية من الرواية العائلية إلى محكيِّ الانتساب العائلي: قراءات نقدية من منظور التحليل النفسي) للناقد الدكتور حسن المودن، محاولة نقدية تنطلق من مفهومات نفسانية، ومن أسئلة وافتراضات، لم تجد طريقها إلى النقد الروائي العربي إلا قليلا، ومن أهمها: ماذا عن العلاقة بين الروائي والعائلي؟ أليست الكتابة الروائية هي البحث الدائم في المسألة العائلية؟ ألا يبدو وكأن الرواية لا تعيد في كل مرة إلا بناء أو ابتكار محكيِّ انتساب عائلي؟ وهل يتعلق الأمر بالانتساب إلى تراث أدبي روائي سابق؟ وأصلا، هل يمكن الحديث عن أي أدب روائي حقيقي خارج الذاكرة الأدبية الروائية التي ينتمي إليها، أو التي يريد أن ينتسب إليها؟ ..حيث تريد الدراسة النقدية من خلال هذه الأسئلة التي تطرحها، أن تساهم في هذا التحول الذي يعرفه النقد الروائي المعاصر الذي عاد لينشغل بمسألة أصل المحكي ومصدره، وليركز اهتمامه على خطابات روائية تستعيد الذات، وتسائل وضعها وهويتها وغيريتها، وتسائل مرجعياتها وأصولها، وعيا منها بأن الذات ليست كائنا مستقلا، وليست كائنا من دون محددات ..

وتأتي أهمية الرواية العائلية في المحكي الروائي من ناحيتين مهمتين: الأولى تتعلق بما تقوله الرواية من حكاية عائلية ، بحيث لا يمكن إلا أن يغني تصورات التحليل النفسي ومفهوماته، وأن يطور معرفتنا بالانسان ، والثانية تهم الكيفية التي تقال بها الحكاية العائلية داخل جنس الرواية الأدبي، بافتراض أن المحكي وإن كان يتأسس على حكاية عائلية، فإن هذه الأخيرة تقال من خلال أشكال متعددة ومتنوعة، تكشف التحول أو التطور الذي تشهده طرائق الخطاب الروائي في القول والكتابة، وهو ما يمكن أن يطور معرفتنا بلغات الإنسان وآدابه، والسردية الروائية بصفة خاصة.

جاءت الدراسة في 157 صفحة، بحثت في الرواية العائلية عند نجيب محفوظ مستعرضة رواية "أفراح القبة " نموذجا ، كما تكلمت عن محكي اليتيم في أعمال عبد الله العروي ، وسلطت الضوء على المحكي الأركيولوجي عند محمد عابد الجابري في كتابه (حفريات في الذاكرة) ، وعن محكي الانتساب العائلي في الكتابة النسائية المعاصرة لرواية (سلالم النهار) ، والتخييل الببوغرافي عبر رواية (جيرترود) . والأنا والآخر في (قارورة) للكاتب يوسف المحيميد، والكتابة والآخر في رواية فاتحة مرشيد (لحظات لا غير) . حيث خلصت الدراسة إلى أن الكتابة العربية الحديثة وإن عرفت تحولا على مستوى الشكل الفني ، فقد بقيت تتأرجح وتتردد، على مستوى المضمون ، بين حكايتين عائلينين : حكاية مواجهة العالم الواقعي المعيش وحكاية البحث عن عالم عائلي متخيل أسمى وأنبل ، حكاية الاقبال على عالم عائلي جديد وحكاية العودة لاعادة الانتساب إلى العالم العائلي الأصلي.

اقرأ المزيد

الشرق عائشة العبيدان تستعيد مسيرة قلمها في كتابها الأول «ومضة»

أصدر المركز القطري للصحافة، كتاباً جديداً بعنوان «ومضة.. من الفكر.. إلى الفكر»، للكاتبة عائشة عبدالرحمن العبيدان، دعماً للحركة... اقرأ المزيد

70

| 06 أغسطس 2026

الشرق الفنانة هنادي الدرويش لـ "الشرق": «ذاكرة الزهور» تستعيد حواراً بين الماضي والحاضر

تشارك الفنانة التشكيلية هنادي الدرويش في معرض «شبكات - الجزء الرابع»، الذي ينظمه جاليري المرخية بالتعاون مع حافظ... اقرأ المزيد

134

| 06 أغسطس 2026

alsharq المدينة الإعلامية: "نبض قطر" ضمن ترفيه "القطرية"

أعلنت المدينة الإعلامية قطر إتاحة العمل الغنائي الوطني «نبض قطر»، جوهر حملة «نبض قطر الصوتي»، الذي كُشف عنه... اقرأ المزيد

128

| 05 أغسطس 2026

مساحة إعلانية