رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

4036

أكدوا أن المناهج الدراسية تتطلب 4 أشهر فقط..

معلمون وطلاب لـ"الشرق": امتداد الفصل الدراسي لـ 6 أشهر إهدار للجهد والوقت

02 مارس 2019 , 07:00ص
alsharq
عمرو عبدالرحمن

استمرار الدراسة حتى رمضان والصيف يؤثر بالسلب على التحصيل الأكاديمي

محمد الجاسم: الفصل الثاني مرهق ذهنياً وجسدياً للمعلمين والطلاب

مطر الشمري: العطلة 40 يوماً فقط غير كافية للمعلمين               

 

عقب مرور ما يقارب من 3 أشهر على الفصل الدراسي الثاني، ينتظر الطلاب والمعلمون انتهاء العام الدراسي في آخر شهر يونيو المقبل، أي بعد ثلاثة أشهر أخرى، إذ اعتبر العديد من المعلمين أن أيام التمدرس للفصل الثاني طويلة مقارنة بحجم المادة العلمية، مما يمثل إهداراً للطاقات والمجهود دون مردود على مستوى تحصيل الطالب أو رفع المستوى المعرفي لديه.

 

وانتقد معلمون تغيير الوزارة للتقويم المدرسي، وتمديد الفصل الدراسي الثاني ليستمر لمدة 6 أشهر بينها اسبوع واحد فقط إجازة منتصف الفصل، مشيرين إلى أن جميع المواد الدراسية الانتهاء من تدريسها للطلبة في مدة لا تتجاوز 4 أشهر فقط، متسائلين عن أسباب تمديد أيام التمدرس.

 

وقال الأستاذ محمد سلطان الجاسم منسق مادة العلوم بمدرسة الرازي الإعدادية، ان الفصل الدراسي الثاني الذي يمتد إلى 6 أشهر، سوف يمثل عبئاً على المعلم والطالب دون جدوى منه، حيث ان معظم المناهج يمكن أن يتم الانتهاء منها خلال 4 أو 5 أشهر على أقصى تقدير، دون الحاجة إلى مواصلة الدراسة خلال شهر رمضان الكريم وعيد الفطر.

 

وأضاف: السنة الدراسية تمتد لفترة طويلة يتخللها فصلان دراسيان يتضمنان مواد دراسية يستلزم على الطالب مذاكرتها وعلى المعلم ايصالها بالشكل الصحيح، فالفصل الدراسي الثاني طويل وأكثر إرهاقاً، حيث يصل الطلبة والكادر التدريسي فيه إلى حالة من الإرهاق والتعب، لذلك يجب أن يكون هو الفصل الأقل مدة وليس العكس، كما أن الفصل الثاني غالباً يأتي في فصل الصيف المرهق للجميع والأجواء لا تشجع على التركيز، لذلك كان من الأفضل تقليص أيام التمدرس لمصلحة الطالب والمعلم، مؤكداً أن التقليص لن يؤثر على الانتهاء من شرح المواد الدراسية.

 

وبدوره انتقد الاستاذ مطر الشمري منسق دراسات إسلامية بمدرسة أبو عبيدة، قرار تمديد الفصل الدراسي الثاني حتى نهاية شهر يونيو المقبل، دون أسباب منطقية تتعلق بتوزيع المناهج والوحدات الدراسية على هذه المدة، حيث ان كثافة المناهج لا تتناسب مع أيام التمدرس الطويلة، ويمكن تقليصها ليكون الفصل الدراسي الثاني 4 أشهر فقط، توفيراً لمجهود الطلاب والمعلمين.

 

وتابع: " لا أدري ما سر الاصرار على طول العام الدراسي فنحن كمعلمين لا يوجد لدينا ما نعطيه للطالب بعد 10 أشهر دراسة وحتى الطالب نفسه لا يوجد لديه أي رغبة في الاستماع لشرح المعلم أو المراجعة". لافتاً إلى أن الفصل الثاني يتخلله شهر رمضان وعيد الفطر، مما يزيد من تشتت فكر الطالب، فضلاً عن ارتفاع درجات الحرارة، وعدم قدرة الطالب على المواصلة بنفس التركيز لنهاية اليوم الدراسي، كما أن فترة الإجازة لمدة 40 يوم فقط لا تكفي على الإطلاق للمعلم، الذي يبذل مجهوداً مضاعفاً طوال العام الدراسي ويحتاج إلى 3 أشهر إجازة، ليتمكن من العودة إلى العمل في العام الدراسي الجديد.

 

كما أكد الأستاذ خالد خربوش معلم لغة انجليزية، أنه يعمل في مهنة التدريس بالدوحة منذ 20 عاماً، ولم يشهد خلال هذه الفترة فصلا دراسيا لمدة 6 اشهر متتالية، معتبراً أن أيام التمدرس الطويلة إهدار للجهد دون مردود، وسيشعر الجميع بالتعب والإرهاق دون جدوى، حيث سيضطر المعلمون لتدريس المنهج بمنتهى البطء حتى تتم تغطية العام الدراسي بالكامل، لافتاً إلى أن اللغة الإنجليزية هذا العام تم تخفيف المادة العلمية بها، حيث يحتوي كتاب الفصل الثاني على 8 وحدات، 3 منها في منتصف الفصل الدراسي الثاني، و5 في نهاية الفصل، ويمكن الانتهاء من شرح هذه الوحدات الخمس خلال شهر واحد فقط.

 

 

 

 

 

عبدالرحمن الدوسري:

 

لم ينته منتصف الفصل الدراسي ونشعر بالملل

 

قال عبدالرحمن الدوسري طالب في الصف الحادي عشر، انه مع اقتراب اختبارات منتصف الفصل الدراسي الثاني، بدأ يشعر بالملل بسبب طول الفصل الدراسي، حيث يتبقى 3 أشهر أخرى قبل نهاية العام، موضحاً أن عطلة نهاية العام أيضاً لن تستمر أكثر من شهرين، وهي فترة قصيرة مقارنة بالعطلات في جميع دول العالم، ولا يستطيع فيها الطالب أن يستعيد طاقته استعداداً للعام الدراسي التالي، مطالباً بضرورة أن تنظر وزارة التعليم إلى مصلحة الطلاب، وأن تجري تعديلالت على التقويم المدرسي، خاصة وأن الفصل الثاني يشمل 60% من الدرجة الإجمالية للمادة، وهي فرصة الكثير من الطلاب للتعويض وتحصيل درجات مرتفعة.

 

 

 

 

 

خالد عبدالله:

 

أيام التمدرس لا تتناسب مع حجم المناهج الدراسية

 

قال خالد عبدالله طالب في الصف الحادي عشر، ان ايام التمدرس طويلة، ولا تتناسب مع حجم المناهج، كما أن استمرار الدراسة خلال شهر رمضان الكريم، ثم البدء في اختبارات نهاية العام سوف يمثل ضغطاً على الطلاب، لإلزامهم بمراجعة المناهج خلال شهر رمضان، الذي يكون الطالب فيه مشتتاً نتيجة انشغاله بالعبادات، والزيارات العائلية، والطقوس الرمضانية المختلفة، وإذا حرم من هذه العادات يصبح ذهنه مشتتاً أيضاً، مضيفاً ان رمضان يأتي مع الصيف وارتفاع درجات الحرارة، وكلها عوامل تؤثر على تحصيل الطالب، ولا داعي لها في حال تقليص الفصل الدراسي الثاني إلى 4 شهور فقط.

 

 

 

نايف محمد:

 

أتمنى انتهاء العام الدراسي قبل رمضان

 

أكد نايف محمد طالب في الصف الثاني عشر، أن التوزيع الجديد للمناهج ربما يكون السبب في طول أيام التمدرس عن المعتاد، نظراً لأن الفصل الدراسي الثاني يشمل 60% من المنهج، مشيداً بهذا القرار الذي يعطي فرصة للطلاب للتعويض في اختبارات الفصل الثاني. وطالب نايف أن تراعي وزارة التعليم ظروف الطلاب في شهر رمضان، حيث يكون الطالب بحاجة إلى الاستذكار والمراجعة والالتزام بالدوام المدرسي، وهو صائم، فضلاً عن درجات الحرارة المرتفعة، لذلك فمن الأفضل، أن يتم الانتهاء من العام الدراسي قبل رمضان.

 

 

 

محمد يوسف:

 

أيام التمدرس الطويلة أثرت على مدة العطلة الصيفية

 

قال محمد يوسف ان العطلة الصيفية هذا العام لن تتعدى 45 يوما بينما كان في السابق يتجاوز هذا الحد وتمتد إلى 3 اشهر أو أكثر، لافتاً إلى أن الطلاب يجب أن تكون لهم وضعية خاصة في الإجازات السنوية نظرا للإرهاق والمعاناة الكبيرة التي يعانون منها طوال العام الدراسي من ضغوطات الدراسة، وفترة العطلة ربما قد تكون غير كافية لاستعادة نشاطهم، واستعدادهم لاستقبال العام الأكاديمي الجديد، مما يؤثر على نسب الحضور في المدارس. مرجعاً ذلك إلى تمديد الفصل الدراسي الثاني لأكثر من 6 أشهر دون فائدة.           

مساحة إعلانية